في ركن هادئ خارج القاعة... سجده بخجل: نعم بقا عايز ايه ريان: أنا بحبك سجده بصدمه: إيه ريان بابتسامة: بحبك سجده بخجل شديد و قلبها بيدق بقوه: امتي و ازاي ريان بتنهيده: من يوم ما شوفتك فيه حاجة جوايا اتغيرت، وأنا مش من النوع اللي بيصدق في الإحساس من أول مرة، لكن انتي كسرتي القاعدة دي سجده مصدومة و بتبتسم بارتباك: إحنا اتقابلنا مرتين يا ريان... مرتين بس... ودي تانية ريان يميل شوية بصوته: عارف...
وعشان كده مش قادر اسكت أكتر... أنا بقيت أفكر فيكي بشكل مش طبيعي... أنا حاسس نحيتك بإحساس عمري ما حسيته... و بيكمل بتنهيدة... عمري ما فكرت أحب أصلاً ولا كان في قاموسي أحب، بس حبيتك.. أنا مش مستني منك رد دلوقتي خدي كل وقتك.. أنا بس حبيت أقولك اللي في قلبي سجده واقفة مصدومة و متوترة جدا سجده بخجل شديد: احم ممكن نرجع بقا ريان بابتسامة: عيوني.... بس ياريت تفكري كويس سجده بخجل: ماشي انضموا نور و عمار للعيلة
عمار بضحك: قولت ولا مقولتش لما كان جاي مبسوط من العزومة سليم بضحك: هههههههه حصل أنا فاكر نور: أيوا كان جاي بيضحك و ده مش في قاموس ريان الألفي مهاب: أهي سجده أختي دي هتربي ليلي بضحك: ليه بتقول كده دي عسل مهاب: بكرة تعرفي و تقولي مهاب كان معا حق هنا بغيظ: سجده... سجده دي حتى سكرة كده دنيا: أيوا يا طنط والله... ع فكرة هقولها عن اللي انت قولته يلا بقا مهاب بغيظ: والله مراد بضحك: دي لو سمعتك هتنفخك يا مهاب
صافي بضحك: إحنا كده نحظر ريان بقا سليمان بفرحة و ضحك: اسكتي إحنا ما صدقنا ريان هيطلع من حالة برود دي علي: آه بجدد لا اسكتي يا صافي أحسن اسيل بضحك: أهم هناك جايين بيبص الكل عليهم بتكون سجده ماشية جنب ريان و وشها محمر... و ريان مبتسم بتروح سجده تقف جنب أبوها بخجل بيبتسم مراد عليها.... مهاب بغيظ... انتي قولتي إيه لأختي خليت وشها محمر كده ريان بجرأة و ضحك: قولتلها بحبك بيتصدم الكل من جرأة ريان
مهاب بغيظ شديد: والله و بتقولها قدامنا عادي كده... يبني طب اتكسف حتى ريان برفعة حاجب: انت مالك بيضحك الكل عليهم رسلان بضحك: لا معلش يا جماعة هو فين ريان اسيل بضحك: اختفي فؤاد بصدمة: وربنا ما قادر أصدق لحد دلوقتي مهاب بضحك: ياااااه يابني انت كنت معاهم تلاجة ولا إيه هدي بضحك: كلمة تلاجة قليلة عليه هنا بضحك: إيه ده متهزرش دا لما كان عندنا مكنش بيعمل حاجة غير إنه يضحك ليلي: ابني شكله هيتبدل على إيد سجودة...
ولا إيه يا سجده بتبتسم سجده بخجل و مش بترد مهاب بغيظ: أهي سجده بقا اللي هتربيك يا ريان بيه دنيا بضحك: تعرفي يا سجده من صبح وكل شوية يجيب في سيرتك يقول انتي اللي هتربيه و مش بيشكر فيكي أبدا سجده و قد تناست خجلها و هتفت بغيظ: حسابنا في البيت يا هوبا! إن ما طلعت عليك الجديد و القديم مب..... بتسكت فجأة لما بتسمع ضحك العيلة عليها... بتبص على ريان بكسوف ريان بضحك: ههههههههههه متقلقيش هطلعه أنا عليه....
انت أهبل يا مهاب إزاي تجيب سيرتها أنا مسمحلكش بتطلعلُه سجده لسانها... مهاب بغيظ: والله بقولك إيه أنا مش موافق عليك مش هستحمل تكون جوز أختي لا سجده بغيظ: و انت مالك انت... بيغمزلها ريان..... بتسكت سجده بكسوف مراد بضحك: ملكش دعوة بيها يا مهاب دي سجده دي حتة سكرة و بيحضنها مهاب بضحك و غيظ: انت هتقلب يضحك الكل على مناغشتهم في بعض..... و انتهت حفلة الخطوبة... و بتمشي عيلة البحيري بعد هزار و ضحك و سلامات العيلة....
في قصر البحيري في صالون مراد بهدوء: الكل يطلع يغير هدومه و وانتي يا سجده عايزك تنزلي تمام... و بيتجه على غرفته... هنا بتلحقه سجده باستغراب: ياترى بابا عايز إيه مهاب: أكيد هيسألك عن رأيك في ريان سجده بخجل: آه ماشي بيقرب مهاب و بيحضنها.... مهاب: لو انتي مش موافقة عادي قولي و متقلقيش أبدا أنا جنبك دايما بتبتسم سجده: حبيبي يا هوبا دنيا بضحك: طيب يلا نطلع نغير هدومنا و تنزلي لعمو ولا إيه سجده: آه يلا...
و بيتجه كل واحد على غرفته في قصر الألفي بيكون الكل متجمع و مبسوطين ليلي بفرحة: مش قادرة أصدق إن ريان هيتجوز سليم: مش لما سجده توافقلي؟ بضحك: من ناحية دي متأكدة إنها هتوافق و بتحبه كمان ريان بضحك: و عرفتي منين بقا إنها بتحبني ليلي: عندي نظرة علي بضحك: و انتي هتقوليلي.. عمار بضحك: أخيرا هتجوز يا ريان صافي: مفيش حد مصدق فؤاد: و أنا أكتر حد مش مصدق بتبص ريم عليهم بضيق و تطلع على غرفتها... بتلاحظ هدي بنتها في قصر البحيري
بعد ما الكل طلع يغير هدومه في قصر البحيري… سجدة في غرفتها قدام المراية، ماسكة الطرحة بتعدلها، بس دماغها مش معاها خالص… تفتكر صوت ريان وهو بيقول: "أنا بحبك"، وتحس قلبها بيدق تاني بنفس القوة. تحط إيدها على وشها بخجل: سجدة بهمس لنفسها: هو أنا إيه اللي حصلي… ده احنا اتقابلنا مرتين! بس… هو شكله صادق. تسمع خبطة خفيفة على الباب. سجدة: ادخل. تدخل دنيا بابتسامة واسعة: يا نهار أبيض… وشك أحمر كده ليه يا يا سجوده؟
سجدة بتتلعثم: لا… مفيش… الجو حر. دنيا بضحك: حر؟! ده أنتي شكلك مولع. لا بقى احكيلي… هو قالك إيه برا القاعة؟ سجدة بخجل وبتلف وشها: مفيش… دنيا: لا، ده أنا هعرف منك حتى لو هفضل قاعدة طول الليل. في نفس الوقت، في قصر الألفي… ريان واقف في بلكونة جناحه، بيشرب قهوته، وعينه سرحانة في السما. عمار داخل عليه: انت فين يا ابني؟ من ساعة ما رجعنا وانت ساكت… ريان بابتسامة: كنت بفكر. عمار بضحكة: بفكر في إيه؟ ولا في مين؟
ريان وهو بيشرب: سجدة. عمار بضحك: آه كده بقى… قلتلك إيه لما قولتلها بحبك؟ ريان: مردتش... بس كانت خجولة جدا... و بيبتسم عمار بدهشة: إيه؟ ريان بابتسامة هادئة: بس متأكد إنها بتحبني في قصر البحيري… دنيا قاعدة مع سجدة على السرير، وبتقول لها: بصي… أنا شايفة إنك بتبتسمي من غير ما تحسي أول ما اسمه بيتقال، ودي كفاية بالنسبة لي. سجدة بخجل وهي بتضحك: سكتي بقى يا دنيا. دنيا بضحك: ماشي… بس أنا متأكدة إنك مش هتقدري تنامي الليلة.
في صالون بيكون قاعد مراد مع سجده مراد بهدوء: انتي عارفه إني مستحيل أغصبك على حاجة سجده: أيوا عارفه مراد: طب وانتي إيه رأيك في ريان سجده بخجل: احم هو و بتتوتر... مراد بضحك: يعني موافقة سجده بخجل: امم مراد بفرحة: تعرفي ريان عندي زي مهاب بالظبط.... كنت بتمنى واحد ليكي زي ريان... بس أهو ريان نفسه قال بيحبك سجده: احم وأنا كمان انجذبت له... مراد بفرحة: و أكيد هتحبي وأنا متأكد في آخر الليل…
سجدة في سريرها، تحاول تغمض عينيها، لكن صورة ريان مبتسم وهي قدامه مش بتروح من دماغها… وفي نفس اللحظة، في قصر الألفي، ريان بيبص لموبايله، يكتب رسالة وبعدين يمسحها… يكتب تاني ويمسح… لحد ما قرر يكتب: "تصبحين على خير… يا سكر" ويبعتها… موبايل سجدة بينور، تشوف الرسالة وتبص لها بخجل وضحكة صغيرة... و تحط الموبايل على صدرها و هي بتتنفس بعمق.... تاني يوم الصبح –قصر البحيري
سجدة بتصحى بدري، بس مش قادرة تركز في أي حاجة… بتبص في المراية وهي بترتب حجابها، وفجأة تفتكر رسالة "تصبحين على خير… يا سكر" اللي بعتها ريان… تحس قلبها يدق تاني. هنا بتدخل الأوضة وهي شايلة صينية فطار صغيرة: هنا بضحك: صباح السكر… ولا أقول صباح ريان؟ سجدة بخجل: ماماااا بلاش بقى. هنا: ما هو باين من عنيكي، خليكي فاهمة إني أمك وعارفة كل حاجة. بترن سجدة على سارة صحبتها و بتحكلها كل حاجة.... في قصر الألفي –نفس الوقت
ريان بيقف قدام المراية وهو بيظبط بدلته، بيبص لنفسه بابتسامة نصها ثقة ونصها تفكير… عمار وهو داخل: إيه يا باشا… رايح شغلك ولا رايح تشوف العروسة؟ ريان بضحكة هادية: ولو قلت لك الاتنين؟ عمار: آه كده بقى… بس خلي بالك يا ريان، البنت دي بريئة أوي، متخوفهاش من أولها. ريان بابتسامة: أنا عارف أتعامل معاها كويس. في الجامعة
سجدة ماشية مع سارة وصاحبتهم في الكلية، لابسة لبس بسيط وأنيق، بس وشها محمر أول ما شافت عربية ريان واقفة بعيد. سارة بضحك: إيه ده؟ هو جاي هنا؟ سجدة بتتلخبط: لا… يمكن… مش عارفة! ريان بينزل من العربية، يمشي بخطوات واثقة ناحية سجدة، عينه عليها بس، واللي حواليها اختفوا من تركيزه. ريان بابتسامة خفيفة: صباح الخير يا سكر. سجدة بخجل وهي بتبص في الأرض: صباح النور. سارة بضحك: خلاص يا جماعة… إحنا هنسيبكوا نكمل المحاضرة.
سجدة: سارررره! ريان بضحكة: سيبيها تمشي… أنا كنت عايز أكلمك دقيقة. عند سور الجامعة ريان بهدوء: أنا عارف إني استعجلت امبارح، بس كان لازم تعرفي إحساسي… سجدة وهي بتحاول تسيطر على ارتباكها: أنا… لسه مش عارفة أرد. ريان بابتسامة مطمّنة: خدي وقتك… بس أوعديني إنك مش هتصديني. سجدة بهمس: مقدرش ريان بابتسامة: حلو كده هعرف إن لسه في أمل كبير.... برغم إني متأكد إنك موافقة.... بس مكسوفة و بيغمزلها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!