زين: أنا قررت أخطب. سامية: ومين العروسة يا ابني؟ زين: سما، طالبة عندي في الجامعة. صاحبتك يا شهد. شهد: بصدمة. سما؟ زين: آه، سما. شهد: مبروك. وطالعت أوضتها. ملكة: ليه عملت كده؟ زين: عملت إيه؟ ملكة: متحورنش عليا، أنت عارف إن شهد بتحبك. زين ببرود: وهي زي أختي، زيك كده. ملكة: تقوم تتجوز سما؟ ملقتش غيرها؟ زين: دي حياتي وأنا حر فيها. ملكة: ماشي يا زين، بكرة تندم. سابته وطلعت لشهد. ملكة: شهد، شهد. شهد كانت سرحانة.
ملكة: مالك يا شهد؟ شهد: عادي، مفيش. ملكة: أنتِ زعلانة عشان زين هيخطب؟ شهد حضنتها وقالت: هو اللي مربيني، وعارف إني بحبه. ليه يكسر قلبي كده؟ ملكة: هو اللي خسرك، أنتِ لازم تبقي أقوى من كده وتبيني قدامه قوية. شهد: آه، هو ميستاهلش حبي ده. أنا لازم أشوف حياتي. ملكة: سبتها ومشت. *** في الصباح على السفرة. شهد نازلة بضحك: صباح الخير. شيماء (مامت شهد) : صباح الورد. ملكة باستغراب: شهد، أنتِ كويسة؟ شهد: فيه إيه يا بنتي؟
أنا مانا كويسة وحلوة أهو. زين نزل وقال: صباح الخير. الجميع: صباح النور. حسن (والد زين) : هتروح إمتى يا زين تتقدم لسما؟ شهد حسّت بكسرة قلبها. زين: بكرة إن شاء الله. سامية (والدة زين) : طب كويس، جهز نفسك بقى. شهد: عمو، ممكن أجي معاكم؟ زين: ده أنا أخويا الكبير وسما صاحبتي. زين بصلها باستغراب وقال: طبعًا. شهد: طب يلا يا ملكة عشان نحضر. زين: استني أوصلكم أنا كمان، رايح الجامعة.
شهد: لا شكراً، أنا هخلي عمو السواق يوصلنا. يلا يا ملكة. في الجامعة. سما بغرور: إزيك يا شهد؟ شهد: إزيك يا سما؟ مبروك بجد. أنا فرحت أوي ليكي. سما قربت منها وحضنتها وقالت: فرحتي ولا زعلتي عشان يعني كنتي بتحبيه؟ شهد غمضت عينها وطلعتها من حضنها وقالت: لا طبعًا فرحت، أنتِ عارفة إن زين ده أخويا الكبير وابن عمي، بجد أنا فرحناله أوي. ملكة: يلا يا شهد عشان المحاضرة. شهد: يلا. ملكة: اسبقيني أنتِ وأنا جايه وراكي. شهد: تمام.
وهي ماشية، اتعثرت. إيد لحقتها ووقعت في حضنه. مراد: أنتِ كويسة؟ شهد طلعت من حضنه بإحراج وقالت: شكراً. وجرت من قدامه. مراد: هو فيه عيون كده؟ زين: شهد. شهد ببرود: نعم؟ زين: أوعي تكوني زعلانة عشان هخطب. شهد بضحكة سخرية: زعلانة من إيه؟ حد يزعل لما أخوه يخطب؟ يجدع، قول كلام غير ده. زين: متأكدة؟ شهد: طبعًا متأكدة. وبعد إذنك بقى عشان عندي محاضرة. ودخلت. شهد دخلت وقعدت: كنتي فين كل ده يا ملكة؟ ملكة: هقولك بعدين.
ساندي: تعرفي بيقولوا الدكتور الجديد ده عصبي أوي وجادي. والدكتور دخل، وكان مراد. مراد شرح المحاضرة وطلع. ملكة وشهد في كافتيريا الجامعة. ملكة: أوف، نسيت كتابي جوه. أدخل أجيبه. شهد قاعدة ماسكة تليفونها. جالاها شاب. وقال: ممكن أقعد؟ شهد: أفندم؟ عمر: يبقى اقعد. ممكن نبقى صحاب؟ شهد: لا طبعًا، مباصحبش. واتفضل قوم. عمر: تعرفي أنا محدش رفضني قبل كده غيرك. أنتِ أنا الـ"دنجوان" بتاع الجامعة، ولا أنتِ مس واخده بالك؟
شهد: طب وبعدين بقى، أنا ماشية. وقامت. عمر مسك إيدها. استنى هنا. شهد سحبت إيدها منه وضربته بالقلم. أنت إزاي تتجرأ وتمسك إيدي كده؟ وكان لسه بيرفع إيده وبيمدها عليها، جات إيد ومسكته. وإداله بوكس في وشه. يا ترى مين اللي ضربه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!