قاعد صقر هو ومروان بيشتغلوا. صقر بتعب: كفاية يا مروان.. أنا تعبت. مروان: وأنا والله.. بس أنت عارف الصفقة دي مهمة قد إيه. صقر: عارف. وبص في ساعته. صقر: أنا قايم رايح لـ شهد. مروان باستغراب: ليه؟ هي مش بترجع مع الحراسة؟ صقر: وأنت مالك.. عايز أروح أجيبها. مروان: براحتك يا عم. صقر: سلام. مروان: سلام. نزل من الشركة وركب عربيته وسط حراسته وطلع على الجامعة. وبعد شوية وصل الجامعة ودخل. وشاف منظر خلى غضب الدنيا ينزل على وشه.
في واحد واقف قدام شهد ومن الواضح أنه بيضايقها ومش عارفة تمشي من قدامه. راح عليها بخطوات سريعة. وأول ما شافته.. شهد بخوف: صقر. راح عليها ومسك اللي كان واقف قدامها ورماه للحراسة. صقر بغضب: يتأدب.. مفهوم. الحراسة: أمرك يا باشا. صقر بغضب: وأنتي قدامي. مشيت من غير ولا كلمة وهي هتموت من الرعب مع أنها ما عملتش حاجة. بس نظرات صقر اللي زي الصقر كانت كفيلة ترعبها. ركبوا العربية ووصلوا للبيت من غير ولا كلمة.
ونزلت من العربية بسرعة عشان تهرب على أوضتها. دخلوا الفيلا. صقر بصوت عالي: استني هنا. وقفت جمدت في مكانها ولفت بالعافية. شهد بصوت مبحوح: احم.. نعم. صقر بعيون قاتمة: كان بيقولك إيه؟ ساكتة ليه؟ ما تنطقي. شهد: م.. مقالش حاجة. صقر: شهد.. هتستهبلي. بصريخ: قولت كان بيقولك إيه. شهد بخوف: لو قولتهالك هتموته واحتمال أنا معاه. صقر وهو يصطنع الهدوء: لا مش هعمل حاجة. شهد: ب.. بجد. صقر: يلا قوللي.
شهد برعب: هو.. هو ما يعرفش إني متجوزة ف.. فقال لي. صقر: انطقي. شهد برعب أكتر للكلمة الجاية: قال.. قال إنه معجب بيا وعايز يتجوزني. بس بس كل ما أحاول أفهمه كان بيقاطعني والله. براكين اشتعلت بداخله أكتر وأكتر. صقر بصريخ: امشي من وشي. طلعت أوضتها والدموع مالية وشها من الرعب ومن إن حبيبها زعلها. دخل مكتبه ومسك تليفونه. صقر بغضب: يتأدب حلو أوي.. وتعرفوه إن شهد المنياوي حرم صقر المنياوي.. مفهوم.
قعد ساعة اتنين.. لحد ما هدا شوية وقعد يفتكر كل أحداث النهاردة. صقر في نفسه: إيه التخلف اللي أنا عملته ده؟ طب هي ذنبها إيه؟ دي شكلها كانت مرعوبة مني. لا لازم أطلع أ صالحها وأعتذر لها. طلع فوق وفتح الأوضة لقاها ضامة نفسها في ركن في الأوضة وعينها حمرا وورمة من كتر العياط. وأول ما شافته اترعبت. وهو كان كان عايز يموت نفسه 100 مرة بعد ما شاف النظرة دي. نظرة الرعب. وقرب منها كام خطوة وهي بتبعد لورا. شهد بدموع: أنت هتضربني.
أول ما قالت الكلمة دي كان نفسه يعيط كان نفسه ينهار. معقول حبيبته خايفة يضربها وهو بيخاف عليها من الهوا وبيغير عليها. خلاها ترجع لإحساس زمان. صقر بنبرة انكسار: أنا يا شهد.. أنا أضربك. أنتي لسه متخيلة إني ممكن إيدي دي تترفع عليكي تاني أصلا. خايفة مني يا شهد. وكمل ونبرة الانكسار بتزيد وشهد لاحظتها.
أنا كنت جاي أعتذر لك وأقولك أنا آسف.. أنا آسف إني زعقت لك. مكنش قصدي.. بس كلامه نرفزني وخلاني مش شايف قدامي. وبعد ما هديت.. اكتشفت إنك معملتيش حاجة. أنا بجد آسف. وحضنها بكل قوته. شهد لما لاحظت نبرة الانكسار اللي بيكلم بيها اتضايقت من نفسها قوي إنها خلته يتكلم كده. وقام عشان يمشي. شهد بصوت ضعيف: أنت رايح فين. صقر: همشي.. مش هبات في الفيلا. شهد جريت وراه بدموع: لا والله أنا آسفة.. مش خايفة والله.. عشان خاطري متنسيش.
صقر: مش أنتي خايفة ومرعوبة مني وخايفة أضربك. هزت رأسها بنفي. شهد: لا لا مش خايفة والله.. أنا أنا كنت خايفة عليك مبحبش أزعلك. مع أنها كانت فعلاً خايفة في الأول من جواها بس بعد نبرة الكلام دي قررت تقوله كده عشان متخليهوش يمشي. اترمت في حضنه: عشان خاطري متمشيش. شدد من أحضانه. صقر: حاضر يا قلب صقر. شهد: تؤ تؤ.. مش زعلانة.. عشان أنا بعشقك. صقر: وأنا كمان بعشقك يا قلب صقر. في يوم في الجامعة.
شهد قاعدة في الكافتيريا بتذاكر بعد ما خلصت محاضرتها. وفجأة تلاقي شخص بيقعد على ترابيزتها. رفعت عينها تشوف مين. شهد بصدمة: أنت... وكملت بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا وإزاي دخلت الجامعة أصلاً. ماهر ببرود: وطّي صوتك. شهد بغضب: امشي من هنا بدل ما أطلب لك الأمن. ماهر: هههههه أمن.. اقعدي يا شهد واسمعيني الكلام في مصلحتك. شهد: كلام إيه اللي في مصلحتي.
ماهر: أنا عايز منك خدمتين.. لو نفذتيهم هنبقى حبايب.. لو منفذتيهمش.. هتزعلي جامد.. لأني زعلي وحش. شهد: أنت بتهددني.. أنت متعرفش أنا مين.. أنا حرم صقر المنياوي. ماهر: ما هو أنا ممكن أمحيلك صقر المنياوي من على وش الدنيا. دخل الرعب بداخلها لكنها لم تظهره. وتكلمت بثقة: أنت عايز إيه. ماهر: أيوه كده.. أولاً في ورق مهم عند صقر عن صفقة أنا عايزه. ثانياً.. وبصلها من أولها لآخرها.. عايزك.
شهد بصدمة: أنت عايزني أخون صقر.. أنت اتجننت.. أنت مش طبيعي. ماهر: أهدي كده.. ما هو أنت لو منفذتيش.. هتزعلي. قامت ووقفت: أنا هعتبر نفسي مشوفتكش النهاردة.. لأني لو روحت قولت لـ صقر اللي حصل دلوقتي.. مضمنش هيعمل فيك إيه. سلام. ماهر: هتزعلي يا شهد وهتشوفي. روحت الفيلا.. وهي متضايقة إنها شافت ماهر الشرقاوي. واللي حد ما خافت من كلامه. وقالت في نفسها: مش هيقدر يعمل حاجة لصقر أكيد. استر يا رب. ووصل صقر الفيلا. وراح حضنها.
صقر: وحشتيني. شهد: أنت أكتر. راحوا قعدوا على السفرة يتغدوا. صقر لاحظ إن شهد عمالة تقلب في الطبق من غير ما تاكل وسرحانة. وكأنها حزينة. مسك إيديها فوقها من سرحانها. صقر: مالك يا قلبي مبتاكليش ليه. شهد بابتسامة بسيطة: مفيش يا حبيبي مليش نفس.. معلش أنا تعبانة شوية هطلع أريح فوق. صقر: طب كلي أي حاجة. شهد: بجد مليش نفس. صقر: شهد أنت تعبانة أجيب لك دكتور. شهد: لأ يا حبيبي مش مستاهلة أنا هطلع أريح شوية في الأوضة.
صقر: استني يا شهد. رجعت قعدت مكانها. شهد: إيه يا حبيبي. صقر: أنا مزعلك ولا حاجة ومش واخد بالي. شهد باستغراب: ليه يا حبيبي بتقول كده. صقر: أمال من ساعة ما جيتي وانتي متضايقة ليه. شهد بخفوت: مفيش. صقر بغموض: طب في حد تاني زعلك في الجامعة؟ قوللي وشوفي هعملك فيه إيه. شهد بابتسامة: لا يا حبيبي.. مفيش حد ضايقني تاني. معلش يا حبيبي بجد مش قادرة أقعد أكتر من كده. طلعت مش قادرة تبص في عينيه أكتر من كده.
عينيها هتفضحها وهي مستحيل تقوله. طلعت أوضتها وقعدت في البلكونة. قعدت تفكر في كلام ماهر. معقول ماهر ممكن يأذي صقر؟ لأ لا مش معقول.. مش هيقدر. يا رب احميه يا رب. طلع صقر يشوف شهد مالها. يحاول يعرف دخل لقاها قاعدة في البلكونة وسرحانة. اتأكد إنها متضايقة لأنه خلاص حفظ إنها لما بتقعد كده بتبقى في حاجة مضايقها. راح حضنها من ضهرها وقال: حبيبة قلبي متضايقة من إيه قوللي عشان خاطري.
شهد: مفيش حاجة مضايقاني يا حبيبي.. دول شوية إرهاق بس. صقر: بجد. يا قلب صقر. شهد: بجد يا قلبي. صقر: طب تعالي ننام شوية.. ولما تصحي كلي. شهد: حاضر يا حبيبي. وبيمر يومين.. مبيحصلش فيهم أي حاجة. في الجامعة.. شهد وهي مروحة بعد ما خلصت محاضراتها. لقت تليفونها بيرن.. وكان رقم غريب. شهد: الو مين. هو: وحشتيني يا شوشو. شهد: أنت مين. هو: أه عليكِ يا شوشو نسيتي صوت ماهر حبيبك على طول كده. شهد: أنت عايز مني إيه.
ماهر: أنا سبتك تفكري يومين.. ها قرارك إيه. شهد: أنت مجنون والله مجنون.. أنت فاكرني ممكن أعمل حاجة ما أنت بتقول عليها دي. ماهر: يعني ده آخر كلام عندك. شهد: بالظبط. ماهر: يبقى متزعليش من اللي عمله. وقفل. روحت الفيلا.. وهي والخوف والقلق ماليها. وبعد 3 ساعات.. تليفونها بيرن.. وكان مروان. الرعب ركبها أكتر وأكتر. شهد: الو يا مروان.. خير في حاجة. مروان: شهد.. صقر عمل حادثة وهو في المستشفى دلوقتي. شهد بدموع: مستشفى إيه.
مروان: مستشفى (.... قفلت التليفون ونزلت ودموعها مغرقة وشها. جريت على المستشفى. لقت مروان في وشها. شهد بانهيار ودموع: صقر فين يا مروان.. هو كويس صح. مروان: أهدي يا شهد.. الحمد لله صقر كويس. شهد: بجد.. طب هو فين. مروان: بيعمل شوية أشاعات عشان يطمنوا عليه. شهد: عايزة أشوفه ونبي يا مروان. مروان: ثواني التليفون بيرن.. الو.. بجد.. طب كويس أنا طالع.. أهو يا ستي خلص وطلع أوضته تعالى نطلع له. طلعت جري على أوضته.
دخلت لقيته كله جروح.. وإيده متجبسة. شهد بدموع: صقر حبيبي.. ألف سلامة عليك.. إنشاء الله أنا.. صقر بتعب: بعد الشر عليكي أوعي تقولي كده تاني.. أنا كويس أهو متخافيش. وأنت يا متخلف مش قولتلك متقولهاش. مروان: ما أنا لو مكنتش قولتها كانت هتقلق زيادة.. أهدي بقى. شهد: أنت كنت عايزه ميقوليش إنك عامل حادثة يا صقر. صقر: قولتلك مش عايز أشوف دموعك.. قلبي بيوجعني بالذات لو بسببي. يلا روحي دلوقتي.. وبكرة تعالي.
شهد: أنت عايزني أسيبك لوحدك يا صقر مستحيل. صقر: شهد بجد أنا تعبان مش قادر أتكلم.. اسمعي كلامي وتعالي بكرة أول ما تصحي. شهد: يا صقر. صقر: قولت اسمعي الكلام يلا. شهد: حاضر. صقر: روح وصلها يا مروان. مروان في سره: أقسم بالله لو لاقيني على باب جامع هيعاملني أحسن من كده. صقر: بتقول حاجة يا مروان. مروان: حبيبي.. ألف سلامة.. يلا يا شهد. شهد: لو عايزني إنشاء الله الفجر اتصل بيا هجيلك على طول. صقر: حاضر. وصلوا الفيلا.
مروان: شهد لو عايزة حاجة اتصلي بيا. شهد: شكراً يا مروان. أول ما دخلت الفيلا لقيت ماهر بيرن عليها. شهد: أنت اللي عملت كده يا حقير. ماهر: هههههه دي قرصة ودن عشان تعرفي إني بهزرش. شهد بدموع: حرام عليك.. عايز مني إيه. ماهر: ما قولتلك أنا عايز منك إيه.. أنا هسيبك يومين وارجع أتصل بيكي.. أقولك نتقابل فين.. ولو مجتيش المرة دي هجيبهولك جثة. سلام يا.. يا شوشو. بعد ما قفل.. سمعت نفسها تنهار وتصرخ بأعلى صوتها.
يااااااااااارب أعمل إيه.. أبيع نفسي وأخون جوزي.. ولا أسيبه يموت.. أعمل إيه. قامت ومسحت دموعها. شهد: مش هسيبك تموت يا صقر.. مش هسيبك تموت. تاني يوم.. شهد نامت مكانها في الأرض. صقر دخل اتفجع من منظرها وكأنها معيطة. نزل بتعب لمستواها على الأرض. صقر: شهد حبيبتي.. شهد. ابتدت تفوق وقامت مفزوعة: حبيبي أنت كويس.. حصلك حاجة. صقر: أنا كويس أهدي.. إيه اللي نيمك هنا وشكلك كنتي بتعيطي.
شهد بتوتر: مفيش يا حبيبي.. بس زعلت إني سيبتك وقعدت أعيط والظاهر نمت مكاني. أنت إيه اللي طلعك من المستشفى أنت لسه تعبان. صقر: حسيت بيكي ومقدرتش أقعد أكتر من كده من غيرك. شهد: قوم معايا عشان تطلع تريح. قومته وسندته لحد فوق. سابته على السرير بعد ما غطته وكانت هتمشي مسك إيديها. رايحة فين. شهد: هروح أوضة تانية عشان تعرف تنام براحتك.
صقر: هو أنا بعرف أنام غير وإنتي في حضني.. وإنتي يعني لو روحتي أوضة تانية هتعرفي تنامي.. تعالي يا شهد. شهد: يا حبيبي أنت لسه تعبان. وقعها على السرير وشدها لحضنه. قولت تعالي.. عشان عايز أنام. شهد: ههههه خلاص حاضر. وبعد ثواني كان نام من التعب. شهد في نفسها: اااه يا صقر بتعذبني ليه.. عمري ما هعرف أنام غير وأنا في حضنك.. بس لازم أمشي.. مش هستنى لحد ما يجرالك أكتر من كده.. سامحني يا حبيبي. عدى يومين.
صقر: مالك يا حبيبتي.. أكلك بقى ضعيف أوي.. ومبتناميش كويس.. فهميني مالك. شهد مسكت وشه بإيديها الاتنين: متخافش عليا أنا كويسة.. بس ضغط المذاكرة وكمان الحادثة بتاعتك.. كله ضغط عليا. صقر: يا حبيبتي متضغطييش على نفسك. شهد: صقر هو أنا لو حصلي حاجة ممكن تنساني. صقر: إيه اللي أنتي بتقوليه ده يا شهد. شهد: رد عليا أرجوك. صقر: إنتي لو مش موجودة في حياتي أنا مش هبقى موجود. شهد: لأ يا صقر مينفعش.. لازم تعيش لنفسك مش عشاني.
صقر: في إيه يا شهد فهميني. شهد: معلش أنا آسفة أنا عارفة إني كئيبة اليومين دول.. تعالي نطلع ننام خلاص إحنا بقينا بليل.. وكمان أنا تعبت. صقر: تعالي يلا. بعد ما طلعوا يناموا وشهد اتأكدت إن صقر راح خالص في النوم. قامت من جنبه. لقت تليفونها بيرن وكان ماهر. نزلت تحت عشان تكلمه. ماهر: إيه يا شوشو مبترديش ليه. شهد: صقر كان نايم جنبي. ماهر: امم مصيري أبقى مكانه.. المهم بكرة الساعة 10.. تكوني عندي. شهد: وأقول لـ صقر رايحة فين.
ماهر: ما أنا أقصد 10 الصبح كأنك رايحة الجامعة يا حلوة. شهد: خلاص ماشي. ماهر: سلام يا.. يا قطة. طلعت شهد.. جهزت شوية هدوم وخدت شوية فلوس كان سايبهلها. وراحت قعدت جنبه.
شهد في نفسها: حقك عليا يا عمري.. أنا عارفة إنك هتتعذب من بعدي وأنا هتعذب أكتر منك.. بس الأقل هتبقى عايش بأمان.. أنا ههرب لأني مقدرش أبيع نفسي أو أسيبك تموت.. أنا هختفي للأبد.. يمكن ربنا يكتب لنا إننا نشوف بعض تاني.. لحد الوقت ده.. أنا أختفي تماماً زي المرة اللي فاتت بس المرة دي أنت هتضاف لقائمة الناس اللي هتزعل عليا. هتوحشني أوي يا عشقي.. يا حبي الأول والأخير.
قامت ونزلت تحت مشيت من الباب الخلفي للفيلا وكمان كل الحراس كانوا نايمين. عرفت تهرب بسهولة بعدها طلعت على محطة القطر.. عشان تبدأ رحلة هروبها وهي مش عارفة تروح فين ولا هتعمل إيه.. بس كان أهم حاجة عندها إنها تهرب. تاني يوم.. بيصحى صقر مبيلاقيش شهد جنبه فبيستغرب. بيقوم يدور عليها. صقر: شهد.. شهد.. أنتي فين. دور في الحمام في الجنينة في المطبخ في كل حتة ملهاش أثر.
صقر: غريبة راحت فين.. معقول راحت الجامعة بس عمرها ما راحت من قبل ما تصحيني. جاسم يا جاسم. جاسم: أمرك يا باشا. صقر: شهد هانم راحت الجامعة. جاسم: الهانم مخرجتش من الفيلا أصلاً يا باشا. صقر بفزع: إيه يعني إيه مخرجتش من الفيلا.. وهي مش موجودة في الفيلا أصلاً. جاسم: أهدي يا باشا هنلاقيها. صقر بزعيق: أقلب عليها الدنيا فوراً. وراح طلع الأوضة متنرفز ولمح ورقة على الكومود.
(هتوحشني يا عشقي.. إنساني يا صقر إنساني للأبد.. حبيبتك شهد.) صقر: أنا مش فاهم حاجة يعني إيه.. إنساني للأبد.. شههههههههههددددد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!