تحميل رواية عشق الطفولة بقلم سلمي محمود pdf
بقلم سلمي محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في الصباح تستيقظ بطلتنا وهي تفرك في عيونها وتبتسم امنيه / في ايه يا ماما حد يصحي حد كده سها والده امنيه / قومي يا امنيه احنا بقينا العصر في حد ينام ده كله امنيه / يا ماما احنا ف اجازه سها / ماشي يا لمضه قومي روقي معايا البيت لان ابن خالتك جاي امنيه /ويطلع مين ده مسافر من زمان سها /ماهو راجع النهارده يلا قومي امنيه في نفسها / معقول ابراهيم جي انا مش شوفته بقالي ست سنين يا تري لسه فاكرني فلاش باك ❤ امنيه /ايه الجواب ده يا هيما ابراهيم / اقرءي الجواب الاول امنيه فتحت الجواب لقت ابراهيم كاتبلها شعر...
رواية عشق الطفولة الفصل الأول 1 - بقلم سلمي محمود
في الصباح تستيقظ بطلتنا وهي تفرك في عيونها وتبتسمامنيه / في ايه يا ماما حد يصحي حد كدهسها والده امنيه / قومي يا امنيه احنا بقينا العصر في حد ينام ده كلهامنيه / يا ماما احنا ف اجازهسها / ماشي يا لمضه قومي روقي معايا البيت لان ابن خالتك جايامنيه /ويطلع مين ده مسافر من زمان
سها /ماهو راجع النهارده يلا قوميامنيه في نفسها / معقول ابراهيم جي انا مش شوفته بقالي ست سنين يا تري لسه فاكرنيفلاش باك ❤امنيه /ايه الجواب ده يا هيماابراهيم / اقرءي الجواب الاولامنيه فتحت الجواب لقت ابراهيم كاتبلها شعر وف اخر الجواب قالها بحبكامنيه / بجد انت بتحبني يا هيماابراهيم /طبعا يا روحي ولما نكبر هنتجوز انا وانتيفاقت امنيه من ذكرياتها علي صوت والدتهاسها / ما تقومي بقا يا بت وخليكي نشيطهامنيه / حاضر يا ماما قايمه اهووذهبت امنيه لمساعدة والدتها تحت ذكريات طفولتها هي وابراهيم التي تحتل عقلها🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤علي الجانب الآخر يستيقظ بطلنا بطالتها الرجوليه التي تخطف الأنفاس وينظر في ساعتهابراهيم /ايه ده انا اتاخرت اؤيوذهب الي الحمام وارتدي بدلته الرسميه ونظر في محفظته الي تلك البريئة الصغيره التي لطالما عشقها منذ الطفولة ولكن ما فعلته والدته هو السبب في بعد ابراهيم عن امنيهابراهيم/ فوق لنفسك هي اكيد حبت حد تاني وعمرها ما هتكون من نصيبي💔💔💔💔💔💔💔💔💔
ارتدت امنيه فستان بسيط وحجاب من نفس اللون بينما تمردت خصلات شعرها من الحجاب مما أعطاها مظهر رائعثم دق جرس البابسها /امنيه قومي افتحيامنيه /اووف كل حاجه امنيه وزفت معندكيش الاء ولا هي امنيه وبسولم تكمل كلامها وصدمت من الواقف أمامها اهي تحلم أنه هو عشق طفولتها واقف أمامهاتصنم ابراهيم مكانه من صاحبه العيون الساحره فلم يكن ليميزها لولا أن راي عينها التي عشقها ظلو ينظرون إلى بعضهم وقت طويل وبعين كل واحد منهم نظره عتابابراهيم في نفسه / هي واحشاني اؤي كده ليه انا لازم ابين لها انها مش فارقه معاياامنيه /فوقي لنفسك ده اللي سابك ومشي واكيد حب بنت تانيهقطع صمتهم والده امنيهسها /ابراهيم ازيك يا حبيبي واحشني موتابراهيم/ وانتي كمان يا خالتي وحشاااااااني بجدسها /طيب ادخل يلادخلو الي المنزلسها /بت يا امنيه مش بتسلمي علي ابن خالتك ليهامنيه ببرود /حاضر يا ماماوذهبت اليه ومدت يدهاامنيه /ازيك يا ابراهيمابراهيم لوهله كان يريد أن يحتضنها لأنه أشتاق لها وبشده ولكن حاول اصتناع البرود
ابراهيم / احم الله يسلمكسها /يا الاء يا سميره تعالو سلمو يلاوبعد دقائق من الترحيب قامت امنيهامنيه /ماما انا هطلع فوق السطوح شويهسها /ماشي يا حبيبتي اقولك خدي ابراهيم معاكي يشم شويه هوانظرت امنيه الي والدتها نظره لو كانت تقتل لقتلتهاامنيه ببرود /اتفضلوذهبو الي السطح وظلو صامتين الي وقت طويل فقط النظرات هي من تتحدث بينما فرت من أعينهم دمعه حاولو اخفاءهاوقطع الصمت ابراهيم /امنيه انتي لسه بتحبيني زي ما بحبكامنيه 😨😨😨😨😨
رواية عشق الطفولة الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي محمود
سليم: تسلم إيدك يا موزتي عالأكل.
سميحة (والدة حور، بفم ممتلئ): وهي موزتك دي اللي بتطبخ يا أخويا؟ وبعدين إيه موزتك دي؟ ماتحترمني شوية يا واد أنت.
سليم (وهو يمسك يد حور ويقبلها): جرا إيه يا سمسم؟ ماتسبيني أدلع البت شوية.
حور (بكسوف): بس بقى يا سليم، إيه اللي انت بتقوله ده؟
سليم (ببجاحة): يعني مش عاجبك اللي أنا بقوله؟
ثم أمسك يدها وسحبها خلفه إلى غرفتها.
سليم: بعد إذنك يا حماتي.
سميحة (بفرحة داخلية وهي تدعو أن تستمر علاقتهما هكذا): إذنك معاك يا أخويا، بيتك ومطرحك.
أغلق سليم الباب خلفه ثم نظر إلى تلك الواقفة بخجل.
سليم (بخبث وهو يقترب منها): بقى مش عاجبك كلامي؟ طب نشوف كلام غيره.
ثم أنزل بصره إلى شفتيها.
حور: اعقل يا سليم، ماما برا.
سليم: يا بنتي هو أنا شاقطك؟ انتي مراتي، مراتي!
حور: لا يا سليم، أنت أحرجتني على فكرة. ده كلام تقوله لماما برا، وبعدين مراتك دي لما أكون في شقتك.
سليم (بحب وهو يقبل مقدمة رأسها بحب): خلاص يا حبيبتي، متزعليش. وبعدين يا حور أنا كاتب عليكي بقالي سنة. حرام يا ناس، أنا استويت.
حور (بضحك): خلاص بقى يا سولى، هانت خلاص.
سليم: ماشي، بس ده ميمنعش من تصبيرة صغيرة.
ثم أخفض بصره إلى شفتيها.
واخفض رأسه نحوها وهو ينظر إليها بنظرات عاشق.
ثم سحب شفتيها فقبلة شغوفة إلى أن انقطعت أنفاسهما.
ابتعد عنها سليم ببطء وقال بصوت لاهث: بعشقك يا حوريتي.
حور: وأنا بعشقك يا قلب حوريتك.
سليم: تعالي بقى نطلع لأمك، الزمانها شايطة برا.
خرج حور وسليم من الغرفة.
سليم: أنا ماشي بقى يا حبيبتي، عايزة حاجة؟
حور: رايح الشغل؟
سليم: آه، المأمور طلبني انهارده الصبح، وقالي أكون في المكتب بعد الفطار.
حور: ترجعلي بالسلامة.
سليم: لا إله إلا الله.
حور: محمد رسول الله.
سليم: مع السلامة. باي يا سمسمة.
سميحة (بضحك): باي يا عيون سمسمة.
حور تنظر إلى والدتها بخجل شديد مما حدث.
سميحة (بضحك): تعالي يا هبلة.
حور (بخجل): ماما، انتي زعلتي؟
سميحة: زعلت من إيه يا ختي؟ ده جوزك. وبعدين سليم ده ابني من يوم ما أهله اتوفوا، ومعزته في قلبي زي معزتك بالظبط.
حور: ربنا يخليكي لينا يا ماما.
سميحة: ويخليكي ليا يا روح ماما. يلا روحي صلي وادعي لجوزك ربنا يرجعهولك بالسلامة من المأمورية دي.
حور (بقلق): يارب يرجعلي سالم، ويجمعني بيه على خير.
رواية عشق الطفولة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي محمود
كنت واقفة قدام غرفة العمليات وأنا هموت حرفيًا.
حور ببكاء: أوعى تسيبني يا سليم بالله عليك.
آه يا رب احفظهولي، أنا مليش غيره، يا رب خليك معانا يا رب.
خرج الدكتور من غرفة العمليات وأسرعت إليه حور وسميحة.
سميحة ببكاء: هو عامل إيه يا دكتور دلوقتي؟ طمنّي والله.
الدكتور: الحمد لله يا حاجة، الرصاصة كانت في الكتف. الحمد لله عدت على خير.
حور وهي تمسح دموعها بظهر يديها بسرعة مثل الأطفال، وقالت بابتسامة وفرحة: طب هو فاق؟ ينفع أدخله؟
الدكتور: هو هيتنقل دلوقتي غرفة عادية، وكمان ساعتين تقدري تشوفيه، يكون فاق. عن إذنكم.
بعد مرور ساعتين، حور واقفة قدام سليم ومستنياه يفوق بفارغ الصبر.
سليم بتأوه: ااه.
حور بفرحة عارمة: أنا هنا يا حبيبي.
اقتربت منه حور وجلست بجواره.
ليه كدا يا سليم؟ هونت عليك تعمل فيا كدا؟
سليم باستغراب: انتي إيه اللي جابك؟
حور بغضب: يعني انت مكنتش عايزني أجي كمان؟
ثم بدأت في البكاء.
عايز تسيبني يا سليم؟ خلاص مش عايزني في حياتك؟
سليم بتعب: يا حبيبتي متقلقيش، دي رصاصة في الكتف. مين اللي اتصل عليكي؟
حور: معرفش، واحد اتصل عليا وقال إن رقمي هو آخر رقم انت طلبته وقالي على اللي حصل.
دق الباب ودخلت والدة حور والدكتور.
سميحة: يا حبيبي يا ابني، ليه تعمل في نفسك كدا؟ عايز تموتنا وراك؟
الدكتور بضحك: والله يا حضرة الظابط، انت كان عندك حق لما كنت بتقول إن مينفعش نعرف حد من أهلك اللي بيحصلك.
قاطعته حور بغضب: وهو كان بيحصل قبل كدا يا سليم؟ يعني كنت بتبقى مضروب بالنار وتخبّي عليا؟ ماشي يا سليم، ماشي.
وانطلقت حور خارج الغرفة إلى أن أوقفها صوته الغاضب.
استنى عندك، واوعى تخرجي برا الأوضة.
الدكتور بأسف: أنا آسف، الظاهر مكانوش لازم يعرفوا. أنا كنت جاي أطمّن عليك، والحمد لله انت حالياً أحسن. عن إذنكم.
نظر سليم إلى سميحة.
بعد إذنك يا ماما، ممكن تسيبيني مع حور شوية؟
سميحة وهي تنظر إليه لتهدئته قليلاً: ماشي يا ابني، ربنا يهدّي سركوا.
خرجت سميحة وتبقى سليم وحور فقط.
سليم بغضب: تعالي هنا.
حور بخوف: لأ مش جاية.
سليم: تعالي يا حور.
حور: قولت لأ.
قام سليم بغضب ونزع المحاليل من يده.
حور بخوف: بتعمل إيه يا مجنون؟
اقترب منها سليم بسرعة: أنا لما أقول كلمة تتسمع، فاهمة ولا لأ؟ وبعدين انتي ليلتك سودة. انتي مشوفتيش نفسك قبل ما تنزلي من البيت؟ نازلة بـ بجامة ضيقة وبشعرك؟ ليه ملكيش راجل يلمك؟ ولا مش مالي عينك؟
حور بخوف وهي تنظر إلى نفسها: أنا ما أخدتش بالي والله، أنا نزلت بسرعة، حتى مقدرتش أستنى ماما ونزلت على طول.
سليم: كمان مجيتيش مع أمك؟ دا انتي ليلة أمك سودة.
حور: سليم احترم نفسك. وبعدين تعالى هنا، انت إزاي متقوليش إنك كنت بتبقى مصاب قبل كدا؟ ليه؟ ليه تشيل الوجع لوحدك؟ مش أنا مراتك ولازم أشيل التعب معاك؟
ثم بدأت في الانهيار.
مش لما ببقى تعبانة انت بتكون معايا؟ مستكتر عليا إني أقف جنبك؟ ولما يجرالك حاجة دلوقتي أنا هروح فين ولمين؟ هااا؟ رد عليا، ساكت ليه؟ انطق.
سليم بدون مقدمات أخدها في حضنه ويحاول تهدئتها.
اهدّي، اهدّي، أنا معاكي اهو. اهدّي يا قلب سليم، أنا آسف. تعالي، تعالي ارتاحي شوية.
حملها سليم بيده السليمة ونيمها على سرير المستشفى ونام بجوارها.
حور بشهقات عالية: أوووعى تسيبني زي بابا.
سليم بحب: عمري ما أقدر أعملها بإرادتي، دا انتي عشقي يا حور.
وأخذها في حضنه وناما سوياً.
رواية عشق الطفولة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي محمود
دخلت سميحة غرفة سليم في المستشفى.
سميحة: إيه ده؟ هي البنت دي لسه نايمة؟ طب صحّيها بقى يا حبيبي، الدكتور هييجي يكشف عليك عشان يكتبلك خروج.
سليم: ماشي يا سميحة.
خرجت سميحة من الغرفة، وحاوط سليم جسد حور بذراعيه ودفن رأسه في عنقها.
سليم بحب، أخذ يقبل عنقها ببطء.
سليم بتوهان: اصحي بقى يا حوري، يلا.
ونظر إلى شفتيها المكتنزة والحمراء بشكل محبب إلى قلبه، وانخفض نحوهما وقبّلها قبلة شغوفة.
أحس بذراعيها تلتف حول عنقه وتقربه إليها.
سليم بأنفاس لاهثة: اصحى بقى يا بت انتي، ولا عايزاني أتهور أكتر من كده؟
حور بخجل: صباح الخير.
سليم: صباح النور، قومي يلا عشان الدكتور زمانه هيدخل دلوقتي.
حور: أقوم فين؟
سليم بغضب: قومي اختفي من وشي باللي انتي لابساه ده لحد ما الدكتور يخرج.
حور بخوف: حاضر يا سليم، بس متزعقش لو سمحت.
دخلت حور الحمام، ودخل الدكتور وكشف على سليم وسمح له بالخروج وأعطاه الأدوية المطلوبة.
بعد قليل من الوقت.
سميحة: نورت بيتك يا حبيبي.
سليم: بنورك يا سمسم.
قولولي بقى هتصلوا فين النهارده؟
إنهاردة ليلة 27.
سميحة: إن شاء الله هنصلي في المسجد الكبير اللي في أول الشارع.
سليم: تمام، بالليل هاخدكم ونصلي فيه.
حور: بس انت لسه تعبان.
سليم: لأ يا موزتي، أنا كويس، وكمان أنا عايز ربنا يبارك لنا في جوازنا.
إن شاء الله.
في المساء، خرجت حور من غرفتها وهي ترتدي خمارها.
سليم: بسم الله ما شاء الله.
سبحان من خلقك وصورك.
حور بفرحة: حلوة بجد؟
سليم: زي القمر.
إن شاء الله أنا وانتي نكون سند لبعض ونشد إيد بعض للجنة، عشان هي دي اللي هتفضل لنا في الآخر.
حور: ويخليك ليا يا حبيبي.
إحنا الحمد لله مش بنفوت فرض.
سليم: ولسه إن شاء الله بعد كدا الورد بتاعنا هنقرأه مع بعض ونساعد بعض أكتر.
حور: ربنا يتقبل منا صالح الأعمال جميعًا.
رواية عشق الطفولة الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي محمود
سليم: قوليلى يا مو*زتي، انتى دعيتى بأيه امبارح فالصلاه؟
حور: مش هقولك.
سليم: خلاص، ولا انا هقولك.
دخلت سميحة بالشاى: يالا الشاى اهو يا ولاد، اشربوه بسرعة عشان خالتك جايه يا حور.
حور: جايه فين خالتى؟
سميحة: جايه هنا، هيكون فين يعنى.
سليم: وفيها ايه يا حورى تنور.
حور: تنور اااه، ما انت عاجبك بنتها البتفضل تتلزق فيك كل شوية، وانت عامل نفسك مش هنا ومش عامل حساب للزفتة البتكون قاعدة جامبك.
سليم: اعدلى كلامك يا حور، انتى عارفه انى عمرى مابصيت لغيرك، وهى لما بتيجى تعمل الشويتين دول انا بصدها وبمشى، اعملك ايه تانى.
حور: متعملش يا سليم، متعملش.
دخلت حور أوضتها وسابتهم برا، وسليم أستأذن ومشى.
بعد مرور ساعة.
سميحة: ازيك يا صفاء ياختى، عاملة ايه؟
صفاء: الحمد لله يا حبيبتى.
سميحة: دايما ياختى. ازيك يا ماهى؟
ماهى: كويسة يا خالتو. اومال فين حور؟
سميحة: استنوا هنادى عليها.
بعد قليل خرجت حور: ازيك يا خالتو. ازيك يا اسمك ايه؟
ماهى: اسمى ماهى يا حبيبتى، وانا كويسة. اومال فين سليم؟
حور: وانتى مالك ومال سليم؟
ماهى: انا بسأل بس.
بعد قليل دق جرس الباب وكان سليم.
سليم: السلام عليكم.
ماهى: وعليكم السلام. ازيك يا سليم؟ كنت بسأل عليك دلوقتى والله.
سليم: كويس. حور عايزك.
وسحب يديها ودخل الغرفة الأخرى.
حور: عايز ايه؟
بدون كلام اقترب منها وقب*لها قب*لة شغوفة يبث لها فيها عشقه لها.
سليم: انتى عارفه ان مفيش واحدة تملى عينى غيرك، وانى عمرى مابصيت على واحدة غيرك، ليه بقا الكلام القولتيه ده؟
حور: اسفة.
واقتربت هى منه ووقفت على اطراف اصابعها وطبعت قب*لة صغيرة على شف*تيه.
حور: انت عارف انى مش بحب البت دى، وانت عارف كمان انها بتحبك.
سليم: خلاص يا حبيبتى متعيطيش، هنشوف الموضوع ده بعد ما يمشوا عشان عايزك فكلام كتير اوى.
حور: ماشى يالا.
اول ما خرجوا.
ماهى: كنتى فين يا سليم؟
سليم: وانتى مالك؟ انا عايز اقولك حاجة قدام امك، انا جوز بنت خالتك مش خطيبك عشان تسألينى رايح فين وجاى منين، خليكى فحالك.
وبعد مرور وقت مشيت صفاء وماهى.
حور: كنت عايز تعرف انا دعيت بأيه؟ دعيت بأنك تفضل سندى طول العمر، بحبك.
سليم: وانا بعشقك.
رواية عشق الطفولة الفصل السادس 6 - بقلم سلمي محمود
حور بغضب: يا سليم، الست قالتلي لازم أعمل بروفة عالفستان النهارده، وأنت عارف إني عايزك معايا.
سليم: يا حور، أنا عندي شغل، مش بلعب. خلي سميحة تروح معاكي.
حور: أنت عارف إن ماما مش هتقدر تنزل السلم.
سليم: طب معلش، خليها بكرة وهاجي معاكي.
حور بغضب: يعني الست تقول لي تعالى بعد الفطار على طول، وأنا أقول لها لأ، أنا هستنى جوزي، والساعة دلوقتي بقت داخلة على 10، وفي الآخر أروح لوحدي.
سليم: معلش يا حبيبتي، والله عندي شغل وتحقيقات، مش فاضي.
حور بخنقة ودموع: ماشي يا سليم، أنا هروح لها عشان الست من بدري مستنية. سلام.
أغلقت حور الهاتف وهي تبكي على حالها، فوالدتها لا تستطيع السير لمسافات طويلة، ولا يوجد لديها أصدقاء، فهو بالنسبة إليها كل شيء.
بدلت حور ملابسها واستأذنت والدتها للذهاب.
ولكن فتحت باب شقتها ووجدت أمامها معشوقها.
حور بدموع وهي تحتضنه بقوة: كنت خايفة ألا تيجي فعلاً، كنت هزعل منك أوي يا سليم.
سليم بحب: هو أنا أقدر أتأخر عنك؟ بس بعد كده لازم تكوني عارفة إني ممكن أتأخر عليكي، مش هيكون بأيدي والله.
حور: أنا بس كنت خايفة أروح لوحدي، في مناسبة زي دي. أنت عارف إني مليش غيرك يروح معايا.
سليم بمزاح: طيب يا ستي، ربنا يخليني ليكي.
حور: رخمة.
وصل سليم وحور أتيليه الفساتين، وقاست فستان زفافها.
حور: إيه رأيك؟
سليم بلمعة في عينيه: زي القمر، حلوة أوي.
حور: طب يالله بقى، أنا هاخده معايا.
أخذت حور فستانها لاقتراب موعد زفافها، فهو يوم عيد الفطر المبارك.
حور بفرحة: حلو أوي أوي يا سولى. هو أنت جبت البدلة بتاعتك؟
سليم: لأ، هجيبها بكرة.
حور: هاجي معاك.
سليم: وأنا عندي غيرك ييجي معايا. أحلى حاجة يا حور إن أنا وإنتي ملناش غير بعض.
حور: طب وأنا مكفياك ولا لأ؟
سليم بلهفة: طبعاً مكفيني ونص كمان. تعالي بقى، مش عايزة تشتري حاجة تانية ولا إيه؟
حور بخجل: يا قليل الأدب، أنت بتبص على محل إيه؟ وبعدين لأ، أنا مش عايزة أشتري حاجة.
سليم: ماشي يا ستي، انتي الخسرانة.
حور بضحك: دا أنا مجهزالك شوية أطقم، إنما إيه.
سليم بخبث: أوعى يكون الفبالي.
اقتربت منه حور بدلال وهي تعض على شفتيها: هو يا حبيبي الفبالي؟
المرأة الكهربائية المثيرة.
سليم بصدمة للشفقة: أوعى يا حور، تعمليها.
حور بضحك: أنت وحظك.
سليم: أما نشوف آخرتها. تعالي أأكلك بقى.
حور: يحيا سليم، يحيا.
رواية عشق الطفولة الفصل السابع 7 - بقلم سلمي محمود
حور بفرحه: الله يا سليم البدلة هتاكل منك حتة.
سليم بغرور: طب ما أنا عارف إنها حلوة، مش أنا المختارها.
حور: يا سلام، قال إيه زوقك عدل أوي.
سليم: لو زوقي كان وحش ما كنتش اخترتك يا موزتي.
حور بخجل: بس بقى يا سليم بتكسفني.
سليم: آآآه، كلها انهارده وبكرة وبعدين مش عايز أسمع منك "بتكسفني" دي.
حور: طب يلا أدخل غير بقى البدلة عشان نروح.
سليم: لا يا ستي، أنا هفطرك انهارده برا.
حور: لأ لأ، مش معقول تأكلني امبارح وانهارده كمان.
سليم: عدي الجمايل يا أختي، بخلص قبضك علي.
حور بدلال وهي تقترب منه وتعدل ربطة عنقه: بقى كدا يا سولي، خسارة فيا يعني؟
سليم: ابعدي يا بت، اللهم إني صائم.
حور بضحك: بعد إيه بقى؟
دخلت صاحبة المحل: خلاص كدا يا أستاذ سليم، البدلة تمام.
سليم: آه تمام، هاخدها انهارده. شكراً لحضرتك.
سوزي بدلع: العفو، بس أعدل الكرافتة بتاعتك، مش مظبوطة.
اقتربت منه سوزي لتعدل له الربطة ولكن أوقفتها حور.
حور: إيه يا أختي، رايحة فين هي؟ وكالة من غير بواب؟
سوزي: هعدله الكرافتة.
حور بزعيق: قسماً بربي لو ما بعدتي عن وشي لأمسح بيكي بلاط المحل. إيه، واقفة مش مالية عينك أنا؟
خرجت سوزي.
نظرت حور إلى الواقف أمامها يضحك.
حور بغضب وصوت مرتفع: عاجباك أوي؟
سليم: قسماً بالله لو صوتك على تاني لهتشوفى سليم تاني مش هيعجبك. امشي يالا قدامي.
حور: ماشي يا سليم، بس لما ولاد خالي يجوا عندنا وأقعد معاهم، متبقاش تزعل.
سليم بغضب: وربى الخلقني، لو حصلت مهتشوفى يوم عدل معايا، وانت حرة.
رواية عشق الطفولة الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي محمود
حور : مش هتصالحنى
سليم بغضب : انا بردو الاصالحك هو انا عملتلك حاجه اصلا
واحد غيرى كان كسر دماغك
حور : ليه ان شاء هو انا الكنت هخلى واحده تربطلى الجرافته
سليم : لا ياختى انتى الهتكلمى ولاد خالك الفيهم واحد قالك انه بيحبك وهو عارف انك متزفته متجوزة
حور : وقال يعنى انت سيبته فحاله ما انت ضربته وقعدته فالمستشفى شهرين
سليم بزعيق : وكنتى عايزانى اعمل ايه يعنى
ليه شيفانى مركب قرون
حور بدموع: ماشى يا سليم
حتى مش عامل اعتبار ان انهارده الحنه بتاعتى
سليم بخنقه : عايزة ايه يا حور
حور بدموع : انا اسفه بس انا مقدرتش اشوف واحده تانيه قريبه منك
سليم بحب شدها لحضنه : متتأسفيش
انا الاسف انى زعقتلك بس انتى بتعصبينى
حور بدلع : ﻷ زعلانه
سليم بضحك : خلاص بقى يا ستى الواحد صايم
متزعليش انا اسف
حور : خلاص عفونا عنك
تعالى بقا عشان فى حاجات عايزه اطلعها شقتنا فوق
صعد سليم وحور الى شقتهم
حور بمفاجأه عااااا
انت الغيرت ديكور الشقه
الله حلوه اوى يا سليم
سليم بحب : انا اعمل اى حاجه عشان خاطر عيونك
حور : طب انت ليه عملت كدا
يا سليم انا عارفه انك الفتره دى مش معاك فلوس
سليم بمقاطعه لكلامها : معايا يا حبيبتى الحمد لله مستوره
حور : ربنا يزيدك يا حبيبى
تعالى ننزل بقى زمان البنت الهترسملى الحنه جت
سليم بخبث : ما تخلينا شويه كمان
حور : سليم بطل حركاتك دى
سليم بضحك :حاضر هبطلها لحد انهارده بس
بكرا موعدكيش
حور بغيظ: انا نازله
انت بجد بقيت قليل الا*دب
سليم : طب انا همشى
حور : هتروح فين
سليم : عندى شغل ضرورى وهاجى على الفجر كدا
حور : اى دا مش هنصلى العيد مع بعض
سليم : هنصلى يا حبيبتى وبعدها عندى ليكى مفاجأه
حور : بجد ايه هى
سليم : بقولك مفاجأه
يالا مع السلامه يا مو*زتى
حور بحب: ترجعلى بالسلامه يا قلب مو*زتك
رواية عشق الطفولة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي محمود
حور بتذمر: الصلاة خلصت يا سليم من بدري، قول المفاجأة إيه بقى؟ وأصلًا مغمّض عيني ليه؟
سليم: يا ستي، اهمدي بقا.
حور: يا سليم، أنا عندي تجهيزات كتير لسه عايزة أعملها عشان بالليل.
سليم: لا، ماهو مش بالليل.
حور: هو إيه ده؟ المش بالليل؟
سليم: الفرح.
بالنهار.
أزال سليم القماشة من على عينيها.
سليم: افتحي يا ستي، واحدة واحدة.
حور بصدمة: عااااا! إيه ده؟
وجدت حور نفسها داخل حديقة مزينة بطريقة مبهرة، وهو يقف أمامها يرتدي بدلته السوداء.
سليم: كل حاجة جاهزة، مش فاضل غير العروسة. يلا ادخلي بسرعة، البسي الفستان بتاعك، وفيه بنات هتساعدك.
مالك يا حور؟ انتي مش فرحانة إنه أخيرًا هتبقى معايا؟
حور بصدمة: هتعمل فرحنا بالنهار يا سليم؟ ده الظهر لسه مأذنش.
سليم: آه، هعمله الظهر، وإلا والله هاخدك وهطلع شقتي دلوقتي ومفيش فرح خلاص.
حور: يا عم، وعلى إيه؟ الطيب أحسن.
سليم: طب ادخلي يالا، البسي فستانك.
دخلت حور لتجهز، وخرجت بعد مرور ساعتين.
سليم واقف مصدوم ومش عارف يحدد هو عايز إيه.
سليم: انتي قمر أوي.
حور بفرحة: بجد؟ بس أنا كان نفسي ماما تكون معايا أوي.
سليم: ودي حاجة تفوتني بردو؟ بصي هناك كدا.
بصت حور ووجدت شاشات تنقل كل ما يحدث لوالدتها.
سليم: زمان مامتك دلوقتي قاعدة وشايفانا دلوقتي.
حور بفرحة: أنا بحبك أوي أوي يا سليم ومش عارفة أقولك إيه بجد.
اقترب منها سليم بخبث: هبقى أقولك أما نروح.
حور بخجل: أنت قليل الأدب. وبعدين مش كفاية الفرح اللي انت عامله الصبح ده؟ الناس هتقول عليك إيه؟
سليم: هيقولوا واحد بقاله 12 سنة بيحبها، وكاتب كتابه عليها من أكتر من سنة، وخلاص استوى. ياناس الرحمة بيا.
بعد مرور ساعتين أخرى، انتهى الفرح بسلام.
في شقة سليم وحور.
دخل بها الشقة وهو يحملها، وأوقفها أمامه.
سليم: اسمعيني يا حور. انتي عارفة إن أهلي متوفيين، وأنا عاهدت ربنا من النهارده إنك تكوني كل أهلي، وإني أكونلك كل حاجة في حياتك. لما تزعلي مني لقدر الله، متروحيش تشتكي لحد، تيجي وتشتكيلي وتقوليلي على كل اللي مزعلك بصراحة. مش عايزين أي حد يدخل بينا، عايزين مشاكلنا نحلها مع نفسنا. فهماني يا حبيبتي؟
حور بحب اقتربت منه ووقفت على أطراف أصابعها وطبعت قبلة صغيرة عليها.
فهمتك يا حبيبي.
سليم: تعالي بقا نصلي.
وبعد مرور القليل من الوقت، اقترب منها وقال: انتي من النهارده بتاعتي يا حور.
حملها ووضعها على سريرهم، واقترب منها بحب.