سارة واقفة تحت الدش والميه الساقعة يمكن تفوقها. كلام مراد كان صدمة ليها. على آخر الزمن هاتمشي ورا عيال؟ وايه العمايل اللي هيا بتعملها دي؟ فعلا ولا سنها ولا شخصيتها يسمحولها بكدا. زعلت من نفسها جدا. طلعت من تحت الدش وبصت في المراية. سارة: إيه يا سارة، نسيتي إنه خانك؟ نسيتي إنه قعد سنين يحرمك من الخلفة؟ نسيتي دا كله؟ وكنتي بتجري وراه؟ خليه يتجوز ويعيش حياته. انتوا خلاص حكايتكوا انتهت. صح، انتهت. في أوضة مراد وميرا.
ميرا: بس كنت أعملي حساب على الأقل. ليه المسخرة دي تحصل؟ مراد رفع راسه من على المخدة. مراد: لمي لسانك. ميرا اتعصبت وشالت المخدة رمتها. ميرا: إنت إيييه باااارد... على فكرة إنت كنت قاصد كل حركة بتعملها. كنت عاوز تحرجني قدامهم. مراد ببرود: مقصدتش حاجة. وإنتي أصلاً متهمينيش. ميرا: أنا بتكلم على شكلي قدام الناس. أنا مررررراتك. مراد: على الورق. مش دي كلمتك ليا يا ميرا؟
الورق. أنا بقولك بقى حياتنا على الورق. واقفللي السيرة دي، مش عاوز أسمع صوتك. ميرا قربت منه على السرير واتكلمت بغيظ. ميرا: والله يا مراد ما كرهت حد في حياتي قدك. مراد وهو قاصد يستفزها. مراد: القلوب عند بعضها. فريد رايح جاي في الشاليه بتاعه هايموت. بدأ يكسر في كل حاجة. فريد: ... أنا أقعد طول السنين دي أحبها وهي ترجعله؟ لا... على جثتي. على جثتي. سارة لياااااا. أه، هيا ليا. زياد: بابا. فريد لف وبصله بشر. فريد: عاوز إيه؟
أنا مش قولت مشوفش وشك. زياد بخوف: أنا... أنا آسف. فريد بغل: أنا مضايق ولازم أعاقبك. وإنت تستاهل العقاب. زياد من الخوف مقدرش يتحكم في نفسه. زياد: لا... لا... نار لا. فريد ولع الكبريت وبدأ يخلي النار تلمس زياد. وزيد اتوجع بصمت ودموعه نازلة. فريد: اطلع على أوضتك يلا مشوفش وشك. هنا كانت واقفة وشايفة هو بيعمل إيه في ابنه. وقفت مخضوضة وبتعيط. جه اسر من وراها. اسر: إنت بتتجسسي على الراجل. هنا لفت مخضوضة. هنا: ها.
اسر اخدها بعيد عن شاليه فريد. اسر: إنتي يا مجنونة مش هاتبطلي بقا جنانك دا. هنا: اا... أصل إنت مش... مش عارف... ه... هو بيعمل إيه في ابنه. اسر: إنتي بتقولي إيه مش فاهم؟ ريهام: اسر إنت بتعمل إيه مع دي. اسر: مبعملش... إيه جابك ورايا. اسر حس إن هنا مبقتش في إيده. بص عليها. اكتشف إنها مشيت بعيد. اسر: إيه دا هنا... ليه مشيت. ريهام بغيظ: أنا نفسي أعرف إنت مهتم بيها كدا ليه؟ اسر: مش مهتم عادي. يلا نروح أنا عاوز أنام.
عند زين. زين قاعد على الكرسي وقدامه البحر ومغمض عينه وبيفكر في اللي حواليه. تليفونه رن. اتنهد بصعوبة ورد. زين: الو... إيه يابني عملت إيه؟ واحد من رجالة زين: كله تمام يا باشا. نص المزرعة اتحرق وسيبناله ورقة في مكتبه. زين: طيب... تمام... خليك معايا على تليفون. مراد جه وقعد جنب زين. مراد: حضرتك هوشّته كمان. زين سكت ومردش عليه. ومراد فهم إن زين زعلان منه. مراد: حضرتك زعلان مني. زين: إنت شايف إن المفروض أزعل ولا لأ.
مراد سكت ومعرفش يرد. هو معترف إنه غلطان. زين: رد عليا... رد يا كبير يا أعقل إخواتك. لما أخوك الصغير عز يشوفك وإنت بترقص مع رقاصة كدا يبقى يقلدك بقا. إنت المفروض تكون قدوة ليهم. زي ما أنا كنت قدوة ليكم طول عمري. عمري ما عملت حاجة تغضب ربنا. إنت تعرف إنك هنت نفسك يا مراد وهنتيني وهنت مراتك قبل دا كله. مش عشان تغيظها وتضايقها يبقى تحرجها بالشكل المهين دا. مراد غمض عينيه بعصبية. أول مرة زين يتكلم معاه بالطريقة دي.
زين: أتمنى إنك تراجع نفسك. أتمنى إنك تعتذر لمراتك. مراد: بابا... حضرتك بتقولي مراتك؟ مراتك؟ إنت عارف كويس إنه على الورق. وفترة وهاتعدي وهاطلقها. أنا محبتهاش عشان تكلمني كدا وأخاف على زعلها.
زين: زمان كنت بحاول أسيطر على مشاعري زيك كدا. وأحاول أتحكم في نفسي ومنجذبش لأمك. بس وقتها عمك مراد قالي كلمة حكمة. سيب نفسك وبطل تسيطر على مشاعرك. وقتها أنا كنت بحبها بس من كتر ما بتحكم في نفسي كنت حاسس إني تايه زيك. زي حالتك دي بالظبط. فأنا بقولك بطل تكدب على نفسك وعليها. وسيب نفسك لمشاعرك يا مراد. أنا متأكد إن حبك مش هايزيد. لا دا هايضاعف. وهاتعشقها. أنا قايم أنام. ربنا يهديك يا ابني.
في الشرقية وتحديداً مزرعة يوسف. يوسف قعد على الكرسي بتعب. يوسف: ماشي يا زين. والله لأنـدمك أشد الندم. اهدى عليا. شوكت: الخساير كتير. ونص محصول الأراضي اتحرق. يوسف: بس سبني دلوقتي. لازم أهدى عشان أعرف أفكر صح. شوكت: طيب. عند ليان. ليان بتبتكلم مع هنا في التليفون. ليان: امممم... لا دا يخوف فعلا. هنا: والله أنا اترعبت. الراجل دا كان غريب أوي. ليان: وعطيتيله تليفونه.
هنا: لا طبعاً. خوفت. وجه اسر وكان فاكرني بتجسس عليه. الله يخربيتك يا كاميليا. هيا السبب. ليان: هيا السبب ليه؟ هنا: ماهو فريد دا نسي تليفونه على الترابيزة. وكاميليا مش بطقيه. قالتلي اديله تليفونه إنتي. ليان: وكاميليا بتكرهه ليه؟ هنا: معرفش. هبقى أسألها. ليان: طيب هاتعملي إيه؟
هنا: مفيهاش عمل. أنا لا يمكن أروح عنده تاني. بقولك حرق ابنه بالنار بكل غل. والواد عمل بيبي على نفسه. والبيت كله متكسر حواليه. أنا هاعطيه لكاميليا وهيا تتصرف. ليان: يبقى أحسن بردوا. هنا: طيب هنام. أصل أنا فصلت. ليان: أوك. أشوفك بكرة. ليان قفلت مع هنا وجالها رسالة. فتحتها لقت... نفس الرقم اللي بيبعت رسايل ليها. استغربت وفتحتها. ((كنتي جميلة جداً النهاردة... بحبك يا أغلى حاجة عندي) ليان: كنت جميلة...
يعني إيه كنت جميلة دي؟ قصده إيه؟ طيب مين... أنا مش فاهمة حاجة. لا بس ممكن حد يكون باعتها لحد وهو شافها. إيه التوهان دا؟ لا أنا أحسن حاجة مفكرش. ... طب أتصل على الرقم. لا ممكن واحد يكون بيعاكس. أنا أنام أحسن. على البحر كاميليا قاعدة بتشرب عصير الفراولة اللي بتعشقه ومستمتعة بنسمة الهوا. جالها تليفون من لندن. ابتسمت وردت. ادهم واقف وراها سامع كل كلمة. ادهم: مين دا؟ كاميليا لفت بخضة. كاميليا: إيه دا يا ادهم؟
في حد يعمل اللي إنت عملته دا. ادهم: بقولك مين اللي إنتي بتكلميه دا؟ كاميليا: دا نزار. ادهم: مين نزار؟ كاميليا: He is my lover. ادهم: مين! كاميليا: حبيبي يا ادهم. ادهم: دا اللي هو إزاي يعني؟ كاميليا: نزار دا كان زميلي في المدرسة وكبرنا مع بعض. وبعدها دخلنا نفس التخصص إدارة أعمال. واحنا الاتنين اشتغلنا مع بعض. حبيته وحبني. هو من أصل تونسي. ادهم بهدوء: طيب.
ادهم سابها وقام اتحرك بصعوبة. اتخنق. لقي نفسه رايح لمراد الألفي. مراد: إيه دا... إنت اللي جاي؟ غريبة. أول مرة تحصل. ادهم: مخنوق. مراد: ادخل... تعال نتكلم. مراد وادهم دخلوا. وادهم قعد على الكنبة رجع راسه لورا وسكت. مراد: لا مانت مش جاي أكيد عشان تسكت. أكيد فيه حاجة. في إيه؟
ادهم: زمان لما كانت كاميليا عايشة معانا كنا صغيرين. بس كنت متعلق بيها أوي. لما صحيت من النوم قولتوا إنها سافرت عند ربنا. اتأثرت وزعلت. كانت جزء من يومي. بعدها كبرت وعرفت إن إنت السبب في موتهم. كرهتك. اتولد شعور الكرة. عشان إنت السبب إنك بعدتها عني وبدأت أتعلق بيها أكتر. كنت باجي مع بابا عندك وأنا صغير. وكنت بدخل أوضتها وأسرق حاجات وأخبيها. فجأة ظهرت. مصدقتش نفسي. ملامحها شدتني ليها. لسه زي ما هي حلوة. يعني أنا عايش ٢٨ سنة بحبها وزي الأاهبل. وبنتك بتحب واحد اسمه نزار. أموتها ولا أضرب نفسي بالجزمة على غبائي.
مراد: لا إحنا نجيب جزمتين ونضرب بعض. مش لوحدك اللي كنت متخلف وغبي. أنا كمان زيك. كاميليا سمعته وهو بيتكلم وعيطت. ملقتش غير هنا تروحلها صاحبتها اللي بتحبها. كاميليا: هنا... قومي... عاوزة أكلمك. هنا بنوم: امممم... بكرة. كاميليا: محتاجـِـك. هنا قامت واتعدلت من نومتها. هنا: إيه؟ كاميليا: ادهم بيحبني زي ما أنا بحبه. هنا بفرحة: قالك. كاميليا: لا... سمعته. بس أنا مخنوقة. هنا: إنتي المفروض تفرحي يا كاميليا. مخنوقة ليه؟
كاميليا: عشان أنا كسرته. قولتله إن بحب نزار زميلي في شغلي. عملت قصة وقولتها عشان ميحطش أمل. هنا: وليه الوجع دا يا بنتي.
كاميليا: أنا مش عندي استعداد أحبه زي ماما وبابا. وتبقى قصة حب جميلة وبعدها على سبب معين ننفصل أو نبعد. وعيالي يعيشوا اللي أنا عشته. أنا اتعذبت بمعنى الكلمة. أبويا بعيد عني وفاكرني ميتة وأنا عادي عايشة وباكل وبفرح. والله قلبي كان بيتقطع. وماما بتحاول تكون كويسة وقوية وهي أضعف مني. طيب ليه أحط ابني أو ابنتي في موقف زي دا. هنا: هو إنتي عرفتي إمتى إن أونكل عايش.
كاميليا: كنت صغيرة. عملنا حادثة أنا وماما نتيجة تهورها بالعربية. بعدها فقت لقيتهم بيقولوا بابا مات. كنت تايهة مش فاهمة. صغيرة. قولت لهم عاوزة ماما. كانت حالتها غريبة. ولا بتاكل ولا بتشرب. وحبست نفسها. كنت أعايط وأقولهم ودوني لأدهم. يقولوا هو كمان مبقاش موجود. كبرت وبدأت أفهم كويس. وبدأت أسأل. لغاية ما ماما قالتلي بابا عايش. وسبب إنها عملت كل دا. مكنتش عارفة ألومها ولا ألوم نفسي ولا ألومه. مكنتش عارفة أسيبها وأروحله وتتضعف وتقع تاني ولا أعمل إيه. اخترتها وأنا نفسي أختار أبويا. ودي بردوا أمي. أنا عشت حيرة صعبة ولسه بعشها.
هنا: ومقولتيش ليه إنه كان عايش؟ أنا فاهمة إن دا كله إنه مات. ولما عرفت من ماما وماما نبهت عليا. خوفت أقولك تقولي لعمتو سارة تقوم تقول لبابا. ويخليني أقطع علاقتي بليان. وخوفت أقولك أصدمك من فكرة إنه عايش. كاميليا: مكنتش بتكلم. كنت هاتقولي حرام أبوكي. طيب وماما أعمل إيه؟ ماما حطتنا في دوامة. دوامة كبيرة ملهاش نهاية. هانفضل نلف ومحدش هايرتاح.
هنا: بس إنتي غلطتي. كان واضح أوي اهتمام ادهم بيكي. من غير ما حتى يعترف. غلطتي على فكرة. كاميليا: لازم يحصل كدا. أنا هقوم أنام. تعبت جداً النهاردة. هنا: أوك. كاميليا سابت هنا لوحدها. وهنا اتنهدت بحزن. هنا: الدنيا دي مش مريحة حد أبداً. ولا اللي بيحب مرتاح ولا اللي مبيحبش مرتاح. طب والله أنا بقول حكمة. أنام أحسن. صباحاً في مطعم.
مراد وسارة قاعدين كل واحد في ترابيزة مختلفة. وسارة متجاهلة نظرات مراد. هيا خلاص تعبت. ولا قادرة تفكر ولا تعرف ولا تفهم. وصلت لقرار تكمل إجازتها وتسافر لندن تاني. فريد: سارة صباح الخير. سارة: صباح الخير يا فريد. إزيك يا زيزو. زياد: الحمد لله. فريد: زياد لما عرف إنك هنا أصر يشوفك. سارة أخدته في حضنها. سارة: وحشتيني أوي يا زيزو. مالك زعلان ليه كدا؟ فريد: مالوش. فريد ضغط على جسم زياد بإيده. وزياد افتكر تنبيهاته.
زياد: طنط سارة... ممكن تيجي معايا تشتري هدوم ليا. سارة زياد صعب عليها. سارة: ماشي يا حبيبي. زياد: طيب يالا بينا. سارة مشيت مع فريد وزياد تحت أنظار مراد. مراد اتصل على مراد الجارحي. مراد الألفي: بقولك عاوزك. مراد الجارحي: إنت فين؟ مراد الألفي: في المطعم. مراد الجارحي: ثواني وأكون عندك. ريهام: سرحانة في إيه يا ميرا. ميرا: مفيش. خير. ريهام: كل خير. عادي قولت أقعد معاكي أسلي نفسي شوية.
ميرا: دا على أساس إن أنا أسلي ولا إيه؟ ريهام: هو إنتي ومراد متجوزين بجد. ميرا بسخرية: لا كدب. تابعت كلامها: إنتي مالك بيا أنا ومراد بتدخلي في حياتنا ليه؟ ريهام: ماليش. هاقوم أنزل البحر شوية. باي. ريهام مشيت. وميرا اضايقت جداً وقررت تتكلم مع مراد وتحط حد للموضوع دا ويحترمها منعا للكلام. مراد الجارحي: خلي في بالك إنت بتستغلني. مراد الألفي: طيب دور معايا على أي حاجة وركز. أنا شاكك في فريد دا. مراد الجارحي: امممم...
غيران. مراد الألفي: مش حكاية غيران. مش مرتاحاله. شغـلتي علمتني كدا. مراد الجارحي: لا إنت غيران. أنا عارف. مراد الجارحي لقى مذكرة وألبوم صور. فتحه واتصدم من اللي جواه. كلها أشعار حب لسارة وبيوصف شكلها. وفتح ألبوم الصور. ليها صور كتير من قريب وبعيد. مراد الجارحي: مراد في حاجة تخصك. لازم تشوفها. مراد أخد منه المذكرة وألبوم الصور واتفرج عليهم. مراد الألفي: تفهم إيه من دول. مراد الجارحي: أفهم إنه مهووس بيها.
مراد الألفي: وايه تاني؟ مراد الجارحي: مكنش جاي صدفة. أكيد عارف هيا بتعمل إيه. مراد الألفي: طيب. حط كل حاجة مكانها. ويالا. مراد الألفي ومراد جم يخرجوا. لقوا كاميليا في وشهم. كاميليا بصدمة: بابا! مراد: كاميليا... إيه جابك هنا. كاميليا: كنت جاية أعطي دكتور فريد التليفون بتاعه. هو جوا. مراد: لأ. كاميليا: إزاي يعني... وإنت كنت بتعمل إيه جوا. مراد: تعالي معايا. نتكلم شوية.
مراد الجارحي: طيب أنا هاروح بقى أشوف بقية العيلة فين. سلام. مراد الألفي اخد كاميليا وراحوا الشاليه بتاعه وقعدوا. مراد: قوليلي بقى... مين فريد دا. كاميليا: إيه دا انت بتغير على مامي. مراد: لأ... بس جاوبيني. كاميليا: دا دكتور فريد. دكتور أسنان جارنا في لندن في الشقة اللي جنبنا. عنده ولد ٩ سنين ومراته ماتت. بس أنا مبحبوش. مراد: ليه؟
كاميليا: غريب يا بابا كدا. أفعاله غريبة أوي. بحسه مش موزون كدا. وبيتقرب من ماما بشكل مستفز. وماما شايفة أخوها عشان مصري وبيساعدنا في الغربة. مراد: اممم بتحسي بس. مش شوفتيه مثلاً اتطاول على ماما في حاجة. كاميليا: لأ... ماما بتعامله عادي. بس أنا بقى اللي بحس كدا. يمكن مثلاً أنا فاهمة غلط. مراد: اممم شكيت فيه. كاميليا: بردوا. طيب حضرتك كنت بتعمل إيه في الشاليه بتاعه.
مراد: عادي كنت عاوز أكلمه. لقيت الباب مفتوح دخلت. مش لقيته. بصي متقوليش لحد إني كنت موجود هناك. عشان بس ماما متفكرش حاجة. وعشان هو ميضايقش إني دخلت الشاليه بتاعه من غير استئذان. كاميليا: طيب. مراد: قوليلي بقى مين نزار دا؟ كاميليا: نزار... دا... لا بص يابابا... أنا هاتكلم بكل صراحة. مراد: قولي. كاميليا: نزار زميلي في شغلي فعلاً. بس أنا كدبت على مراد وقولت إنه حبيبي.
مراد: ناهيكي عن كلمة حبيبي اللي بتنطقيها عادي قدام أبوكي. بس مش دا غلط إنك تكدبي وتألفي قصة كدا. أنا عاوز أعرف إيه السر. ليه عملتي كدا؟ كاميليا: عشان مش عاوزة أحبه وأتعلق بيه. ويجي يخوني مثلاً. وأقوم أتأثر وأخد قرار إني أدمره وأبعده عن بنته. وتبقى بنتي مشتتة. ولا هيا عارفة تقف جنب أبوها الخاين. ولا تقف جنب أمها القاسية. مراد: إنتي شايفاني خاين؟ كاميليا: ماما حكت إنها شافتك. مراد: اممم... أنا خنتها فعلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!