أدهم بضحكة: في إيه يا بنتي؟ أنا بدأت أشك في نفسي والله. رنا قامت من على السرير واقتربت منه ومسكت قميصه بعنف، وقفلت أول ثلاث زراير كان فاتحهم من القميص. رنا بعدت عنه وأدهم ابتسم بخبث. رنا بغيرة واضحة: طبعًا روحت الشركة وأنت فاتح أول زراير من قميصك كده على البحري، والبنات أكيد فضلوا يبصوا عليك، بقا مش كده يا أدهم بيه؟ أدهم بابتسامة خبيثة: ما كنتش أعرف إنك بتغيري عليه بالشكل ده. رنا بارتباك: لأ، أنا…
أدهم بابتسامة جانبية: انتي إيه؟ أدهم: رنا، فوقي. انتي بتقولي إيه؟ رنا بحدة: أنا عارفة أنا بقول إيه كويس يا أدهم بيه. أدهم: انتي بتحبيني ولا لأ؟ رنا بارتباك وكذب: أنا بكرهك. أدهم بضيق: ماشي يا رنا. رنا بوجع: طلقني. أدهم بهدوء: حاضر يا رنا، هطلقك دام ده هيريحك. رنا بوجع: طلقني دلوقتي. أدهم بهدوء: انتي طالق. أدهم واقترب من الباب وفتحه وطلع على برا من غير ما يسلم على صباح ونهلة. شافته وهو بيركب العربية.
نهلة دخلت جوه على طول. نهلة دخلت. نهلة بصوت عالي: ماماااااا. صباح خرجت من المطبخ. صباح: مالك؟ صوتك عالي كده ليه؟ نهلة بضيق: أدهم كان بيعمل إيه هنا؟ صباح باستغراب: هو أدهم مشي؟ نهلة: أيوه، شفته وهو بيركب العربية. صباح باستغراب: غريبة، ده ماسلمش عليا قبل ما يمشي حتى. نهلة بضيق: كان بيعمل إيه هنا؟ صباح: جاي يطمن على مراته. نهلة بضيق: فين رنا؟ صباح: جوه. في أوضتها، رنا.
رنا واقفه مصدومة بعد ما سمعت كلمة طالق منه، وقعدت على الأرض تبكي بشدة. أمها فجأة فتحت الباب عليها. نهلة بصدمة واقتربت منها. نهلة بخوف وقعدت جنبها: رنا، مالك يا حبيبتي؟ رنا رمت نفسها في حضن أمها. نهلة: احكيلي مالك يا بنتي. رنا ببكاء وصوت متقطع: أ أدهم، ط طلقني. عدى أسبوع من غير أحداث جديدة. صلاح: يعني إيه طلقها؟ أدهم ببرود: هي كانت عايزة كده وأنا نفذت رغبتها. صلاح بعصبية: وأنت ارتحت كده صح؟ أدهم ببرود: أيوه.
صلاح بنرفزة: ولا إيه؟ أنت جايب البرود ده منين؟ أدهم بضحكة: ههههه، منك. صلاح بضحكة: مني أنا؟ أدهم ببرود: أيوه. عن إذنك بقى، أنا رايح الشركة. صلاح: ماشي. أدهم مشي وركب العربية. وهو ماشي، وقف قدام محل ورود. نزل من العربية ودخل المحل. أدهم: السلام عليكم. البنت بصدمة: وعليكم السلام. أدهم بصدمة هو الآخر: مش انتي صحبت رنا اللي… البنت بمقاطعة: أيوه، أنا صحبت رنا اللي شوفتك في اليوم اللي رنا خبطت فيك من سببي.
أدهم بابتسامة: أيوه بالظبط. وفجأة بنت تطلع من جوه، وأدهم عينه جت عليها والبنت عينها جت عليه في نفس اللحظة. أدهم بصدمة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!