الفصل 3 | من 30 فصل

رواية عشق ام انتقام الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
28
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أدهم: السلامة عليكي. رنا بدموع: جاي ليه؟ وجبتني هنا ليه؟ كنت سبتيني أموت، على الأقل أرتاح من قرفك ده. أدهم اتصدم من كلامها واقترب منها. أدهم بابتسامة خبيثة: تؤ تؤ، انتي مينفعش أسيبك تموتي عشان لسه ماخدتش حقي منك يا ريري. رنا بنظرات احتقار: مش قادرة أصدق إن ده أدهم حبيبي الواقف أقصد. أدهم بابتسامة خبيثة: يلا قومي عشان هنمشي. ودكتورة فجأة دخلت. الدكتورة بابتسامة واقتربت من رنا وشالت من إيدها المحاليل.

الدكتورة بابتسامة: عاملة إيه يا مدام رنا؟ رنا بابتسامة وهي بتقوم من على السرير: الحمد لله. رنا قامت من على السرير ووقفت وحست بدوخة وكانت هتقع، بس أدهم كان أسرع منها ومسكها. أدهم: انتي كويسة؟ رنا بدوخة أكثر: آ آها كويسة، بس حاسة بدوخة شوية. أدهم بيزعق: شوفيها يا دكتورة مالها. الدكتورة: ما تخافش، ده الطبيعي تحس بدوخة شوية من آثار البنج. أدهم: اممم. أدهم شالها والدكتورة ادت لأدهم ورقة.

الدكتورة: الروشتة مكتوب فيها علاج عشان يساعد على تخفيف الجرح بسرعة وكمان فيها علاج مقويات عشان يساعد على تعويض الدم اللي خسرته. أدهم: ماشي يا دكتورة، عن إذنك. وأدهم مشي برنا وركبها السيارة في الخلف وقعد جنبها وأخدها في حضنه وأحمد مشي بيهم. أدهم: أقرب صيدلية تقابلك انزل وخد الروشتة دي وجيب العلاج اللي فيها، تمام؟ أحمد: تمام، والشغالة عاملة إيه دلوقتي؟ أدهم: بخير.

أحمد: بجد، أنت قلبك طيب أوي يا باشا، بتهتم حتى بالشغالين اللي عندك. أدهم: يلا انزل، في صيدلية أهيه. وأحمد أخد الروشتة من أدهم ونزل وداخل الصيدلية. رنا بتعب ومغمضة عينها ونايمة في حضن أدهم. رنا: هو انت ليه بتعملني كده يا أدهم؟ وليه مش عايز حد يعرف إني مراتك؟ ليه؟ ممكن تجاوب؟ أدهم: رنا، اسكتي وبلاش أسئلة دلوقتي، انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي. رنا بدموع وبشهقة: مش بسببك. وأحمد وصل وراكب سيارة.

أحمد: اتفضل يا باشا، العلاج أهو. أدهم واخد العلاج منه. أدهم: ماشي يا أحمد، شكراً. أحمد: العفو يا باشا. وأحمد مشي بيهم وبعد فترة وصلوا القصر. وادهم كان شايل رنا ورنا راحت في نوم عميق في حضنه. وادهم كان طلع بيها على فوق، بس إيمان نادت عليها. إيمان: مالها يا أدهم يا ابني؟ أدهم: وقعت من على السلم. إيمان بخضة وبشهقة: هو الدم اللي كان على السلم والأرض كان منها هي؟ أدهم: أيوه.

إيمان: يا عيني عليكي يا بنتي، بس إيه، خليها تطلع فوق دي. أدهم: كانت بتجبلي مياه، فهي نزلت، وقعت. إيمان بزعل: آآه، طب دخلها أوضتها يا ابني. أدهم: اممم. أدهم مشي برنا وداخلها أوضتها. أدهم: خلي بالك منها يا دادة إيمان، أنا طالع أنام أنا بقا. وخدي العلاج ده، يبقى خليها تاخده في مواعيده، تمام؟ إيمان: ماشي يا حبيبي، ربنا يبارك فيك يا رب ويخليك لينا يا قدر يا كريم. أدهم بابتسامة: يا رب. وادهم مشي وطلع على أوضته وفتح الباب.

أدهم بصدمة: هو انتي لسه موجودة؟ البنت واقتربت منه وحضنته وبعدت عنه. البنت وبدلع: هو أنا أقدر أمشي من غير ما أقولك يا حبيبي؟ أدهم خلع قميصه ونام على السرير وبقى عاري الصدر. البنت اقتربت منه ونمت في حضنه. البنت: حبيبي، مين دي اللي فتحت الباب علينا وبصت عليك بصدمة؟ أدهم بمقاطعة: ملكيش فيه، انتي هنا وبس، لي مزاجي. البنت: اممم. أدهم بابتسامة

خبيثة وبيلعب في شعرها: أيوه بقا، مش هتفكريني، إحنا كنا بنقول إيه قبل ما الباب يتفتح علينا؟ البنت بضحكة رنانة وميصة: من عنيا. أدهم بضحكة: أيوه بقا. وفجأة الباب خبط على أدهم. أدهم وقام يفتح. أدهم بابتسامة: ثواني وجايلك يا حياتي، بس أشوف مين المتخلف اللي بيخبط عليا دلوقتي. أدهم وفتح الباب. أدهم بصدمة: ر رنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...