الفصل 22 | من 30 فصل

رواية عشق ام انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
16
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بحب: أنا بصراحة بحبك. وبييجوا محل الورود ده كل يوم عشانك أنتِ وبس. تقبلي تتجوزيني؟ رنا اتصدمت من كلامه. وأدهم متابع الحوار بضيق وغضب وغيره، وبدأ يقترب منهم بغضب ونيران الغيرة بتاكل في قلبه. أدهم بحده وغضب: ومسكه من قميصه وضربه بالكمية في وشه. أدهم بغضب كالجحيم وعروق إيده برزت: بتحبها صح؟ الشاب وبعيد عنه: أيوه، وأنت مالك أنت؟ أدهم واقترب منه تاني وفضل يضرب فيه لحد ما فمه ومناخيره بقوا بينزفوا الدم.

والشاب بيحاول يدافع عن نفسه بس كان أدهم أقوى منه، فالشاب مش قادر عليه. رنا واقتربت من أدهم: حرام عليك، ابعد عنه هيموت. أدهم وبعيد عنه ورمه في الأرض: تعرف لو فكرت تقرب منها تاني هيكون موتك على إيدي. الشاب بتعب وقام واقف: وأنت مين عشان تتكلم عليها كده؟ أدهم بغضب وبص على رنا: الهانم تبقى مراتي. الشاب بخوف وارتباك: مراتك! أنا آسف يا باشا، ما كنتش أعرف إنها متجوزة. ياباشا آسف مرة تانية، وبوعدك مش هييجي المحل ده تاني.

أدهم بغضب: طب يلا غور من وشي، يلا. الشاب بخوف لأنه هو عارف كويس مين أدهم الصاوي. الشاب بخوف: حاضر يا باشا. والشاب مشي. أدهم بغضب: وإنتي مين سامح لك إنك تشتغلي أصلاً؟ رنا بحده: إنت مالك، وليه رايح تقوله إني أنا مراتك؟ إنت ناسي إنك طلقتني ولا إيه؟ أدهم بغضب: ومالك مضايقة كده ليه؟ عجبك يعني كلامه ليكي؟ عجبك المهزلة دي يا ست هانم يا محترمة؟ رنا بحده: ملكيش فيه. أدهم بغضب مكتوم: كلمي عدل أحسن لك. رنا بضحكة وجع:

ليه هتضربني زي ما ضربته؟ أدهم بغضب: وأكسر راسك كمان لو كان عجبك. رنا بحده: طب اتفضل خد وردك واطلع برا يلا. الواحد مش ناقص قرف على الصبح. أدهم بغضب: بت، إنتي لسانك بقى طويل عليا أوي. رنا بحده: إذا كان عجبك. أدهم بابتسامة جانبية: عجبني ونص يا قمر إنتِ. ويلا يا قمر بقى عشان هتمشي ومش هتشتغلي. رنا بحده: لا مش همشي. وبعدين إنت مالك أشتغل ولا ما أشتغلش؟ أدهم بحده: لا ليا ونص يا نور يا عنيا. إنتِ مراتي وأنا مش عايزك تشتغلي.

رنا بحده: أنا مش مراتك، إنت طلقتني خلاص. أدهم بضحك: ورجعتك لعصمتي تاني في نفس اليوم. رنا بتستغرب: إنت بتقول إيه؟ أدهم بابتسامة جانبية: يعني إنتِ مراتي. رنا بحده: وأنا مش عايزة أكون مراتك. أدهم بابتسامة جانبية: حبيبتي، أظهر إن لسه أعصابك تعبانة. أنا همشي دلوقتي وهسيبك براحتك لحد ما تهدي على الآخر وترجعي معايا قصري. أنا وإنتي، باي باي. وأدهم سابها ومشي. في مكان آخر. صلاح بابتسامة حب: قولتي إيه؟ نهلة بحده: لا مش موافقة.

صلاح بزعل: ليه؟ نهلة: عشان مش عايزة ارتبط بواحد ما وثقش بحبي وفكر إني خاينة قبل ما يسمع مني الحقيقة. صلاح بندم: أنا آسف. إنتِ عارفة إني كان غصب عني. أي حد لو مكاني كان هيعمل كده وأكتر كمان. يا نهلة، عارفة يعني واحد يتصل بيه ويقولي مراتك بتخونك مع ابن عمها، وأجي فعلاً وألاقيكي في أوضته وفي وضع زبالة. كنتِ عايزاني أعمل إيه يعني يا نهلة؟

دي أقل حاجة أنا عملتها. لو أي حد مكاني كان قتلِك وقتله. يا نهلة، وإنتِ غير كده غلطانة. متصلتيش بيه ليه وقولتِلي إنك رايحة عند مرات عمك ها؟ نهلة بغضب: اتصلت بيك وانت فونك كان مقفول. ذنبي إيه أنا بقى يا صلاح؟ ذنبي إيه؟ سنين وأنا بعاني في بعدك يا صلاح، وإنت دلوقتي جاي بدم بارد جاي عايزني أرجع ليك تاني. لا يا صلاح، خلاص أنا وإنتِ مينفعش لبعض. صلاح: مين قال إني مينفعش لبعض يا نهلة؟

إحنا ننفع وأكتر كمان. إنتِ بتحبيني وأنا بحبك. وبيننا أنا وإنتِ بنت. يا نهلة، خلينا نعوض اللي فات ونرجع عشان خاطري. نهلة برفض وقامت وقفت: لا يا صلاح. آسفة، عن إذنك. ونهلة سابته ومشيت. صلاح: نهلة اسمعيني. ونهلة كملت طريقها. صلاح: أمي، حاولي تقنعي نهلة إنها ترجعلي. صباح: حاضر يا ابني. صلاح وباس إيدها ودماغها: ربنا يخليكي لينا يا رب. اليوم التالي. يوسف:

يعني رنا دلوقتي بتشتغل في محل الورد مع صحبتها اللي إنت كلمتني عنها وقلتلك عرفني عليها وكده؟ أدهم بضيق: أيوه. يوسف بابتسامة خبيثة: طب ما تيجي نروح. أدهم: فين؟ يوسف بابتسامة خبيثة: محل الورد. أدهم بضحكة: آها، لا روح إنت وامسح بقى التسجيل. يوسف بضحكة: ماشي همسحه، بس يلا نروح سوا. أدهم: لا، قلت لك مش هروح. روح إنت لو عايز. أنا عندي اجتماع مهم، إنت ناسي ولا إيه؟ يوسف بابتسامة خبيثة: ماشي يا كبير. أدهم: امسح التسجيل.

يوسف وقام واقف وبابتسامة: حاضر، سلام بقى. هروح أقابل بقى القمر بتاعي أنا اللي لسه مش شفته لحد دلوقتي. أدهم بضحكة: هي بقت قمرك وإنت لسه ما شفتهاش خالص؟ يوسف بضحكة: أيوه، سلام بقى. وبقلمي رنا سعيد. ويوسف مشي ونزل من الشركة وركب العربية. وبعد فترة وصل عند المحل. ويوسف داخل. يوسف بابتسامة: سلام عليكم. نسرين: وعليكم السلام. يوسف وشاف رنا جاية عليهم. يوسف بابتسامة: إزيك يا رنا؟ رنا بابتسامة: إزيك يا يوسف؟ أخبارك إيه؟

يوسف بابتسامة: الحمد لله بخير. وإنتي؟ رنا: الحمد لله. إيه جاي عايز ورد لمين؟ هتخطب ولا إيه؟ يوسف: بإذن الله قريب. رنا: بإذن الله. ماشي، نسرين معاك أهي، وأي حاجة تعوزها إحنا تحت أمرك يا يوسف. يوسف بابتسامة: ربنا يخليكي. شكلكم أصحاب مش كده؟ رنا بابتسامة وحضنت نسرين: وأكتر من صحاب كمان. هي بالنسبة لي أخت مش صديقة. يوسف بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض. نسرين ورنا: يارب. وفي وقت متأخر.

رنا كانت لسه هتنام وفجأة باب الشباك بتاعها اتفتح وشخص دخل منه. ورنا كانت لسه هتبص وراها تشوف مين، بس فجأة الشخص اقترب منها وحضن رنا من الخلف. الشخص وباس رقبتها. الشخص ببحة مثيرة: واحشتني أوي أوي. رنا بصدمة وبذهول وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...