يزن وأدهم وهشام ويزيد في اللي كان بيبصلها بشماتة واللي كان بيبصلها بقر*ف.
نوال بتبصلهم بكر*ه وبغل وبحركة سريعة بترفع المسد*س وهي بتقول: "هقت*لكم".
و بتضرب ط*لقة على أدهم، ولكن هنا يزيد بيكون الأسرع منها وبيمسك إيدها وهو بيرفع المسد*س لفوق.
الطل*قة بتخرج ولكن بتضرب في الهوا.
هنا نوال بتبص ليزيد بغ*ل، ويزيد بيبصلها بنظ*رة تحمل معاني كتير وهو بيقول: "بكر*ه خلصت خلاص يا نوال، مبقاش ليكي مهرب تاني. المرة دي هتكون نها*يتك انتي مش احنا".
نوال بجنون وهي بتسحب إيدها بعنف وبتقول: "لا يا ابن عز، لا مش هخسر، لا لو خسرت هاخدكو معايا".
هنا يزيد كان بيحاول ياخد منها السلاح، ونوال ماسكة فيه بكل قوتها.
أدهم بيحس بقلق على يزيد وبيقول: "خلي بالك يا يزيد".
يزيد كان مركز مع نوال وبيشد منها المسد*س بحذر وهو بيقول: "سيبي السلاح يا نوال، أحسن لك، انتي كدا بتزودي عقوبتك. انتي أصلاً اعترفتي على نفسك، كل حاجة متسجلة يا نوال".
في اللحظة دي المكان بيتحاوط بمجموعة من قوات الشر*طة.
نوال بتبصلهم بذهول وبيقع المسد*س من إيدها.
يزيد كان واقف قصادها وقال بجبروت: "هي دي آخرتك. وصدقيني لو مكنتيش واحدة ست وكمان للأسف من عيلتنا كنت قتلت*ك بـإيدي. آه، وفي مفاجأة كمان أحب أعرفها لك، إن أنا وأدهم شغالين في الداخلية وكل حاجة كانت بمخططتنا وكنا عارفين كل حاجة عنك وكل حاجة بتخططي لها وكنا دايماً سابقينك بخطوة. ومتقلقيش هبعتلك حبيب القلب تونسوا بعض في جه*نم، لأنه هيحصلك قريب أوي. وآه آخر حاجة كنت هـنساها، يا نونو ولا أقول يا ناني هانم، إنك هيتحكم عليكي بالإعد*ام وصدقيني مش هنفوت اللحظة دي أبداً. ودي أهم لحظة في حياتنا هنكون مستمتعين بيها. شوفتي بقا يا نوال آخرة الكر*ه والغ*ل والح*قد والط*مع وصلوكي لفين؟ جابو نهايتك، حفر*تي قبر*ك بإيدك يا نوال ووصلتي نفسك لـحبل المش*نقة. ظلمتي كتير أوي يا نوال، ده آخرة الظلم".
نوال كانت واقفة بصمت مريب من الصدمة والذهول وحاسة الدنيا بتلف بيها وإنها النهاية فعلاً.
يزن بيقرب منها وبيقف قصادها وهو بيقول: "تعرفي كنت بك*ره نفسي بسببك إني كان عندي أم زيك. متعرفيش أنا بحمد ربنا إزاي إنك مطلعتيش أمي الحقيقة. عيشتيني في كدبة كبيرة أوي. تعرفي كان مرة كان نفسي أقت*لك وأنا كنت بشوفك كل يوم مع راجل شكل، بس انتي حتى دي متستاهلاهاش. كنتي بتب*عي نفسك مقابل الفلوس، فعلاً العرض ليه تجار وانتِ كان تمنك رخيص أوي يا نوال".
هشام بيقرب وبيقف قصاد نوال وهو بيبصلها بقر*ف وبيقول باستهزاء: "تعرفي أنا حاسس بالشفقة عليكي، رغم كل مؤامراتك برضه موصلتيش للي عايزاه. انتي واحدة مريضة يا نوال، مريضة رجا*لة وفلوس. الطمع ملي قلبك، ملع*ون الطمع اللي بيغوي ويغذي الحقد اللي بيجري فـد*مك من غير رحمة ولا إحساس ولا شفقة. ضحيتي بأقرب الناس، انتي حقيقي شابو ليكي، تدي للشيطا*ن كورس في علم الوسوسة عشان الفلوس. بعتينا وبعتي روحك ومش فارق معاكي حلال وحرام، وأهو استفدتي إيه من كل ده؟ كل حاجة في لحظة اتبخرت".
أدهم بيقرب وبيقف قصادها وبيكونوا الأربعة واقفين حوالين نوال وهي في النص.
وبيقول أدهم: "انتهت الحر*ب اللي بينا يا نوال، وفـالآخر انتي اللي خسرتي واحنا اللي فوزنا. وشوفتي رغم إننا من صلب بعض ومن د*م واحد، ولكن على الورق وفروعنا من طريقين. نسلك يا آدم من زمان فيه الخسي*س والزين، وانتي خسي*سة يا نوال، خليتوا جوة واحد فينا عتمة جوة قلوبنا. الجشع كان غلاب عليكي يا نوال، انتي عيشتي تنه*بي في د*منا، وأهو ده جزاء اللي عملتيه. بركا*ن غضب كان جوة كل واحد فينا شايلينه في قلبنا بقاله سنين بسببك. خدك غرور ال*شر والطمع ونسيتي حكمة ليها سنين: "اتقي ش*ر الحليم لو يوم سن السـ*ـيف".
وبيقرب أدهم من نوال وهو بيلبسها الكل*بشات بانتصار.
وبيقـولوا الأربعة بصوت واحد: "في الدنيا راهن على الأسد تلاقي الرهان كسبان".
نوال واقفة بتبصلهم الأربعة بصمت، وبتبص لـإيديها اللي فيها الكل*بشات وهي بتسترجع ذكرياتها وكل ماضيها وكل حاجة عملتها في حياتها وكل حاجة بتتعاد قدامها كأنها سيناريو.
القوة بتقرب منها وكانوا هيمسكوها، ولكن أدهم بيوقفها بإشارة منه.
وبيمسكها أدهم من دراعها وهو بيسحبها للخارج بنفسه، ووراة هشام ويزيد وعمار.
ويزن بيفضل مع روح وولاده في الداخل لحد ما توصل الإسعاف عشان تنقل روح على المستشفى عشان يطمنوا عليها هي والأطفال.
نوال ماشية مع أدهم بكل هدوء وصمت مريب، وهما مستغربين صمتها ده.
ويقف أدهم بيها قدام البوكس وهو بيسلمها للقوة وبياخدوها منه.
والعسكري لسه هيركب نوال البوكس، ولكن نوال بتلمح المسد*س في جيب العسكري وبتسحبه.
نوال بحركة سريعة وهي بتلف بسرعة وبتقول بصوت عالي: "ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ادهم".
هنا بيلف وشه هو ويزيد وهشام، ولكن هنا بيتفاجئوا بنوال اللي ماسكة المسد*س وبتضرب الط*لقة.
في ثواني كانت بتضرب الط*لقة في اتجاه أدهم، وقبل ما الط*لقة تصيب أدهم، كان عمار زقه بسرعة.
والط*لقة جت فيه هو.
تحصل فوضى في المكان.
هنا أدهم بيبصلها بغ*ل وهو والقوة في وقت واحد بيضربوا عليها الط*لقات.
وبيفضل أدهم يضرب عليها بكل غ*ل.
بقا الرصا*ص بيضرب عليها من كل الاتجاهات من القوة وأدهم.
وجسمها تقريباً اتخرم من كتر الرصا*ص، وبتقع نوال على الأرض وهي سايحة في د*مها.
بيرمي أدهم المسد*س وبينزل لمستوى عمار بخوف وقلق وهو بيحط راسه على رجله وبيقول بخوف: "عملت كدا ليه يصحبي؟ ليه يا عمار؟"
عمار بتعب وبياخد أنفاسه بالعافية وهو بيقول: "أفديك بروحي يا أدهم، أنت أخويا وكل عيلتي يا أدهم. أنت اللي أخدتني معاك من الملجأ. روحي مش خسارة فيك يصحبي ومتخافش عليا. عمر الشقي بقى".
أدهم بخوف: "مش هيحصلك حاجة يا عمار".
وبقول بصوت جهوري: "الإسعاف فين؟"
وقبل ما يرد أحد العساكر، كانت وصلت عربية الإسعاف وبينزلوا بسرعة وبينقلوا عمار.
فعربية الإسعاف وروح وأدهم ويزن وهشام ويزيد بيركبوا عربيتهم وبيمشوا ورا الإسعاف.
في خلال نص ساعة بيوصلوا المستشفى وبيدخلوا عمار بسرعة على أوضة العمليات.
أدهم وهشام ويزيد ويزن واقفين قدام أوضة العمليات بقلق على عمار، والأكثر كان أدهم، فعمار أقرب واحد ليه وصاحب عمره وصاحبه الوحيد وعاشوا كل حاجة سوا.
يزن بيسبهم وبيدخل لروح بيطمن عليها وعلى أولاده، بيلاقيهم نايمين والدكتور بيطمنهم إنها كويسة بس محتاجة راحة وتغذية.
يزن بيحمد ربنا في سره على نعمة ربنا إن مراته وأولاده متأذوش، وكمان إخواته، وبقى ليه عيلة حقيقية.
وبخرج يقف مع إخواته.
وبيمر تلات ساعات، وهنا بيتفتح الباب وبيخرج الدكتور من أوضة العمليات وهو بيطمنهم على عمار وإنه بقى كويس وعدى مرحلة الخطر وهينقلوه في أوضة عادية لحد ما يفوق من البنج.
والجميع بيتنهد بارتياح وبيبتسموا لبعض.
ولكن هنا بتيجي مسج على موبيل يزيد وأدهم.
الاثنين بيبصوا لبعض وبيفتحوها، وأول ما بيفتحوها بيبصوا للموبيل لدقيقة وبيـبصوا الاثنين لبعض وبيـهز يزيد راسه لـأدهم، وأدهم بيهزلهو راسه.
جبران قاعد في المكتب، بيدخل عليه رعد وهو بيقول: "كله تمام يا باشا، وعرفنا الألماظ فين. أدهم مخبيه في خزنة. الخزنة دي في المبنى الخلفي اللي ورا الشركة، محدش يقدر يدخله بسبب الأشعاع اللي أدهم عمله، وإحنا قدرنا نختر*ق النظام ونقدر نفك شفرة الإشعاع وعرفنا باسورد الخزنة، وبكدا نقدر ندخل بكل سهولة يا باشا".
جبران بيقوم من مكانه بفرح وهو بيقول بسعادة: "طبعاً دلوقتي مفيش أي حد في المبنى ده غير حراس الأمن اللي واقفين برا، صح كدا؟"
رعد: "مظبوط يا باشا".
جبران: "حلو أوي، خل*ص عليهم وأنا اللي هروح بنفسي يا رعد".
رعد: "اللي تشوفه يا باشا".
وبيقرب رعد من جبران وهو بيديه تابلت وبيقول: "ده التابلت اللي عليه كل المعلومات اللي هتقدر تدخل بيها يا باشا".
جبران بياخد التاب بفرحة وبيقول: "تمام، حضرلي العربية ونفذ اللي قولتلك عليه".
رعد: "تمام يا باشا، اعتبره حصل".
وبخرج رعد وبيحضر العربية وبيبعت اتنين من رجـالته عشان يـخل*صوا على حراس الأمن اللي واقفين على المبنى.
جبران بيخرج وبيركب العربية وهو اللي بيسوق، وبعد ساعة بيوصل قدام المبنى وبينزل من العربية وهو ماسك شنطة في إيده شكلها زي الصندوق ومعاه التاب.
وبيدخل جبران المبنى وبيلاقي سلم بيطلع السلم ده وبيلاقي باب بيفتحه.
وأول ما بيفتحوا بيلاقي الخزنة في الوش على بعد مسافة اتنين متر، والإشعاع بينور.
وبيبدأ يتحرك الإشعاع باتجاه جبران، ولكن جبران بيفتح التاب وبيبدأ يدخل الشفرة زي ما رعد عرفه.
والإشعاع بيقرب من جبران، ولكن في خلال دقيقة كان جبران دخل الشفرة صح، والإشعاع بيتلغي قبل ما يلمس جبران.
هنا جبران بيبتسم بانتصار وبيـقرب من الخزنة وهو فايد الشنطة.
وبيبدأ يدخل الباسورد وبيدخل معاه الباسورد صح.
هنا بتتفتح الخزنة وبتكون فيها زي درج بيسحبه جبران.
أول ما بيفتحوا بيبصوا بابتسامة وجشع وهو شايف الألماظ بيلمع قدامه.
بيحط إيده عليه بفرحة وبيفتح الشنطة، ولسه بيمد إيده على الألماظ عشان يحطه في الشنطة.
ولكن هنا بتقع الشنطة من إيده بفزع أول ما بيسمع صوت لا يتخيله أبداً.
"آه يا جبران، مستعجل أوي إنك تاخد الألماظ؟"
جبران بيلف وشه بسرعة وصدمة وهو بيشوف أدهم قدامه.
أدهم بابتسامة مفاجئة: "مش كدا كنت فاكر نفسك هتقدر تاخد الألماظ بكل سهولة؟ صح؟"
جبران بتوتر: "أدهم، الألماظ ده مش بتاعك ولا حقك، ده بتاع عثمان، لازم ياخد الألماظ وأنا هعمل معاك ديل حلو، ناخد الألماظ أنا وانت ونقسمه بالنص وأنا هسافر".
أدهم وبيقرب عليه وبيقف قصاده بابتسامة باردة وهو بيقول: "امممممممم، بس أنا مش خاين يا جبران، لكن انت خـا*ين زي ما خو*نت أبويا، فاكر؟"
جبران هنا بيبص لـأدهم، وفي ثواني بيخرج مسد*سه وبيرفعه في وش أدهم.
وأدهم في نفس اللحظة هو الآخر كان رافع مسد*سه في وش جبران، والاتنين كانوا رافعين مسد*ستهم في وش بعض.
وبقول جبران: "اتشاهد على روحك يا أدهم".
وهنا في اللحظة دي بيخرج الطلق*تين في نفس اللحظة.
وووو.
ريم كان قاعدة هي ويوسف في جنينة الفيلا، ولكن فجأة بيجي حد من وراهم وبيـكمم فمهم وبيفقدوا الوعي.
ويتبع.