الفصل 26 | من 27 فصل

رواية عشق انقذ روحي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسراء هاشم

المشاهدات
83
كلمة
2,662
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

هشام بخوف: لا أبو*س إيديكم بلاش، أحسن هما بييجوا عالسيرة، الطيب أحسن، لاحسن الاتنين إيديهم تقيلة أوي. بيدخل هشام هو وعشق وريم ويوسف لداخل المستشفى. بيشوفوا يزيد واقف برا مع الدكتور، كان بيسأله على أدهم. بيشوفهم يزيد وبيشكر الدكتور وبيسيب الدكتور ويمشي. ريم أول ما بتشوف يزيد على بعد مسافة بتجري على حض*نه. يزيد بيحاوطها وهو بيحضنها بكل قوته، كان خايف يخسرها أو يحصلها أي حاجة.

ريم بخوف: كنت خايفة أوي يا يزيد، مش مصدقة إن خلاص كل حاجة انتهت. يزيد بحب وهو بينزلها من حضنه وبيقول بحب: اهدي يا حبيبتي، خلاص كل حاجة انتهت وأنا أهو كويس وقدامك. ريم بتبصله بحب وبتح*ضنه تاني. هنا بيقاطعهم صوت هشام وهو بيقول: راعوا إن في سناجل هنا يجدعان، عيب كدا، إحنا في المستشفى مش أتوبيس. ريم هنا بتتخض وبتفوق لنفسها. بتبعد عن يزيد وبتتكسف من هشام وعشق ويوسف. عشق بتبتسم وبتبص حواليها وهي بتدور بعنيها

على أدهم وبتقول بكسوف: هو أدهم فين يا يزيد؟ يزيد بابتسامة: في الأوضة دي. وبيشاور لها على الأوضة. ادخلي له، هو مستنياكي. عشق بتهز راسها وبتمشي باتجاه الأوضة بلهفة. يزيد بيبص لهشام وهو بيقول: كنت بتقول إيه بقى يا حبيبي؟ هشام بتهرب: ها، لا، أنا كنت بقول آخد الولا يوسف وننزل نشرب حاجة عشان نفضي الجو، كل واحد مع مراته، أنا عزول في النص وكده، عيب. 😂

يزيد بيبصله بغيظ وكان لسه هيقرب منه، ولكن هشام بيكون الأسرع، بياخد يوسف ويهرب من قدام يزيد. ريم بتبصلهم وبتضحك على شكلهم. يزيد بيبصلها وبعد كده بيبص حواليه وبيمسك إيدها وبياخدها وبيدخل لأوضة فاضية جنب أوضة أدهم. أدهم كان نايم على السرير، كان صاحي بس مغمض عيونه. وكان عار*ي الصد*ر وكتفه ملفوف بالشاش الأبيض، وكانت حاطت إيده التانية فوق جبينه، وكان بيفكر في عشق.

ولكن هنا بيقاطع تفكيره فتح الباب. بيحس أدهم بوجودها ويفضل مغمض عيونه عشان يشوف هتعمل إيه. عشق بتفتح الباب وبتتقفله وراها وبتشوف أدهم اللي نايم على السرير. بتقرب عشق عليه، ولكن بتبرق بصدمة وهي شايفة كتفه الملفوف والجرو*ح اللي في جسمه. بتقرب إيدها وهي بتترعش مكان جرح في بطنه، ولكن جرح سطحي. وهنا دموعها بتنزل. أدهم بيكون حاسس بلمسة إيدها وجسمه كله بيشد، ولكن أول ما بيسمع صوت شهاقتها وبكاءها،

هنا بيفتح عيونه وهو بيقول: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ عشق ببكاء: عشان الجر*وح دي، وإيه ده، دراعك ماله؟ وصوت بكاءها بيعلى. وهنا أدهم لم يتحمل بكاءها وبتعدل أدهم وبيبقى قاعد على السرير وبيمسكها. أدهم وبيقع*دها على رجله وبيقول: ممكن متعيطيش عشان خاطري. وبياخدها أدهم لحضنه، بيتألم ولكن بيداري الوجع وبيضمها أكتر. قد إيه هي وحشته وبيغمض عيونه باستمتاع وهو بيستنشق ريحة شعرها اللي بيعشقها ويدمانه وبي*ق*بلها من شعرها.

عشق كأنها مصدقت إنها دخلت حض*نه. هي كانت خايفة إنها تخسره وتأكدت دلوقتي إنها متقدرش تعيش من غيره وإنه بقى كل حياتها. وبتقول عشق بخفوت وهي داخل حض*ن أدهم: كنت خايفة عليك أوي. أو كنت خايفة يكون فعلاً زي ما بيقولوا إنك... وبتسكت مبتقدرش تكملها. أدهم بيخرجها من حض*نه وبيبقى وشها مقابل وشه وبيصلها باشتياق وحب كبير وبيقولها: إني موت صح؟ عشق هنا بتحط إيدها

على بوقه وهي بتقول بلهفة: بعد الشر عليك، متقولش كدا تاني عشان مزعلش منك. أدهم بيقبل إيدها. وهنا عشق بتتكسف وبتشيل إيدها. أدهم بحب: خايفة عليا؟ عشق بحب: أيوه طبعاً، مش جوزي؟ ولازم أخاف عليك. أدهم بم*كر: عشان جوزك بس، يعني؟ عشق بحرج: أيوه، هو في حاجة تاني؟ أدهم: اممممم، لا مفيش. كنت فاكر إني حبيبك بس أظاهر إني كنت فاكر غلط. أخليني مع اللي بتحبني بقى. في ممرضة هنا بتحبني.

وهنا أدهم بيخرج منه صرخة بألم وهو ماسك جرحه وبيداري ابتسامته. عشق بغيرة وعصبية وهي بتقوم من على رجله وبتقول: لا والله، الممرضة بتحبك؟ دنا هطلع روحك أنت والمنرضة. هي فين دي وأنا هوريها إزاي تبصلك وأنت فرحان أوي. أدهم بيضحك على غيرتها وشرا*ستها اللي أول مرة يشوفها وبيسحبها أدهم وبيقع*دها على رجله تاني. وعشق متعصبه وبتحاول تقوم وهو محاوطها وبيقول بابتسامة جميلة: خلاص يا حبيبتي، اهدي، مفيش ممرضة، بهزر معاكي.

عشق بجد: يعني بتهزر؟ ولا دي بجد؟ أدهم بيضحك بعلو صوته وهو بيقول: والله بهزر يا ستي. خلاص اهدي. إنتي طلعتي غيورة أوي. عشق بغيظ: طبعاً، مش جوزي حبيبي؟ واللي تقرب منه آكل*ها بسناني. أدهم بحب: لا، شر*سة بس حلوة. جوزي حبيبي دي، يعني أنا حبيبك؟ اعترافتي أهو. عشق بتوتر: ها؟ أنا مقولتش حاجة. أدهم بم*كر: ها؟ أنا بقول نخلينا في الممرضة.

عشق بضحك: هاااا يا حبيبي، خلاص بهزر. أيوه، أنت جوزي حبيبي وبجد. كنت همو*ت من الخوف عليك، ولو كان حصلك حاجة مكنتش هقدر أكمل من غيرك.

أدهم بحب: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. قولتلك متخافيش طول منا معاكي ومقدرش أسيبك أو يحصلي حاجة، لإن لسه قدامنا حاجات كتير هنعيشها سوا. وبعدين أنا عاوز أبقى أب وخلف كتير وعايز أعوض كل حاجة معاكي يا عشقي يا عشق أنقذ روحي وحب هز كياني وخطف قلبي يا أجمل حاجة حصلت في حياتي. ومعاكي أدهم اتولد من جديد واتغير عشانك، وبقيتي عشق أدهم والنور اللي نور العتمة اللي جوة قلبي. بحبك أوي يا عشقي.

عشق بحب: أنا اللي بعشقك يا أدهم. أنت اللي حييت قلبي وخلتني أعرف يعني إيه حب. أنت أجمل حاجة حصلتلي وعوض ربنا ليا. بحبك أوي. أدهم بيقرب منها وبيحط شفا*يفه على شفا*يفها وهو بيقول بهمس: بحبك يا عشقي. وبي*ق*بلها قبل*ة تثبت لها حبه وعشقه. يزيد بيدخل هو وريم الأوضة وبيسحبها لح*ضنه وهو بيح*ضنها بكل قوته كأنه هيدخلها جوة ضلوعه وبيقول بحب: وحشتيني أوي. أنا آسف على كل حاجة عيشتيها بسببي.

ريم بحنية وحب: وحشتني أوي أوي يا يزيد. متتأسفش، أنا مستعدة أعيش معاك أي حاجة طول ما أنت معايا. وكنت متأكدة إنك مش هتسبني. بحبك أوي يا يزيد. يزيد وهو بيخرجها من حض*نه وبيحاوط وشها بين إيده وبيقول بحب: وأنا بحبك أوي يا قلب يزيد. وعملك مفاجأة حلوة أوي. ريم بحب وفرحة: بجد؟ إيه هي؟ يزيد بحب: فرحنا كمان أسبوع. ريم بتبصله بصدمة وبتتعلق في حض*نه بفرحة وبتقوله: بجد يا يزيد؟ بجد أنا مبسوطة أوي. يزيد بحب وهو

بيشدد على حضنها وبيقول: بجد يا قلب يزيد. وبيلف بيها بفرح وريم جوة حض*نه وحاسة نفسها زي الفراشة وبتضحك زي الطفلة. ويزيد حاسس معاها إنه رجع طفل من تاني. والاتنين مبسوطين جدا. يزن بيشوف ولاده اللي في الحضانه وبيصلهم بحب وفرحة. وبعدها بيروح لروح وبيدخل الأوضة بيلاقيها صاحية. بيقرب يزن عليها وهو بيقول بخوف: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ في حاجة وجعاكي؟ أنادي الدكتور؟

روح هنا بتعيط. يزن بيتخض عليها وكان هيقوم ينادي الدكتور، ولكن روح بتمسك إيده وهي بتعيط وبتقول ببكاء: متسبنيش يا يزن. يزن هنا بيحس بحزن عليها وبيفهم إنها خايفة من اللي عاشوه. وبي*ق*رب يزن عليها بحزن وبي*خ*دها في حض*نه وهو بيطبطب عليها وبيقول بحزن: أنا آسف، أنا آسف على كل حاجة يا روح. آسف على أي حاجة حصلتلك. وهنا يزن وطاقته بتستنزف والدموع بتلمع في عيونه وبيضعف. وهنا دموعه بتنزل وهو جوة حض*ن

روح وبيقول بدموع: أنا شفت أذى كتير أوي يا روح وكنت مخدوع وكنت هخسرك بسببها. بس متسبنيش يا روح، خليكي معايا، أنا مش عايز غيرك وبس. أنت وولادنا وإخواتي. أنا مصدقت إني بقى عندي عيلة بجد يا روح. أنت كنتي عيلتي. بس كان نفسي يبقى عندي إخوات وبقى عندي بس. أو*عي تبعدي عني بسببها. أنا آسف إني معرفتش أحميكي وأحافظ عليكي وعلى ولادنا. روح هنا بتتصدم بدموع يزن وبتخرجه من حض*نها وهي بتحاوط وشه بين إيديها وبتمسحله

دموعه وهي بتقول بحب: مستحيل أسيبك يا يزن، أنت كل حياتي وحب عمري. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ومستحيل أبعد عنك مهما حصل. ومتتأسفش تاني وانسى كل اللي فات وأنا هنسى كل حاجة. أهم حاجة عندي إنك بخير يا حبيبي وولادنا بخير. وكمان بقى عندك إخوات وعيلة وأنا مبسوطة عشانك أوي. وعرفت كل حاجة. نوال حكتلي كل حاجة وخلاص هي مبقتش موجودة دلوقتي. هي بتاخد جزائها وميجوزش عليها غير الرحمة وبس. ربنا يسامحها.

يزن بيبصلها بحب وهو بيقول: أنا بعشقك يا روح. وبيمسك إيديها الاتنين وهو بي*ق*بلهم وبيقول بحب: ربنا يخليكي ليا يا أحسن ست في الدنيا كلها. روح بحب: ويخليك ليا يا حبيبي. بس أنا عايزة أشوف ولادنا يا يزن. يزن بحب: عيوني يا قلبي. وبيمسكها يزن وهو بيسندها وبتمشي معاه روح براحة وهو ماسكها بحرص وبيروحوا الحضانه وبتدخل معاهم الممرضة. روح بتشوفهم وهي بتبصلهم بإحساس مختلف وجديد عليها والدموع بتلمع في

عيونها بفرحة وبتقول ليزن: أنا عايزة أشيلهم يا يزن، عايزة آخدهم في حضني. يزن بيخلي الممرضة تخرج الأطفال وروح بتشيل واحد ويزن بيشيل واحد وبيحس إنه ملك الدنيا وهو شايل ابنه بين إيده وبي*ق*رب على روح وهو بيبص على ابنه التاني وبيحاوطهم في حض*نه وهو بيدعي بداخله إن ربنا يحفظهملو ويدوم عليهم السعادة دي. وكان شكلهم حلو.

أوس بجد. يوسف كان قاعد مستني هشام في كافتيريا المستشفى. هشام قام يجيب أكل ليهم وعصير. هشام كان واقف قدام الكاشير وبيدفع الحساب وبياخد العصير ولسه بيلف، ولكن بيخبط في حد وبيقع العصير. البنت بنرفزة: أنت غبي؟ في حد يمشي كدا؟ هشام بيتعصب ولسه هيزعق، ولكن بيسكت بصدمة وهو مبهور بجمالها وبيقول بهدوء: أنا آسف، مخدتش بالي. البنت بحرج: أنا اللي آسفة، بس كنت متعصبة وطلعت عصبيتي فيك أنت. هشام بتوهان في جمالها

وبرائتها وبيقول بهدوء: لا عادي، براحتك. ولكن بيسمع صوت قريب منهم وهو بيقول: جميلة يا جميلة. البنت بانتباه: طب عن إذنك، ماما بتنادي عليا. آسفة مرة تانية. هشام بسرحان: جميلة؟ وهي جميلة فعلاً. وبيقول بدون وعي: استني يا جميلة. جميلة بدون انتباه وبتقف وهي بتقول: نعم؟ هشام بدون أي مقدمات: تتجوزيني؟ جميلة بتبرق بصدمة وبتقول: لا، أنت أكيد مجنون.

هشام بابتسامة: أنا عمري ما كنت عاقل قد دلوقتي. دنا أبقى مجنون لو سبتك فعلاً. ها، موافقة تتجوزيني؟ جميلة بتسيبه وتمشي وبتسمت وهي ماشية وهي بتقول بصوت عالي: أنت مش طبيعي. هشام بيشوف ابتسامتها وبيقول بفرحة: ضحكت قلبها مال. وبيقول بسرعة: استني يا جميلة. وبيروح وراها.

بتمر الأيام على أبطالنا بسعادة. عمار بيخرج من المستشفى وبيعيش الأخوات الأربعة كلهم في الفيلا بتاعت عز ومريم بيتهم الأساسي. وريم وروح وعشق بقوا أصحاب جدا. ويزن قرر يسمي ولاده، واحد هيسميه عز على اسم والده والتاني أدهم على اسم أخوه. وروح رحبت بده جدا. يزيد وأدهم فرحوا جدا وأخيرا بقوا عيلة بجد. وعاشوا بسعادة. وأدهم ويزيد قرروا يستقيلوا ويكملوا حياتهم كل واحد مع حبيبته وهيشتغلوا في الشركة سوا ويسيبوا الداخلية. ويزن دخل

شريك معاهم. وكمان هشام هينزل معاهم الشركة. وحياتهم بقت كلها سعادة واستقرار أخيرا. وكل واحد بيحاول يعوض حبيبته بطريقة شكل ويفرحها. وأدهم قرر يفاجئ عشق. وهشام وقع في الحب وخطب جميلة اللي هي كمان اتعلقت بيه وحبيته هي كمان من أول نظرة. والاتنين مجانين زي بعض. وجميلة اتأقلمت معاهم.

واليوم النهاردة غير عادي. النهاردة فرح يزيد على ريم. وأدهم كمان قرر يفاجئ عشق ويعمل فرحه مع يزيد ويعيشها اليوم اللي معشتهوش هي وهو. والنهاردة يوم غير عادي. النهاردة أخيرا أبطالنا هيعيشوا أجمل يوم في حياتهم. عشق مكنتش مصدقة وبقت تتنطط من الفرحة والسعادة. هي كانت بتتمنى فعلاً هي وأدهم يعملوا فرح وتعيش اليوم ده زي أي بنت ما بتتمنى مع حبيبها. وأدهم حققلها ده. وهشام صمم يتجوز معاهم هو كمان. ويزيد وأدهم قدروا يقنعوا أهل جميلة ووافقوا. والنهاردة كمان فرح هشام وجميلة. وكان الفرح في أكبر فندق في البلد.

أدهم ويزيد وهشام، كل واحد مستني أميرته تنزل بالفستان الأبيض. ويزن كان معاها وشايل ولاده وفرحان بسعادة أخواته. وهنا بينزلوا أميراتنا. كل واحدة كانت ليها جمالها وسحرها الخاص وخطفت قلب حبيبها. واليوم كان أجمل يوم في حياتهم. وكل واحدة بترقص مع حبيبها في اليوم اللي بتتمناه.

وبكده تنتهي حكايتنا وأبطالنا بيعيشوا في سعادة. والظلم انتهى والحزن. وربنا عوضهم أخيرا بالسعادة بعد التعب والعذ*اب اللي شافوه. الصبر آخره جبر فعلاً وعوض ربنا حلو أوي أوي بجد. وأبطالنا استحملوا وصبروا وربنا عوضهم. الظ*لم والط*مع والجش*ع والقت*ل آخرتهم معروفة والجزاء من جن*س العمل. وكما تدين تدان ولو بعد حين. جبران ونوال وسعاد وعزت وعثمان خدوا جزاتهم واللي يستحقوه. ويارب أكون قدرت أوصلكم رسالتي من خلال أحداث الرواية وتكونوا استفدتم منها. ويهمني رأيكم فيها بجد وهيفرق معايا جدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...