تحميل رواية «عشق اولاد العم» PDF
بقلم ندى سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حرااااامى الحقونى حرااااامى فهد وهو بيكتم بوقها: هشش اسكتى هتصحى البيت كله اكتمى وبعدين انتى مين و بتعملى ايه فى قوضتى ؟!!! ندى: امم امم بمممم امم امم فهد باستغراب: ايه؟! ندى بصت على أيده اللى هو كاتم بيها بوقها فهد خد باله من قربها ليه وبعد عنها بسرعه ندى بصدمه: انت اللى بتعمل ايه هنا؟؟ فهد: والله يعنى انا اللى بعمل ايه فى قوضتى فى نص الليل ؟! ندى بعصبيه: انت شكلك كده حرامى وبتحاول تنصب عليا فهد بتريقه: والله وهو الحرامى هيعلق صورته فوق السرير بتاعه ليه ندى بعدت شويه وبصت لفوق السرير ندى بجديه...
رواية عشق اولاد العم الفصل الأول 1 - بقلم ندى سمير
حرااااامى الحقونى حرااااامى
فهد وهو بيكتم بوقها: هشش اسكتى هتصحى البيت كله اكتمى وبعدين انتى مين و بتعملى ايه فى قوضتى ؟!!!
ندى: امم امم بمممم امم امم
فهد باستغراب: ايه؟!
ندى بصت على أيده اللى هو كاتم بيها بوقها
فهد خد باله من قربها ليه وبعد عنها بسرعه
ندى بصدمه: انت اللى بتعمل ايه هنا؟؟
فهد: والله يعنى انا اللى بعمل ايه فى قوضتى فى نص الليل ؟!
ندى بعصبيه: انت شكلك كده حرامى وبتحاول تنصب عليا
فهد بتريقه: والله وهو الحرامى هيعلق صورته فوق السرير بتاعه ليه
ندى بعدت شويه وبصت لفوق السرير
ندى بجديه مضحكه: تصدق معاك حق انت علقتها دلوقتى ازاى ؟!
فهد وهو بيمسح على وشه: ي رب صبرنى انتى جيتى من انى داهيه وايه اللى دخلك قوضتى
ندى: والله جدو هو اللى قالى اروح تانى قوضه على اليمين
فهد بغضب: دى تانى قوضه على الشمال مش اليمين وبعدين انتى مين اصلا ؟!
ندى بعناد: ملكش فيه سلام
(وسابته ومشيت)
فهد بغضب: استغفر الله هو الواحد كان ناقص ؟!
ندى دخلت القوضه التانيه وفضلت متضايقه من كتر الاحراج اللى هى فيه
ندى: اه ي غبيه بقى مش عارفه الشمال من اليمين هيفتكرنى دخلت بقصدى ولا يفتكر اللى يفتكره انا مش بخاف من حد يلا انا بقول انام احسن
______
فى صباح اليوم التانى
ندى بابتسامه مشاغبه: بص ي جدى انا هبهرك سيبهم بس يخلونى اعمل الفطار انهارده
الجد بحنيه: ي بنتى فيه خدم يعملوا بدالك
ندى بإصرار: لا انا عايزه انا اللى اعمل الفطار انهارده
الجد: خلاص ي خديجه اسمعى كلامها
خديجه باحترام: حاضر ي فندم
ندى بابتسامه: ممكن تيجى معايا تساعديني
خديجه: اكيد ي انستى
ندى برفض: انستى؟؟! لا انا هقولك خديجه وانتى قوليلى ي ندى احنا فى نفس السن تقريبا
خديجه بابتسامه: ماشى ي ندى
ندى بضحك: ايوه كده خلى الشمس تطلع ووقفوا يعموا الفطار سوا
خديجه بابتسامه: يعنى انتى بنت عم الوحوش دى؟!
ندى بضحك: تخيلى 😂 انا صراحه لسه مشوفتش غير واحد بس فيهم
خديجه باستغراب: مين
ندى: انا مش عارفه اسمه لحد دلوقتى
خديجه: اكتر واحد يخوف فيهم الاستاذ فهد عصبى جدا وملوش فى الهزار ومش بيسامح حد غلط ابدا
ندى: ربنا يسترها ي رب مقابلهوش خالص 🙂
خديجه: يلا ناقص خمس دقايق على أنهم يتجمعوا
ندى: طب يلا نجهز السفره بسرعه
خديجه بتذكر: اه صحيح فيه واحده كمان بتشتغل هنا بس هى مجتش انهارده
ندى بابتسامه: خلاص بكره انشاء الله اتعرف عليها ونكون صحاب
___
على المائده
اجتمع الكل
الجد كان على رأس الطاوله وجنبه من اليمين محمد (والد فهد) وجنبه مراته منار
وبعدين فهد وفارس وفيروز
والجنب الشمال كان فيه احمد ومراته ليلى وولادهم ساجد ويوسف
الجد بابتسامه وهو بيوجه كلامه ل ندى: اقعدى ي حبيبتى جنب منار الكرسى الفاضى دا
ندى بخجل: حاضر ولسه بترفع عينيها لقت نفس النظرات اللى عمرها ما تنساها "نظرات الفهد"
الكل بص للجد وعندهم ملايين الاسئله بس محدش اتكلم
الجد لاحظ نظراتهم ليه
الجد بابتسامه: طبعا كلكوا عايزين تعرفوا هى مين دى صح ؟
الكل حركوا راسهم بمعنى صح
الجد: اقدمكوا ندى بنت على ابنى الوسطانى
الكل كان فى حاله صدمه تامه ومحدش عرف ينطق بكلمه
فهد قطع الصمت دا وقال: مستحيل تكون هى دى واحده نصابه
الجد: ........
الكل: ايييه؟!!!!
رواية عشق اولاد العم الفصل الثاني 2 - بقلم ندى سمير
البت دى نصابة مستحيل تكون هى
الجد: لا هي وعلى فكرة أنا اللي مربيها من وفاة ابني
على الكل بصدمة: ايه؟!! إزاي وليه معرفناش وقتها إن في حد عاش من الحادثة؟ وليه خبيت عنا؟
الجد بجدية: كل حاجة هتعرفوها في وقتها.
الكل كان قاعد ومصدوم. إيه سر رجوعها دلوقتي؟ وليه الجد كان مخبيها عن العيون؟
وفي وسط استغراب الكل، كان فيه نظرات حادة مسلطة على ندى.
ندى بترفع عينيها لقت فهد بيبصلها بنظرة هي مقدرتش تفهمها.
فارس بابتسامة: أهلاً يا ندى، نورتي بيتك.
ندى بابتسامة: أهلاً بيك.
فارس: أعرفك علينا، أنا فارس، وده فهد أخويا الكبير، ودي فيروز أختي الصغيرة.
ندى بابتسامة: أهلاً بيكوا.
فيروز بفرحة: يا إلهي أخيراً هلاقي بنت معايا في البيت ده.
ندى بضحكة: والله وأنا كنت لوحدي برضه.
منار بحنية: أهلاً يا بنتي، أنا أبقى منار والدة فهد وفارس وفيروز، وده محمد جوزي.
ندى بابتسامة: أهلاً بيكي يا خالتي.
منار بحنية: قوليلي يا ماما، إنتي في مقام بنتي فيروز.
ندى عينها دمعت وراحت حضنتها: ماشي يا ماما.
محمد بابتسامة: وهو مفيش حضن من ده لعمو ولا إيه؟
ندى بضحك: أحلى حضن لعمو، وراحت حضنته.
يوسف: دوري أعرفك بالباقي، أنا يوسف، وده أخويا الكبير ساجد، وماما ليلى، وبابا أحمد.
ندى بابتسامة: أهلاً بيكوا.
الجد بمغزى: إيه يا ليلى إنتي ومحمد وساجد مش هترحبوا بندى ولا إيه؟
ليلى بقرف: أهلاً.
محمد بتوتر: أهلاً بيكي.
ساجد تجاهل كل ده وسابهم ومشى.
الجد: ندى، اطلعي هاتي الـ C.V بتاعك، وهتروحي مع فهد الشركة.
فهد: إيه؟!! آسف يا جدي، بس انت عارف إني مش بشغل أي حد معايا واسطة.
الجد: ومين قال لك إنها هتشتغل واسطة؟ اومال أنا قايلها تجيب الـ C.V ليه؟
فهد: بس انت عارف إننا مش بنقبل أي حد، إحنا بنقبل الأفضل، وأنا هقارن الـ C.V بتاعها مع الباقي.
ندى بثقة: هشتغل إيه بقى؟
فهد برفعة حاجب: مش لما تنجحي في المقابلة.
ندى بنفس الثقة: وأنا متأكدة إني هنجح فيها، فأحب أعرف هشتغل إيه.
فهد استغرب من ثقتها، وإن دي مش نفس البنت الهبلة اللي شافها امبارح.
في عربية فهد.
فهد بضيق: بصي بقى، انتي زيك زي أي موظف عادي. أنا مافيش حاجة عندي اسمها واسطة.
ندى بثقة: وأنا مش عايزة أكتر من كده.
وفضلوا ساكتين لحد ما وصلوا الشركة، ونزلوا سوا. وكل العمال كانوا مستغربين مين البنت دي وليه نازلة مع فهد، وبقى كل واحد يلف حكاية مختلفة.
فهد بصرامة: كل واحد على مكتبه حالاً، وإنتي يا آنسة ندى تعالي ورايا.
في مكتب فهد.
فهد بعمله: اتفضلي، وشاور لها على الكرسي اللي قدامه.
ندى بثقة: ده الـ C.V بتاعي.
فهد كان مبهور بيها وبالشهادات والجوائز اللي هي خدتها وهي في سنها ده.
فهد: بس انتي كده مخلصتيش دراسة صح؟
ندى بعملية: في آخر سنة ليا.
فهد: تمام، تقدري تستلمي الشغل من دلوقتي، هتلاقي آنسة شهد في المكتب اللي جنبي ده، وهي هتفهمك طبيعة شغلك.
ندى: تمام، أستأذن حضرتك.
وخلص اليوم من غير أي أحداث مهمة تذكر، غير إن ندى اتعرفت على شهد وبقوا أصحاب، واتعلمت تفاصيل الشغل.
بعد انتهاء الدوام.
فهد راح مكتب شهد لقى شهد بس اللي موجودة.
فهد باستغراب: فين الآنسة ندى؟
شهد باحترام: الأستاذ ياسر طلبها في مكتبه يا فندم.
فهد راح مكتب ياسر وهو كله غضب، لأنه عارف إن ياسر لعوب.
فهد وهو بيقتحم المكتب بغضب، وفجأة اتصدم من اللي شافه.....
رواية عشق اولاد العم الفصل الثالث 3 - بقلم ندى سمير
3
...نهارك اسود ايه اللى انتى عاملاه فى الراجل ده؟!!!
ندى وهى بتلوى ايد ياسر اكتر:قال الباشا بيحاول يقرب منى فاكرنى هسمحله بكده
ياسر بوجع:ابوس ايدك ي فهد بيه ابعد المتوحشه دى عنى
فهد وهو بيحاول ميضحكش:خلاص بقى ي ندى هتكسرى ايده
ندى بعناد:اكسرها الاول وبعدين ابعد
فهد بعصبية:ندى قولتلك خلاص
ندى بصتله ببراءه وسابت ايد ياسر
ندى ببراءه:ابقى اديله يومين اجازه علشان مش هيعرف يكتب أو يعمل اى حاجه بايده يومين كده
فهد بص على ايد ياسر وكانت مورمه ومزرقه ومن جواه كان فرحان بيها بس حاول ميبينش دا
فهد بجمود: اتفضلى قدامى
ندى ببراءه:حاضر
فهد بتريقه:ملاك ي خواتى
___فى عربيه فهد
ندى ببرود:على فكره سيبته احتراما ليك غير كده دا مفروض ميكونش موجود فى الشركه اصلا
فهد بإعجاب بشخصيتها:هو ماضى عقد معانا وهينتهى بعد اسبوعين وانتى اللى هتمسكى شغله
ندى هزت راسها ومتكلمتش
___بعد فتره
فهد:ندى ندييي وصلتى لفين كده يلا وصلنا
ندى بتوهان:ايه؟ اااه اه تمام اسفه مكنتش مركزه
فهد:تمام ادخلى انتى وانا هركن العربيه واجى
___فى البيت
ندى: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الكل: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
الجد بابتسامه:ايه اخبار اول يوم شغل معاكى
ندى بمشاكسه:كان يوم جميل زيك ي قمر انت
الجد بضحكه:مش بقولك بكاشه من صغرك
ندى بغمزه:معاك انت بس ي جميل
فيروز:لا لا لو سمحتى انا بس اللى اعاكس جدو حبيبى
الجد خدهم هما الاتنين فى حضنه:والله انتو اللى مهونين على الواحد عيشته
فهد دخل وقال السلام عليكم وقعد على الكرسى ومتكلمش
ندى استغربت من البرود اللى هو تقمصه دا وان مش دا نفس الشخص اللى كان معاها من شويه
فيروز:تعالى ي ندى نروح المول نشترى شويه فساتين ونتسوق
ندى بابتسامه:يلا عشر دقايق بس اخد شاور خفيف واغير هدومى
بعد لما طلعت
فهد:هو فين يوسف
فيروز:مش عارفه ليه بتسال عنه
فهد برفعه حاجب:اومال مين اللى هيوديكوا المول؟!
الجد بابتسامه: انت اللى هتوديهم
فهد :نعمممم ؟!!!
الجد:.....
رواية عشق اولاد العم الفصل الرابع 4 - بقلم ندى سمير
نعممم أنا فهد الأنصاري. آخذ بنات تتسوق؟!!!! هذا من سابع المستحيلات.
ندى بضحك: إيه يا فهد الأنصاري شايفاك أخذت بنات تتسوق أهو 😂
فيروز بضحك: اسكتي يا ندى والله أنا ما مصدقة أصلاً.
فهد بعصبية: ما أسمعش صوت واحدة فيكوا لحد ما نرجع. وهي عشر دقايق تجيبوا فيها اللي عايزينه. لو اتأخرتوا مش هستنى حد أنا.
فيروز: هما دقيقتين يا عم.
فهد ببرود: يلا وصلنا، الساعة دلوقتي ٧ وخمسة. الساعة ٧ وربع همشي وأنتوا تيجوا لوحدكوا.
ندى بنظرة شماتة: عيوني.
بعد نص ساعة 😂
فهد بغضب: أنا كنت عارف إنهم مش هيسمعوا الكلام. ماشي ي جدّي يعني بتخليني أنا أتدبس فيهم.
_____
عند ندى وفيروز.
ندى بإعجاب: الله حلو دا أوي. هيكون جميل أوي عليكي.
فيروز بفرحة: استني أجربه. ودخلت البروفة. وندى مسكت الفون وفتحت الفيس.
فهد بعصبية: هو دا اللي مش هتتأخروا؟!!! قاعدة هنا وبتلعبي؟ لا مش فهد الأنصاري اللي واحدة تعانده.
ندى بعناد: لا أنا بعانده. عايز ترجع البيت اتفضل، بس أنا مش هتحرك من هنا من غير ما أجيب كل اللي كنت عايزاه.
فهد بغضب: فيروووز.
فيروز خرجت بخوف: ن ن نعم.
فهد بغضب: حالا قدامي على العربية.
فيروز سمعت الكلام وخرجت من المول.
فهد وهو بيقرب من ندى: دلوقتي حالا ألاقيكي في العربية، لاما والله هسيبك هنا ومش هيهمني.
ندى وهي بتقرب منه وبتبص في عينه: وأنا قولتلك مش همشي من غير ما أجيب كل اللي أنا عايزاه. تقدر تتفضل أنت.
فهد كان تايه في عيونها ومش مركز أصلاً.
ندى خدت بالها من توهانه وبعدت عنه وكملت: دلوقتي أنت اللي بتأخرني أهو.
فهد بعد ما فاق: طب تمام. خليكي هنا. وسابها وخرج ركب العربية واتحرك.
فيروز بخوف على ندى: فهد لو سمحت ندى مكنتش عايشة هنا ومتعرفش أي حاجة هنا.
فهد ببرود: دا ميخصنيش. أنا قولتلها يلا هي اللي قالت لا، ومش فهد الأنصاري اللي حتة بنت تقوله لا.
ندى فضلت تتسوق وخلصت وجت عايزة ترجع. بس المشكلة هي متعرفش الأماكن. جت ترن بالفون افتكرت إنها كانت حاطاه في الشنطة وإن فيروز خدتها معاها.
ندى: يوووه. طب أعمل إيه دلوقتي؟
أنا هوقف أي عربية أجرة توصلني.
ندى: لو سمحت ممكن توصلني لبيت عيلة الأنصاري.
الراجل بطمع: أيوه أيوه اتفضلي.
ندى بابتسامة: شكراً.
الراجل في نفسه: شكلها جديدة وماتعرفش الأماكن دي. فرصتي. وخدها من طرق غريبة. بس بالنسبالها هي ماكنتش تعرف الطريق أصلاً.
فيروز بخضة: ي نهار أسود. دا تليفون ندى هنا.
فهد قلق عليها بس تصنع البرود: عادي، هي مش صغيرة وهتتوه.
فيروز بعياط: لا هتتوه ي فهد حرام عليك.
فهد: أنا هرجع علشان أخلص من زنك دا.
ورجع المول على أمل إنها تكون هناك. وفضل يدور عليها ملقاهاش.
فهد: فين مدير المول دا؟
العامل باحترام: هو مش هنا ي فندم. فيه أي شكوى؟
فهد: عايز أشوف الكاميرات.
في الأول العامل رفض. بس بعد ما عرف هوية فهد اضطر إنه يسمع الكلام.
فهد بعد لما شاف الكاميرات: ........
رواية عشق اولاد العم الفصل الخامس 5 - بقلم ندى سمير
ابعدوو عنيي ي فهددد ابعدوا.
وأنا هديكوا اللى انتوا عايزينه.
شاب: هشش بقى. ما انتى لو فضلتى تصوتى من هنا لبكرة محدش هيعرفلك طريق. فخليكى هادية كده وهتنبسطى معانا.
ندى بغضب: والله جدى هويديكوا ورا الشمس لو حاولتوا تلمسوا شعرة واحدة منى.
الشاب٢: اكتمى بقى. انتى رغايه اوى.
شاب ١: بس طلقة.
وكانوا رابطينها ولسه بيقربوا عليها. سمعوا صوت تكسير.
شاب٢: ايه الصوت دا؟
شاب ١: معرفش. بس هتلاقى قطة وقعت حاجة. متركزش. يلا نشوف هنعمل ايه.
ولسه هيلمسها لقى نفسه واقع فى الارض وبيتالم.
شاب ٢: انت مين ي اخ انت؟ وايه اللى انت عملته دا؟
_انا عملكم الاسود.
وفضل يضرب فيهم لحد ما هربوا منه. ولسه هيجرى وراهم سمع صوت بنت.
ندى بوجع: لو سمحت ممكن تفكنى؟
مهاب: ااه. انا اسف. نسيت افكك.
وراح فكها.
ندى بشكر: شكرا اوى ليك على مساعدته. مش عارفه من غير مساعدتك كنت هعمل ايه.
مهاب بابتسامه: دا واجبى. واى حد فى مكانى كان هيعمل كده. المهم انتى ايه اللى خلاكى تخرجى من بيتكم لوحدك؟
ندى حكتله اللى حصل وانها مكانتش عايشة هنا ومتعرفش الاماكن.
مهاب بغضب: دا مجنون. ازاى يعنى يسيبك لوحدك وهو عارف انك متعرفيش الاماكن.
ندى بحزن: مش مهم. انا بس عايزة اروح بيتى. انا مش عايزة اى ضغط تانى.
مهاب بشفقة: تعالى. انا هوصلك. بس على الاقل عايز اعرف اسم عيلتك علشان اعرف اوصلك.
ندى بتعب: عيلة الأنصارى.
مهاب بصدمة: عيلة الأنصارى؟!!
ندى: انت تعرفهم؟
مهاب باستيعاب: يعنى فهد اللى كنتى بتتكلمى عنه دا يطلع فهد الأنصارى.
ندى باستغراب: ايوه. هو فيه ايه؟
مهاب وهو بيخبط رأسه بايده: هيفضل فهد غبي كده دايما ويضيع كل حاجة من أيده.
ندى: هو انت تعرفه؟!!
مهاب بابتسامه: فهد الأنصارى دا يبقى صديق الطفولة بتاعى. انا كنت لسه عندهم قبل ما اسافر من شهرين كده.
ندى بتفهم: اها تمام. معلش انا تعبانة. ممكن توصلنى البيت؟
مهاب: تعالى يلا.
***
الجد: انت ازاى كنت مستهتر كده؟ انت نزلت من نظرى اوى ي فهد. انا دايما كنت بقول انك اكتر واحد عاقل.
فهد بحزن: جدى ممكن تهدى علشان صحتك. انا والله هرجعها. انت بس ارتاح.
الجد بغضب: فهد مترجعش من غير ندى. انت فاهم. ولو حصلها حاجة تنسى انك ليك جد.
فهد: صدقنى والله ما هنام من غير ما ارجعها. انا عرفت رقم العربية وبلغت البوليس وهما بيدوروا على مكان العربية و..
فيروز بمقاطعة: فهد ي فهد الحق.
فهد بسرعه: فيه ايه ي فيروز؟
فيروز بسرعه: الحق مهاب جه.
فهد بعصبية: وهو دا وقت كلامك دا ي فيروز؟ استنى نعرف ندى فين.
...: ندى معايا.
الكل بص على ناحية الصوت ولقوا مهاب شايل ندى.
الكل جرى على مهاب.
الجد بخوف: مالها ي مهاب؟ هى كويسة؟ ردى عليا ي نن عينى ردى عليا.
فهد بعصبية: مترد ي مهاب. ندى مالها وحصلها ايه؟ وانت لقيتها فين وجبتها ازاى؟
مهاب بعصبيه: لو سمحت ي فهد ممكن تهدى؟!! ورونى قوضت ندى الاول. اطلعها. هى كويسة. انا وديتها للدكتور وطمنى محتاجة راحة بس.
فيروز بدموع: تعال. انا هوريك اوضتها.
فهد وهو بيحاول ياخد ندى منه: هات ها. انا هطلعها.
مهاب بعد ندى عن فهد: هطلعها انا. شكرا ليك. ورينى اوضتها ي فيروز.
فهد كان متعصب بس دا مش وقت الخناق.
ومهاب طلع ندى ونزل.
الجد بخوف على حفيدته: ها قولى حصل ايه؟ هى بجد كويسة ولا بتضحك علينا؟
مهاب بحزن: الدكتور قالى انها دخلت فى حالة انهيار عصبي. وأنها محتاجة ترتاح فترة بعيد عن كل الضغوطات.
فهد: انت عرفت مكانها منين ولا شوفتها. فين اصلا؟
مهاب فضل باصص عليه شويه ومش بيتكلم. وفجاه قام وو........
رواية عشق اولاد العم الفصل السادس 6 - بقلم ندى سمير
اااااه انت غبي يلا، إيه اللي أنت عملته ده؟
مهاب بغضب: ده علشان سيبتها لوحدها.
وضربه تاني: وده علشان كانت ممكن تموت النهارده أو يحصلها أي حاجة، وساعتها كنت هتفضل تلوم نفسك.
وضربه مرة كمان: وده علشان أنت غبي وبتضيع كل حاجة من إيدك.
فهد فضل يضحك بطريقة غريبة.
مهاب باستغراب: أنت بتضحك على إيه؟
فهد بابتسامة: على ده.
وقام ضربه في وشه ومناخيره نزلت دم.
فهد: ده علشان مديت إيدك عليا. المهم دلوقتي احكيلي اللي حصل.
مهاب: بص يا ابني، أنا كنت ماشي على الطريق عادي ونزلت أسأل على أي محطة بنزين قريبة، وسمعت صوت واحدة بتصوت. جالي فضول أعرف إيه اللي فيه. ببص لقيت ندى وكانت مربوطة واتنين كانوا بيحاولوا...
فهد بغضب: بيحاولوا إيه؟
مهاب بحزن: بيحاولوا يعتدوا عليها. بس أنا الحمد لله لحقتها، بس هي حصلها انهيار عصبي. وأهو هي دي كل الحكاية.
فهد فضل متضايق وبيلوم نفسه إنه سابها من الأول.
الجد: أنا هفضل في أوضة ندى النهارده، محدش يعمل إزعاج. تصبحوا على خير.
فهد بسرعة: استنى أساعدك يا جدي.
الجد بحزن: لا شكراً. تعال يا مهاب ساعدني أطلع.
مهاب: حاضر يا جدي. يلا.
فهد كان متضايق أوي إنه هو السبب في كل ده، ومتضايق أكتر إن مهاب مقرب من ندى. هو مش عارف ليه، بس لما شافه شايلها كان هيتجنن.
ندى بوجع: آآآه يا دماغي.
الجد بقلق: إنتي كويسة يا قلب جدك؟ أجيبلك دكتور؟
ندى بابتسامة متعبه: أنا كويسة يا جدي، متقلقش.
الجد بحب: نامي يا قلب جدك، أنا موجود جنبك.
وحضنها.
ندى ببكاء: أنا كنت خايفة أوي، كنت خايفة يحصل حاجة. أنا عايزة أرجع أسافر تاني، أنا مش عايزة أعيش هنا. لو سمحت يا جدي، أنا معرفش حد ولا أي حاجة هنا. خليني أرجع لحياتي الطبيعية.
الجد بحزن: يعني عايزة تفهميني إنك عايزة ترجعي علشان متعرفيش حد، يعني مش علشان مش تشوفي فهد تاني؟
ندى: جدي، أنت عارف إني صعب أثق في حد بسهولة، بس أنا وثقت إنه هيحميني زي ما أنت قولت، بس هو معملش كده. أنا مش هقدر أشوفه، كل لما أشوفه هفتكر إيه اللي كان هيحصل معايا.
الجد: يعني متأكدة عايزة ترجعي؟
ندى: آه، عايزة أرجع. أنا شغلي وكياني كله هناك. أنا مكنش ليا مكان هنا من الأول.
الجد: تمام، أنا موافق إني أرجعك، بس بشرط.
ندى: إيه هو؟
الجد: ......
ندى بصدمة: إيييه؟
رواية عشق اولاد العم الفصل السابع 7 - بقلم ندى سمير
رواية عشق اولاد العم الفصل السابع 7
7
...:هسيبك ترجعى تانى بس بشرط
ندى باستغراب:ايه هو؟!
الجد:انتى هنا علشان تكشفى سر موت عيلتك وكل اسرار عيلة الأنصارى
ندى بصدمه:ايييه؟!اسرار ايه دى ؟!!
الجد بغموض:انتى مسئلتيش نفسك انا ربيتك بعيد عن هنا ليه وليه علمتك ازاى تدافعى عن نفسك كنتى عارفه ان فيه واحد شافك وانتى فى المخزن صح
ندى نظرتها اتحولت لنظرات غريبه:حسيت بوجود شخص تالت معاهم ومكنتش اعرف انه يكون الصديق الأقرب للعيله والحمد لله انى معملتش حاجه واستنيت لحد ما هو اتدخل والا كنت خالفت الوعد
الجد بغموض:انا كنت متاكد انك مش هتخذلينى ابدا ودلوقتى انتى لازم تعرفى كل الحقايق بس كل حاجه فى وقتها ونبتدى بطرف الخيط
ندى بابتسامه:عمو احمد هو ومراته مش كده
الجد بضحك: انتى مش سهله
ندى برفعة حاجب:تربيتك ي جدى
الجد بغموض:دى اخر صوره اتصوروها ابوكى وامك قبل الحادثه ودا شريط هيفهمك كل حاجه
ندى :انت ليه عايز تاذى ابنك التالت مش خايف انى لو اتاكدت أنه ليه ايد فى موت اهلى انى اقت*له؟
الجد بضحك:اهو دا بقى لازم تعرفيه فى وقته انا هسيبك تشوفى كل الملفات دى وتفهمى كل المعاملات اللى فى الشركه وركزى فى كل الخيوط كويس اوى هى دى اللى هتعرفك الحقيقه
ندى:هو انت ليه متعرفنيش الحقيقه من دلوقتى؟!!
الجد:دا برضو هتعرفيه بعدين يلا سلام وسابها وراح على اوضته
ندى:انا لازم اعرف كل حاجه واعرف ماضى عيله الأنصارى واعرف حقيقه موت أهلى
.....:طب ما انا ممكن اساعدك لو عايزه برضو
ندى بصدمه:ايه انت جيت هنا امتى ؟!!!!
_____عند احمد وليلى
احمد:ازاى طول الوقت دا بندور عليها وفى الاخر يطلع هو اللى مخبيها طب وهى رجعت دلوقتى ليه اكيد علشان الورث
ليلى:هو عرف كل حاجه وعرف احنا عملنا ايه انا قولتلك كده من بدرى انت بس اللى فضلت تقولى لا مستحيل لو كان عرف مكنش فضل ساكت اهو فضل ساكت ورجع بيها علشان تنتقم لأهلها
احمد بتريقه:دى مجرد بنت هتعمل ايه يعنى
ليلى:بلاش تستهين بيها شكلها مش سهله ولو كانت ضعيفه كان عمره ما خلاها تظهر دلوقتى خد بالك من كل كلمه هتقولها بعد كده كل كلمه بقى ليها حساب
احمد:بطلى الخوف بتاعك دا اللى بيودينا فى داهيه
ليلى:براحتك اهم حاجه انا عايزه ابنى ساجد يرجعلى اتصرف هو من وقت ما عرف الحقيقه وهو مش بيتعامل معانا خالص دا كده ومعرفش كل الحقيقه كمان
احمد:انا عندى حل لساجد
ليلى باستغراب:ايه هو
احمد: اول حاجه لازم نجوزه
ليلى بردح:اصله الواد بار بينا اوى هيسمع الكلام انت اتجننت ي احمد
احمد بخبث:هنجوزه البنت اللى كان هيموت ويتجوزها واحنا رفضنا
ليلى باستغراب:تقصد هدى؟!!
احمد بخبث:ايوه بس الاول هنديها قرشين زى اللى اديناهولها علشان تبعد عنه دلوقتى هنديها علشان ترجع لحياته تانى وتمشيه زى ما احنا عايزين هى الوحيده اللى هتقدر تحشى دماغه بالكلام اللى احنا عايزينه يفهمه بس
ليلى بضحك:مش بقولك ابليس ي بيبى
احمد بضحك:هى الدنيا كده لازم تكون واطى وندل علشان تعرف تعيش فيها المهم اتواصلى مع هدى وقوللها ترجع مع اول طياره بكره
ليلى:اعتبره حصل
ووووو
فى رايكم مين اللى سمع ندى وايه هى الحقيقه اللى الجد بيقول عليها وليه مش خايف على ابنه احمد اللى هيجاوب هحط اسمه مع البارت الجديد♥️
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عشق اولاد العم الفصل الثامن 8 - بقلم ندى سمير
ااه انا آسفة، ما أخذتش بالي من حضرتك.
ساجد بصدمة: هدى؟!!!!
هدى بتمثيل: ساجد؟!! دا أنت بجد.
وقامت حاضناه: وحشتني أوي أوي، أنت مش متخيل أنا كنت بتعذب قد إيه في بعدك، بس كان غصب عني.
ساجد بوجع: ليه سبتيني ومشيتي؟
هدى بدموع التماسيح: أنا آسفة يا قلبي، بس كان غصب عني والله، كنت بعمل العملية و.......
ساجد بصدمة: عملية إيه؟!!!
هدى بتمثيل: لا لا ولا حاجة، أنا بس اتلخبطت.
وساجد بغضب أعمى: ردي عليا، عملية إيه؟
هدى بتمثيل: أنا عندي الكانسر يا ساجد. اهئ اهئ اهئ.
ساجد بدموع وصدمة: ليه؟ ليه معرفتنيش يا هدى؟!!!
هدى: مكنتش عايزة أوجعك معايا، أنت عارف أنا بحبك قد إيه.
......
"جدو أنا قررت أتجوز."
فيروز بصدمة: إيه؟!!!
ساجد ببرود: زي ما سمعت كده.
الجد: ومين دي بقى؟
ساجد بابتسامة: هدى.
وهنا دخلت بنت جميلة أوي وجسمها متناسق.
فيروز بصدمة: هي تاني؟!! أنت نسيت هي سببت لك إيه؟!!!
ساجد ببرود: والله أنا حرفياً.
فيروز: معاك حق، آسفة ليك، أستأذن أنا، جه ميعاد نومي.
الجد بغموض: يا ريت تكون عارف أنت هتعمل إيه. يلا تصبحوا على خير.
......
"كنتي ناوية تفضلي مخبية عني لامتى؟!!"
ندى: دي حاجة تخصني أنا وأنا مش محتاجة مساعدة حد.
فهد: لا، محتاجة مساعدتي، أنا اللي ماسك إدارة الفروع كلها، يعني أنا الوحيد اللي ممكن أساعدك.
ندى باستغراب: وأنت هتستفيد إيه؟ وبعدين أنا مفروض أثق فيك إزاي بعد كده؟ وأنت في أول الطريق استغنيت عني وسيبتني في بلد أنا معرفش فيها حاجة.
فهد بندم: أنا مكنش قصدي إن دا كله يحصل، بس أنا مش بحب العند، مش بحب حد يعاند معايا.
ندى بتحدي: وأنا مش بحب حد يأمرني.
فهد: خلاص بقى، أنا هساعدك وكده نكون متعادلين، إيه رأيك؟
ندى: مش هتسيبني في نص الطريق ولا تخليني أندم إني عرفتك الحقيقة.
فهد بنظرة هي ما قدرتش تحددها: لا، مش هسيبك في نص الطريق، ولو وقعتي هقع معاكي.
كلماته، مع إنها كانت صغيرة، بس دخلت قلب ندى وحست إحساس غريب نحيته.
فهد: يلا نبتدي بأول خطوة، وهي مراقبة كل الصفقات اللي عمي بيعملها، ونراقب عمي ومراته.
ندى بابتسامة خبيثة: وتاني خطوة إننا نلعب معاهم شوية.
فهد بضحك: أنا كده اتأكدت إنك من عيلتنا، واخدة نفس الجينات بتاعتنا.
ندى بضحك: عيلة واطية، بعيد عنك.
فهد: يلا ننزل الجنينة تحت ونقرأ الملفات دي كويس، أكيد فيها حاجة هتوصلنا للحل.
ندى بابتسامة: طب اسبقني أنت، وأنا هجيب حاجة نشربها وأجي.
فهد بضحك: يعني خلاص مش زعلانة مني؟
ندى بعفوية: وهو في حد يزعل من فهده؟ برضوا.
فهد برفعة حاجب: إنتي قولتي إيه؟
ندى بتوتر: أنا أنا .... الحق يا فهددد.
......
"إيه مش ناوي تعرف الكل الحقيقة ولا إيه؟"
الجد: كفايا إن أنا وهو عارفين.
......: كده أحمد هيفضل قدام كل الناس ابنك.
الجد: كان أسوأ قرار خدته في حياتي، دا كان نحس من وقت ما جه البيت دا، وكل المصايب بدأت، ولسه لحد دلوقتي مخلصتش.
......: وليه متخلصتش منه لحد دلوقتي؟
الجد بحزن: عشان مراتي كانت بتحبه أوي ومقتنعة إنه طيب ومش بيأذي حد. أنا سايبه لحد ما ندى تاخد حق أبوها اللي أحمد خده.
......: بس أنت عارف كويس إن مش أحمد السبب في موت علي.
الجد: ......
......: شايفك ساكت، يعني لو حفيدتك عرفت إنك بتضحك عليها وبتستغلها عشان تكون لصالحك، الإله اللي أنت عملتها عشان تفتح الماضي وتعرف اللي حصل، دي هتكون زي الحية، ووقتها أنت اللي هتتسم منها. أنا عليا عرفتك.
رواية عشق اولاد العم الفصل التاسع 9 - بقلم ندى سمير
احم هوو انت بتقرب مني كده ليه؟
مزاجي كده.
طب ابعد أحسن ما أنادي لجدي.
(ضحك) نديله.
طب انت عايز إيه؟ أنا مش فاهمة.
(وهو بيقرب) هو مش أنا هساعدك؟
أيوه، يعني إيه؟
يعني مش هساعدك من غير مقابل.
وأنت عايز إيه المقابل؟
(بتفكير) امممم، أتزوجك.
نعمممم؟! هو إحنا بنطيق بعض أصلاً؟
بصي، هو أنا لو متجوزتكيش جدي هيجوزني البت الملزقة اللي دايماً تحاول تقرب مني دي.
قصدك ميار؟
أيوه، دي. وأنا أتزوجك أنتِ ولا أتزوج ميار؟
ومين قال إن أنا موافقة أصلاً.
(بتمثيل) خلاص، أنا كنت عرفت حاجة مهمة هتساعدنا، بس خلاص بقى.
(وهي بتمسك إيده بسرعة) تعال بس يا فهد، ده الكلام أخد وعطى برضه، لقيت إيه قولي.
(بخبث) لا، هو أنا مش هتكلم من غير ما تقوليلي إنك موافقة.
موافقة يا فهد، المهم أعرف الحقيقة.
فهد اتضايق أنها موافقة عشان الحقيقة بس، بس حلف إنه هيعوضها عن كل اللي خسرته في حياتها بعد لما سمع كل الحقيقة من جده.
فهد: جدي، أنا عايز أعرف الحقيقة كلها دلوقتي.
الجد: عايز تعرف حقيقة إيه؟
فهد: عايز أعرف كل حاجة، عايز أعرف حقيقة موت عمي علي ومراته، وإزاي ندى لسه عايشة، وليه خبيتها بعيد عننا، ده كله، وليه ساجد اتغير.
الجد: ياااه، عايز تعرف دا كله؟ دا أنت طماع أوي.
فهد قعد قدام جده وربع: ها، سامعك.
الجد بضحك: طالع لجدك صحيح. بص يا فهد، أنا هحكيلك كل حاجة، بس لازم توعدني وعد.
فهد باستغراب: إيه هو؟
الجد: إنك تسيب ندى هي اللي تحل اللغز، يعني أنا هعرفك كل حاجة، بس أنت هتساعدها بس إنها توصل للحقيقة.
فهد باستغراب: وليه دا؟
الجد: عشان إحنا معندناش أي دليل، وهما لما يعرفوا إنها بتدور في الماضي، أكيد هيغلطوا وهيظهر دليل.
فهد: تمام، موافق. ها، احكيلي.
الجد بحزن: كنا في يوم كلنا رايحين فرح في الصعيد، وأنا دايماً كنت بحب أركب مع ابني علي ومراته، لأنهم كانوا أقرب اتنين لقلبي. بس في اليوم ده أحمد أصر عليا إني أركب معاهم، هما طبعاً عشان مزعلهوش، ركبت معاه. وكان والدي في العربية اللي قدامنا، وعلي كان في آخر عربية. فجأة الفون بتاعي رن، ولقيته المساعد بتاعي، وأول لما فتحت المكالمة سمعته وهو بيصرخ وبيقول: "علي ابنك في ناس عايزة تقت*له، الحقه بسرعة". ولسه بفهم فيه إيه، لقيت أبوك راجع بالعربية وبيقول: "علي عمل حا*دثة". وأنا كنت لسه بحاول أستوعب هو حصل إيه. وفيه ناس عرفونا إنهم اتصلوا بالإسعاف، الإسعاف خدتهم على مستشفى... ولما رحنا هناك عرفنا إنهم ماتوا، وإن مفيش حد فيهم عايش. بس المساعد بتاعي كان أذكى منهم وقدر ينقذ الموقف.
فهد باستغراب: ينقذ إيه بقى؟ مش هما ماتوا؟
الجد: علي ومراته ماتوا، بس محدش جاب سيرة الطفلة اللي هي ندى. وفي وسط انشغال الكل، محدش ركز أو حاول يسأل على الطفلة. وعرفت إن المساعد بتاعي هو اللي أنقذ ندى وخدها معاه. وأنا وقتها رحت ليه وسألته إيه اللي حصل وازاي عرف إن فيه ناس عايزة تقتل*ه. قالي إنه وهو بيراقب الكاميرات عشان كان بيدور على ملف ضايع، شاف واحد كان بيتسحب ومخبي وشه، وبيدور على حاجة في الملفات بتاعة علي. وفجأة طلع مسد*س من جيبه ولشن على الصورة بتاعته المتعلقة، وساب المكتب وخرج.
فهد بغضب: وليه مقدمتوش التسجيل ده للشرطة؟
الجد بحزن: قدمناه، بس مكنش فيه أدلة تانية أو حتى أي حاجة توصلنا للراجل ده. وبكده المحضر اتقفل قضية ضد مجهول.
فهد: أيوه، وندى بقى خبّيتها عشان محدش يأذيها؟
الجد: أيوه، عشان كده ربيتها بعيد عنكوا.
فهد برفعة حاجب: طب وساجد ماله؟
الجد بحزن: أنا عرفت إن اللي كان السبب في موت علي هو أحمد ومراته، وأنا بكلم المساعد بتاعي، ساجد سمعنا وعرف الحقيقة. عشان كده اتغير من أهله، وكان عايز يمشي ويسيب البيت، بس أنا اللي منعته.
فهد: وانتوا عرفتوا إزاي إن هما اللي ورا كل ده؟
الجد: سمعت أحمد وهو بيتكلم هو ومراته، وهي بتقوله: "هو اللي عرف حاجات مكنش لازم يعرفها، لو مكنش مات، كنا إحنا اللي هننتهي".
فهد فضل باصص لجده بفضول.
الجد: حاولت آخد أي إثبات على كده، بس معرفتش. وربيت ندى وخليت شخصيتها قوية عشان تقدر تتعايش وتقدر تاخد حق أهلها وحق ابني اللي راح.
فهد: وعمي أحمد مش ابنك برضه؟
الجد: لا، مش ابني. ده ابن صاحبي. وصاحبي ده مات هو ومراته وهو صغير، وأنا خدته وربيته، وعمري ما فرقت بينه وبين ولادي. بس هو اللي طمع وكان السبب في موت ابني.
فهد: أنا هاخد حقهم، أوعدك.
الجد: السر كله في ندى يا فهد، وعاملها كويس. ندى هبلة وبتتصالح بسرعة، وهي بنت تتحب بسرعة.
فهد بتوهان: هي صراحة تتحب بسرعة فعلاً.
الجد بخبث: اممم، أنت متأكد إنك عايز تبين الحقيقة بس مش أكتر؟
فهد بخبث: والله يا جدي، نقدر نخليها أكتر برضه، عادي. (قال آخر كلامه بغمزة).
الجد بضحك: اخرج على بره يا صايع.
فهد وهو ماشي: مقبولة منك يا جميل.
ندى: فهد! يا فهد!
(باستيعاب) ها؟
(بضحك) رحت لحد فين كده؟
(بمشاكسة) لحد الكوشة كده. ولو سبتيني شوية كنت رحت لحد.....
(بس بس) تصبح على خير. (وجريت من قدامه).
(بضحك) والله مجنونة، بس عسل.
رواية عشق اولاد العم الفصل العاشر 10 - بقلم ندى سمير
يلا ي عروسه فرحنا النهارده.
ندى بصدمه: فرح مين معلش؟ ومين العروسه برضه مش فاهمه.
فهد بضحك: فرحنا أنا وانتي، انتي نسيتي ولا إيه.
ندى: لا منستش، بس الاتفاق كان إنك تساعدني الأول، وبعدها نتجوز.
فهد بمشاكسه: لا مهو لازم نتجوز الأول عشان نعرف نكون سوا على طول ونكتشف السر أسرع.
ندى بعدم اقتناع: أنا حاسك بتنصب عليا.
فهد بضحك: يااه دا انتي ظالماني خالص.
فيروز بصدمه: فهد أخويا بيضحك ويهزر؟
فهد بجديه: احم اجهزوا عشان هنروح نختار الفساتين، مفيش وقت.
فيروز بضحك: ااه مهي تاخد الدلع والضحكة الحلوة، وأنا بقى يقلب عليا؟ دا أنا زي أختك برضه.
فهد: امشي ي بت انتي وهي.
ندى: متقوليش ي بت.
فهد بمشاكسه: هقولك حاجة تانية بس بعد ما البت الغتتة دي تمشي.
فيروز: باااس، أنا أروح عند أمي، لا تقول لي بنت غتتة ولا حاجة، أشبع بـ ندى بقى.
فهد بضحك: والله هموت وأشبع منها، بس مش عارف.
ندى وشها احمر وكانت مكسوفة أوي ومستغربة تعامل فهد.
فيروز: يععع، لا أنا مش ناقصة فقع مرارة، أنا هخرج.
فهد بجدية: فيروز استنيني في أوضتك، عايزك في موضوع.
فيروز بتوتر: خير ي فهد؟ فيه حاجة؟
فهد بجدية: روحي أوضتك الأول، وبعدين هتعرفي كل حاجة.
فيروز بتوتر: حاضر.
ندى: هو فيه حاجة ي فهد؟
فهد: لا ي حبيبتي مفيش، اجهزي انتي بس عشان نشوف الفساتين.
ندى كانت مصدومة وفضلت مبرقة لفهد.
فهد بخضه: انتي كويسة؟
ندى: انت مش فهد على فكرة، اعترف فين فهد الأنصاري؟
فهد بضحك: والله أنا نفسي ما أعرف، انتي وديتي فهد الأنصاري فين ي أوزعة انتي.
ندى بغضب: على فكرة أنا مش أوزعة، انت اللي طويل.
فهد بمشاكسه: حتى وانتي متعصبة قمر وعايزة تتاكلي كده.
ندى وهي بتزق فهد: أخرج بره ي فهد، انت قليل الأدب، أخرج.
فهد بضحك: على فكرة هخرج دلوقتي، بس إنما بالليل هتكوني مراتي ومش هخرج، هااا، خلي في بالك يعني.
قال آخر كلامه بغمزة.
ندى بصدمه: والله اتبدل.
عند فيروز
فيروز بعصبية: انت بتعمل إيه هنا؟
ساجد برفعة حاجب: إيه؟ عايزاني أخرج؟
فيروز بثبات: أيوه، اتفضل أخرج، ولا روح لهدى، اعمل اللي تعمله، المهم تبعد عني، مش عايزة أشوفك.
ساجد وهو بيقرب: لاا، دا إحنا زعلانين أوي بقى، لا لازم أصالحك، كده بقى.
فيروز بصدمه: انت اتجننت ي ساجد؟ انت بتقرب ليه؟ ابعد.
ساجد بغمزة: إيه رأيك نخلي فرحنا مع فهد النهارده.
فيروز بصدمه: أيوه فرحكوا مين؟ انت وهدى يعني؟
ساجد: كنت عارف إن قلبي هبلة، بس نعمل إيه بقى.
فيروز بعصبية: متقوليش ي هبلة.
ساجد برفعة حاجب: يعني مأخدتيش بالك من قلبي؟
فهد: أسف على المقاطعة دي، بس مش وقتك ي روميو انت وجولييت.
فيروز بضحك: ما انت كنت هناك روميو برضه، ولا حلال ليك وحرام لينا؟
فهد: اممم. والله وكبرنا وبقينا بنرد كمان، طب مفيش فرح.
ساجد بسرعة: انت هتاخد على كلام طفلة ي فهد.
فيروز: على فكرة أنا مش موافقة أتجوز ساجد، هو هيتجوز هدى.
فهد: انت لسه معرفتهاش الحقيقة؟
ساجد: هي سابتلي فرصة أعرفها الحقيقة أصلا.
فيروز باستغراب: حقيقة إيه؟
فهد: إن ساجد عارف إن هدى كدابة، وهو جابها بس عشان يعرف يجمع منها معلومات إحنا عايزينها.
فيروز بغباء: طب وهو يتجوزني ليه برضو؟ مش فاهمه.
ساجد بمشاكسه: لما أتزوجك هفهمك بقا. وغمز.
فهد وهو بيضرب ساجد: انت ي قليل الأدب ي واطي، دا أنا واقف جنبك ي حيوا*ن.
ساجد: خلاص ي عم، أنا كده كده رايح أجهز، يلا كلكوا اجهزوا عشان نلحق نختار الفساتين.
وخرج فهد وساجد.
فيروز بصدمه: هي العيلة كلها اتجننت ولا إيه؟ بس أهم حاجة إنها هتتجوز اللي بحبه من صغرى.
ساجد بصوت عالي: على فكرة سمعتك.
فيروز بصدمه: يلهوي يلهوي، سمعني إزاي دا؟ يا كسفتي ي حازم.
بعد نصف ساعة كان الكل جهز.
فهد: تعالي معايا ي ندى، وانتي ي فيروز روحي مع ساجد وماما.
ساجد باعتراض: لا بقى، انت عايز تستفرد بالبنية وأنا لأ؟
فهد: يعم دي لو حاولت أقرب منها احتمال تكسرلي إيدي، اتنيل انت مش فاهم حاجة.
والكل فضل يضحك، وراحوا عشان يختاروا الفساتين، والبنات اختاروا الفساتين ورفضوا إن الشباب يشوفها.
فهد: طب ممكن ميعجبوناش، على الأقل خدوا رأينا.
ندى: لا خليها مفاجأة.
وكان البيت كله مشغول وبيرتبوا للفرح وهيصة.
فهد: أنا آسف ي جدي، بس أنا بقى معايا تسجيل فيه كل جرايم أحمد ومراته، وأنا هكشف دا كله في الفرح النهارده.
الجد: كده هتبوظ فرحة ندى ي فهد.
فهد: لا ي جدي، لو أنا معرفتش ندى وقتها ممكن أخسرها بجد، وأنا مش هقدر إني أخسرها.
الجد: ربنا يسعدكم ويوفقكم ي رب.
في الفرح كان الكل مستني نزول العروستين، وفجأة كان فيه صمت غريب في المكان، والكل بص على ناحية السلم، واتفاجئوا بالعروستين وهما لابسين فساتين سودا، مش زي بقية العرايس، والعرسان كانوا لابسين أبيض.
فهد وساجد: فضلوا مبرقين لـ ندى وفيروز.
ندى بضحك: قولتلكوا هنبهركوا.
فهد: حسابك معايا بعدين بقى، فيه عروسة يوم فرحها تلبس أسود.
ندى: طب والله الأسود جامد، حتى بص الكل مبرق ومبهور بينا إزاي.
فهد: انتي ناوية تجيبلي جلطة صح؟
ندى بابتسامة: صح.
ساجد: بصي أنا مش هتكلم، لما نطلع أوضتنا لينا حساب تاني.
فيروز بضحك: أنا هنام مع ندى النهارده.
ساجد: أيوه، خلي أخوكي يقتلني فيها.
والحمد لله خلص كتب الكتاب، والكل كان فرحان.
فهد: شغل ي ابني الفيديو، خلي الفرحة تتم.
واشتغل فيديو فيه أحمد وليلى وهما بيتفقوا على قتل علي ومراته وبنته، وهما بيتفقوا مع هدى إنها تضحك على ساجد وتوهمه إنها بتحبه، واعترفوا فيه بكل جرائمهم.
فهد: دي هدية جوازنا ي ندوش، عجبتك.
ندى بابتسامة مرعبة: أكيد عجبتني ي قلبي.
وقربت من أحمد وليلى ببطء، وفجأة ضربت أحمد بالقلم قدام الكل، حسابك معايا لسه مخلصش.
ودخلت الشرطة وخدت أحمد وليلى وهدى، وكملوا الفرح.
فهد: انتي كويسة ي ندى.
ندى: كنت عايزة أهلي يكونوا معايا في اللحظة دي.
فهد: أنا أهلك وسندك، وقبل ما أكون جوزك هكون أبوكي، بحبك ي ندى.
ندى بدموع: وأنا كمان بحبك.
"لا تحزن إن الله معنا"