كان بيبوسها وهي بتحاول تبعد. ورد: ابعد يا مستر ادهم عيب كده. ادهم بعصبية قربها منه، قبلها من شفايفها. ادهم: أنا براحتي يا بت انتي فاهمة. ورد ببكاء: عيب يا مستر كده غلط. ادهم بعصبية: امشي اطلعي بره، روحي على فصلك وأنا هتصرف مع أبوكي. ورد طلعت تجري بخوف. وادهم رن على أبوها. ادهم بعصبية: مش ده اتفقنا يا آدم يا شرقاوي. آدم بخوف: ليه يا ادهم بيه، أنا عملت إيه؟
ادهم: بنتك كل لما أقرب منها تعيط وتجري وتسيبني، وأنت واخد حق الخمس أيام اللي طلبتهم منك. آدم بخوف: معلش يا بيه، حقك عليا، أنا هتصرف معاها يا بيه وهجيبها لحد بيتك، يعني حتى مش المدرسة. ادهم بتفكير: ماشي، آخرك بكرة. وقفل السكة في وشه. بليل. ادهم روح بيته، أو بمعنى أصح القصر. كان داخل معاه بنت، فتاة ليل. طلع بيها على سلم القصر، ولسه هيدخل غرفته، وقف على صوت أخوه. حورس بعصبية: ادهممم.
ادهم بص له ببرود: انجز يا حورس، قول الكلمتين بتوع كل يوم عشان أدخل الأوضة. قرب حورس منهم بعصبية وزق البنت، والبنت طلعت تجري بره القصر. حورس بعصبية: أنا هوريك الكلمتين بتوع كل يوم. في ذلك الوقت، حورس ضرب ادهم بالبوكس. ادهم اتصدم من حركة أخوه ورد نفس البوكس. اللي أسقط حورس أرضاً. قام حورس ولسه هيضرب أخوه، بس وقفهم صوت آخر. صالح بعصبية: بسسس، الله عليكم، أحفادي الاتنين بيضربوا بعض. حورس
وهو منزل راسه في الأرض: يا جدي أنا. لكن صالح قطع كلامه. صالح بعصبية: أنت تسكت خالص. وادهم كان لسه هيتكلم، لكن نظرة جده كانت كفيلة تخرسه. صالح: المهزلة دي مش عايز أشوفها تاني، اتفضلوا على غرافكم. حورس وادهم بصوا لبعض، وكل واحد راح أوضته. تاني يوم، دخل ادهم المدرسة وهو مدايق، كان عليه حصة للفصل بتاع ورد. دخل بكل غضب وبدأ يشرح. وبعد ما خلص، طلع من الفصل بغضب.
وورد حست إنه مدايق، قامت طلعت وراه، شافته واقف في الحوش بيشرب سيجارة. قربت ورد منه بخوف. ورد: آسفة على التدخل، بس هو حضرتك كويس. ادهم ببرود: جايه لي برجلك. ورد: حسيت إنك مدايق. مسك ادهم إيدها وقربها منه، ولسه هيبوسها. ورد ببكاء: أرجوك لا، أرجوك. ادهم زقها بغضب: كلها شوية وكل الهبل ده هينتهي، وتكوني عندي في البيت. ورد بصت له بخوف وجريت، وكانت طول اليوم قاعدة خايفة.
بليل، كان ادهم واقف في حتة مقطوعة مستني حد. وبعد دقايق، وصلت عربية، نزل منها آدم ومعاه بنته، وسواق العربية خد حسابه ومشي. آدم قرب ومعاه بنته اللي باين عليها الخوف. ادهم بسخرية: ما كان من الأول يا حلوة. ورد بصت له بخوف ومردتش. آدم: كده أنا عداني العيب يا ادهم بيه. ادهم: طير أنت. آدم: حاضر، هتصل بسواق التاكسي يجي ياخدني. بعد قليل، مشي أبو ورد. وادهم قرب من ورد، جذبها من خصرها لدرجة إنها لزقت فيه.
ادهم قرب، باسها من شفايفها برقة، وفضلت البوسة أكتر من خمس دقايق، وورد مستسلمة لقدرها. ادهم بعد عنها. ادهم: يلا عشان هنروح بيتي. ركبت ورد جنب ادهم، وبعد ساعة وصل ادهم البيت، ولسه كان هيطلع على السلم، بس صوت جده أوقفه. صالح: مش هنبطل المهزلة دي يا ادهم، كل يوم بنت. ادهم بملل: دي غيرهم وعايزها. مسك ادهم إيدها وطلع على السلم، وورد بصت لجد صالح بنظرة كلها توسل. صالح: اقف يا ادهم. ادهم وقف. صالح: تعالي يا بنتي.
ورد بصت لادهم اللي شاور لها تروح له. جريت ورد على ذلك العجوز. صالح بحنية: أنتي جايه غصب عنك يا بنتي. ورد فضلت تعيط وخايفة تتكلم بسبب ادهم. صالح: جايه غصب. ورد بخوف من ادهم: لا أبداً يا عمو، بس متوترة عشان دي أول مرة أشتغل الشغل الوحش ده. صالح: باين عليكي طفلة صغيرة، ما تروحيش للسكة دي، حافظي على نفسك. ورد ببكاء: نفسي، نفسي. صالح: طب ما تحفظي، هو حد هيمنعك.
ورد مسحت دموعها بقهر: ربنا ينتقم من اللي كان السبب إني أكون كده. عن إذنك يا عمو. صالح: فهميني، إيه اسمك؟ ممكن أساعدك. ورد ببكاء: ورد يا عمو، اسمي ورد، ومش هتعرف تساعدني. ادهم خدها ودخل الغرفة. صالح بحزن: هتندمي يا ورد. عند ادهم وورد. ادهم: ادخلي خدي شاور، وما تعيطيش، وفي الشنطة دي فيه قميص نوم أسود، البسيه، هيكون عليكي جنان. ورد خدت الشنطة ودخلت الحمام تاخد شاور وهي بتعيط. في حتة تانية خالص، تحديداً في المطار.
الجارد: نورت يا يونس باشا. يونس وهو ماشي بهيبته: اتصل بـ ادهم دلوقتي ييجي على شركة. الجارد: حاضر يا باشا. ركب يونس العربية وراح على الشركة. والجارد اتصل على ادهم. عند ادهم، ورد طلعت وكان شكلها ملكة جمال. ادهم قرب منها. ادهم: إيه الجمال ده يا ورد. ورد بصت له بخوف، وفي دماغها بتقول: هو ده اللي أنا حبيته، عايز يتسلي بيا. ادهم قرب، باسها من شفايفها، وشالها وحطها على سرير. وقبل ما يكمل، تليفونه رن. ادهم بعصبية.
مسك التليفون، بس استغرب لما شاف الجارد بتاع يونس اللي في مصر بيرن عليه، ورد بسرعة. ادهم: إيه يا بني. الجارد: يونس باشا وصل الشركة وعايزك يا ادهم بيه. ادهم بفرحة: جاي حالا. وقفل ولبس بفرحة. واتكلم قبل ما يطلع من الغرفة. ادهم بتحذير: ما تخرجيش من هنا، كلها ساعتين وراجع. طلع ادهم وركب عربيته وساق بأقصى سرعة عشان يوصل للشركة. بعد قليل، وصل الشركة وجرى على مكتب يونس بفرحة وفتح الباب دون استئذان. ادهم بفرحة: يونس.
يونس قام بفرحة: ادهم. اقتربوا من بعض وحضنوا بعض بفرحة. يونس: وحشتني أوي. ادهم باس راس يونس وهو بيتكلم بفرحة: أنت كمان وحشتني أوي، تعالي نروح جدي هيفرح أوي، وحورس. يونس: أيوه يلا، ده الواد حورس وحشني أوي. عند القصر، وصل ادهم ويونس ودخلوا. بس ادهم اتكلم بعصبية لما شاف ورد قاعدة جنب جده ولابسة ملابسها اللي جت بيها، البنطلون والتيشيرت. ادهم: إيه اللي نزلك من فوق. صالح: أنت تخرس خالص دلوقتي.
وراح قرب من يونس حضنه وبعد سلامات. ادهم: خلاص بقى، ممكن أعرف دي بتعمل إيه تحت. صالح: البنت حكتلي كل حاجة يا محترم. ادهم: ما يخصنيش، أنا دافع فيها. صالح بص ليونس: شايف آخرت تربيتك ودلعك الزيادة لأخوك. يونس: طب فهموني، فيه إيه.
صالح: البنت دي طالبة عنده في المدرسة، عجبت ادهم بيه، دفع فلوس لأبوها عشان يقضي معاها خمس أيام في مكتبه اللي في المدرسة، وأبوها طماع ووافق، والبنت كانت خايفة وبتمنعه. الباشا اتفق مع أبوها إنها هتقضي الخمس أيام معاه في البيت. يونس: وإيه يعني يا جدي، فاكر لما قولتلك أي غلطة ادهم يعملها، أنا هتحمل مسؤوليتها. صالح: يعني تقدر تقولي، لما البنت الغلبانة دي تفقد أغلى ما ليها، حضرتك هتعمل إيه؟ هتخليه يتجوزها؟
يونس: لا مش هيتجوزها يا جدي، أنا قولت أنا هتحمل غلطاته، يعني هو يعمل اللي يعمله وأنا هتجوزها فترة، بعدين هطلقها، وكده يبقى اسمها كانت متجوزة. صالح: أنتوا اتجننته رسمي، هي البنت دي لعبة في إيديكم. يونس: مش لعبة، وأنا قولت اللي عندي يا جدي. ادهم: بس أنا مش موافق إنك تتجوزها. يونس: ليه بقى. ادهم بغيره عليها: ورد مش هتتجوزك، أنا عندي حل. يونس: قول.
ادهم: هكتب عليها النهارده، أقضي معاها فترة وهي مراتي، بعدين أطلقها، بس نقول لأبوها. يونس: تمام، حلو، بس فكك من أبوها ده، مش لازم. ادهم: تمام، هروح أجيب المأذون. يونس: وأنا هطلع أطمن على حورس. وورد قعدت مكانها تعيط إنها هتتجوز اللي بتحبه فترة ويسيبها. (أعرفكم على أبطالنا) (ورد تبلغ من العمر 18 سنة في تالتة ثانوي عام، ومتوسطة الطول والجسم، عينها زرقاء.) (ادهم يبلغ من العمر 30 سنة، طويل وعريض، بشرته قمحاوي، عينه خضراء.)
(حورس يبلغ من العمر 28 سنة، طويل وعريض، بشرته بيضاء، عينه عسلي.) (يونس يبلغ من العمر 32 سنة، طويل وعريض، بشرته قمحاوي، عينه عسلي.) (صالح يبلغ من العمر 65 سنة، بس شكله مش باين عليه.) (آدم أبو ورد يبلغ من العمر 45 سنة.) (بس كده.) عند يونس، دخل غرفة حورس، شافه قاعد باصص للفراغ. يونس: حورس. حورس لف راسه بهدوء. يونس: ما نزلتش تسلم عليا. حورس بهدوء: ما سمعتش صوتك. يونس: اممم. وقرب وقعد جنبه وخده في حضنه. عامل إيه؟ وحشتني.
حورس بهدوء: الحمد لله، أنت كمان. بعد شوية من الكلام، وصل ادهم ومعاه المأذون. ويونس نزل من الغرفة ومعاه حورس. بعد شوية، تم كتب الكتاب. ادهم: كده يا جدي تسيبني آخدها بقى. يونس بخبث: أنا يوم وأنت يوم. ادهم بغيره وعصبية: طب فكر فيها، مجرد تفكير يا يونس. يونس بضحك: مش قادر، روح يلا. ادهم طلع غرفته ومعاه ورد، وما كانش عارف سبب فرحته إنه اتجوز ورد. ادهم: روحي غيري. ورد دخلت غيرت ملابسها للقميص اللي هو جايبه.
ادهم قرب منها، باسها من شفايفها بتلذذ، وبدأ يتعمق أكتر ونزل على عنقها، وبدأ يزيل ملابسها. وتصبح ورد زوجته اسمًا وفعلاً. بليل، على فجر. كان ادهم نايم وورد في حضنه، صحي على بكائها. ادهم بخضة، طلعها من حضنه، واتكلم: مالك يا ورد. ورد ببكاء: زعلانة على اللي حصلي، يمكن اتجوزنا، بس بعد فترة هنسيب بعض، سبتك تقرب مني وأنا عارفة إن نهايتي هنبعد عن بعض. ادهم، مجرد فكرة إنها تبعد عنه، ضايق.
ادهم بيحاول يطمنها: نامي يا ورد، ونتكلم في الموضوع ده بعدين، اطمني، أنتِ مراتي. ورد حست بأمان ونامت في حضنه. عند يونس، راح على الشركة وهو عارف إنها هتكون فاضية، لأن الساعة 5 الفجر، وكلها ساعتين جميع الموظفين هييجوا. يونس وهو داخل الشركة، شاف بنت بتتخانق مع الأمن. يونس: فيه إيه. البنت بصت له واتكلمت. البنت: وأنت مالك، بتدخل ليه. يونس: اممم، يمكن بتدخل عشان أنا صاحب الشركة، وشايف بنت جاية الشركة في وقت زي ده.
البنت: كمان بتقول صاحب الشركة، يا كذاب، صاحب الشركة المهندس حورس. يونس بعصبية: أنا أخو حورس الكبير. البنت بخوف: أنا آسفة، أنا بس كنت. يونس: كنتي جايه ليه. البنت: أنا موظفة هنا ونسيت تليفوني، واتشغلت في طلبات البيت لما روحت، وافتكرت من شوية إني نسيت الفون هنا، والأمن مش راضيين يدخلوني. يونس: أنتِ اسمك إيه، وبتشتغلي هنا إيه. البنت: اسمي عشق، وأنا السكرتيرة بتاعة مهندس حورس.
يونس: ادخلي يا عشق، خدي تليفونك، وأنتي هتبقي السكرتيرة بتاعتي. عشق: إزاي، أنا سكرتيرة مهندس حورس. يونس: أنا هقوله إني عايزك، واتفضلي ادخلي خدي تليفونك. (ملحوظة: يونس مش بتاع بنات زي ادهم، بس مدلّع ادهم.) عشق: إزاي، افرض أنا مش عايزة أشتغل معاك، أنا مرتاحة مع مهندس حورس. يونس باستفزاز: أنا قولت اللي عندي. عشق بعصبية: مش بمزاجك، أنت فاكر نفسك مين، أنت ولا إيه حاجة، أنت مجرد واحد لسه جاي علينا جديد.
يونس قرب منها بغضب، جذبها من وسطها، وباسها من شفايفها، ووووو. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!