الفصل 1 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الأول 1 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
24
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

كان بيزعق ويكسر كل حاجة قدامه وهي مستخبيه ورا أمها وشهقاتها بتعلى. يانيس بغضب: كل يوم مشاكل بسببها وبتيجي منين من جامعتها. صوفيا: هي معملتش حاجة، هما السبب. اهدى إنت ماشوفتش حالتها. يانيس بغضب: حالتها ماتهمنيش، كل مرة أسيب شغلي بسببها، النهاردة مديرة جامعتها جت تشتكي منها. صوفيا: هي عملت إيه؟ بنتي ماعملتش حاجة من غير سبب. حياة ببكاء: أنا تعبت ياماما، كل مرة بتعرض للتنمر بسبب حجابي. كلهم بيهربوا مني.

يانيس: قولي لها تقلع الحجاب ده وتغير الهدوم اللي هي لابساها دي وتلبس زي البنات ما بتلبس. مش عايز أشوفك بالهدوم دي تاني. قال كلامه وخرج وهو متعصب. قربت منها أمها وحضنتها. حياة بدموع: ماما، هستغنى عن أي حاجة إلا حجابي، ده فريضة من ربنا، هو تاج على رأسي، أنا مش هقلعه حتى لو قتلوني. صوفيا: منعني إني أشتغل علشان رفضت أقلعه، وإنتي هيمنعك من دراستك.

حياة بدموع: ماما، مدير جامعتي قابلني بحجابي، لكن كل اللي معايا بيتنمروا عليا، مش عايزيني معاهم، أنا مش هكمل دراستي هنا. صوفيا: أومال هتكملي دراستك فين؟ حياة: في بلدي، أنا عايزة أرجع بلدي. صوفيا: أبوكي مش هيسيب شغله هنا. في ذالك البيت الصغير، كان قاعد جنب أمه بيأكلها. أرسلان: من يوم الحادث وأنا ما سمعتش صوتك ياماما، أنا بره بين الناس وحيد، وإنتي هنا مش عايزة تتكلمي، قولي حاجة. بصتله لكن ما تكلمتش.

أرسلان بدموع: ماما أرجوكي اتكلمي، بقيت أمشي بين الناس والكل بيهرب مني، بصي لوشي، الكل بيخاف منه. دلوقتي أنا هروح لشغلي. باس رأسها وخرج من البيت. وضع الغطاء على رأسه، مشي قدام أهل الحارة، الكل بعد عنه، تصرفهم ده مجرحوش لأنه خلاص اتعود عليه. وصل للغابة لأنه بيجمع الخشب ويبيعها لست هي تستغل حالته، تأخذ الخشب وتبيعها وتعطيه نصف الفلوس. أمل: أسيل، ده أول يوم ليكي في الشغل، اتأخرتي ليه؟

أسيل: أنا جاهزة ماما، هنروح سوى، طريق المكتبة قريب من المدرسة. أمل: يلا بينا. خرجوا من بيتهم، ركبوا عربيتهم الصغيرة. أسيل: ماما، حياة ما اتصلتليش من وقت طويل. أمل: إنتي عارفة التنمر اللي بتتعرض له بسبب حجابها. أسيل: أنا مش فاهمة، هما إيه دخلهم بحجابها. أمل: أكثر حاجة بتوجع هو أبوها، مش همه غير الفلوس، طلب منها تقلع الحجاب علشان مصالحه. أسيل: أستغفر الله، هو ده أب؟

المفروض هو اللي يدعمها علشان تحافظ على حجابها. أقفي هنا ياماما، أنا وصلت. باستها ونزلت من العربية. أمل: حبيبتي خلي بالك على نفسك، مع السلامه. يانيس: صوفيا، صوفيا، إنتي فين؟ عايز أتكلم معاكي. صوفيا: مالك؟ في إيه؟ خرجت وإنت متعصب ورجعت مبسوط. يانيس: نادي على بنتك، لازم أقولها هي كمان. خرجت حياة من أوضتها وقعدت معاهم. يانيس: النهاردة طلب مني مدير الشركة، طلب لو عملته هبقى مدير لواحدة من شركاته.

صوفيا: وإيه هو الطلب ده اللي هيخليك مدير؟ يانيس: في اليوم اللي جه فيه المدير لعندي، شاف حياة وعجبته وعايز يتجوزها. صوفيا بعصبية: إنت اتجننت؟ هو مش مسلم وبسن أبوها أو أكبر كمان. يانيس: استني بس، هو مسلم وعايش هنا من وهو صغير، أما من ناحية إنه كبير في السن، فهو قال إنه هيدفعلنا مبلغ كبير أوي. صوفيا: إنت بتقول إيه؟ عايز تبيع بنتك علشان الفلوس؟ إنت أحقر شخص شوفت. كانت بتسمع كلام أبوها ودموعها نازلة مش بتقف.

يانيس: أنا هخرج دلوقتي، فكروا بالموضوع وهتتجوزيه سواء وافقتي أو رفضتي. خرج من غير خجل وما عرفش ليه جفن علشان بنته. صوفيا: اللي قاله ده مش هيحصل، مش هتتجوزي العجوز ده. حياة بدموع: ماما، إنتي شايفة هو بيعاملني إزاي من وأنا صغيرة وهو بيعاملني بقسوة وكنت بستحمل، والنهاردة عايز يبيعني علشان مصلحته. صوفيا: لما يرجع هبلغه إنك موافقة. حياة بصدمة: إيه؟

صوفيا: علشان يكون عندنا وقت علشان أقدر أهربك بكرة لعند خالتك، لازم تهربي على أول طيارة. حياة حضنتها بفرحة: إنتي أحسن أم في الدنيا، وأخيراً هرجع لبلدي. انتهى أرسلان من تقطيع الخشب واتصل بالست اللي بتاخذ منه الخشب، جت بعربيتها. أرسلان: الخشب جاهز، إنتي كل مرة بتنقصي من الفلوس. الست: لولايا ما كنتش بعت الخشب، مافيش حد هيشتري من واحد مشوه، أنا باخذ حق تعبي. أرسلان: تعب إيه؟

إنتي بتاخذيه على الجاهز وتبيعيه وتاخذي المبلغ الأكبر من غير ما تتعبي. الست: لو مش عاجبك مش هاخدهم، كل الناس رفضت إنها تشتري منك. أرسلان: طيب روحي حطي الخشب فوق العربية. واتحركت بالعربية. أرسلان قعد حزين بيستحمل استغلال الست دي علشان أمه، مش ذنبه إنه مشوه، لكن الناس بتحكم على الإنسان من شكله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...