الفصل 15 | من 30 فصل

رواية عشق ارسلان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حليمه عدادي

المشاهدات
18
كلمة
1,617
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أمل بفرحة: صوفيا! صوفيا، حضنتها بشوق لأنها ما شفتهاش من سنة. صوفيا: إزيك ياحبيبتي؟ وحشتيني أوي. أمل: بخير الحمدلله. إنتي إزيك؟ تعالي ندخل جوه، إيه إحنا هنتكلم قدام الباب؟ دخلت صوفيا وهي بتدور على بنتها لحد ما شافتها قاعدة والتعب باين على وشها. صوفيا: حياة! حياة رفعت وشها، ما صدقتش إن أمها واقفة قدامها. جريت ناحيتها رغم تعبها والألم اللي حاسة بيه. اترمت في حضنها وهي بتعيط. حياة: ماما!

أنا اشتقتلك أوي. ليه ما قولتيليش إنك هتيجي؟ صوفيا: كنت عايزة أعملهالك مفاجأة. إنتي بخير؟ شكلك تعبان أوي. حياة: أنا بخير ياماما. أومال بابا فين؟ هو ما جاش معاكي؟ صوفيا: سافر علشان شغله. قال إن معاه شغل ومش راجع دلوقتي. قلت أجيلكم، مش هبقى لوحدي هناك. أسيل بمرح: وأنا مشتقتليش ولا إيه؟ ولا تكوني نسيتيني؟ صوفيا: إزاي أنسى عروستنا الحلوة؟ تعالي لحضني ياحبيبتي. أسيل: ارتاحي يا خالتي، أنا عملتلك كل الأكل اللي بتحبيه.

حياة: إنتوا كنتوا عارفين إنها هتيجي؟ أسيل: إتصلت وقالت لنا إنها هتيجي وقت ما كنتي مخطوفة. صوفيا بصدمة: إيه؟ مين اللي خطفها؟ وما قولتيليش ليه؟ خبيتي عليا ليه يا أمل؟ أمل: كنت هقولك والله، لكن حياة رجعت أهي الحمد لله. صوفيا: حصلك إيه ياحبيبتي؟ إنتي كويسة؟ مين اللي خطفك؟ أسيل: ضربوها بالنار لما كانت بتهرب منهم. وما نعرفش مين هما اللي خطفوها. حياة: أنا بخير ياماما. هو أنقذني في الوقت المناسب.

صوفيا: مين هو اللي أنقذك منهم ياحبيبتي؟ حياة بتوهان: أنا كنت بستناه بطلي. صوفيا: إيه؟ مين بطلك دا؟ حياة، أنا بتكلم معاكي. عرفت حياة إنها غلطت لما قالت "بطلي". هي نسيت إنها قاعدة قدامهم كلهم. هو بقى مسيطر على كل تفكيرها. حياة بتوتر: أنا مقصدش حاجة ياماما. صديقي أرسلان هو اللي أنقذني. صوفيا: لما أرجع فرنسا هنسافر سوا. هنا مش أمان. حياة: أنا مش هسافر. أنا بكرة المكان هناك وبابا هيجوزني من صاحبه.

صوفيا: أبوكي سافر ومش هيرجع لفترة طويلة. هو ما عادش بيفكر في الموضوع دا. أنا مش هسيبك هنا. حياة: ماما، أنا مش هسافر خالص. أنا عايزة أبقى هنا. قوليلها يا خالتي. أمل: في إيه يا صوفيا؟ سيبيها مع أسيل. هي مش عايزة تسافر. إحنا اتعودنا عليها. صوفيا: المرة دي الحكاية عدت بسلام. المرة الثانية معرفش هيحصل إيه. هتسافري يا حياة؟ حياة بدموع: مش عايزة. مش هسافر. ودخلت أوضتها وهي بتعيط. أمل: زعلتيها ليه بس؟

البنت كانت مبسوطة إنك جيتي. صوفيا: أمل، دي بنتي الوحيدة. لو حصلها حاجة، أنا هعمل إيه وقتها؟ أنا ما عنديش غيرها. أنا مش هسيبها هنا. أمل: خليها دلوقتي ترتاح. ولما تبقي تسافري كلميها بالهداوة. يلا نأكل لقمة الأول. أسيل من الصبح بتحضر كل الأكل اللي بتحبيه. يلا قومي، الأكل هيبرد. *** في الغابة، في مكان هادئ، كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض. أرسلان: فرحك إمتى؟ إحنا مستنيين من فترة. مستني إيه؟

أريان: يوم كتب الكتاب اتفقنا إن الفرح هيكون بعد شهر. الوقت بيقرب، لكن إحنا عندنا عملية لازم نقبض على الراس الكبيرة علشان فرحي يتم بسلام. أرسلان: متتخيلش البنت تستنى. قولها إن عندنا عملية مهمة وبعدها تعملوا فرحكم. إنت قلتلها إنك قائد في القوات الخاصة؟ أريان: أيوه، قلتلها من مدة. وإنت إيه نظامك؟ أرسلان: نظام إيه دا اللي بتتكلم عنه؟ أريان: بتكلم عن البنت الفرنسية. إيه اللي بينكم؟ وليه خطفتها؟

أرسلان: خطفتها لأن الزعيم قبل ما نقبض عليه اتصل بيا وهددني إنه هيأذيها. علشان كده أنا طلبت من رجالتي إنهم يخطفوها قبل ما هو يوصلها. لكن لما روحتلها، رجالة الراس الكبيرة لحقوني. أريان: دا معناه إنهم عارفين إن أرسلان هو رماح. أرسلان: الزعيم الأول كان عنده جاسوس بيننا، علشان كده هو كان عارف. لكن دلوقتي محدش يعرف حاجة. أمي بأمان في المستشفى، لكن حياة لازم أخلي حد وراها علشان يحميها. أريان: إنت حبيتها؟

أرسلان: حب إيه اللي إنت بتتكلم عنه دا؟ أنا عايش علشان أنتقم من اللي قتل بابا وكان السبب في عذاب أمي. هانت، فاضل شوية بس وأمسكه. أريان: إحنا أصحاب من زمان، يعني عارفك. إنت بتحبها، لكن خايف إنها تكون مش بتحبك ولا بتبادلك نفس المشاعر. أرسلان: أنا أكبر منها بكتير. إزاي هترضى بيا؟ ولا وشي اللي الكل بيهرب إنها تبصله؟ إزاي هتقبل بكل ده؟

أريان: ماتنساش إنها الوحيدة اللي وقفت جنبك لما كنت بتمثل إنك بتبيع الخشب علشان تعرف الناس على حقيقتهم. هي عملت المستحيل علشان تساعدك. أرسلان: مش عارف حصلي إيه لما اتصابت. فكرت إنها بتغير عليا، لكن نفضت الفكرة دي من دماغي. أريان: قولي حصل إيه. فعلاً، حكاله كل حاجة من لما جت ندى لحد ما خرجوا من القرية. أريان: من كلامك، أنا شايف إنها بتغير عليك. وأكثر حاجة بيثبت الحب هو الغيرة. سيب الموضوع، مع الأيام هتعرف. ***

مرت ليلة كاملة، حياة ما خرجتش من أوضتها. دخلت لها أسيل لقتها على نفس حالتها. قعدت جنبها. أسيل: حياة، لازم تاكلي حاجة. كده هتتعبي علشان تشربي الدوا وأغيرلك على الجرح. حياة: مش عايزة حاجة. إنتوا عايزينيني أسافر؟ أنا مش هاكل حاجة. أسيل: إحنا اتكلمنا مع خالتي. هي لسه قاعدة هنا وممكن تغير رأيها. حياة: أسيل، أنا عايزة أطلب منك طلب، لكن الموضوع يبقى سر بيننا. أسيل: تمام، هعملك اللي إنتي عايزاه، بس تاكلي الأول.

حياة: تمام، هاكل. أسيل، أنا عايزة أخرج. قولي لماما إننا هنخرج سوا ونرجع بسرعة. أسيل: حياة، إنتي عايزة تعملي إيه؟ قوليلي. ماتعمليش حاجة تندمي عليها. حياة: ماتخافيش. أنا بس عايزة أشوف أرسلان. إنتي استنيني في أي مكان وأنا هروح أشوفه وأرجع بسرعة. أسيل بقلة حيلة: طيب يا حياة، لكن ماتعمليش حاجة من غير ما تقوليلي. اتفقنا؟ كلي يلا. خرجت أسيل قالت لهم إن حياة عايزة تخرج. صوفيا: بس المكان مش آمن. افرضي حصلها حاجة.

أمل: ماتخافيش، أسيل هتروح معاها وهيرجعوا بسرعة. حياة: متقلقوش، مش هنتأخر. يلا بينا يا أسيل. *** خرج من بيته، شافها بتجري ناحيته. كانت أسيل مستنياها في مكان بعيد. أرسلان بقلق: إنتي بتجري ليه؟ في حاجة حصلت؟ حياة: ماتخافش، أنا كويسة. كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة. تعالى بسرعة، ما عنديش وقت. تعالى ندخل عند والدتك. أرسلان: أمي مش هنا. تعالي نقعد تحت الشجرة.

قعدوا. أرسلان استناها تتكلم، لكن كانت ساكتة. طلعت فلوس من شنطتها وحطتهم قدامه. أرسلان باستغراب: حياة، إيه الفلوس دي؟ حطاها قدامي ليه؟ حياة: أنا كنت بجمعها. قلت يوم ما أكمل المبلغ هدهولك، لكن الظاهر إني مش هقدر أكمله. الفلوس دي علشان علاج والدتك. خد الفلوس وديها عند الدكتور علشان تتحسن وتبقى معاك. أرسلان خد الفلوس ورجعها شنطتها.

أرسلان: الفلوس دي من حقك. اعملي بيها اللي إنتي عايزاه. وبالنسبة لأمي، أنا ودتها المستشفى علشان تكمل علاجها، علشان كده أنا قاعد لوحدي. حياة: إنت بجد ودتها تتعالج؟ طب ليه مقولتليش؟ أرسلان: كنت هقولك، لكن ما لقيتش الوقت المناسب. بعدين سألها: إنتي ليه قلتي إنك مش هتقدري تكملي الفلوس؟ هو إنتي مش هتشتغلي معايا تاني؟ إنتي زهقتي مني؟ حياة والدموع في عينيها: ماما عايزة تاخدني معاها فرنسا. أرسلان: طب وبتبكي ليه؟

إنتي كنتي بتقولي إنها وحشتك، أهي جت علشان تاخدك. زعلانة ليه دلوقتي؟ حياة: مش عايزة أرجع هناك. أنا بكرة المكان هناك، وبابا هيرجع يعاملني زي ما كان بيعاملني قبل كده ويغصب عليا إني اتجوز صاحبه. أرسلان: اهدي يا حياة. لسه قدامك وقت طويل. قولي لوالدتك إنك مش هتسافري قبل فرح أسيل. وفي الوقت ده شوفي هتعملي إيه. حياة: فكرة حلوة. أنا هروح دلوقتي. هشوفك إمتى؟ أرسلان: مش عارف. وقت ما تحبي تشوفيني، تعالي هنا وهتلاقيني.

حياة: تمام. مع السلامة. بعد ما راحت، بص لأثرها. أرسلان: ما فيش بإيدي حاجة أعملها دلوقتي، لكن أنا مش هسيبك تبعدي عني. اطمني، أنا هعمل المستحيل علشانك يا صغيرتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...