أرسلان بدموع: انتي بتتكلمي بجد؟ أمي اتكلمت تمام، أنا جاي حالاً، مسافة السكة وأكون عندك. حياة: انت بتعيط ليه؟ هي الست زينة بخير؟ أرسلان: دي دموع الفرحة، أخيراً أمي رجعتلي، أمي اتكلمت ياحياة. حياة بدموع: حمد الله على سلامتها، أنا جاية معاك. أرسلان: تمام، يللا بينا. خرج يجري وهو فرحان كأنه عيل صغير. الحياة رجعتله من تاني، وحياة وراه.
ساق عربيته بسرعة لحد ما وصل للمستشفى. نزل من العربية وجرى لجوا المستشفى والدموع مالية عينيه لحد ما وصل لغرفة والدته. فتح الباب كان كأنه أول مرة يشوفها. جري عليها واترمى في حضنها وهو بيعيط وشهقاته بتعلى. أرسلان: أمي نور عيني، الحمد لله إني شوفتك بخير، كنت محتاجالك. زينة: انت انتقمت لأبوك زي ما وعدتني، أنا مبسوطة أوي النهاردة. مسحت دموعه. أرسلان: أنا انتقمت من اللي قتل أبويا، ارتاحي دلوقتي.
زينة: الحمد لله، الحقير أخذ جزاءه، مش عايزة أتكلم عنه. بصت لحياة. تعالي ياحبيبتي. حضنتها حياة بفرحة. حياة: حمد الله على سلامتك ياماما، أنا اشتقتلك. زينة: وأنا كمان اشتقتلك ياحبيبتي. أرسلان كان طول الوقت بيكلمني عنك، انتي عارفة إنك انتي اللي كنتي بتونّسيه. هو عاش حياته كلها وحيد عشان يقدر ياخد حق أبوه. حياة: كان هو وطني، لما كنت بهرب من بلد لبلد لقيت معاه اللي كنت بدور عليه طول عمري. جواه حنان الأب والصديق والسند.
زينة: أنا عايزة أفرح بيكم، معدش في حاجة واقفة في وش سعادتكم. أرسلان: أنا بكرة هكلم أخوها عشان نحدد معاد نروح نطلب إيدها يا أمي. زينة: أرسلان، أنا عايزة أرجع بيتي ونجهز لكتب الكتاب. أرسلان: أنا هروح عشان أدفع تكاليف المستشفى، حياة ساعديها عشان تغير هدومها. حياة: حاضر، روح انت. خرج أرسلان. حياة ساعدت زينة في إنها تغير هدومها.
زينة: حياة يابنتي، مهما شفتي من قسوته لكن أرسلان قلبه طيب. متسيبيهوش في يوم لأنك بقيتي كل حياته. كان بيفضل يكلمني عنك طول الوقت. حياة: ماتخافيش ياماما، أنا ماليش غيره، هو بقى كل حياتي. *** بعد يومين تمت خطوبة أرسلان وحياة، وبدأت التجهيزات للفرح. قرر أرسلان إنه يعمل فرحه هو وأريان سوى. خلال الأيام دي أرسلان اختفى ومحدش عارف هو راح فين. حياة: ماما، أرسلان راح فين؟ أنا ماشوفتوش من يوم كتب الكتاب.
زينة: ماعرفش يابنتي، قالي إن عنده شغل مهم وهيرجع قبل الفرح. حياة: ماما، انتي عارفة حاجة ومخبياها عليا. أسيل: هي كمان ماتعرفش زينا ياحياة. حياة: تمام، ماما لو اتصل قوليلى. أنا همشي دلوقتي، لو احتاجتي حاجة اتصلي عليا. أنا في بيت خالتي أمل. *** أريان: أرسلان، كان لازم تقولها. حياة هتموت من الخوف عليك، وكل مرة بتسأل عليك. أرسلان: مش لازم تعرف، أوعى تقولها، أنا عملهالها مفاجأة. أريان: هتعمل إيه لما ترجع وهي معرفتكش؟
ههههه. هتقولك ارجع من مطرح ما جيت. أرسلان: حياة حبتني، أنا مفرقش معاها، شكلي مفرقش معاها إن وشي مشوه زي الباقيين. حياة حبت قلبي وروحي وهتعرفني لو كنت بين ألف شخص. أريان: ربنا يفرح قلبك ياصاحبي. ها، مستعد؟ جه وقت العملية. أرسلان: أريان، أوعى تقولها. برأيك العملية هتنجح؟ أريان: العملية هتنجح إن شاء الله ياصاحبي، خلي أملك بربنا كبير. أرسلان دخل لغرفة العمليات، ووراه الدكاترة. ***
حياة: أنا حاسة إن أرسلان بيعمل حاجة من ورايا، ياترى هو فين؟ أنا بموت من الخوف عليه. أسيل: ماتخافيش ياحبيبتي، هو قال إن عنده شغل، يمكن بيجهز نفسه للفرح أو بيخلص شغله في القوات الخاصة. حياة: هو دا اللي أنا خايفة منه، إنه يكون في مهمة ويحصله حاجة. أسيل: ماتخافيش ياحياة، أريان معاه. ولا بقيتي مش قادرة على بعده؟ يلا قومي عشان نساعد ماما. حياة: حاضر، فين ماما؟ أنا ماشوفتهاش من الصبح.
أسيل: في حاجات ناقصة عشان الفرح، راحت مع عمر ومريم عشان تشتريها. *** تاني يوم قعد أريان مستني الدكتور يخرج. بعد مدة دخل أريان شاف الدكتور بيشيل الرباط من على وش أرسلان. بص أرسلان لوشه بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!