سليم: احم ممكن أسألك سؤال؟ فاطيما: اتفضل طبعًا. سليم: عرفت إنك ما كنتيش موافقة عليا ليه؟ فاطيما: علشان أنا اتربيت في القاهرة. أول حاجة جت في بالي إني مش هعرف أتأقلم هنا، بس العيشة هنا جميلة وحبيتها. سليم ابتسم لها: انتي كمان جميلة. فاطيما اتكسفت. سليم: تعالي ندخل نقعد قدام التليفزيون. فاطيما: هجيب حاجات ناكلها من المطبخ وأجي. سليم: طيب يلا.
ودخلوا الاتنين، وهي جابت حاجات ياكلوها وعملوا الكنبة سرير وقعدوا عليها. سليم قرب منها حضنها. هي بصتله بتوتر. الفيلم اشتغل وقعدوا يسمعوا لحد ما ناموا مكانهم. الصبح بدري خبطوا، وسليم قام فتح. سليم بنوم: فيه إيه يا وفاء؟ وفاء: عايزين مراتك تحت يا خوي علشان الناس جايه تبارك. سليم باستغراب: ناس جايه دلوقتي؟ هو إيه ده؟ وفاء: انت نسيت عوايدنا؟ المهم قومها. أمك قالت استعجليها. سليم: ماشي، ربع ساعة وهتنزل.
وقفل الباب وراح يصحيها. سليم: فاطيما يا بت. فاطيما بنوم: فيه إيه؟ سليم: فيه ناس جايه تبارك. أمي عايزاكي. فاطيما فتحت عينيها: والله حرام، الساعة سبعة لسه. سليم ضحك عليها: طيب قومي يلا. دخلت لبست عباية ونزلت، وسليم كمل نوم. فاطيما سلمت والناس باركت وطلعت. لقت سليم نام، راحت نايمة جنبه لحد العصر. قاموا، وفاطيما نزلت، وسليم قعد يشتغل. بعدها بشوية طلعت وقفت قدامه بتفرك في إيديها. سليم بصلها باستغراب: مالك؟
عايزة تقولي إيه؟ فاطيما بتوتر: هو احنا هننزل القاهرة امتى؟ عندي جامعة ومش بغيب عن المحاضرات كده. سليم: هننزل بكرة إن شاء الله. فاطيما: طيب وهنيجي تاني امتى؟ سليم بابتسامة: لحد ما تخلصي. احنا هنقعد في ڤلتي، متقلقيش من حاجة، ماشي يا قمر؟ فاطيما بابتسامة: ماشي. أنا نازلة تاني. وهي نازلة قابلت أحمد على السلم. أحمد بخبث: جميلة قوي قوي يا بت عمي. فاطيما بصتله: انت بتكلمني أنا؟ أحمد: أيوا، بقول إنك جميلة. فاطيما هتتكلم،
لقت سليم: طبعًا لازم تكون جميلة، مش مرتي. أحمد بخبث: أيوا، ربنا يهني. ونزل وسابهم. سليم شد فاطيما وطلعها الشقة تاني وقال بزعيق: انتي إيه اللي وقفك معاه؟ فاطيما: هو اللي وقفني والله. سليم: آخر مرة أشوفك واقفة معاه يا محترمة، سامعة؟ فاطيما: ليه؟ هو ابن عمي زيك. سليم بزعيق جامد: فاطيما، انتي تقولي حاضر وبس، سامعة؟ فاطيما اتفزعت من صوته وهزت راسها بخوف. هو زقها على السرير وطلع، وهي قعدت على السرير.
جه الليل، والخدامة طلعت تنادي لها. سليم كان وراها: هاتي الأكل هنا، احنا مش نازلين. ودخلوا جوا. سليم: تعالي كلي. فاطيما راحت جنبه وقعدت تاكل. سليم أخد نفس: أنا آسف إني اتعصبت عليكي. فاطيما مردتش عليه. سليم: شوفي، انتي بتعصبيني أهو. فاطيما بصتله: تمام يا سليم. سليم شدها: متزعليش، أنا آسف. وباسها. فاطيما اتكسفت وخبّت وشها. هو ضحك وشالها حطها على السرير. ونسكت علشان عيب.
بعد شوية قاموا مفزوعين على خبط جامد على الباب. سليم لبس وطلع جري فتح. وفاء بعياط: جدك تعبان قوي. سليم نزل جري، وفاطيما لبست الروب ونزلت وراه تجري. طلبوا الدكتور، وهو طمنهم إنه بخير. كانوا كلهم حواليه. سليم: الف سلامة عليك يا جدي. منصور: الله يسلمك يا ولدي. سليم بيرفع عينه، لقي أحمد واقف يبص على فاطيما. سليم بغضب راح عندها ومسك إيديها: تصبحوا على خير. وطلعوا فوق. أول ما طلعوا، قلم نزل على وشها، وقعها على الأرض،
ومسكها من شعرها: انتي إيه اللي نزلك كده؟ انتي إيه اللي نزلك أصلاً؟ انتي مبتفهميش؟ انتي فرحانة نفسك؟ فاطيما: ابعد عني، انت حيوان. سليم: حيوان؟ راح جاب الحزام ونزل فوقها ضرب، وسابها وطلع. فاطيما بعياط: آآآه منك لله.
وفضلت قاعدة تعيط، مش قادرة تقوم. هو دخل لقاها قاعدة زي ما هي وبتعيط. شالها ودخل الحمام، وفتح المايه، وهي بقت تتألم وتعيط. قفل المايه وحطها على السرير، وراح طلعلها هدوء وحطلها مرهم ولبسها، وكل ده وهي بتعيط. ودخل هو كمان الحمام. سليم في نفسه: والله غيرتي وحشة، أنا آسف. وخلص وطلع، لقاها مدياه ضهرها وبتعيط. قرب حضنها من ضهرها. فاطيما بألم وبعدت عنه: آآآه. سليم تنهد بحزن ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!