الفصل 2 | من 8 فصل

رواية عشقة اثر قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم فرح

المشاهدات
22
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سالم: آخر قرار هي هتتجوز سليم. أنا مش هخلي أبويا يغضب عليا، والفرح يوم الخميس. وسابهم وطلع. فاطيما بعياط: يعني إيه يا ماما؟ يعني إيه؟ أنا مش هتجوز هناك يا ماما. أنا مقدرش أقعد هناك. سهام بحزن: حبيبتي، أنا هتكلم معاه تاني. اهدي. يوسف حضنها: كل حاجة هتتحل. متقلقيش. أنا طالع أكلمه وهنزل. وشاور لإخواته: اقعدوا مع أختكم. محدش يمشي. وطلع. خبط. يوسف: بابا، أنا عايز أتكلم مع حضرتك.

سالم: لو هتتكلم في موضوع فاطيما، الموضوع خلص يا يوسف. يوسف: يا بابا، حرام عليك. طيب سيبنا إحنا نكلم جدو علشان خاطري. هي هتتعب. سالم: لا، الموضوع خلص. ويا ريت تقنعوها. يوسف بحزن على أخته: تمام يا بابا. وطلع نزلها. فاطيما بلهفة وجريت عليه: هااا؟ هو قالك إن خلاص مش هتجوزه، صح؟ يوسف بيأس: للأسف لا. وكمل بحنان: على فكرة، سليم كويس أوي والله صدقيني. وحنين ومش صعيدي خالص زيهم. فاطيما بعياط: مش عايزة، مش عايزة أبعد عنكم.

يوسف: حبيبتي، إحنا هنكون عندك دايماً. هزت راسها ليه وهو كمل: يلا اطلعي فوق، لأن فاضل يوم واحد بس. فاطيما بتنهيدة حزن: طالعة. وطلعت فوق قعدت تعيط. جه وقت الفرح، والعريس وصل وطلع ياخدها. وعادتهم إنه ميكشفوش وش العروسة. وصلوا عند القصر بتاعهم، واستقبلهم جدو وأم سليم وكلهم. سليم قرب من جده، باس إيده. منصور: يلا يا ولدي، خد عروستك واطلع. وبعد نص ساعة تطمني. سليم بطاعة: حاضر يا جدي.

سليم شالها وطلع، حطها على السرير براحة وكشف وشها. سليم بانبهار من جمالها: الله أكبر! إيه الجمال ده. فاطيما اتكسفت، وشها احمر. سليم: بصي، أنا عارف إن انتي مكنتيش عايزاني ولا عايزة تيجي هنا، بس أنا أساساً مش بقعد هنا. بقعد في ڤلتي في القاهرة. فاطيما بارتياح: تمام. طيب والكلية بتاعتي؟ سليم: هتكملي عادي. مش عايزك تقلقي. ولسه بيكمل كلامه، لقي جده بينده. فقال: ممكن تقومي تغيري علشان أخلص من زنهم. فاطيما بخوف: لييه؟

سليم: بحنان، متخفيش والله. فاطيما بخوف: أنا أنا مش مستعدة دلوقتي. سليم: طيب هعمل إيه دلوقتي؟ فاطيما متخفيش مني والله مش هأذيكي. فاطيما هزت دماغها وقالت: دخلت الحمام، لبست قميص أبيض وطلعت بتفرك في إيديها. سليم قرب منها وباسها بحنان وشالها حطها على السرير. ونقفل إحنا علشان عيب. بعد شوية، بعد عنها وراح رمي المنديل من الشباك ورجع جنبها على السرير. واشتغل ضرب نار، وهي قامت مخضوضة ومسكت في حضنه.

فاطيما بخضة: في إيه يا سليم؟ بيضربوا نار ليه؟ سليم: مفيش حاجة. وكمل بحنان: في حاجة بتوجعك؟ فاطيما بكسوف هزت رأسها بمعني لا. سليم بابتسامة: طيب قومي خدي دوش يلا وتعالي ننام. فاطيما قامت دخلت الحمام. وسليم شال الملاية. طلعت نامت جنبه وهو شدها حضنها. قاموا الصبح مخضوضين على خبط جامد. سليم بعصبية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...