الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عشق بقلب عنيد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
64
كلمة
657
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

يوم كتب كتابها، بضرتها قدام كل المعازيم، وبتكتب عليهم هما الاتنين في نفس اليوم. انت قاصد تزلها، قاصد تكسرها. تقدر تقولي يا محترم هتروح الجامعة إزاي بعد اللي هببته في الفرح قدام زمايلها؟ وفرحت عليك اللي يسوى واللي ما يسواش، ده الفرح ترند دلوقتي. تنهد وقال بضيق:

يا عمي، أنا مقدر إنك زعلان على بنتك، بس أنا معملتش حاجة حرام أو عيب. أنا من حقي أتجوّز أربعة لو عايز. والهانم اللي فوق قالت قبل كده إنها مش عايزة جوزها ده، وأنا كمان مش عايزها. إيه المانع إني أتجوّز واحدة أنبسط معاها، واهيه بنتك متجوزة في عصمة راجل. قال بسخرية وغصب: راجل؟

بلاش الكلمة دي يا عز، مش لايقة على اللي عملته خالص. ويكون في علمك، أنا جوّزتك وتين لأني كنت فاكر إن عمر الدم ما هيبقى ميه، ومهما حصل هتفضل ابن أخويا اللي ربيته على إيدي وهتحمي بنتي وتحافظ عليها. لكن الغلط غلطي. وطبعاً دلوقتي مش هقدر أقولك طلقها عشان محدش يتكلم عليها نص كلمة ويقول إنك عملت كده لأنك عرفت حاجة وحشة عنها. إنما مش هخليها معاك يوم واحد، هروحها معايا، وبعد فترة هتطلقها بالسكات، لا من شاف ولا من دري. سامع؟

عز قال: لأ يا عمي، مش هينفع. بنتك أنا كده كده هطلقها، بس لحد الوقت ده مراتي مش هتخرج من بيتي. البيت واسع، وهما الاتنين هيفضلوا فيه. عمه بص له بذهول وقال: انت عايز تسكن مراتك التانية في نفس البيت مع بنتي؟ فاكر إني هسمحلك بكده؟ أنا مش فاهم انت جايب القسوة دي منين؟ انت عمرك ما كنت كده. هو أنا كنت جبرتك عليها؟ ما انت كنت موافق وعايزها، إيه اللي حصل؟ عز بص بعيد عنه وقال بضيق:

عمي، أنا كلامي خلصان. وتين مراتي ومش هتمشي من بيت جوزها. لو سمحت، لو حابب تتفضل تنام هنا، في أوض كتير. عمه بص له بدهشة وقال: أنام؟ لشكر يا ابن أخويا. والله ونفعت فيك تربيتي وتعبّي عليك. قال كده ومشي بحزن. محبش يعمل مشاكل عشان سمعة بنته، وفضل يمشي من سكات. عز تنهد وطلع أوضة من الأوض. دخل، وكانت فيه بنت جميلة في الـ 20 قاعدة بتبكي جامد. وأول ما دخل قالت بدموع:

كويس إنك جيت يا عريس. اتفضل بقى، طلقني حالا، عايزة أروح مع بابا. عز بص لها بسخرية وقال: أولاً، أبوكي مشي. ثانياً، هو احنا اتجوزنا عشان نطلق يا عروسة؟ بصت له بغضب شديد واستغربت إن أبوها مشي، لأنه طلعها في الأوضة لحد ما يتكلم معاه، وكانت فاكرة إنه هياخدها معاه. قالت بغضب: أنا هروح لوحدي، بس اتفضل طلقني، لأني مش حابة أفضل على ذمتك دقيقة واحدة. ابتسم ابتسامة جانبية وقال:

أنا عايزك تبقي هادية الليلة دخلتك يا عروسة. وضرّتك مستنية دورها في الأوضة اللي جنبك. وأنا قولت الأقربون أولى بالمعروف، عشان كده جيت أخيّرك. تحبي أدخل عليكي انتي الأول ولا عليها؟ الي تختاريه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...