درغام في لحظة شدها لحضنه: مكانك مش هنا، مكانك فوق وعلى سريري وجنبي، لإنك مراتي يامريم.
مريم بتبعد إيديه برعب: درغام بيه، انت كويس؟
درغام: مريم، انا دلوقتي اكتر وقت كويس فيهم.
مريم: درغام، انا خدامة هنا، وانت اللي قايل لي كده.
درغام: مريم، مسمعش كلمة خدامة على لسانك.
مسك إيديها بكل حب وحنان: تعالي، وهنقول للسلطانة إنك مراتي.
مريم بعدت عنه ورجعت لورا بهدوء: مش حابة إنها تعرف، انا عايزة أعيش هنا كده.
درغام: وفيها إيه لما نقول؟ ده حقك يامريم إنهم يعرفوا إنك مراتي.
مريم: درغام، انت ليه بتعمل كده؟
درغام: مش بعمل حاجة يامريم، انتي عارفة كويس أنا بحبك قد إيه.
مريم: درغام، بلاش جنان. انت لسه من يومين هزقتني وقولت إني خدامة، دلوقتي عايز تطلع وتقولهم إني مراتك؟
درغام: مريم، عايزة تبقي خدامة، افضل خدامة، لكن متزعليش من اللي هيحصل منهم، ومتصدعنيش بعياطك تاني.
ولسه هيمشي من المطبخ، لف ليها بكل جبروت: تحضري الغدا في خلال نص ساعة.
بعد مرور أسبوعين.
في صباح يوم غريب جداً، كانوا متجمعين على السفرة.
درغام: ماما، اختي وجوزها هييجوا امتى؟
سلطانة: انت عارف إن سفرهم والأوراق هياخد وقت، ممكن يومين بالكتير وييجوا.
شاهي: هي نور حامل يا حماتي؟
سلطانة: وانتي مالك انتي كمان بتسألي على حمل الناس، وانتي نفسك مش عارفة تجيبي حتة عيل.
سلطانة قامت من على السفرة وهي بتبص عليها بقرف: سديتي نفسي.
بصت على مريم اللي واقفة: هاتيلي الأكل على الأوضة يامريم.
شاهي بغل: شايف أمك بتقول إيه؟ شايف كل ما تشوف خلقتي تعمل إيه.
درغام: شاهي، متصدعنيش.
اكتفى بنظرة لمريم ومشي من القصر.
بعد مرور نص ساعة.
مريم خبطت عليها ودخلت: اتفضلي الأكل يا هانم.
حطته على الترابيزة ولسه هتمشي.
سلطانة: مريم، انتي إيه اللي جابك هنا؟
مريم لفت راسها ليها بضحكة بسيطة: عشان الشغل يا هانم، والله.
سلطانة: تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي.
مريم قعدت جنبها بهدوء وحبس.
سلطانة مسكت إيديها: جوز بنتي عايز يتجوز يا مريم.. تقبلي تتجوزيه شهر وهيطلقك ويديكي كل حقوقك؟
درغام دخل عليهم بعصبية: بتخر*في تقولي إيه ياسلطانة؟ دي مراتي!!!!