مازن: إيه الغباوة دي يا اسطى. فارس: عشان متدخلش اللي مالكش فيه. مازن: خلاص يا صاحبي. فارس: حضّر حالك يا مازن عشان في صفقة جديدة لازم أكسبها بأي تمن. مازن: تمام يا باشا. فارس: خلاص أنا رايح أجيب نهى من الكلية. فارس طلع من الشركة وركب عربيته وراح عند نهى. الدكتورة: آنسة نهى، لو عاوزة أي حاجة أشرحها لك أنا موجود. نهى: ميرسي جدا يا دكتور. نهى كانت واقفة هي وخديجة والدكتور وكانوا بيضحكوا.
فارس: وهي بتضحك واقفة مع الدكتور بتاعها وخديجة طبعاً. فارس كان بيزعق: نههههههههى! نهى شافته خافت جداً. قرب عليها فارس مسكها من إيدها جامد. نهى: إيدي يا فارس بتوجعني. رقّب العربية هي وفارس وكان سريع جداً ونهى خافت. وصل عند الفيلا، نهى نزلت من العربية وجريت على طول على فوق. دخلت جوه الأوضة بتاعتها وقفلت الباب بالمفتاح. فارس نزل من العربية ودخل جوه الفيلا. كان بيخبط على نهى جامد.
نهى: من جوه، والله يا فارس للدكتور كان بيقول لو عايز حاجة رجعها لك، مش هفتح لك يا فارس غير لما أهدى. فارس: من بره، خلاص أنا هديت افتحي. نهى: مش هفتح. نهى دخلت وغيرت هدومها وأخدت شاور ولبست بيجامة. فتحت الباب بتبص على فارس لكن مش موجود. نزلت تتسحب وهي مش واخدة بالها، لقيت فارس وراها. كانت بتصرخ: عااااااااااااااااااااا! فارس وهو بيحضنها من ورا ضهرها: مش أنا قلت لك ما توقفيش مع حد؟ حصل ولالا؟
نهى: حصل والله وأنا كنت ماشية وهو، ندمت على... خلاص بقى يا فارس آخر مرة والله. فارس قرب عليها وراح شالها. أنا بقول نكمل الموضوع ده فوق في الأوضة. نهى خبت وشها في صدره. وشها كان زي الطماطم. فارس نزلها حطها على السرير وباسها بوسة طويلة من شفايفها الحلوة. نروح عند خديجة وهي ماشية ومازن كان راكب العربية وكان بيتكلم في التليفون بس ماخدش باله وهو سايق العربية خبط في خديجة. مازن نازل بسرعة من العربية كان واقف مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!