دخل الأوضة غير الهدوم، لبس بدلة سوداء ورفع شعره لفوق، وحط البرفان بتاعه. طلع من الأوضة وراح عند نهى. فارس: أنا رايح الشركة، وأجي ألاقي الفيلا كلها نضيفة، أنتِ فاهمة يا قطة. نهى: (بدموع) فارس، أنا بحبك، ما تعملش فيا كده. فارس: (ماشي من غير ما يبص لها) ماشي. نتعرف على الشخصية: دا فارس...
أصغر رجل أعمال في الشرق الأوسط، يبلغ من العمر 30 عامًا، عصبي جدًا، ومن ساعة ما أمه توفت وهو قلبه مش بيعرف يحب. عيونه عسلية وبشرته قمحاوية، جسمه رياضي وبيحب الشغل جدًا. /////////////// شخصية نهى: نهى... طيبة جدًا، وشعرها لونه بني، وعنيها لون عسلي، ومش طويلة أوي، وبيضاء. تبلغ من العمر 20. عند نهى: بدأت تنضف في الفيلا. فارس: وصل الشركة، كله موظفين وقفوا، كله بيخاف منه. ودخل على المكتب على طول. فارس: كان قاعد على المكتب.
السكرتيرة هايدي: خبطت على الباب. فارس: ادخل. هايدي: فارس بيه، كل الملفات. إيه هي حاجة تاني يا فارس بيه؟ (بدلع) هايدي: قربت على فارس وراحت تبوسه. فارس: على شغلك يا هايدي، إحنا هنا في الشغل. (نبرة صوت داخلي) إيه يا فارس؟ أنت ليه بقيت كدا؟ ليه هي ملهاش ذنب؟ ليه تعمل فيها كدا؟ حرام عليك بقى. هتفضل لحد إمتى بقسوتك وجبروتك وكرهك؟ ليه كدا؟ فارس: (بعصبية وصوت جهوري)
عشان أنا شفت اللي محدش شافه، أنا مريت بحاجات محدش يقدر يستحملها. مازن: بس هي ملهاش ذنبه يا صاحبي، فوق يا صاحبي، أحسن ما تخسر كل حاجة. وسابوا وخرج. فارس: كان مخنوق. رجع البيت وشاف الفيلا نضيفة. فارس: ادي لها هدية. نهى: فتحتها، شافت في الكيس قميص نوم. نهى: إيه ده؟ أنا مستحيل ألبس ده. فارس: مش بمزاجك، هتلبسيه بالغصب، لاحسن أجي ألبسه لك. نهى: ركبت فوق في الأوضة، كانت بتبكي. (نبرة صوت داخلي)
مسكينة والله يا نهى، معلش استحملينا بقى. طب والله لأوريك يا فارس، ما يبقاش نهى رجعك فارس الطيب بتاع زمان. هاعمل أي حاجة عشان بحبك. نهى: لبست القميص النوم، وكان عريان جدًا. حطت ميك اب خفيف وفردت شعرها. فارس: فتح باب الأوضة واتصدم من المنظر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!