في محافظه سوهاج كان هناك ولدان يلعبان في الشارع يبلغا من العمر 12 عام. "تاجي تلاعبني يااض يا اسماعيل" قال فريد. "تعال يافريد" رد اسماعيل. "تلاعبني علي كام" سأل فريد. "ع 100 جنيه" أجاب اسماعيل. "وانا موافق" قال فريد. بدأوا يلعبوا هما الاتنين كوتشينه. "لا ياض انت بتخم" قال اسماعيل. "لا انا مبخمش" رد فريد بخبث. "لا والله بتخم" قال اسماعيل. "عليا الطلاق بتلاته مبخمش" قال فريد.
شدوا هما الاتنين مع بعض وفريد طلع مطوه وقتل اسماعيل. في مكان تاني. (القاهرة) "اهلا بحضرتك يبشمهندسه" قالت سلمي. "اهلا بيكي اتفضلوا اقعدوا" قالت فرح. "شكرا" قالت سلمي. "اتفضلي" قالت فرح. "كنت جيالك عشان ديكور شقتنا الجديدة عشان خلاص فاضل علي جوازنا 3 شهور" قالت سلمي. "الف الف مبروك وربنا يتمم لكم ع خير انا تحت امرك" قالت فرح. "الله يبارك فيكي هختار انا وياسين الالوان" قالت سلمي. "اه تمام اوي اوي" قالت فرح.
(بعد ربع ساعه) "هاا اختارتوا الالوان اللي عايزينها" سألت فرح. "ايوا ؛ استأذن انا بقا عشان ورايا شغل" قال ياسين. وبدأت تقول سلمي علي الالوان اللي اختاروها. نرجع بقاا ل (سوهاج) تاني. العيأل اللي ف الشارع احوا بسرعه علي بيت اسماعيل واللي كان عبارة عن قصر كبير وضخم. "الحق يا جد الحق يا جد" صاح العيال. "وه اي اللي جرا يولاد" سأل الجد. "فريد جتل اسماعيل" قال العيال. "انتوا متوكدين من دا" سأل الجد.
"اه دا كان جدامنا يا جد" قال العيال. (بعديها بأسبوع) لم الجد الرجاله عشان ياخدوا بتار اسماعيل من عيله عامر. "كيف دا اللي عم تجوله دا عيل صغير اللي مات يعني كان جدامه الحياه وانتوا جاتلتوه" قال الجد الأكبر (عيله هواري) "خلااص احنا عندينا الحلال" قال الجد الأكبر (عيله عامر) "اي هوياترا اي هو الحل اللي عند عيله هواري؟ " سأل الجد الأكبر (عيله هواري)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!