طلعت خاطب... قولتها وأنا ببكي لكارمن اللي كانت قاعدة قدامي ميتة من الضحك. كنت رابطة راسي وماسكة المنديل وبمسح في دموعي وبندب: -أنا في كل خرابة يطلعلي عفريت... مفيش حد عدل أحبه، لإما متجوز أو خاين ومدمن أو اللي مبيحبنيش أساسًا أو خاطب!!! ليه بيحصل معايا كده... فضلت أبكي بحزن على حالي. هي الرجالة بتطفش مني ليه؟ هو أنا مابتسحماش ولا إيه... كلهم بيروحوا لغيري... محدش بيحبني. قاطعتني كارمن بضحك وقربت مني وهي بتحضني وقالت:
-متقوليش كده يا آمال، أنا بحبك أوووي. بعدتها عني وقولت: -لا يا ستي استغفر الله، مليش في الشمال أنا استريت... بعدين مش عايزاكي انتي... عايزة التاني أبو دقن وعيون زرقا. ضربتني كارمن على وشي وقالت: -تصدقي إني غلطانة إني بهون عليكي؟ غوري انتي وصحوبيتك... منك لله من أول ما عرفتك وأنا جالي اكتئاب وضغط. مسحت دموعي وبصتلها: -تفتكري أنا لو جيبتله إعدام حرام عليا؟ -بتقولي إيه يا أختي؟ انتي مش قولتي إنه بريء؟ زيت كتفي وقولت:
-أيوه هو بريء بس أنا هلبسه في الحيط... أصل خسارة القمر ده يخرج ويتجوز واحدة غيري. هزت كارمن رأسها وقالت: -والنعمة انتي مجنونة... خلاص معلش يا حبيبتي، سيبي الراجل لخطيبته وبإذن الله المرة الجاية اختاري حد عدل. -كان شكله هيبقي حلو في البدلة الحمرا... كانت هتبقي قمر على بشرته. ضحكت كارمن جامد وقالت: -والنعمة انتي كارثة متحركة يا آمال... خلاص انتي الكبيرة، سيبي الراجل لخطيبته لحد ما تلاقي تعيس الحظ اللي هيتجوزك.
بصيت لها وزعقت: -تعيس إيه؟ -أقصد سعيد الحظ يا قلبي. قدرت أطلعه إذن بالزيارة... يالا منهم لله. كانت مرام خطيبة سيف واقفة قدامه بتبصله ببرود تام وبتقول: -اللي سمعته يا سيف، أنا عايزة أفسخ الخطوبة دي... أنا مقبلش أتجوز رد سجون. قرب سيف منها ومسك دراعها وقال: -انتي عارفة كويس إني بريء... إزاي تتخلي عني. زقته وقالت: -حتى لو طلعت هتبقي رد سجون... وبعدين أنا. سكتت فبصلها بحذر وقال: -انتي إيه؟ رفعت راسها
وهي بتبصله بقوة وبتقول: -أنا هتجوز واحد تاني غيرك. رجع لورا وهو حاسس قلبه بيتقطع... مكانش مصدق إن مرام تعمل فيه كده. هي الوحيدة اللي تعرف كويس إنه بريء وإن منافسه هو اللي ورطها الورطة ديه. -هتتجوزي مين؟ قالها بصدمة. -ملكش دعوة. بس مسك دراعها جامد وصرخ في وشها: -انطقي هتتجوزي مين؟ -فؤاد. عينه اتوسعت بصدمة وهو بيصرخ: -فؤاد... اللي هو أصلًا السبب في موت صاحبي وجابني هنا!!! -انت معندكش دليل عليه.
-أنا مش مصدق إنك تعملي فيا كده يا مرام... ليه كده ده أنا حبيتك!!! بعدت مرام عنه وقالت بقوة: -بس حبي ليك مش كفاية عشان أضيع حياتي والفرص اللي بتجيلي عشانك. وبعدين سابته ومشيت. تاني يوم روحت لسيف عشان المحاكمة قربت. كنت متضايقة وقولت: -عايزين نهتم بالمحاكمة شوية... معلش أجل حورات زيارة خطيبتك دي شوية مش هتطير. ابتسم بسخرية وقال: -خلاص خطيبتي سابتني وراحت لحد تاني.
مكانش لازم أبين إني فرحانة عشان كده هبقى بفرح في مصايب الغير... لكن مقدرتش أسيب نفسي وأنا بقول: -هيييييه الحمدلله يارب!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!