الفصل 7 | من 19 فصل

رواية عشق جنوني الفصل السابع 7 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أسر: تتجوزيني؟ ساره: ها؟ كل ده وساره لازقه فيه وهو ماسكها جامد، لدرجة إن ساره فكرت للحظه إنه بيقول كده عشان بيحبها. قطع شرودها أسر وقال: سرحتي في إيه؟ أوعى تكوني مفكره إني بقول كده عشان دايب فيكي، لأ، أنا بعمل كده عشان أنتقم من عمك، وكمان ده مش عشانك، ده عشان اللي عمله في أهلي من زمان. ساره بعياط مكتوم: أهلي؟ وهو عمل إيه في أهلك؟

أسر: مالكيش فيه، وعلى فكره أنا مش باخد إذنك عشان أتجوزك، إنتِ هنا حتة خدامة، لا راحت ولا جت، هو بس يوسف اللي بيعاملك كويس حبتين. ساره بعياط: وأنا مش هتجوزك، أنا مش طايقاك. أسر: مش بمزاجك، هتجوزك، واعملي حسابك المأذون هيجي بكرة، وكتب الكتاب بكرة. وطلع وسابها، وساره وقعت على الأرض وفضلت تعيط بخنقه، وأسر سامع عياطها من بره وقلبه محروق عليها، بس في لحظة فاق

من شروده وخوفه وقال لنفسه: أهدى، هي متعنيش ليك حاجة، هي مجرد واحدة عادية، إنت هتكسب فيها ثواب، وكمان هتنتقم من اللي كانوا السبب في موت أهلك. ونزل خرج من الفيلا. عند جنى، كانت قاعده في الجنينه وسرحانه، وفي عيونها دموع. يوسف جه وفوقها من شرودها. يوسف: سرحانه في إيه؟ إيه ده، إنتي بتعيطي؟ جنى: لأ، أبداً، في حاجة دخلت في عيني. يوسف: والله؟ احكيلي في إيه. في اللحظة دي جنى عيطت بحرقة.

جنى: من ساعة ماما وبابا سافروا وأنا ما ليش حد غير ساره، ولما فكرت إني ممكن أخسرها قلبي قبض وحسيت إني ممكن ما يكونش لي حد من بعدها. يوسف: أهدي طيب، عدت على خير، وساره كويسة. وبعدين حاوط وشها بإيده ومسح دموعها، وسرحوا الاتنين في ملامح بعض. وبعد دقايق حسوا على نفسهم وبعدوا، وفضلوا قاعدين بدون كلام لمدة نص ساعه، وأسر جه وراح الجنينه وقال: تعالوا جوا، بعد نص ساعه عايز أتكلم معاكم. يوسف: في حاجة ولا إيه؟

أسر: لما تيجوا هتعرف. عند هيدي ومراد. مراد: إيه الأخبار عند ساره وأسر؟ هيدي: جالها انهيار عصبي، وأسر مسبهاش لحظه. مراد: إحنا لازم نبعدهم عن بعض، وإلا كل حاجة هتبوظ. هيدي: اعتبره حصل. عند ساره وأسر. أسر دخل الأوضة وفكر إن ساره راحت أوضتها، واتفاجئ بيها نايمه على الأرض ووشها باهت وعيونها وارمه من كتر العياط. أسر في اللحظة دي قلبه وجعه، وأنب نفسه إن هي تعبانه، ومكانش ينفع يعمل كده وهي تعبانه.

أسر راح شالها ونيمها على السرير، وسرح فيها، ودار حوار بين قلبه وعقله. قلبه: حرام اللي بتعمله فيها، هي إيه ذنبها؟ عقله: ذنبها إن دول أهلها اللي كانوا السبب في موت أهله (هنعرف السبب مع الأحداث، بس اتشوقوا) قلبه: لأ، وإنت عارف إيه اللي حصلها وإزاي عمها رماها في الشارع. عقله: ما يمكن تطلع زيهم. أسر فاق وبزعيق: بااااااااااس! ساره قامت مفزوعه وبتعيط، وشافت أسر كده اترعبت أكتر، ومسكت مخده ودفنت وشها فيها.

أسر: أنا هنزل أقول على موضوع جوازنا، وهفهمهم إنك هتعملي كده عشان عمك مياخدكيش، مش عايزك تفتحي بوقك بكلمة. ساره برعشة وخوف: حاضر. أسر: قومي البسي عشان ننزل. وكل ده وهي لسه قاعده بالبرنص. ساره بصت لنفسها واتحرجت جامد، وبتقوم وحست بدوخه وكانت هتقع، بس مراد حوطها بإيده ولحقها، والبرنص شبه اتفك، وقعدوا يبصوا لبعض ومش حاسين بحاجة، سرحوا في بعض شويه، وساره حست وقامت لقتها بالمنظر ده، خدت هدومها ودخلت جري ولبست.

كان عباره عن فستان طويل وكات، وعملت شعرها ديل حصان، ولقت وشها باهت، حطت شوية ميكب خفيف. وفي الوقت ده كان أسر نزل. جنى: فين ساره؟ أسر: نازلة، دا دلوقتي. يوسف: موضوع إيه اللي عايزنا فيه؟ أسر: لما ساره تنزل. وساره نزلت، وكانت شبه الحوريات، وأسر اتصدم من جمالها، بس اتعصب عشان الميكب. يوسف: ها، ساره نزلت. موضوع إيه اللي عايزنا فيه؟ أسر: أنا هتجوز ساره. حالة سكون عمت على المكان مع صدمة جنى ويوسف.

أسر: هتجوزها عشان أحميها من عمها. وبص لساره اللي كانت بتبص له بخوف. يوسف بصلهم وفهم إن فيه حاجة. يوسف: ساره، إنتي موافقة، مغصوبة على حاجة؟ ساره بصت لأسر بخوف وبعياط مكتوم: لأ، مش مغصوبة. يوسف قام وراح عندها وحضنها. يوسف: لو فيه حاجة قوليلي، وماتخافيش. ساره بخوف: لأ، مفيش حاجة. وفجأة دخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...