قولي لبابا يا حبيبتي إنك عايزة تاكلي دونتس. بابا! مامي عايزة تاكل دونتس. يا هبلة، انتي اللي عايزة تاكلي مش أنا. بس أنا مش جعانة يا مامي. خلاص يا عسل، منك ليها ولا انتي ولا هي هتاكلوا. تمام؟ رغد بتذمر: بس أنا عايزة دوناتس يا كريم. كريم بحنية: يا حبيبتي، مش الدكتورة قالت لنا نبطل سكريات دلوقتي، على الأقل لغاية ما تولدي. طب واحدة بس يا كريم، عشان خاطري. وأنا كمان يا بابي عايزة دوناتس زي مامي، بلييييز.
كريم بقلة حيلة: حاضر يا حبيبتي، هجبلكم دوناتس. وأنا أمر للهرغد بحب: تسلم يا حبيبي، ربنا يديمك لينا دايماً. شال كريم بنته حنين ومسك إيد رغد ومشى بيهم. بصتله بابتسامة
محبة وقالت لنفسها: كملت علاجي وكانت ماما بتساندني. طلعت في حاجات كتير فاهمها غلط. فهمت إني أنا اللي كنت ببعد من ياسين. فهمت إن الحب مع شخص تحس معاه بالأمان مش الخوف. ومكدبش عليكم، أخدت فترة كبيرة أفكر في عمر. كان بيجي على بالي كتير. كنت بتصل بيه كتير عشان أعتذرله. منساش اليوم اللي رد عليا فيه: عمر، ازيك؟ أنا رغد. بخير الحمد لله، انتي كويسة؟ عمر، أنا...
أنا آسفة على كل اللي عملته معاك. أنا عارفة إن فكرة الرجوع بينا مستحيلة بالنسبالك، بس كل اللي طلباه إنك تسامحني يا عمر. بالله عليك تسامحني. ممكن تهدّي ومتعيطيش. أولاً يا رغد، أنا سامحتك مع نفسي من بدري. وأنتي كمان سامحيني إني فرضت نفسي عليكي من الأول. لا لا يا عمر، انت كان معاك حق في كل حاجة بتعملها معايا، بس أنا اللي كنت مغفلة عن ده كله. حصل خير يا رغد، وأتمنى إن ربنا يعوضك وتعيشي حياتك من جديد.
شكراً يا عمر، شكراً أوي. (مكالمته) على ما قد كان نفسي أقول لك هديكي فرصة تانية يا رغد. بس ريحتيني. فضلت أعاني كتير من بعده. حاولت أصلح علاقتي بياسين، ودي كانت أصعب فترة تمر عليا. بالله عليك وحياة ماما وبابا يا ياسين لتسامحني. وهترجعلي يا ملك؟ قوليلي لو سامحتك ملك هترجعلي طيب. والله مستعدة أروح لها وأعتذر لها، مستعدة أبوس رجلها عشان تسامحني. بس كفاية قسوة عليا لغاية كده يا ياسين. مش عايزة أموت وأنا لوحدي. أرجوك.
ساعتها فضلت أعيط جامد. محستش بنفسي غير وأنا في حضنه وبيطبطب عليا، رغم الوجع اللي كان فيه. مش عارفة إزاي وامتى ولا إيه اللي حصل بعدين عشان ألاقي كريم دخل حياتي. كريم اللي كان عوضي من ربنا. كريم اللي محبش يسمع عن أي حاجة كانت ماضي تخصني. كريم اللي دُقت معاه حب وحنية واهتمام وأمان. وحبيته. أصل مين ميحبش كريم يعني. وكانت ثمرة حبنا هي بنتنا حنين وأغلى ما لينا. ودلوقتي أقدر أقول إن ربنا فعلاً عوضني بعيلتي الصغيرة والحمد لله.
هيي يا رغد، مالك سرحانة كده؟ رغد بابتسامة: سرحانة فيك يا روحي. طب اتلمي دلوقتي عشان إحنا مش في بيتنا. طب ما يلا نروح بيتنا. مش قدام البنت يا عسل، كده هتفتحي عينيها على حاجات غلط. انت فهمت إيه يا كيمو؟ أنا أقصد يلا بيتنا عشان عايزة أنام أنا والبيبي اللي جوايا ده. لئيمة والله، بس عسلية اقسم بالله.
بصتله بابتسامة محبة. وبعدين بصت لبنتها بحب. غمضت عيونها براحة وحمدت ربها على إنه خلاها تعيش لغاية اليوم ده ومحرماش من الإحساس الجميل اللي حاساه دلوقتي. هات 150 جنيه عشان عايزة أعمل كيكة يا أخ عمر. لا مش هديكي. لأ. شالله يخليك، عايزة أعمل كيكة. وتبوظيها ونرميها بعدين صح؟ لأ، ما أنا جبت الطريقة الصحيحة للكيكة، متخافش. اطلبيها أونلاين أرحم يا روفان. يعني معنعملش كيكة؟ لأااا. طب تمام. حور؟ مالك؟ نعم يا ماما.
برق لهم بتحذير وقالت: مش انتو عايزين تاكلوا كيكة دلوقتي يا حبايبي؟ الولاد: آه يا ماما. طب بابا مش راضي يديني فلوس أعملكم كيكة. حور ببراءة: ممكن يا عموري تدي لماما فلوس تعملنا كيكة؟ مالك: آه ياريت يا بابي. عمر بضحك: مخوّفة العيال منك يا روفان. طب إيه رأيكم يا حبايبي أعزمكم على كيك بالشوكولاتة في الملاهي ونلعب بالألعاب؟ سقفوا ولاد بفرحة وجروا على أوضهم عشان يجهزوا. بصت روفان لعمر بغيظ وهو شدها ليه
وقعدها على رجله وقال بعبث: مفيش داعي تعملي كيكة كل شوية يا روحي، كدا كدا انتي كيكة لوحدك ومستمتع بيها. حاوطت رقبته بدراعها وقالت بنبرة دغدغت قلبه: والله يا عموري لو أنا الكيكة، فأنت الشاي بلبن اللي بحبه. عمر بضحك: حتى غَزلك غريب زيك يا بنتي. يلا روحي البسي مع العيال عشان نخرج. قامت روفان وجرت للولاد بحماس.
ابتسم عمر بخفوت: روفان، قدرت بعفويتها وعشوائيتها تنسيني رغد. واحدة واحدة لقيتني بتعلق بيها. خلت قلبي يرجع يحب من تاني. مهما أحكي عنها الكلام مش هيكفيها والله. بس أنا عايز أقول، إني لما حبيت فعلاً ودوقت طعم الحب، فكان الحب روفان. بتفكر فيا صح؟ ابتسم بحب وقال: وأنا عقلي لاقى غيرك عشان يفكر فيها. أبو العيال اللي مثبتني دايماً والله. ضحك بخفة ومسك إيدها وباسها وقال: وأبو العيال بيعشق واحدة اسمها روفان يا... أم العيال.
بحبك والله يا ابني. اختك وحشتني أوي يا ياسين هي وحنين. هانت يا أمي، كلها شهر ويجوا. طب وأنت يا ياسين؟ وأنا إيه؟ مش ناوي تريح قلبك ده ياسين وتريحني معاك. انسى يا حبيبي وكفاية تضييع عمر لغاية كده. ابتسم بجانبية ومحسش بدموعه اللي نزلت فجأة. بلع غصته وقال بحزن: عمري ملوش فايدة من غيرها يا أمي. عمري ولا حاجة بدون ملك. عمري ضاع لما أنا ضيعتها بإيدي يا أمي.
بس خلاص يا ياسين يابني، اللي حصل حصل. ملك مشيت خلاص. عدت سنين كتير ومظهرتش في حياتنا تاني. انساها يا ياسين وارجع لحياتك من تاني. ارجع لشركتك اللي بقيت حمل تقيل على صاحبك خالد. مهنتك اللي بتحبها اللي فضلت تعافر عشانها لغاية ما وصلتلها. أرجوك يا ياسين أرجوك.
مسحلها دموعها وقبل راسها بهدوء. وسابها راح أوضته. دخل الأوضة اللي كانت بتقعد فيها هي. رغد. السنين اللي عدت إلا إنه فضل محافظ على كل شيء فيها زي ما كانت. مسك الطيارة اللي جابتهاله في اليوم ده. بص لها بشوق بعد ما صلحها ورجعها تاني رغم آثار الكسر اللي فيها. قعد على السرير بإهمال وبص لقدامه بشرود. ياسين باشا، البنت دي جايبة علاج وبتقول إنه لمدام ملك وهي مش مقتنعة إنها مشيت.
لحيته زادت وبان عليه أثر الإرهاق والتعب. من بعد رحيلها وهو على الحال ده ومهمل في نفسه. بص للبنت باستغراب وسألها: علاج إيه ده؟ لازم أديه لمدام ملك في إيدها. أتمالك نفسه وقال وهو بيجز على سنانه: ومدام ملك مش موجودة، وانتي مش هتخرجي من هنا إلا لما تقولي دا علاج إيه. اكتئاب. دا علاج اكتئابي. ياسين بصدمة: نعم؟ انتي بتقولي إيه؟ مدام ملك كانت بتيجي تاخد منا الدوا ده ساعات ومعاها روشتة عشان نتأكد إنه من استشارة طبيب نفسي.
كلامها كان أشبه بالصاعقة على قلبه. أخد منها العلاج بإيد بتترعش وشاور لها تمشي. مش عارف إزاي قدر يوصل لأوضته من غير ما يحس. فضل باصص للعلاج بشرود وتوهان ووجع بينغز قلبه. في اللحظة دي اقتنع فعلاً إن ملك مينفعش تعيش مع واحد زيه أبداً. ملك تستحق إنها تكون في أفضل حال. ملك تستحق الأحسن والأفضل بس بعيد عن ياسين. رجع من ذاكرته وهو بيمسح دموعه. حط الطيارة مكانها
ومسك فونه واتصل على حد: عايز الشركة كلها تكون في استقبالي. ساعة وهبقى عندك. دكتورة ملك، نعم يا سهيلة. سيادة العميد طالب حضرتك في مكتبه دلوقتي. تمام يا سهيلة، اتفضلي انتي وأنا هروح له. قفلت اللاب ورتبت المكتب. عدلت من نقابها وقامت أخدت حاجاتها ولسة هتتحرك وقفها صوت رنة فونها. ابتسمت بحب وردت: وردة ماما اللي وحشتني أوي. طب مينفعش أبو ورد طيب؟ ابتسمت بخفوت وقالت: ينفع ليه لأ.
وحشتيني يا مليكة قلبي. لازم يعني أرن من فون المربية عشان أعرف أكلمك. ضحكت بخفة وقالت: مش قادر تصبر لغاية ما أرجعلك يا رحيم؟ الشغل واخدك مني يا ملك. شكلي كده هقولك بلاها شغل بقى. لو انت بجد عايز كده مش هقدر أجادلك يا رحيم. وأنا مقدرش أمنعك من الحاجة اللي بتحبيها يا ملك. بهزر معاكي يا حبيبي، وأنا أطول أصلاً إن مراتي تكون دكتورة كده وكل طلابها بيحبوها. ملك بابتسامة: شكراً يا رحيم، شكراً إنك كل مرة بتعيدلي ثقتي في نفسي.
واحنا عندنا كم ملك يعني. يلا بقى متتأخريش علينا أنا وورد كتير. حاضر يا حبيبي. سلام.
اتعافيت. اتعافيت من حب مزيف أو مكانش حب أصلاً. أخدت وقت كبير وصعب عشان أقدر أرجع ملك القديمة من تاني. منستهوش بسهولة لأ، ولكن يعلم ربنا إني كنت كل لحظة بفتكره فيها مبفتكرش غير لحظات الوجع وبس. ياسين كان حب عابر أو نقول مكانش حب أوي. مش عارفة إزاي قدرت أتخطى ده بس مكانش تخطي بسهولة. مرت أيام وشهور وسنين، لغاية ما قدرت أقف على رجلي من تاني بمساعدة ودعم أهلي. اتعافيت برحيم. رحيم اللي جاني نجاة من ربنا بعد سنين عجاف. رحيم اللي قدر يخرجني من السواد اللي كنت بغرز نفسي فيه. آه يارب من حب وحنية وأمان رحيم.
أنا آسفة بس صدقني أنا مريت بتجربة كفيلة إنها تخليني أخاف من أي واحد هيقرب مني. هتتعب معايا أوي لغاية ما تزهق وهتمشي برضه. ولا هتعب ولا همل ولا هزهق. ملك، زي ما انتي محتاجة تتعافي أنا كمان محتاجالك. محتاجك معايا في باقي حياتي. بص أنا مش عارف بقول إيه، بس اللي متأكد منه إن مش عايز غيرك يا ملك. نفس الجملة سمعتها قبل كده، بس للأسف مكنش قدها.
إنسي. حاولي تنسي وأنا هساعدك تنسي يا ملك. ربنا بيعوضنا يا ملك عن أي حاجة وحشة عشناها قبل كده. اليوم اللي قابلتك فيه لأول مرة كنت منهار بسبب إني خسرت شغلي والبنت اللي مفروض تكون معايا على الحلوة والمرة بس سابتني من أول وقعة وقعتها. شوفتك ساعتها معرفش إيه اللي جرالي وقلب كياني وشقلب حياتي كده. بس أنا خايفة. صدقني اللي مريت بيه مكانش سهل عليا أوي. ارجوك شوف واحدة غير تقدر تسعدك مش تتعبك وتنكد حياتك زيي.
لو التعب والنكد ده هيكون منك يا ملك، يبقى هيكونوا بالنسبالي الراحة والسكينة منك يا ملك. حاول مرة واتنين وتلاتة لغاية ما سلمتله نفسي. صبر عليا كتير لغاية ما قدرت أتعافى كلياً من محنتي. قابل مني تجاهل، قسوة، إهمال، برود. بس عمره ما اشتكى مني. رحيم وكان رحيم بيا فعلاً والله. حضرتك طلبتني يا فندم. أيوة يا دكتورة ملك، تعالي. نعم حضرتك.
في البداية عايز أقولك إن دايماً بعتبرك بنتي يا ملك من أول ما جيتي هنا. مش عشان مصريين زي بعض لأ، رغم إنه في دكاترة مصريين غيرك، بس عشان أسلوبك واحترامك وأخلاقك ومعاملتك مع الكل قدرتي تكسبيهم محبتهم. شكراً لحضرتك يا فندم. وأتمنى أبقى دايماً من الدكاترة اللي فخور بيهم. طيب يا ستي، مستعدة أقولك الخبر اللي جايبك عشانه. خير يا فندم. مبارك يا ملك. أنا وتصويت بعض الدكاترة اخترناكي رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وأنتي في سنك ده.
شغلي الوحيد اللي كان بيهون عليا. أخدت فترة حابسة نفسي في البيت ومبخرجش إلا لميعاد الطبيب النفسي. بعد محاولات كتير من أهلي والطبيب إني أرجع أممارس شغلي وافقت. بس مقدرتش أكمل في مصر. اخترت إني أبعد، سافرت لندن وكملت شغلي وحياتي هناك. ومن هناك بدأت قصتي مع دكتور رحيم. رحيم قلبي. نزلت من الكلية وأنا شاردة وبفكر في كلام العميد. لقيت رحيم مستنيني وهو شايل بنتنا ورد وواقف جنب العربية.
جريت عليه وحضنته وهو قال: مليكة قلبي كيف حالك؟ ملك بابتسامة: بخير يا سيدي. ابتسم رحيم بحب وملس على راسها وقال: عيونك شاردة وتايهة يا ملك. في حاجة حصلت؟ ملك بتوتر: في خبر كده مش عارفة هيفرحك ولا لأ. رحيم بهدوء: خير يا حبيبتي، خبر إيه ده؟ ملك: رحيم، أنا النهاردة اتعينت رئيسة القسم. ابتسم باتساع وحضنها وقال بنبرة مفرحة وصلت لقلبها: مبارك يا عيوني. مبارك يا مليكة قلبي. رحيم، إنت بجد مبسوط مني؟
شدد من حضنها وقال: ومبقاش مبسوط ليه يا ملك؟ هو أنا هازعل لنجاحك يعني؟ ملك بحب: أوعدك إني هحاول مقصرش معاك انت وورد ولا في بيتنا. ولو حسيت للحظة إني مقصرة معاكم فوراً هتنازل عن المنصب. رحيم بصدق: هبقى معاكي وأساعدك وإن شاء الله مهيكونش في تقصير من ناحيتنا أبداً. عايزك تفرحي يا ملك بنجاحك وتكوني فخورة بنفسك تمام.
جامعة غريبة عني، دكاترتها وطلابها أجانب إلا القليل من المصريين. مكنتش مصدقة لما عرفت إن عميد كلية الآداب اللي هدرس فيها يبقى مصري. بس بسببه قابلت رحيم. في اللحظة دي أقدر أقول إن من ساعة ما رحيم دخل حياتي، نساني ياسين وكل حاجة تخص ياسين. رحيم رجعلي ثقتي وشغفي وضحكتي. رحيم بنالي بيت بسيط مليان دفء وأمان وحب. أمان. أمان. أمان. الأمان اللي كنت هنساه وأنا مع ياسين باللي عمله فيا. رجعهولي رحيم بكل بساطة.
رحيم بحب: وبالمناسبة دي بقى أنا عازم مليكتي ووردتي الجميلة للغدا نحتفل بنجاح ماما. ملك بفرحة: ونروح الملاهي ونلعب ونشتري تسالي وغزل البنات لورد وملك. رحيم بضحك: كده يبقى هشتري لطفلتين يا ملك. ملك ببراءة: هتستخسرها فيا يا رحيم؟ رحيم بحنية: أبداً يا حبيبتي، ده أنا أديكي عيوني. دقت عيونها فعرف أنها ابتسمت وقالت بحب: وأنا عيوني مكتفية بيك يا رحيم قلبي. خلاص يا خالد أنا جايلك أهو.
يابني الطيارة ليها ساعة وصلت، إنت بتعمل إيه في المطار ده كله؟ متزنقش يا خالد، كنت بسلم على جماعة معرفة كده وخلاص، طالع أهو. تصدقي مصر وحشتني يا ملك. أول مرة أرجع مصر وأنا مبسوط أوي كده. ودا ليه بقى؟ عشان إنتي معايا طبعاً يا ملك. يوه يا رحيم، كلامك بيدوبني والله. الحمد لله إنك لابسة نقاب وإلا كنت خبّيتك في حضني عشان محدش يشوف خدودك وهي محمرة كده.
كنت خايفة من رجوعي لمصر. كنت كل مرة برجع فيها في الإجازة كنت بخاف أقابله صدفة. لكن دلوقتي حاسة إني لو شفته هيبقى بالنسبالي زي الغريب بالظبط. روحت فين ياسين، رد عليا. معلش يا خالد، أنا خارج أهو.
مروا بجانب بعض من غير ما عيونهم تتلاقى. مشى بطريقه الوحيد اللي كتبه بخط إيده. لف وراه وهو بيبتسم وبصلها. مش عارف إزاي حس إنها هي ملك، بس قلبه مطاوعه ومصدقه إنها هي. كانت بتلاعب بنتها بفرحة ورحيم حاضنها. بصت قدامها بابتسامة وهزت راسها برضا. حاوطت ضهر رحيم بدراعها وسندت راسها على كتفه وقالت بهمس: الحمد لله. الحمد لله إنك كنت رحيم بيا يا رب. كتبت حروف حبك على قلبي يا حبيبي. وماذا فعلت؟
بعثرت تلك الحروف بيدك وبكل قسوة. ظننت أنني فقدت كل معاني الحب وأن ليس لي نصيب فيه مرة أخرى. إلى أن جاء ذاك الشخص الذي كان رحيماً بي. أحاط بي بجدار حنانه ولهفة الحب من ثاني. ذاك الشخص اسمه رحيم. وكان صدقاً رحيماً بي وبقلبي. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!