في الممر … كان يسير أدهم بغيظ من تلك المصائب التي يفعلونها. تسرع إليه صباح مساعده رعد بخوف وارتباك. "دكتور أدهم." "رعد باستغراب. مالك ي هبه في إيه؟ "هبه بغيظ وهمس. سعادتك لازم تشوف حل مع الدكتور رعد واحنا في أوضة العمليات وبنولد المريضة. بصيه لقيته سبني في نص العملية ونام وأنا كملتها لوحدي. المريضة كانت هتروح مني بس الحمد لله ربنا ستر." "أدهم بغيظ شديد. وهو نائم فين الحيوان ده؟ "هبه بقلق. في أوضة العمليات."
من داخل غرفة العمليات.. كان يغفو رعد. ليقتحم أدهم الغرفة ليفيق بزعر. ليتحدث بلا وعي. "أيوه ي هبه امسكي أنتي الحبل السري وأنا هنزل راس البيبي." "أدهم بغضب. اللهي حبل يتلف على رقبتك يخلصني منك للأبد ي بعيد. ده الست قربت تعمل السبوع وانت نايم. انت إيه ي اخي انتوا عايزين تشلوني. فيه دكتور ينام في أوضة العمليات." "رعد بغيظ وزفر. ما خلاص بقى ي بابا الواحد نعس يموت نفسه يعني."
"أدهم بغضب. انت إيه يالا إيه البرود ده اللي انت فيه. أووف جاتكم الهم." "هبه بسخرية. صباح الخير ي دكتور رعد. كويس إنك صحيت ي أخويا. في حالة مستنياك في مكتبك." "رعد بسخرية. رايحلها ي أم أحمد. روحي انتي." ********************. في غرفة سما سليم. فهي تعمل دكتورة أسنان. كانت تجلس لتأتيها التليفون. لتتحدث بزفر. "ما خلاص بقى ي بت ي دعاء. قولتلك جايلك أهو الكوافير هخلص بس." "عبير بجدية. فاضل آخر حالة ي دكتورة سما."
"سما بغيظ. خليها تدخل." "أم أحمد. ازيك ي دكتورة." "سما بزفر وغيظ. بخير. اتفضلي خليني أكشف." "أم أحمد بغيظ. الله براحة علينا ي دكتورة. ميبقاش خلقك ضيق كده. الصبر." "سما بغيظ شديد. ي وليه صاحبتي بقالها ساعتين في الكوافير. اخلصي افتحي بوقك. ي نهار أسود. إيه ي وليه ده." "أم أحمد بتأثر. التهابات صح؟ كنت حاسة إني تعبانة."
"سما وهي تمسكها من رقبتها بغيظ. لا وانتي الصادقة دي عفانة. انتي مبتغسليش سنانك ليه ي وليه انتي. فيه اختراع اسمه معجون وفرشة. بس أنا هقول ما كل واحدة فيكم تقعد زي العجلة ولا تحكي مع دي ودي جوزها طلقها ودي أبوها مش عارفة ماله لحد ما تسببوا أسنانكم تسوس وتجولي أنا بقى خدامة أهلكم. أنا قسما بالله لخلعه. بقى افتحي بوقك ي مرا. انتي." ***********************. في غرفة شهاب كريم. فهو دكتور قلب.
كان يجلس على الأريكة عاري الصدر. وهو ينظر لتلك التي تعدل ملابسها. لتقبله بعشق. "حبيب قلبي اللحظة معاك تساوي الدنيا وما فيها." "شهاب بعينان ساحرة. أي خدمة ي عسل." "ادهم وهو يقتحم الغرفة بغيظ. إيه اللي بيحصل هنا بالظبط ي دكتورة نرمين." "نرمين بارتباك شديد. آسفة ي دكتور أدهم. بس قلبي كان تعبان شوية. فجيت للدكتور شهاب."
"أدهم بسخرية وغيظ. لا والدكتور شهاب متخصص في كل أمراض القلب. بصراحة اتفضلي على مكتبك. انت إيه يالا معجون من إيه؟ نفسي أفهم. عيني عينك كده في المستشفى." "شهاب بضحك. ههههه إيه ي عمي مش بقلب رزقي ده. أنا حتى دكتور قلب." "أدهم بغيظ شديد. ربنا يتولاني أنا وأخواتي على المصائب اللي اتبلينا بيها." ******************. في غرفة داليا سيف. فهي تعمل طبيبة أمراض نفسية.
كانت تجلس وهي تنظر إلى تلك المريضة التي تحكي عن معاملة أهلها السيئة لها. لتتحدث بغيظ شديد. "ي شيخة حرام عليكي. أقول عليكي إيه بس. عملوا فيكي كل ده وانتي سكتي. انتي إيه." "سحر بدموع ووجع. أعمل إيه بس ي دكتورة. مش أبويا وأمي." "داليا بغيظ. وايه ي عني ده يخليهم يعلموا فيكي مده. انتي المفروض متسكتيش. لازم يكون ليكي موقف. فاهمه." "سحر بحماس. ي عني أعمل إيه ي دكتورة."
"داليا بغيظ وهمس. خلصي عليهم. اسمعي مني دول بهدلوكي ي بنتي. والله صعبتي عليا. لو زعلوكي تاني. خلصي عليهم وأنا هشهد معاكي في القسم." "سحر بحماس. تسلمي ي دكتورة. هو ده الكلام. سلام." "ادهم وهو يكاد يجن منهم. انتي بتعملي إيه. انتوا عايزين تجننونوني. البنت جايلك منهارة. مش سعادتك المفروض دكتور نفسية يعني تعالجي نفسيتها. بتسخنيها تموت أبوها وأمها."
"سحر بغيظ شديد. دول بهدلوها ي عمي. ي عني أصلح نفسيتها وأخليها لقمة طرية. اسمعي مني. سيبك منهم. هتجبلي إيه في عيد ميلادي." ******************. في غرفة أحمد كينان. طبيب عيون. كان يقف بحيرة. ليتحدث باستغراب. "عمي أحمد انت متأكد إنك مش شايف كويس." "عم أحمد. أيوه ي دكتور." لينظر مرة أخرى بالميكروسكوب بحيرة. "بقولك إيه. أنا مش فاهم حاجة. بص خود الدواء ده وخلاص." ليسير أدهم. لينظر بصدمة وهو يراه الميكروسكوب مقلوب.
ليتحدث بجنون. "الله يخرييتك ي حيوان. انت كده شايف عينك. انت مش عين المريض." "أحمد بصدمة. ي راجل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!