حجم الخط:
18
دلف جواد على صوت بكاؤها ، هنا ضعفت عيناها لتنفجر برك عيناه اخيرا بالدموع وهو يرى احتضان غنى إليه ووصول ربى تلقي نفسها بأحضانه هي كذلك ..ليلف ذراعه حول إخوته ويبكي على بكاؤهما
دفعت غزل الباب تصرخ بجواد
-"جواد طلقني"
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!