وجاء المأذون.
كان يبدأ يدخل شخص يرى الموقف.
ثم ينطق ويقول: "هتجوز مراتي".
ينظر لها الجميع.
مدحت: "إيه اللي بتقوله ده؟"
ليث: "إيه مسمعتش؟ هتتجوز مراتي."
يمسكها جاسر من يديها.
جاسر بغضب: "انطقي. كلام ده صح؟"
يدخل ليث.
ليث: "شيل إيدك من على مراتي."
ويدخل يمسكها ليث لتقف بجانبه.
ليث بغضب: "أنا هاخد مراتي وهمشي، غصب عين أي حد."
مدحت: "عين أي حد إزاي؟ أنا المسؤول عنها، متقدرش تطلع عن طوعي، أنا اللي أقول إيه اللي يمشي."
ليث: "كلام ده قبل ما تكون مراتي."
وكان يمسك يديها ويأخذه.
جاسر: "هتاخد مين؟"
ليث: "مراتي."
جاسر: "مراتك منين؟"
تاج بجراءة: "أيوه أنا مراته."
جاسر: "إنتي ليكي عين تتكلمي؟"
وكان ممسكها من شعرها.
تترجع تاج بخوف.
يقف أمامه ليث.
ليث: "لو فكرت بس إنك تكلمها، مش تلمسها، هدَفِّن مكانك."
ومسك يديها وخرج.
جاسر: "هتسيبوه يمشي؟"
مدحت: "استنى عندك، فين الورقة اللي تثبت إنها مراتك؟"
ليث: "في البيت، مش همشي بلا قسيمة يعني."
مدحت: "تسيبها وتروح تجيب الورقة."
وكانت تاج تربط على يديه وكأنها تقول: "لا تتركني."
ليث: "أنا مش هسيب مراتي. عايز تيجي تنورنا تشوف الورقة، تمام. مراتي هتكون معايا."
جاسر بشر: "أنا جاي."
ليث بنظرة ثقة: "اتفضل."
ونزل وذهب إلى السيارة وركب.
حتى وصل إلى منزل.
وذهب إلى الداخل وقام بإحضار الورقة.
ينظر لها جاسر بصدمة.
جاسر: "إنتي متجوزة من زمان، عشان كده كنتي بترفضيني؟"
ليث: "أظن كده مفيش مشكلة. شرفتنا يا أستاذ."
جاسر: "مش هسيبك يا تاج."
ليث: "الا عندك، اعملوا."
وذهب جاسر.
وكانت تاج تبكي.
تاج بدموع: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي، أنا هعيش خدامة الشهرين دول والله."
ليث: "إنتي هتقعدي هنا معززة مكرمة."
"وأنا اسمي ليث."
تاج: "ممكن أسألك سؤال؟"
ليث: "اتفضلي."
تاج: "هي ورقة دي جبتها منين وأنا مش متجوزاك؟"
ليث: "هتعرفي بعدين."
"البيت ده بيتي. أنا مش هقعد هنا، عندي بيت تاني."
"هتقعدي هنا الشهرين دول وأنا هجيب لك حاجتك كلها."
تاج: "شكراً لحضرتك."
تاج: "ممكن تساعدني؟"
ليث: "في إيه؟"
تاج بدموع: "شكراً."
ليث: "متعيطيش دلوقتي ومتخفيش."
"حاضر."
مسحت دموعها.
ودخلت لكي تنام.
وذهب ليث إلى المنزل الآخر.
وياتى صباح عليها ويدق الباب.
وكانت تظنه ليث.
وتتفاجأ.