وذهب ليث إلى منزلها، وعندما وصل في الصباح ودق الباب، ظنت تاج أنه ليث. لكنها تفاجأت. تاج بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا وعايز إيه؟ تاج (تحاول أن تداري خوفها) : اطلع بره. جاسر: أنتِ بتقولي الكلام ده ليا أنا؟ تاج: أه اطلع بره، جوزي لو جه مش هيسيبك. جاسر: مين ده؟ مش جوزك؟ مين الواد ده؟ تاج: وأنت مالك؟ أنت مش شفت القسيمة إمبارح؟ جاسر بضحكة مخيفة: بقيتِ بتردي. تاج: أه هرد، وطلع بره بقا عشان جوزي.
جاسر: قبل ما أطلع، هعرف الأول أنتِ متجوزة ولا لأ. تاج: والمفروض أعمل إيه يعني؟ جاسر: هقولك دلوقتي. قام بغلق الباب. تاج بخوف: أنت هتعمل إيه؟ جاسر: هتأكد متجوزة ولا لأ. كانت تاج ترجع بخوف. يقترب منها. تاج بعصبية: ابعد عني. يقوم بمسكها وقطع ملابس من عليها، وكانت تصرخ. وكانت لا تعرف ماذا تفعل، ولا يوجد شيء بجانبها لتنقذ نفسها. يأتي ليث في ذلك الوقت، وكان يدق الباب. سمع صراخًا.
يقوم بفتح الباب ويدخل، يرى تاج على الأرض تحاول أن تدافع عن شرفها. يقوم هو بإبعاده عنها ويظل يضرب فيه حتى كان عبارة عن كتلة دماء على الأرض. كانت تاج أعصابها لا تحتمل شيئًا. قام ليث بخلع ملابسه وقام بتغطيتها. ليث: أنتِ كويسة؟ تنظر له ثم تغيب عن وعيها. ليث: تاج. يحملها ويضعها على سرير ويطلب دكتور. جاءت الشرطة وأخذت جاسر. خرج الدكتور. ليث: هي كويسة؟ الدكتور: هي كويسة الحمد لله. ليث: الحمد لله.
ذهب الدكتور وكان ليث بجانبها. تفيق ببطء. تاج بصراخ: لا لا ابعد عني لا. تفيق فجأة. ليث: اهدى، أنا جنبك، مفيش حاجة. تبكي على حالها. ليث (يتعاطف معها) : متعيطيش، أوعدك أنا اللي هجيب لك حقك. دلوقتي مش هينفع تعيشي لوحدك، أنتِ هتيجي معايا بيت تاني. ليث: بس للأسف يعني، هتقولي إنك... تاج: إني إيه؟ ليث: إنك الخادمة الجديدة، عشان محدش هيعرف إنك عملت كده عشان أساعدك. تاج: أنا وعدتك إني خدامة شهرين، دول وأنا بشكرك.
ليث: طيب حضري نفسك دلوقتي، هروح أعمل حاجات وأجي آخدك وأمشي. تاج: حاضر. ذهب ليث. وكانت تاج تسأل نفسها لماذا ساعدها. في مكان آخر. دخلا. يدخل جاسر والدماء تسيل منه. يدير ليث كرسيًا. كان جاسر في صدمة. ليث بغضب شديد: إيه اللي جابك عند مراتي؟ أنا هعرفك تعمل كده زي ما عملت مع مرات وكيل نيابة ليث الجبالي. كان جاسر لا يستوعب، هل هذا وكيل نيابة؟ أمر ليث أن يأخذوه. وذهب ليأخذ تاج. نزلت تاج وركبت السيارة. وصلت إلى منزل. ودخلت.
كان الجميع ينظر لها. سهير: دي الخادمة الجديدة. اعمليلي كوباية قهوة أما أجربك. ليث: دي مراتي. سهير بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!