يزيد بغضب: إنت عبيط ياض، إيه تختلي بيها دي؟ دي أختي. ياسين بضيق: في إيه يا عم، وبعدين ما أنا عارف إنها أختي وبهزر معاها. يزيد: تهزر معاها بالكلام الأهبل ده. وبعدين إنت إزاي تسيبه يقولك كده. خالد كان نازل وشافهم. خالد بهدوء: في إيه؟ ميرال بسرعة: مفيش حاجة يا عمي. خالد: يلا على شغلكم. يزيد بص لياسين ومشي على بره. وياسين طلع وراه. ميرال: أعملك تاكل يا عمي؟ خالد: لا، هي نازلة دلوقتي... روحي شوفي أمك، تقريبًا بتنادي.
في الجامعة. خصوصًا مكتب دكتور آدم، ابن خالد. قاعد على الكرسي وفي بنت قاعدة على رجله بتلعب في أزرار قميصه بكل وقاحة. البنت: رنا: دكتور آدم. آدم مغمض عينيه ومرجع راسه على الكرسي لورا. آدم: اممم. رنا: مش يلا بقى؟ آدم: مليش مزاج. رنا: ب... رنا سكتت ونزلت بسرعة لما الباب اتفتح، وكانت رحاب أخت وليد وبنت زياد. رحاب نزلت وشها. آدم فتح عينيه: روحي إنتي يا رنا. رحاب بهدوء: هتروح دلوقتي؟ آدم خد مفاتيحه وعلبة السجاير. آدم: يلا.
رحاب وآدم قاعدين في العربية. هي كانت لسه هتقلع الجوانتي اللي لابسه. آدم بسرعة: بتقلعيه ليه؟ خليكي لابسة، ولا أنا مش راجل يعني. رحاب بصتله باستغراب. غُرم أخلاقه الزبالة، بس ديما بيشجعها على لبس للخمار وجوانتي. رحاب: لا، بس أنا يعني في محاضرة عايزة أكتبها ومش هعرف بجوانتي. آدم: اكتبيها في البيت لما تروحي. رحاب باستسلام: حاضر. في بيت خالد بعد العشاء. خالد: عزقتوا قرطين التومي؟ ياسين: أيوه يا عمي، وبدرناهم كمان.
جبل: وإنت يا آدم مش هتنزلك زرعة؟ آدم رفع وشه من التليفون: لا، زرعت إيه؟ ونبي إنت بتقوم الحج عليا. يزيد استغل انشغالهم وراح يشوف ميرال. يزيد خبط على الباب. ميرال: ادخل. يزيد: حطي حجابك الأول يا تونة. ميرال حطت الحجاب وفتحتله وهي مبتسمة بخجل. يزيد دخل وساب الباب مفتوح. يزيد: قاعدة لوحدك يعني؟ ميرال: جيت أصلي العشاء. يزيد نام على السرير. يزيد: صليتي؟ ميرال: أيوه. يزيد: وباقي الفروض والورد اليومي؟
ميرال ضحكت: كله تحت السيطرة. يزيد بصلها وهو مبتسم: عشان تعلمي ولادنا في المستقبل. وعلي فكرة، لما تتجوزيني غير وهتعرفي تتعاملي معايا عادي. ميرال: احيييه، إنت عليك جن بجد. يزيد بحدة: أنا قلت إيه بخصوص الكلمة دي؟ ميرال حبت تغير الموضوع. ميرال: مش قاعد معاهم برا؟ يزيد: إنتِ عارفة مبحبش الدوشة والكلام الكتير. خالد بحدة من على الباب لما شاف منظر يزيد نايم على سرير ميرال: تعال عشان عايزك. يزيد قام ببرود وراح وراه.
في بيت زياد. وليد دخل لقي البيت كله عتمة ومفيش حد. دخل أوضته علطول ونور النور، وكان في حد نايم في سريره. وليد اتنهد: حرام عليكي يا رحاب، أنا جاي هموت وأنام. وليد قرب منها وهو بيفك أزرار القميص. قعد جنبها على السرير وميل باس كتفها الظاهر. وليد: مالك يا بت، بيضتي كدا ليه؟ رحاب... رحاب. اتعدلت البنت اللي نايمة وشعرها مغطي وشه وهي بتحاول تفتح عينيها بنوم. أول ما شافته قدامها قامت وهي بتصرخ.
وليد بنبهااار: اللهم صلي على النبي، إيه الحلاوة دي. زياد ورحاب جم على الدوشة. زياد: في إيه؟ وليد: مين دي؟ زياد بهدوء لرحاب: خديها أوضتك. رحاب خدتها معاها أوضتها. وليد: مين دي؟ زياد: مالك مبحلقالها كدا؟ وليد اتوتر: مفيش إ... أنا بس مش مستوعب. زياد: صحبت رحاب وبنت بسملة. جارتنا كانت جايه تذاكر مع رحاب، وأنا أصرت تنام هنا عشان متقعدش تروح وتيجي... ويلا تصبح على خير. وليد دخل أوضته وهو مش قادر ينسى شكلها.
عند تقى في الحمام. ماسكة اختبار حمل وبتبصله بصدمة: يلهوي، حاامل. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!