الفصل 24 | من 40 فصل

رواية عشق من النوع الصعيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
27
كلمة
401
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بحبك كلمة قليلة يا سليم، أنا اتخطيت المرحلة دي. تعرف في كل مرة كنت تفضل تحسسني فيها إني صغيرة ومينفعش أتعدى حدودي معاك، كنت ببقى عايزة أمسك دماغك دي وأخبطها في الحيطة وأقولك إنك غبي عشان أنا بحبك ومليش دعوة. هههههه، لا وعلى أي، الطيب أحسن. بس أنا دلوقتي بوعدك يا ملك إني هعوضك عن كل لحظة خليتك تزعلي فيها بسببي أو تضايقي. بجد يا سليم؟ بجد يا قلب سليم. *** "الو، مدام ريتال؟ "أيوا، مين معايا؟ "حضرتك أنا من مستشفى...

"ببلغ حضرتك إن أبوكي الحاج منصور اتوفى ومحتاجين حد يجي يستلم الجثة." "انت بتقول إيه؟ مستحيل! انت أكيد كداب، أنا أبويا مسافر برا مصر نهائي، أكيد حصل لخبطة." "حضرتك لا، إحنا لما وصل للمستشفى كان معاه متعلقاته الشخصية والباسبور، واتصلنا بحضرتك عشان لقينا اسم حضرتك آخر اسم على موبيله." "طيب، جاية جاية."

بعدها حاولت تتصل كتير بيوسف بس مكنش فيه فايدة، فاضطرت تنزل بس بعتت رسالة باللي حصل، لكن قبل ما تخرج من باب العمارة كان فيه اللي بيضربها على دماغها. *** "حمد الله على سلامتك يا نور." "أنا مش نور، وانت مين أصلاً؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ وفين أبويا؟ "أبوكي لسه زي ما هو في أمريكا، ابن شهاب مانع أي حد يعرف يوصله. أما نور فدي حبيبة قلبي أمك، واللي انتي واخدة منها كل حاجة." "أيوا، يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟ جايبني هنا ليه؟

أكيد مش تتأمل في خلقتي." "أكيد لا، بس تقدري تقولي إنك بالنسبالي مكافأة نهاية الخدمة، وفي نفس الوقت ضربة العمر." "العجل في بطن أمه، استفدت إيه أنا دلوقتي؟ "هفهمك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...