تحميل رواية عشق من نار بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دي اتاخرت يا بوص. اسبوعين من بعد العمليه وكل يوم نقول هتيجي و مبتجيش. انا خايف لتكون خلعت بالفلوس. البوص وهو بينفخ دخانه ببرود: لا متقلقش هتجي. معايا الي هيخليها تيجي غصب عنها. في قسم الشرطه كان في حاله فوضا بسبب رجل كان بيزعق بصوت عالي: يعني ايه يا حضرت الظابط كده فلوسي ضاعت. الظابط بهدوء هو واقاف قصاده: بص يا باشا. البنت الي انت ادتني صورتها بحثنا عنها وملهاش اي اثر. وحتي اسمها كشفنا عنه طلع مفيش حد بالاسم ده. الراجل بانهيار وهو بيوقع علي الارض: يعني ايه. يعني انا انضحك عليا. الظابط بسخرية: ما...
رواية عشق من نار الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
دي اتاخرت يا بوص.
اسبوعين من بعد العمليه وكل يوم نقول هتيجي و مبتجيش.
انا خايف لتكون خلعت بالفلوس.
البوص وهو بينفخ دخانه ببرود:
لا متقلقش هتجي.
معايا الي هيخليها تيجي غصب عنها.
في قسم الشرطه كان في حاله فوضا بسبب رجل كان بيزعق بصوت عالي:
يعني ايه يا حضرت الظابط كده فلوسي ضاعت.
الظابط بهدوء هو واقاف قصاده:
بص يا باشا.
البنت الي انت ادتني صورتها بحثنا عنها وملهاش اي اثر.
وحتي اسمها كشفنا عنه طلع مفيش حد بالاسم ده.
الراجل بانهيار وهو بيوقع علي الارض:
يعني ايه.
يعني انا انضحك عليا.
الظابط بسخرية:
ما انت الي عملت في نفسك كده يا باشا.
العسكري بصوت عالي هو بينهج:
مراد باشا.
مراد باشا.
مراد هو بيبص علي العسكري بستغراب:
فيه ايه.
العسكري هو بياخد نفسه:
فهد باشا اتص*اب هو في المهمه ونقلوه على المستشفى.
مراد ببعض الخوف:
ايه.
في المستشفى بالتحديد في اوضه فتاه اعقده علي السرير بتعب والمحاليل متوصله في ايديها.
قالت بتعب وهي بتبص علي اختها الي وقفه عند الباب:
هتروحي برده وهتسبيني بالاسابيع زي ما بتعملي علي طول.
البنت وهي واقفه عند الباب وبتبص عليها وهي بتلبس الكمامه:
مش هتاخر عليكي كتير.
كلها يومين وهرجع اشوفك.
كانت بتفتح باب الاوضه وماشيه وقفت لما سمعت صوت اختها بتقول بدموع:
لين انا عايز اشوف ماما.
في ممر المستشفى كان الكل رايح جاي بسبب حالت فهد الي كانت خط*يره.
كان ابوه وامه واقفين اقدام اوضه العمليات.
طلع الدكتور هو بيعرق جريوا عليه بخوف.
أمه بدموع:
طمني يا دكتور ابني عامل ايه.
الدكتور بهدوء:
حالته لسه مش مستقره ادعولوا.
أبوه بضياع هو بيبص عليها:
انتي السبب.
ربنا بيخلص الي انتي عملتيه زمان في ابني.
رواية عشق من نار الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
أبوه بضياع وهو يبص عليها: انتي السبب. ربنا بيخلص اللي انتي عملتيه زمان في ابني.
لم تلحق ترد عليه علشان شافت مراد جاي من بعيد، جريت عليه بدموع: الحقني يا مراد، أخوك بيموت.
مراد وهو بيخدها في حضنه بحنان: اهدي يا ست الكل علشان صحتك. إن شاء الله هيبقى كويس.
نظر إلى أبوه ماهر، الذي كان واقف ضايع بعد أمه ماجدة عنه، بهدوء وقرب ناحية ماهر وأخذه بالحضن: هيبقى كويس، متخافش.
ماهر وهو يبادله الحضن بشدة: مش عاوز أخسر حد فيكم.
نظرت إليه ماجدة بعيون حمراء وهي فاهمة قصده.
في ممر المستشفى، كانت لين ماشية وهي شبه تايهة. خبطت في مراد بس مبصتش عليه وكملت مشي.
نظر مراد عليها من طريقة لبسها، كانت لابسة ترنج أسود وكاب أسود وكمامة سوداء. مهتمش مراد ومشي بسرعة ناحية الحسابات.
كانت ليان، أخت لين: هناك واقفة بتتكلم مع الممرضة، يعني كده أنا هطلع إمتى؟
الممرضة: لسه بعد يومين.
ليان: واليومين دول هيتكلفوا قد إيه؟
الممرضة: انتي شايلة هم الفلوس، بس أحب أطمنك. الفلوس اندفعت.
ليان باستغراب: ومين اللي دفعهم؟
الممرضة: البنت اللي كانت عندك دفعت تكاليف العلاج ومصاريف المستشفى، دفعت خمسين ألف.
نزلت دمعة من ليان لما عرفت إن أختها هي اللي دفعت الفلوس.
الممرضة: هو انتي ملكيش أخ ولا أب يسأل عليكي؟
ليان بدموع: لا، مليش غير لين أختي.
كان مراد واقف جنبها بيدفع الحساب وكان مركز فيهم كلهم. بعدين شاف الدكتور بتاع فهد، جري عليه قال بقلق: طمني يا دكتور، فهد عامل إيه؟
الدكتور بهدوء: فهد كويس، بس محتاج يقعد تحت الملاحظة لمدة يوم.
عند البوص، كان قاعد بيبص في ساعته. بص قدامه لما سمع خطوات حد جاي عليه.
البوص بابتسامة مستفزة: اتأخرتي كده ليه يا مزة؟
البنت وهي بتحط الشنطة قدامه: كان فيه شوية مشاكل. الفلوس أهي.
البوص بعملية: فيه طلعة جديدة.
البنت: طلعة إيه؟ (وأكملت بسخرية) مش هتبص على الفلوس؟
البوص بابتسامة: مقدرش أخونك يا جميل. الطلعة الجاية هتبقى على عيلة كاملة اسمها عيلة النصر.
البنت بعيون قايدة نار: النصر؟
رواية عشق من نار الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
كانت بتتكلم في التلفون قالت بجدية و عيون حمراء : نفذ ......
في المستشفى كان الكل أعقد قاموا مره واحده لما لقو صوت جهاز الانذار بتاع الح*رق اشتغل
ماجده بخوف : في ايه...........
ماهر : مش عارف هروح اشوف في ايه واجي ، خليكي انتي هنا
ماجده بخوف : ابقي اتصل بمراد واطمن عليه
عند البوص قال بستغراب : ناويه على ايه
البنت ببرود : متشغلش انت بالك
في المستشفى جري مراد علي ماجده : يلا تعالي معايا
ماجده بعناد وإصرار : مش هروح في حته غير و اخوك معايا
ماهر بعصبية : لزم تطلعي علشان في حري*قه والدخان ملا المكان و مراد هيجيب فهد ويجي
مراد بسرعه : ايوه روحي يلا مع باب علشان مفيش وقت
وسبهم ومشي بسرعه هو بيجري في الممر على اوضه فهد والدخان ملا المستشفى بأكملها وقف مره واحده لما سمع صوت ضعيف جاي من اوضه دخل بسرعه لقي بنت واقعه على الأرض وكانت ليان
جري مراد عليها وبقي يفوق فيها فتحت ليان عينيها بضعف ومكنتش قادره تاخد نفسها قالت بدوخه وصوت ضعيف : ه م و ت........
مراد هو يحملها بين دراعه : متخفيش انا جنبك
طلع بيها من الاوضه وبص علي اوضه الي فيها فهد بخوف مشي بسرعه نحيت برا وهو ماشي شاف ممرضه لبسه كمامه و داخله جوه مدهاش اي اهتمام وكمل مشي بسرعه
اما الممرضه وقفت وبصت علي طيفه بهدوء و بعدين راحت علي اوضه فهد
دخلت الاوضه وبصت على فهد الي نايم بعمق قالت بجمود وهي بتطلع حق*نه من جيبها : مع السلامه.............
عارفه انوا البارت صغير بس مفيش تشجيع علشان اطول البارت ، لو لقيت تفاعل حلو هطول البارت الجاي
رواية عشق من نار الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
دخلت الأوضة وبصت على فهد اللي نايم بعمق.
قالت بجمود وهي بتطلع حقنة من جيبها: "مع السلامة."
كانت رايحة ناحية المحلول، وقفت لما لقيته ابتدا يفوق ومش قادر ياخد نفسه بسبب الدخان.
فهد وهو بيفتح عينه بضعف، بيحاول ياخد نفسه والصورة مشوشة بالنسباله.
رفع إيده ناحيتها كأنه بيستنجد بيها.
أما البنت، فضلت واقفة مكانها بجمود ومتحركتش ناحيته خطوة.
في الخارج، كانت ماجدة واقفة قدام المستشفى بتعيط بهستريا وهي ماسكة في ماهر.
"أنا عايزة عيالي يا ماهر."
ماهر وهو بيحاول يهديها: "اهدي..."
مكملش كلامه ولقي مراد طالع وشايل حد على إيده.
جري عليه ماهر وماجدة.
ماجدة وهي بتمسح دموعها وهي بتبص على ليان اللي بين إيديه: "مين دي؟ وفي أخوك؟"
مراد وهو بينزل ليان على الكرسي: "معرفهاش. هروح أجيب فهد."
ماجدة وهي بتمسك إيده بعصبية: "سبت أخوك جوه علشان خاطر دي؟"
مراد وهو بيشيل إيديها: "مش وقته يا ماما الكلام ده."
دخل مراد بسرعة جوه المستشفى.
بصت ماجدة لـ (اسم غير واضح) بعصبية، وبعدين بصت على ماهر اللي كان بيحاول يفوق في ليان.
عند البوص، كان قاعد على الكرسي ببرود.
قال واحد من حرّاسه: "ولعت في المستشفى يا بوص."
البوص وهو يقوم من على الكرسي باستغراب: "مش عارف إيه اللي بيدور في دماغها."
ثم أكمل كلامه ببرود: "بس المهم إنها تخلص المهمة من غير ولا غلطة."
في المستشفى، كان فهد ابتدت الصورة تتضح قدامه.
شاف البنت وهي واقفة، قال بتعب وهو بيكح ومش قادر ياخد نفسه: "تعالي ساعديني."
كانت البنت واقفة بتبصله بجمود وعيون حمراء، ومتحركتش من مكانها.
بصت على إيده اللي مداها ليه، وبعدين بصت له بعيون مفيهاش ذرة شفقة.
خدت نفس ورجعت الحقنة في جيبها تاني.
مدت إيديها في إيده بهدوء، راحت قومته من على السرير ولفت إيده حوالين رقبتها من غير ولا كلمة.
كان فهد بيبص عليها بتعب، بس مكنش شايف ملامحها بسبب الكمامة والنظارة اللي كانوا لابساهم.
مشي معاها بتعب.
شافهم مراد جري عليهم بسرعة وخد فهد منها وشاله وطلع بيه من المستشفى.
شافته ماجدة من بعيد، جريت عليه بلهفة: "فهد..."
مراد وهو بينزله: "هو كويس. خلينا ناخده على البيت."
خلص مراد كلامه وبقى يبص حواليه على البنت، ملقاهاش.
ماجدة: "بتدور على إيه يا مراد؟"
مراد: "لا مفيش حاجة. أمال بابا فين؟"
ماجدة بخنقة: "خد البنت اللي إنت جبتها وروح بيها على الفيلا."
مراد بهدوء: "ماشي. خلي السواق يجي هنا."
بعد وقت، جه السواق.
ركب مراد فهد مع ماجدة.
ماجدة: "إنت رايح فين يا مراد؟ مش هتيجي؟"
مراد: "أنا هاجي بالعربية بتاعتي وهشوف ممرضة تيجي علشان تتابع حالة فهد، وهاجي على طول. روحي إنتي."
ماجدة: "ماشي يا حبيبي. خلي بالك من نفسك."
مشيت ماجدة، وبعدين ركب مراد عربيته ومشي.
شاف البنت ماشية في الطريق، وقف العربية جنبها.
بصت البنت عليه.
قال مراد وهو بينزل من العربية: "إنتي، كنت عايز أشكرك على اللي عملتيه مع أخويا."
البنت بهدوء: "عادي. أخوكي أو أي حد، كنت هعمل كده."
مراد وهو بيبص على لبسها: "إنتي ممرضة صح؟"
هزت راسها بدون تردد.
قال مراد بابتسامة: "مش هلقي أحسن منك ياخد باله من فهد."
بعدين مد إيده بهدوء: "الأول، أنا مراد النصر..."
البنت وهي بتبص لإيده وبتمد إيدها بجمود وعلى وشها ابتسامة خبيثة: "وأنا جاكسون."
رواية عشق من نار الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
تمد يدها بجمود وعلى وجهها ابتسامة خبيثة: وأنا جاكسون.
مراد بابتسامة: تشرفنا.
أكمل كلامه وهو يفتح لها باب السيارة: اتفضلي.
بصت له جاكسون نظرة طويلة. فهم مراد قصدها: متخافيش، بابا وماما والخدم موجودين في الفيلا.
في فيلا النصر، كان ماهر يتعشى هو وماجدة. دخل عليهم مراد ومعها جاكسون.
سابَت ماجدة الأكل وبصت على مراد وعلى جاكسون، اللي مش باين من وشها حاجة غير عينيها. قالت بتسأل وهي بتبص عليها: مين دي يا مراد؟
مراد بهدوء: دي الممرضة اللي هتهتم بفهد.
ماجدة باقتضاب وهي غير راضية عنها تمام: ملقتش غير دي.
مراد: بسبب دي فهد كويس. أنا روحت المستشفى علشان أطلعه، لقتها هي مطلعاه.
جاكسون كانت بتبص لماجدة بعيون حمراء.
أكمل مراد كلامه وهو بيبص لماهر: أما البنت اللي أنا جبتها فين؟
ماهر بهدوء: في الأوضة فوق. خلي الممرضة تشوفها هي كمان.
في أوضة ليان، كانت فاتحة عينيها بتعب. دخل عليها مراد هو وجاكسون.
ليان بتعب وبسرعة: لين.
مراد: اهدى، ده أنا...
بصت له لين بتعب، بعدين بصت لجاكسون: أنا فين؟
مراد: متخافيش، أنتِ في بيتي.
أكمل كلامه بهدوء: المستشفى حصل فيها حريق، فجبتك هنا.
هزت ليان راسها بهدوء، وبعدين بصت لجاكسون اللي شافت دمعة نازلة من عينيها، بس متكلمتش.
مراد: أنتِ مين بقى واسمك إيه؟
ليان بهدوء: أنا ليان.
مراد: مفيش حد بيسأل عليكي، قصدي ملكيش حد يعني؟
ليان: لا، عندي أختي لين.
مراد: تمام أوي. هي فين بقى؟
ليان بثقة: معرفش، بس لو هي عايزة تجيلي، هتعرف مكان وتيجي لو أنا فين.
بص مراد على جاكسون اللي لسه واقفة عند الباب: إيه؟ هتفضلي واقفة كده؟ تعالي شوفيها.
جاكسون وهي بتقرب من ليان بحذر وبتكشفها من غير ولا كلمة.
ليان بصوت واطي: هي مبتتكلمش ولا إيه؟
ضحك مراد بخفة لما سمعها. بص لجاكسون: إيه؟ هي كويسة؟
هزت جاكسون راسها بهدوء. استغرب مراد من سكوته.
مراد: تمام. تعالي علشان أوريكي أوضة فهد.
جاكسون بعدم انتباه: تمام.
مشيت جاكسون مع مراد. أما ليان كانت بتبصلها بصدمة: معقول دي لين؟ أيوه، وده صوتها، أنا متأكدة.
في أوضة فهد، كان نايم بهدوء.
مراد: الأفضل إنك تباتي مع فهد النهاردة عشان لو احتاج حاجة أو حالته سائت.
هزت جاكسون راسها. خرج مراد وقفل الباب وراه.
بصت جاكسون لطيفه، وبعدين بصت على فهد النايم، وخلعت الكمامة والنظارة ورمتهم بإهمال في الأرض.
قربت جاكسون من فهد بعيون نار. مشت إيدها على إيده وخربشته في إيده بقوة. أتألم فهد.
قالت بغضب وهي بتقرب من ودنه ودموعها بتنزل بحرقة: تو تو تو. لسه الوجع جاي. وكل دمعة نزلت من عينينا بسببكم. لأندمكم عليها.
وأكملت كلامه وهي بتمسك دقنه ببرود: عايزك تجمد كده عشان تستحمل اللي هعمله فيك، عشان أنت أول واحد هوجع بيه عيلة النصر.
رواية عشق من نار الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
عايزك تجمد كده علشان تستحمل اللي هعمله فيك علشان أنت أول واحد هوجع بيه عيلة النصر.
تاني يوم كان الكل بيفطر، نزلت ليان و وقفت قصادهم.
ماهر بحنان: صباح الخير يا بنتي، وقفة عندك ليه؟ تعالي.
ماجدة بخنقة: تيجي فين؟ هنقعد وحدة وسطنا منعرفش عنها حاجة.
مراد وهو نازل على السلم: في إيه يا ماما؟ صوتك عالي ليه؟
ماجدة بعصبية: تعالي شوف أبوك بيعمل إيه.
مراد وهو بيبتسم لليان بهدوء: تعالي يا ليان علشان تفطري.
ماجدة وهي تقف بغضب: انتوا في إيه؟ انتوا عايزين تجننوني، مين دي اللي تيجي تفطر معانا؟
مراد بهدوء: ليان هنا ضيفة يا ماما وأنا كظابط هساعدها علشان توصل لأهلها.
كل ده وليان واقفة ساكتة مش بتتكلم. قربت منها ماجدة بعصبية ودفعتها بعيد. كانت ليان هتقع على الأرض بس جاكسون لحقها في ثانية ووقعت في حضنها.
ماجدة بعصبية: هنجيب وحدة من الشارع نقعدها وسطنا.
مراد بزعيق: ماما ليان في ضيافتي وهتقعد هنا لحد ما ألاقي حد من قرايبها.
جاكسون ببرود وهي بتبص لماجدة: شكل الست الولادة متعرفش إن إكرام الضيف واجب.
ماجدة ببرود: بس مش كل الضيوف لازم نكرمهم.
مراد وهو بينهي النقاش: خلاص يا ماما.
مشيت ماجدة بعصبية. أما ليان كانت ماسكة في إيد جاكسون بقوة وهي بتبص لعيونها بدموع.
مشيت جاكسون، أيدها عليها بحنان وقالت بهدوء: أنا هطلع أشوف فهد.
ماهر بهدوء: معلش يا بنتي تعالي اقعدي علشان تفطري.
ليان وهي بتبص لطيف جاكسون بعيون حمراء وبعدين بتبص لمراد: هو أنت مراد إيه...!!!
مراد باستغراب من سؤالها: مراد النصر...
ليان ودموعها بتنزل بتجري على أوضتها بسرعة.
ماهر وهو بيبص لابنه باستغراب: مالها دي...!!!
في أوضة فهد، دخلت جاكسون من غير ما تخبط. لقته واقف قدام المرايا. قال من غير ما يبصلها: مش في باب ولا محدش علمك الاحترام.
جاكسون بهدوء: مكنتش أعرف إنك صحيت، فكرتك نايم محبتش أزعجك.
فهد وهو بيبص عليها من فوق لتحت، كانت لابسة بنطلون أسود وتيشيرت بني بكت ولابسة نظارة وبشرتها غامقة.
رجع بص في المرايا وقال ببرود: انتي مين...
جاكسون: أنا جاكسون الممرضة.
فهد وهو يقرب منها بهدوء قال ببرود وهو لا يفصل بينهم شي: شغالة في المستشفى.
جاكسون بهدوء: آه.
بعد عنها فهد وكان ماشي. وقف عند الباب وقال ببرود: اللون اللي أنت حاطاه على بشرتك غامق زيادة عن اللزوم.
مشي فهد وسابها في حالة زهول. جريت وقفت قدام المرايا تتفحص نفسها. إذا عرف إنها حاطة لون على بشرتها مع إنها مفيش جزء ظاهر غير وهي حاطة عليه لون.
طلعت تليفونها بسرعة وهي عارفة إنها هتسأل عليها في المستشفى. قالت بجدية وهي بتتكلم في التليفون: عايزة مساعدة.
بعد وقت كانت راحة جاكسون المطبخ. شافت الخدامة طالعة بفنجان قهوة. قالت بهدوء: هو الفنجان ده لمين؟
الخدمة: لمراد باشا...
جاكسون وهي بتاخد منها الفنجان: تمام هاتيه وروحي هاتيلي كوباية ميه.
الخدمة وهي بتديها الفنجان: ماشي...
مشيت الخدامة وطلعت جاكسون شيء من جيبها وحطيته في القهوة.
رواية عشق من نار الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
مشيت الخدامة وطلعت. جاكسون شي من جيبها وحطته في القهوة.
جت الخدامة وقالت بهدوء: الماية.
خادت جاكسون منها الماية وأدتها القهوة ومشيت.
في أوضة ليان، كانت قاعدة بتعيط. مسحت دموعها لما حست برجل حد جاي ناحيتها. بصت على مكان الصوت وكانت جاكسون اللي وقفت وبصتلها بعيون حمراء.
قامت ليان بسرعة وراحت ناحيتها وحضنتها بقوة وبقت تبكي بصوت عالي.
جاكسون بهدوء: اش، بس اهدّي، أنا معاكي.
ليان وهي تبعد عنها بعيون حمراء: انتي كنتي عارفة علشان كده غيرتي من شكلك صح؟
مراد من وراهم: مين دي اللي غيرت من شكلها؟
جاكسون بتوتر وهي تحاول أن تكون طبيعية: هي قصدها على عمليات التجميل اللي عملتها، أصل أنا قولتلها إنّي كنت عاملة عملية تجميل.
مراد هو غير مقتنع بكلامها: امممممم، ماشي.
ليان وهي تبص بعيد عن عينيه: هو في حاجة؟
مراد بهدوء: لا، كنت جاي أطمّن عليكي، أكمنك طلعتي بسرعة على الأوضة وإنتي بتعيطي.
ليان بعيون حمراء: آه، أصل افتكرت أمي وأختي.
مراد بانتباه: يعني انتي عندك أم؟ مال، هي فين؟
بصت ليان على جاكسون اللي بصتلها بجمود. قالت بسرعة: مسافرة.
ياترى هي مسافرة فين؟ كان ده صوت فهد اللي كان واقف عند الباب وسامع كل حاجة.
بلعت جاكسون ريقها وهي عارفة إنّوا ممكن تتكشف في أي وقت بسبب ليان.
كانت لسه ليان هترد، سبقتها جاكسون وقالت بحده: الضغط عليها غلط يا فهد باشا، هي لسه تعبانة وأنت كمان لسه تعبان ومحتاج راحة.
بصلها فهد نظرة مش مفهومة ومشي من غير ولا كلمة.
قالت جاكسون بهدوء وهي خارجة من الأوضة: بعد إذنكم.
مراد هو بيبص ليان: كنت جاي أعتذر كمان على اللي حصل الصبح من أمي.
ليان بقرف: لا عادي، محصلش حاجة.
مراد هو بيلاحظ تغيرها: تمام، لو احتجتي أي حاجة أنا موجود، اعتبريني أخوكي.
مشي مراد بعد أما أنهى كلامه. قالت ليان بعيون حمراء بعد رحيله: وأنا ميشرفنيش إنك تبقي أخويا.
في أوضة جاكسون، كانت طالعة من الحمام لافة المنشفة على جسمها. وقفت قدام المراية وهي بتبعد خصلات شعرها اللي على عينيها بهدوء. رفعت عينها للمراية وبقت تبص لنفسها بثقة. كانت عيونها زرق مثل البحر. رفعت إيدها قدام عينها وهي تتفحص زوال اللون من على جسمها الأبيض. رجعت بصت للمراية بهدوء. فتحت عينها فجأة بصدمة.
في أوضة مراد، كان قاعد حاطط إيده على رأسه بتعب. سمع صوت خبط على الباب. قال بهدوء: ادخل.
دخلت الخدامة وهي في إيديها كباية قهوة. قالت بهدوء: الأقهوة اللي طلبتها يا مراد باشا.
مراد هو بياخد منها القهوة هو مش واخد باله من كلامها: جت في وقتها.
رواية عشق من نار الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبة
بصت للمرآة بهدوء.
فتحت عينيها فجأة بصدمة لما لقت فهد واقف وراها.
كان فهد واقف وراها، بيبص لانعكاسها في المراية وعلى وشه علامة إعجاب شديد.
أما جاكسون، كانت واقفة ثابتة ومديتش أي رد فعل غير الصدمة. كانت بتبص على باب الأوضة المقفول.
قال فهد بتوهان:
متفكريش كتير علشان متتعبيش.
لفت له جاكسون وقالت بحده:
أكيد فيه خصوصية يا حضرة الظابط.
كان فهد مش مركز في كلامها، بيبص على حركة شفايفها.
لحظت جاكسون نظراته وقالت بهدوء مرعب:
اطلع برا.
مكملتش كلامها وكان فهد بلع باقي كلامها في قبلة تعبر عن مدى شوقه ليها.
أما جاكسون كانت بتقاوم في الأول، لحد لما ضعفت.
بعد وقت، بعد عنها وهو بينهج. حط جبينه على جبينها وقال بضعف:
وحشتيني يا لين.
بصت له لين بعيون حمراء.
أكمل فهد كلامه وهو بيبعد عنها وبيحاوط خدها بحنان:
كبرتي أوي.
لين بعيون حمراء ومرارة:
أكيد، ما هما عشرين سنة مش شوية.
فهد وهو بيبعد عنها بهدوء:
مش مهم، المهم إنك رجعتي.
لين بعيون حمراء:
بس منستش.
فهد وهو بيقرب منها أكتر:
كل حاجة مع الوقت هتتنسي.
لين بدموع:
تفتكر عشرين سنة ينسوا اللي حصل؟
فهد وهو بيحاوط خصرها وهمس جنب ودنها:
بس مكنتش معاكي.
لين بضعف:
مش خايفة مني؟
فهد وهو بيبص في عينها:
محدش بيخاف من اللي بيحبه.
لين بتوهان بصت لشفايفه وبعدها باستها بشوق.
***
تاني يوم في فيلا النصر.
صحي فهد على صوت عالي.
مراد واقف قدام ماجدة:
يا ماما ليان مش هتمشي من هنا.
فهد وهو نازل على السلم:
في إيه؟ صتكم عالي على الصبح ليه؟
ماجدة بنرفزة:
تعالى شوف أخوك.
فهد ببرود وهو بيبص لمراد:
في إيه يا مراد؟
مراد بعصبية:
أمك عايزة تمشي ليان من هنا، وأنا مش هخليها تمشي من هنا غير لما ألاقي حد من أهلها.
فهد وهو بيبص على لين اللي واقفة بعيد، شاف دمعة نزلت من عينها.
قال بصوت حاد:
ليان مش هتمشي من هنا، وده قرار نهائي.
ماجدة بعصبية:
إنت بتقول إيه؟ لا ده انتوا شكلكوا اتجننتوا.
فهد وهو طالع على السلم:
جاكسون تعالي علشان تغيريلي على الجرح.
مراد حس بدوخة وكان هيوقع.
حست بيه ليان وجرت عليه على طول.
***
عند البوص.
كان واحد من رجّالته واقف بخوف:
يا بوص لازم الست دي تروح المستشفى، هتموت.
رواية عشق من نار الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة
كان واحد من رجّالته واقف بخوف:
يا بوص، لازم الست دي تروح المستشفى، لما هتموت.
البوص ببرود:
هاتها لدكتور هنا.
رد واحد عليه:
يا بوص، ما إحنا جبنالها بدل الواحد تلاتة، وكلهم بيقولوا نفس الكلام، لازم تروح المستشفى.
البوص، هو بنفس دخان سيجارته ببرود:
تمام، خدوه على المستشفى.
وأكمل كلامه بتهديد:
بس لو حصل أي حاجة، أنا مش هرحم حد فيكم.
في فيلا النصر، كانت ليان ساند مراد، اللي كان هيوقع من طوله.
قالت ببعض القلق:
إنت كويس؟
مراد، وهو حاسس بدوخة ورأسه تقيلة:
آه، أنا تمام، بس خلي حد من الخدم يعملي قهوة.
ليان بهدوء:
حاضر.
وبصت على لين باستغراب، اللي كانت واقفة على السلم وعلى وشها علامة انتصار.
في أوضة فهد، كان قاعد على السرير وحاطط إيده على الجرح.
سمع صوت خبط على الباب.
قال بهدوء:
ادخل.
دخلت لين بخطوات ثابتة.
قال فهد، وهو باين عليه التعب:
غريبة، لما كنت معرفش إنتي مين، دخلتي من غير ما تخبطي. ولما عرفت إنتي مين، بقيتي تخبطي.
لين بثبات:
كل حاجة بتتغير مع المواقف.
أكملت كلامها بهدوء:
فين علبة الإسعافات؟
فهد بتعب واضح عليه:
عندك على التسريحة. هو إنتي صحيح دكتورة، ولا دي تمثيلية هي كمان؟
لين، وهي تقرب منه وتساعده عشان يقلع التيشيرت:
هيفرق معاك؟
فهد، وهو بيغمض عينه وبيشم ريحتها اللي جننته، قال بتوهان:
مش هيفرق. إنتي أحسن من أي دكتورة.
لين بخبث، وهي بتغير على الجرح:
للأسف مفيش مخدر، فهيوجعك شوية.
فهد، وهو بيلمح المخدر في العلبة، قال بهدوء وهو بينام على السرير:
إنتي لوحدك مخدر بالنسبالي.
ابتدت لين تغير الجرح لفهد، ومن وقت للتاني كانت بتتغط على الجرح عشان يحس بالألم، بس فهد كان ثابت ومتحركش من مكانه.
أما في المستشفى، كان رجالة البوص بيدوروا على الست ومش لاقيينها.
قال واحد من الرجالة:
لو البوص عرف، هنقع في مصيبة. لازم نلاقيها.
مراد كان ماشي في المستشفى باصص في التليفون.
خبطت فيه ست في أواخر الأربعين، قالت بهستيريا وهي بتمسك فيه:
هيقتلني، هيقتلني.
عن فهد، كان بيلبس التيشيرت بصعوبة تحت أنظار لين الجامدة.
قال بجدية وهو شايفها ماشية:
إنتي شغالة إيه يا لين؟
رواية عشق من نار الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبة
قالت بهستيريا وهي تمسكه وتبص وراها: هيقتلني هيقتلني.
مراد وهو بيحاول يهديها: اهدي مين ده اللي هيقتلك.
بصت له الست وقالت بخوف: هو.
ملحقتش تكمل كلامها من الصدمة وقالت بدموع ودوخة: أمجد!!!!!!!
لحقها مراد قبل ما تقع على الأرض.
قال بصوت عالي وهو بيشيلها: دكتور.
في فيلا النصر بالتحديد في أوضة فهد.
قال بجدية وهو شايفها ماشية: انتي شغالة إيه يا لين.
لين بسخرية: خايف على نفسك مني.
وقف وراها وقال بهدوء: قولتلك عمري ما هخاف منك.
قالت لين بغصة وثبات: واحدة عاشت عشرين سنة في الشارع تفتكر هتكون بتشتغل إيه.
أغمض فهد عينه بألم من نبرة صوتها.
أكملت كلامها وقالت بحرقة وصوت ضعيف: علشان ناس تانية خدت حقها وعاشت فيه.
أكملت كلامها وهي تلف له بعيون حمراء: بس متقلقش هدفعكم التمن غالي أوي.
كانت ماشية.
مسك فهد إيدها بسرعة وقال بعيون دامعة وهو حاطط إيده على خدها: مش هما مش هما السبب أنا دورت مطلعوش هما.
لين بضحكة سخرية ودموعها بتنزل: علشان أنت مش عايزهم يكونوا هما السبب.
فهد وهو بيبعد عنها بعصبية: لا أنتِ اللي مش عايزة تصدقي.
كانت ماشية لين وهي غير مهتمة بكلامه.
وقفت لما قال بجدية: في كل حتة هلاقيني حوليهم مش هخلي أي حاجة تحصل لهم.
بصت له لين بطرف عينها من غير ما تلف له وقالت: يبقى أنت اللي جبته لنفسك.
عند البوص كان عمال يكسر في كل حاجة حواليه.
قال: يعني إيه هربت.
واحد من رجّالته بخوف: والله يا بوص هي كانت في الأوضة دخلنا ملقيناهاش.
البوص وهو يمسكه من هدومه بغضب: مفيش حاجة اسمها ملقيناهاش.
أكمل كلامه وهو بيدفعه بعيد عنه: روحوا دوروا عليها عايزها قدام يلا غوروا.
قعد البوص على أقرب كرسي قابله وقال بعيون حمراء من الغضب: لازم ألاقيها دي هي الورقة اللي بتخليني أتحكم فيها.
في فيلا النصر وبالتحديد في أوضة ماهر.
كان قاعد شارد.
لحظت ماجدة شروده.
قالت باستغراب: مالك يا ماهر.
ماهر بتنهيدة وخوف: خايف اللي حصل من عشرين سنة ينفتح تاني.