الفصل 21 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

معتز: وايه اللي خلاك واثج إن محدش شافك؟ ذهب له صقر ولكمه على وجهه. صقر: الله يخربيتك خضتني يا أخي. ضحك معتز بقوة هو وفارس ودخلوا. معتز بضحك وألم: آخ! إيدك صعبة، ينفع أكده تبوظ وشي؟ صقر: امشي من وشي يا معتز، أنا غلطان إني عرفتك إني عايش. معتز وهو يجلس ويضع قدم فوق الأخرى: والله إحنا اللي عرفنا لوحدينا وشفناك المرة اللي فاتت وإنت طالع.

صقر: آآه، وكنت هتفضحنا، دانت مسكتني وقعدت تقول صقر عايش، ولا فارس اللي قالي إنت حقيقي ولا عفريت. فارس بضحك: منا مكنتش مصدق إني شايفك قدامي. معتز: بس سليم طلع إيه، لا بجد، إحنا كنا صدقنا. جلس سليم وتذكر كيف فعل كل هذا واخترع موت صقر. فلاش باك.

عندما نامت نور وسمر وتأكد أن هدير نامت هي الأخرى، ذهب للطبيب وسأله عن حاله صقر وأخبره أنه أخيراً حالته مستقرة و عدى مرحلة الخطر. سعد سليم كثيراً، ولكنه لم يدم سعادته لأنه علم أن ما زال يوجد خطر على حياة صقر لأن الحادث كان مدبر، وعلم بالصدمة أنه يوجد حالة وفاة في المشفي ولا أحد يعلم هويته، فتفق مع الطبيب على إخبار الجميع بموت صقر، وقاموا بإخراج صقر بهدوء من الغرفة ووضعه مكانها الشخص المتوفي، وجلب سليم صقر إلى هنا.

انتهى الفلاش باك. سليم: المهم، يلا بينا نروح القصر قبل ما حد يلاحظ إننا مش موجودين. ودعوا صقر وذهبوا. وصلوا للقصر ودخلوا بهدوء. معتز بهمس: يا رب محدش ياخد باله مننا. فارس بنفس الهمس: متخافش، كلهم زمانهم نايمين. سليم: بس إنت وهو، ويلا، كل واحد على أوضته. ولكنهم سمعوا أصوات خلفهم، فبلعوا ريقهم والتفتوا ببطء، وجدوا جميع العائلة تجلس ما عدا سمر وسمية، فهم لا يخرجون من غرفتهم، والجد يقف في المنتصف.

معتز بهمس وهو يبلع ريقه: اتكشفنا، فاكر المرة اللي فاتت إيه اللي حصل؟ فارس بابتسامة: آه، خدت لك قلم على وشك. نظر له معتز بغيظ: وإنت فرحان وإنت بتقول كده ليه؟ وسليم الذي على وشك قتلهم ويتوعد للاثنين. قاطعهم الجدال. الجد: كنتوا فين أكده، والمفروض أن كل واحد نايم، إيه اللي مخرجكم، داحنا في نص الليل، يالا انطقوا، كنتوا فين؟ معتز بسرعة وتوتر: كنا عند صقر. نظر له الجميع بصدمة.

فارس بهمس: الله يخربيتك يا معتز، هتودينا في داهية. سليم بسرعة وهو ينظر لمعتز بتوعد: قصدة كنا بنزور صقر في المقابر. وأكمل وهو يصطنع الحزن: أصله وحشنا جوي. كتم معتز ضحكته على منظرهم عندما امتلئت أعينهم بالدموع، وحياة ونور وزينة الذي انفرطوا في البكاء، وشاركهم الجدة وكوثر وصفاء. معتز بهمس وهو يكتم ضحكته: والله لو عرفوا أن دي خطة وصقر عايش، هيتولع فينا بالذات جدك. فارس

وهو يكتم ضحكته هو الآخر: ربنا يستر، بس هموت مش قادر، شكلهم يموت. سليم وعيونه حمراء وينظر لهم: استنوا بس عليا، والله لوريكم. الجد: ربنا يرحمه. الجميع: يارب. معتز وهو يمثل الزعل: يارب، ربنا يرحمك يا صقر.

وصعد سريعاً على غرفته، وحياة نظرت خلفه بقلق وصعدت سريعاً لتراه، فهي ظنت أنه صعد لأعلى لأنه حزين جداً على صقر، وهذا ما ظنه الجميع، ولكن في الحقيقة معتز لم يستطيع منع ضحكه أكثر من ذلك، ولا أحد يعلم إلا فارس وسليم، الذي نظروا خلفه بتوعد، فهو سيكشفهم بغبائه. سليم: أنا هطلع أنا، جدو. تصبحوا على خير. الجميع: وإنت من أهله. وكذلك صعد الجميع للنوم. دخلت حياة الغرفة وجدت معتز يقف أمام النافذة.

اقتربت حياة ووضعت يدها على كتفه، عندما أحس بها معتز التفت فوراً واحتضنها بقوة وحب. حياة بحزن وهي تربت على ظهره: ادعيله بالرحمة يا معتز، وهو دلوقتي محتاج الدعاء. لم يردها معتز، وهو فقط كان محتضنها بحب ويدفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها التي يعشقها. حياة: معتز. معتز بإنتباه: أه، ربنا يرحمه يا رب. حياة: مالك يا معتز، إنت زين؟ معتز بتوتر وهو يلعن غبائه: مفيش يا حبيبتي، بس تعبان شوية.

وقال في نفسه: سليم وفارس وصقر عندهم حق، شكلي أنا اللي هكشفهم، ربنا يستر والموضوع يعدي على خير. ابتعدت حياة ونظر له. حياة وهي تنظر له: إنت بتحبني بجد يا معتز؟ معتز وهو ينظر لعينيها الزرقاء الساحرة: لأ، أنا بعشقك، مش بس بحبك. (مش وقت رومانسية يا معتز، الله يخربيتك، ورانا موضوع لازم نخلصه.) حياة بحزن وهي تنظر لأسفل: بتحبني ليه أنا يعني، مش حلوة؟ معتز وهو يرفع رأسها: مين قال كده؟

إنت أجمل واحدة في الدنيا، والوحيدة اللي قدرت تخطف قلبي. ابتسمت حياة واحتضنته بسعادة، فهي باتت تعشقه. كانت هدير تجلس في غرفة الضيوف وتحادث طارق. هدير: يعني هتنفذ بكرة؟ طارق: آه، بكرة، كل حاجة لازم تخلص، ونور تكون ليا. هدير: بس لازم الموضوع يبان أن نور هي اللي جت معاك بمزاجها. طارق: كل حاجة مترتبة وهتمشي زي ما أنا عايز. ف الصباح. زينة: يا سمر لازم تاكلي، حتى عشان اللي في بطنك.

نور: كلي يا سمر عشان ابنك يا حبيبتي، وصحتك. سمر بحزن وشرود: ما عايزاش حاجة. حياة: مفيش حاجة اسمها كده، كلي، مسيبنكيش غير أما تاكلي. تنهدت سمر بنفاذ صبر وأومأت، ولكنها ابتعدت عن الطعام. زينة: وه، كل كمان، إنت مسمية دي، وكل. سمر بدموع: مش قادرة. نور: خلاص يا زينة، سيبيها ترتاح دلوقتي، وكمان شوية تكمل. أومأت زينة وأخذت الطعام وخرجت من الغرفة. نور وهي تمسد على رأس سمر. نور بدموع: خلاص يا سمر، بطلي عيط بقى.

ولكن سمر ازدادت في البكاء. حياة: كفاية يا سمر، عشان اللي في بطنك. اهدي كده. ولكنهم لم ينجحوا في إيقافها عن البكاء. في مكتب الجد. الجد: أنا قلت مفيش رجوع دلوقتي لمصر. سليم: يا جدي، والمناقصة مين هيكملها؟ الجد: هتنسحب منها. سليم: ليه يا جدي؟ الجد: صقر الله يرحمه، كان هيكملها معاك، وأما مات، إنت مش هتعرف تكملها لوحدك. سليم بعدم اقتناع بكلام جده: بس أنا أقدر أكملها يا جدي. الجد لإنهاء النقاش: مفيش كلام تاني يا سليم.

تنهد سليم وخرج. جلس الجد ولا أحد يعلم ماذا يدور بعقله، والخوف الذي يتملك من قلبه. الجد بحزن وشرود: كفاية عليا خسرت ابني، وبعدين حفيدي، مش هستحمل خسارة تانية. بعد وقت، عادت نور لغرفتها هي وسليم. وجدت هاتفها يضيء يعلن عن رسالة. فتحتها، ووقع قلبها، وأدمعت عيناها من شدة القلق. الرسالة: سليم في خطر، وإنتي الوحيدة اللي هتقدري تنقذيه.

ف لعبه كبيرة بتتعمل على سليم، أولها حكاية هدير، وفعلاً الولد ابن سليم بجد، ولا مجرد تمثيلية عشان يخدعوا سليم. لو عايزة تعرفي الحقيقة وتنقصي سليم، تنزلي دلوقتي، هتلاقي عربية سودا بعيدة شوية عن القصر، هتركبي، وهيوديكي المكان اللي هقابلك فيه، وهتعرفي ساعتها كل حاجة. نظرت نور بصدمة، لا تعرف ماذا تفعل. ظلت تفكر قليلاً، ولكن حسمت قرارها. نور: لازم أنقذ سليم، وأعرف إذا دي فعلاً خدعة عملها هدير ولا لا.

وارتدت ثيابها وخرجت من الباب الخلفي للقصر، حتى لا يراها أحد الغفر، ولكن هناك شخص رآها وابتسم بخبث. رأت نور السيارة، ركضت لها، ثم ركبت. ولكن فجأة، قام السائق برش شئ، ولم تشعر نور بشئ بعد ذلك. طارق بهوس وخبث وهو يقود السيارة ويبتعد عن القصر: خلاص بقيتي ملكي يا نور، ومحدش هيقف في طريقنا، ولا حتى سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...