الفصل 23 | من 25 فصل

رواية عشق من نوع اخر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رباب السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

الجده وهي توجهه كلامها لزينه: امال نور فين يبتي مبيناش من الصبح هي زينه. زينه: كانت معانا فوق عند سمر وبعدين راحت اوضتها ممكن تكون رجعت تجعد مع سمر. حياه: لا اني كنت لسه عند سمر ونور مهيئ هناك. زينه: طيب هطلع اشوفها زمانها لسه ف اوضتها. أمأت الجده. صفاء (والدة سليم) : هتيجي يكوثر نطلع لسميه نزلها تجعد معانا اهنه. الجده: اه يبتي جيبيها ولو عرفتي تخلي سمر تنزل هي كمان. كوثر: حاضر يما. وصعدوا لأعلى.

نزلت زينه وعلى وجهها علامات القلق. الجده: ايه يبتي نور فين. زينه بقلق: معرفش دورت ف القصر كله ومهيئ موجودة. وقفت الجده وحياه بقلق. حياه: امال راحت فين اكيد هنا. زينه: معرفش دورت فوق ف كل الأوض ومبيناش. الجده: اكيد هي اهنه مهو مش معقول تطلع ومتجولش لحد. نظروا ناحية سليم ومعتز وفارس الذين دلفوا من باب القصر. سليم وهو يرى نظراتهم القلقة وأحس فجأة بنغزة ف قلبه. سليم بقلق: ف ايه.

زينه بدموع: مش عارفين نور فين من الصبح وهي مبيناش. وقع قلب سليم. سليم وهو يصعد الدرج سريعاً ليبحث عنها بالأعلى. معتز: طب دوروا زين ممكن تكون عند سمر. حياه بحزن ودموع: لا مهيئ هناك. ذهب فارس واحتضن زينه التي تبكي. فارس: اهدي أكده يزينه وإن شاء الله هتكون كويسة ممكن تكون فوق وانتِ مأخدتيش بالك. زينه ببكاء: لا دورت عليها زين ولكن مشفتهاش. بكت حياه هي الأخرى فهي خائفة على نور.

خرج الجد وسعيد وعبد الرحمن من المكتب على صوت بكاء زينه وحياه. الجد بقلق: إيه بتبكوا ليه. الجده بدموع: بندور على نور ملجينهاش. الجد بصرامة: يعني إيه الكلام ده امال هتكون فين عاد. معتز: اهدي يجدي أكيد هتكون اهنه. الجد بصوت عالٍ: يحمدي يحمدي. جاء الغفير سريعاً: أومرك يا صقر بيه. الجد: نور مخرجتش النهارده. حمدي: لا متطلعتش أنا وباقي الغفر قاعدين من الصبح ومحدش شافها.

سليم وهو ينزل الدرج ويتجه للمكتب سريعاً ذهب الجميع خلفه وصفاء وكوثر الذين جاءوا على الصراخ ونزل كلا من سمر وسميه رغم تعبهم. دخلوا جميعاً المكتب. كوثر: ف إيه. زينه بدموع: مش لاجين نور ومحدش شافها. قالت هدير سريعاً وهي تدخل من باب المكتب وهي تصطنع الحزن: أنا شفتها الصبح. التفت الجميع لها حتى سليم الذي كان يشغل تسجيل الكاميرات. الجد: شفتها فين.

هدير: كنت فوق وشفتها من البلكونة وهي بتجري وطلعت من الباب وركبت عربية سودا وكان فيها شاب وأنا فكرتها راحة في حتة وأنتم عارفين. نظر الجميع بصدمة. سليم: انتي بتقولي إيه. هدير: دا اللي حصل ولو مش مصدقني أكيد فيه هنا كاميرات. فتح سليم التسجيل وتفاجأ الجميع عندما نظروا في الشاشة ووجدوا نور وهي تجري من الباب الخلفي للقصر وركبت سيارة سوداء وكان بداخل السيارة شاب يجلس ولكن لم يظهر وجهه. هدير بخبث: قلتلكم هي اللي هربت.

ولكنها صرخت عندما تلقت صفعة على وجهها. استيقظت نور وهي تمسك رأسها بتعب ووجدت شخص يجلس بجانبها ويتلمس وجهها ابتعدت بفزع ورجعت للخلف. نور بخوف: ا... انت مي.مين وأنا.فين. طارق: اهدي يا نور متخفيش. واقترب منها مرة أخرى ولكنها وقفت بفزع. نور: ابعد انت مين. ولكنها تذكرت أنها كانت في السيارة وقام شخص برش شيء وأغمي عليها بعدها. نور بخوف: انت اللي بعت الرسالة. طارق وهو يقترب: أيوه أنا اللي عملت كده.

نور: طب طلعني من هنا انت جاييني هنا ليه. طارق: تؤ مش معقول بعد دا كله وأسيبك وأنتي للأسف فضولك إنك تعرفي الحقيقة خلاكي تجيلي. بس أنا هحقق وعدي وأقولك إذا كان الولد ده ابن سليم أو لأ وإذا كان فعلا حصل حاجة يومها ولا دي كله من تخطيطي أنا وهدير. نظرت له ليكمل فهي تريد معرفة الحقيقة. جلس

بهدوء ووضع قدم فوق الأخرى: في الأول أما جيت أتقدملك أبوكي قالي إنك مخطوبة لابن عمك سليم ورفضني أنا طارق المنشاوي يرفضني وطبعاً أنا مستحيل أخليكي لغيري خليت هدير تشتغل سكرتيرة لسليم واتفقت معاها وخليتها تحط منوم لسليم في القهوة وتوهمه إن حصل حاجة طبعاً سليم اتجنن إنه مش فاكر حاجة ولكنه اتجوزها أما هدير قلتله إنها حامل منه الحقيقة بقى إن الولد ده ابني مش ابن سليم. شهقت هي بصدمة.

طارق: متستغربيش كل حاجة كانت متخططة إننا نوهم سليم إنه حصل حاجة بينه وبين هدير وإنها حملت منه وبكده هيتجوزها وهو للأسف صدق وفعلاً اتجوزها وأما أبوكي مات وقلت خلاص هتبقي ليا أعرف إنكم اتجوزتوا اقترب منها وقال بهوس: كان لازم أعمل كده عشان تكوني ليا. نور: انتوا زبالة. طارق: لا أنا مش زبالة أنا بحبك. صرخت هدير عندما صفعها سليم بقوة على وجهها تحت صدمة جميع العائلة.

وأمسك فكها بقوة: نور فين يا زبالة انتِ فاكرة الكلمتين اللي بتقوليهم دول هيدخلوا عليا. هدير: وأنا هعرف هي فين منين انت شفت بنفسك هي الواحدة خاينة. سليم بصراخ وصفعها مرة أخرى: مين دي اللي خاينة يا روح أمك انطقي الزفت طارق أخدها فين. صدمت هدير بقوة وفتحت عينيها على وسعها. هدير بتوتر: ط... طارق م... مين أنا معرفش حد. سليم: انتِ فاكراني معرفش الخطه اللي عاملينها انتِ واللي...

التاني وإن اللي في بطنك ده ابنه وإن محصلش حاجة بينا يا زبالة ألاقي بس نور وربي لآندمك انتِ والكلب التاني عشان تبقوا تفكروا تلعبوا مع سليم القناوي. هدير بتوتر أكبر: انت بتقول إيه دا كله كدب وأنا معرفش إيه اللي بتتكلم عنه. أخرج سليم هاتف نور من جيبه وفتح الرسالة أمامه عينيها. سليم: يعني انتِ عايزة تفهميني إنك متعرفيش حاجة عن الرسالة دي وإن هي السبب إن نور تروح معاه.

وتذكر كيف وجد الهاتف عندما صعد للغرفة ليبحث عنها ووجد الهاتف وفتحه وجد الرسائل الذي بعثها طارق احمرت عيناه بقوة وتوعد لهم. سليم وهو يمسك شعرها: أنا مش فاضيلك اخلصي انطقي نوور فين. هدير ببكاء: هو عنده شقة في القاهرة وخدها هناك. اشتعلت عيون سليم بقوة وأخذها معه فهو لا يثق بها من الممكن أن تخبر طارق إذا تركها. ذهب خلفه فارس ومعتز وركبوا سيارتهم ليلحقوه به. وباقي العائلة تجلس بتوتر وتدعو أن تكون نور بخير.

كانت نور تجلس وهي ترتجف بخوف وتندم أشد الندم أنها خرجت تدعو أن يأتي سليم ويخلصها وأمامها يجلس طارق. نور ببكاء: والنبي سيبني أمشي. طارق وهو يجلس أمامها: انتِ خايفة ليه أنا مستحيل أأذيكي. نور تبكي وتنادي على سليم. وقف طارق بغضب: سليم سليم كله سليم. أمسك يدها بقوة وأوقفها: انتِ ملكي أنا بس فاهمة وأنا هخليكي معتّيش تنطقي اسمه.

ودفعها للحائط وحاصرها بيده وهي تصرخ وتنادي على سليم وكان سيقبلها ولكن انفتح الباب ووجد طارق نفسه على الأرض وسليم يضربه بقوة. سليم بغضب وعيون حمراء كالجحيم: يو... ي.... و..... و... (شتايم كثيرة) وظل يضربه في جميع أنحاء جسده وطارق لا يقوى على الحراك ونفذ دم من أنفه وفمه وأغمي عليه. وقف سليم وذهب بسرعة ناحية نور جذبها واحتضنها بقوة وهو يهدئها وهي تبكي بعنف. سليم: ششش اهدي أنا هنا. نور

ببكاء وخوف وهي تشبث به: متسبنيش يسليم. وتبكي بقوة. دخل معتز وفارس وجدوا طارق ملقي على الأرض ونور بأحضان سليم. معتز: انتوا كويسين. سليم: اه. ولكن فجأة فتح طارق عينيه وفي ثانية أخرج سلاحه ووجهه ناحيتهم. طارق: بهدوء كده تسيبوها وتطلعوا بره وإلا تترحموا على نفسكم. سليم وهو يخبئ نور خلف ظهره: والمفروض إني أخاف انت لسه شفت مني حاجة دانا هآندمك على اليوم اللي فكرت فيه تيجي جمبها. طارق: يبقي تترحموا على نفسكم.

وكان سيطلق النار ولكنه تلقى ضربة على رأسه وسقط على الأرض نظروا بصدمة للشخص الذي ضربه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...