الفصل 6 | من 6 فصل

رواية عشق من نوع خاص الفصل السادس 6 - بقلم شاهندة

المشاهدات
20
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مالك فتح عينه وبعد عن وشها. "انتي كويسة؟ تعبانة؟ فيه حاجة وجعاكي؟ اجيب دكتور؟ مريم مسكت إيده وقالت: "اهدأ يا... يا حبيبي." مالك ابتسم وقال: "انتي روحي يا مريم." مريم بألم: "راسي يا مالك." وفجأة غمضت عينها. مالك: "مريم! لا... فوقي، ردي عليا يا مريم." الدكتورة والممرضين دخلوا ومالك خرج. بعد شوية الدكتورة خرجت. مالك: "مريم كويسة، صح؟ الدكتورة: "سبق وقلت لحضرتك إن لو معداش ٢٤ ساعة هتحصلها مضاعفات، وده اللي حصل لمريم."

مالك: "يعني إيه؟ الدكتورة: "استاذ مالك، مريم دخلت في غيبوبة. بس متقلقش، مؤشراتها كويسة. يعني احتمال تفوق في أي وقت." وسابته ومشت. مالك خرج من المستشفى وراح على فيلا عمر ودخل. عمر: "أهلاً يا... وملحقش يكمل وكان مالك نزل فيه ضرب. مالك بزعيق: "انت اللي زيك وسخ ويستاهل الموت! مريم تعبانة بسببك، انت حيوان يا عمر، وكل اللي بتفكر فيه إزاي تاخد وبس، وعمرك ما حبيت ولا هتحب. انت اللي زيك مش هيحب، بالعكس حياته كلها هتبقى خراب."

وضربه. امه قربت منه وضربته بالقلم. "لو كنت ضربتك من زمان مكنش ده بقى حالك، مكنتش بقيت وسخ كده وبتاذي كل اللي حواليك." عمر: "وليه مكنتيش جنبي؟ ليه محسستنيش بوجودك؟ ولا بابا اللي رمانا من زمان، جاية دلوقتي وتشيليني كل حاجة؟ لا يا ماما، انتي كمان مذنب. انتي اللي مهتمتيش بيا، كنتي رماني ليه؟ مكنتش بحس بوجودك." امه قربت منه وحضنته. وعمر لأول مرة يعيط وحضن أمه. عند مالك.

مامته كانت موجودة ومالك بيروحها ويرجع يبات مع مريم لحد ما عدى أسبوع. مريم فتحت عينها ومالك نايم على الكرسي اللي قصادها. مالك فاق ولقى سرير مريم فاضي، خاف وبقى زي المجنون. وبقى يدور عليها لحد ما خسر. مالك لف لقى مريم واقفة ومبتسمة. قرب منها وحضنها. "كده تخوفيني عليكي؟ مريم: "كنت بلعب معاكم." مالك: "فيه لعب أحلى." مريم زقته وقالت: "خليهالك، مبحبهاش." مالك: "وانتي عرفتيها عشان تحبيها؟ مريم: "مالك... مالك: "نعم."

مريم: "بحبك." مالك: "وأنا بعشقك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...