الفصل 2 | من 6 فصل

رواية عشق من نوع خاص الفصل الثاني 2 - بقلم شاهندة

المشاهدات
29
كلمة
453
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مريم راحت مكتبه واول ما دخلت كحت نفسها بالمنديل وقفل الباب ونزل الستاير. عمر قرب منها وفك حجابها ولقي شعرها لونه ذهبي. عمر بص لها بشهوة وراح شد الدريس قطعه. بعد ساعة. مريم بدأت تفوق وهى حاسة بوجع فى راسها ولقيت شعرها مفرود والدريس بتاعها مقطوع وعليه دم وفيه خدوش على جسمها مكان القطع. مريم دموعها نزلت وقالت: "انت عملت ايه انت دمرتني أنت واحد وسخ" عمر مسك شعرها بقوة وهى صرخت. ومالك سمع صوت مريم وهو معدي من قدام المكتب.

مريم زقت عمر وحطت الخمار على شعرها وهى بتعيط وفتحت الباب. لقيت مالك اللى اتصدم هو كمان. ومريم خرجت وهى بتعيط ومالك لحقها وهى بتعيط لحد ما عربيه كانت هتخبطها وهو شدها وهى وقعت. فى المستشفى. الدكتورة: "ايه الدم اللي على المريضة ده؟ مالك بحزن: "تقريبا هي فقدت عذريتها" الدكتورة: "لا يا أستاذ الآنسة بنت زي ما هي" مالك فرح وخرج اشترى لمريم فستان ورجع بعد وقت ودخل عند مريم اللى كانت بتعيط. مالك: "أهدي ايه اللي حصل؟ مريم:

"أنا ضعت" مالك: "انتي بنت ايه الدم ده؟ مريم مسكت أيده وبدموع: "بجد أنا بنت" مالك كانت اول مره مريم تلمسه فيه. مريم: "ازاي وهدومي والدم؟ مالك: "كده أنا فهمت عمر عايز يكسرك" مريم: "أنا مش هاجي الشركة تاني واعتبرني قدمت استقالتي" مالك: "لا انتي هتيجي يا مريم" مريم: "لا لو سمحت أنا كفاية اللي مريت بيه النهارده" مالك: "هتيجي بصفتك مراتي" مريم: "تتجوزيني؟ مريم اتكسفت. مالك: "البسي الفستان ده الأول بدل اللي عليكي" مريم:

"شكرا" في مكتب عمر. عمر: "ليه مقدرتش المسها" وبص لايده المجروحة. في بيت مريم. مريم وصلت. عايدة: "كده يا مريم خوفتيني عليكي" مالك دخل. مريم بهمس: "ماما هو عايزك" ودخلت جوه. عايدة: "خير يا ابني" مالك: "أنا جاي أطلب إيد مريم" عايدة: "وانت تعرف مريم منين؟ مالك: "أختي اللي تعرفها يا أمي" عايدة: "طب وأهلك؟ مالك: "أهلي اللي يرحمهم الله يرحمهم يا ابني" مالك: "أنا ليه نصيب في شركة كبيرة وعندي فيلا ومش طالب أي حاجة غير مريم"

عايدة: "بس....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...