آسر: اومال عايزاني أعمل إيه؟ أضحك وأهزر وخلاص؟ نكمل كلامنا عادي. نورا: أومال تعمل إيه؟ آسر: قصدك إيه؟ نورا: قصدي إنه طلقني ورماني في الشارع، إيه أنت كمان عايز تعمل زيه؟ آسر: أنا مبقتش فاهم حاجة.. نورا فهميني. نورا: أنا مش عايزة أفهم حد حاجة، إنت جايبني هنا أخدمك وأخدم أمك، والمقابل إنك متطردنيش. آسر: وليه؟ لييييه؟ متروحيش لأهلك؟ لييييه؟ نورا: أنا راضية أبقى خدامة لأمك، لكن مرجعش تاني ليهم ولا أطلع من هنا.
آسر باستغراب: وإنتي لو خايفة منهم، إيه اللي يخليكي واثقة فيا؟ نورا قربت عليه وهي بتبص في عينه: مش عارفة. آسر: واللي عملته قبل شوية مش يخليكي تعرفي إني هأذيكي؟ نورا: خلاص يبقى نقطع الشك باليقين. آسر: إزاي؟ نورا: تطلقني وترجع مراتك. آسر بعصبية: إنتي بتقولي إيه؟ مستحيللل! إنتي مشوفتيش معاملة أمي إزاي؟ نورا: وهنفضل لحد إمتى كدا؟ هفضل أنا مراتك في العرفي لحد إمتى؟ آسر: إنتي اتطلقتي إمتى يا نورا؟
نورا: يوم ما أنت جبتني هنا. آسر: خلص عشر أيام ونتجوز رسمي. نورا بدموع: وإنت هتقدر تتجوزني؟!! آسر قرب عليها وهو بيرفع وشها ليه: وإنتي إيه اللي يعيبك عشان ماتجوزكيش؟ نورا: أنا مبخلفش يا آسر. آسر بنظرة حنية تامة: وأنا مش عايز منك حاجة ولا هتجوزك عشان كدا. نورا بعدت عنه بهدوء: ممكن تديني فرصة أفكر. آسر: براحتك أكيد. صالح بزعيق: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ دي حامل في الشهر السادس.
الدكتور: الوقعة أثرت عليها وللأسف المشيمة انقطعت. مديحة: يعني إيه يا دكتور؟ يعني إيه؟ الدكتور: يعني الطفل مات يا جماعة، وإحنا لازم نعمل عملية قيصرية وهيطلع متوفي. صالح: لا بقول إيه؟ خليه في بطنها، مش هيحصل حاجة يعني. الدكتور بزعيق: إيه المهزلة اللي إنت بتقولها دي؟ اللي إنت بتقوله خطر على حياتها، المريضة ممكن تموت. صالح: يعني إيه؟ يعني بالعافية ولا إيه؟ ماهو ممكن إنت بتضحك علينا وعايز تاخد الطفلة.
مديحة: اعمل اللي أنت عايزه يا دكتور، اتفضل. الدكتور بعد ما مديحة مشيت بعصبية وقف: إنت إيه يا أخويا؟ مش إنسان؟ معندكش إنسانية؟ صالح: بقولك إيه؟ أنا بقالي سنين من أول ما البت دي جت وأنا بصرف عليها، هي أي مبعتش فلوس ولا إيه؟ مديحة: اخرس، اخرسسس. صالح: لا يا أختي مش هخرس، قولها لما تصحى إنها مش بنتك ولا بنتي عشان نخلص ونعرف نمشيها! في السجن. عبدالله: معقولة في واحد يوم إفراجه يكون زعلان كدا؟
كاظم بدموع مكتومة: مش عارف هخرج أعمل إيه ولا أروح فين؟ مش عارف بنت فين ولا أراضيها فين. عبدالله: روح بيتكوا القديم، دور في كل مكان، وأنا في ناس تبعي مستنينك برا. كاظم: خايف يا عبدالله والله خايف. عبدالله: متخافيش، يلا توكل على الله. بعد مرور ساعتين وهو في العربية في طريقه لبيتهم: يا ترى هشوفك يا نورا يا حبيبتي. نزل قدام البيت وهو بيخبط. إبراهيم بيفتح وهو بيشرب: عايز إيه يا جدع؟ كاظم بصدمة: إنت ساكن جديد هنا؟ نرمين
من وراه وهي بتستر نفسها: مين على الباب يا راجل؟ بصت في عيون كاظم بصدمة.... كاظم... !!!!!!!! آسر: ها يا نورا، قرارك إيه؟ نورا وهي ماسكة شنطة السفر: تطلقني وأمشي من هنا... !!!!؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!