الفصل 25 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

كان يبصلها وهي مبسوطة جداً وقاعدة بترقص مع حياة وصحابها. اتكلم مع آدم شوية، وبعدها راح لعندها ونزلها من على الاستيج. "جاسر، سبني أرقص شوية كمان." "كفاية رقص النهاردة، عندنا حاجات أهم." لكزته على كتفه بغضب: "هو انت مبتفكرش غير في الحاجات دي؟ "لا، مبعرفش. ويلا هنروح قبل ما نفضح قدام الكل." "نروح فين بس والفرح؟ "النقاش معاكي ملوش أي معنى يا حورية." انحنى، وثواني كانت بين يديه يحملها برقة وحب. ***

"واحنا ي حبيبتي هنبيت هنا ولا إيه؟ "اكيد طبعاً، وأسيب ماما لوحدها؟ مينفعش طبعاً." "ماما مين في اليوم ده يا بت انتي؟ قال ماما قال! يلا قدامي قبل ما أغتصبك قدامهم وميهمنيش حد! "جتك القرف في حلاوة أهلك دي." ابتسمت له بخجل وهي تذهب أمامه لكي يودعوا والدتها، ليذهبوا لعش الزوجية. *** صعد بها جاسر إلى السطح، فتوسعت عينها عندما وجدت طائرة خاصة بانتظارهم، صعد وهي مازالت بحضنه. "جاسر، احنا رايحين فين؟ "مفاجأة يا جميل."

"جاسر، قولي إحنا رايحين فين، أرجوك." "يقطع جاسر واللي جابوا جاسر." أفاق وهو يقول: "نامي يا حور، نامي وارحمي اللي جابوني." أدخلت رأسها في صدره وهي تقول بخجل: "طب هناخذ وقت قد إيه على ما نوصل؟ "3 ساعات على الأقل." *** أدخلها منزله وهو يحملها. "بقولك نزلني ي سليم أحسنلك." "بقولك إيه يا حياة؟ أنا هقتل الليلة دي! "أنا بحذرك تعملي حاجة كده ولا كده، هولع فيكي وأكرهك في صنف الرجالة كلها." "وأنا هعمل إيه يا يعني؟

هدخل الحمام أغير وأرجعلك." "فاكرني عبيط وهسيبك كده عادي؟ لا يا ماما، رجلي على رجلك." "يويو ي سليم، أنا مش هطير يعني، هغير وأرجعلك." "أوكي يا حياة، بس اوعي تزعليني، فاهمة؟ لاحسن أزعلك جامد وأكون كرهتك في صنف الرجالة كلها." حياة وهي تذهب من أمامه حتى دخلت الغرفة وأغلقت الباب على نفسها. سمع هو صوت قفل الباب، ذهب وطرق الباب بقوة، رجعت تلقائياً للخلف. "حياة، بطلي هزار باخ، وافتحي الباب أحسنلك."

"مش هفتح ي سليم، وروح اتخمد في أي حتة، الواحد مصدق يلاقي سرير ينام عليها." "انتي مش ملاحظة إنه الليلة ليلة دخلتنا يا حياة؟ "أنا مش هطير ي سليم، روح نام وبكرة نشوف حوار الدخلة دي إيه." "ماشي يا حياة، انتي اللي جبتي لنفسك." ألصقت رأسها على الباب تناديه، لكنه لم يرد، فظنت أنه استسلم وذهب لكي ينام. تنهدت براحة وذهبت للحمام. بعد دقائق خرجت وهي تلبس قميص نوم أحمر اللون، شفاف جداً.

شهقت بعنف عندما وجدته يجلس على السرير عاري الصدر ينظر لها بنظرات مفترسة. ركض وأمسك بها وهو يلصقها في الحائط. "كنتي رايحة فين ي عمري؟ "هو انت دخلت هنا إزاي؟ رفع المفتاح: "بالمفتاح ده ي قلبي. إيه فاكرني هسيبك ولا إيه؟ دلوقتي تحبي تتعاقبي إزاي ي قطة؟ "أنت عارف إني مبفكرش في الحاجة قبل ما أعملها، سامحني والنبي عشان خاطري." "انتي غلطي يا حياة، ولازم تتحملي نتيجة غلطك." وما انتهى حديثه كان قد شق قميصها إلى نصفين، وبعدها...

*** حملها من الطائرة إلى غرفتهم، غير لها ثيابها ونام بجانبها بعدما بدل ملابسه هو أيضاً، ويجاهد للسيطرة على نفسه حتى لا يغتصبها وهي نائمة. في صباح اليوم التالي. استيقظت وهي تشعر براحة غريبة، لكن سرعان ما نظرت حولها، لم تجد نفسها في منزلها وهو غير موجود. نزلت للأسفل تبحث عنه بخوف، حتى وجدته. ناديته بصوت باكي: "جاسر." التفت لها مصدوماً من هيئتها الباكية، ركضت نحوه وهي تقول بعتاب: "انت رحت فين وسيبتني لوحدي؟

"أنا كنت بكلم ماما وآدم، وانتي كنتي نايمة، ومرضتش أصحيك وأقلق منامك." "متعملهاش تاني ي جاسر، مش حلو. فكرت إني أصحى من النوم وما ألقيكش جنبي." "وعدي ي قلبي، مش هيجي يوم ومش هتلاقيني فيه جنبك." "يلا قوليلي بقى نفسك تفطري بإيه؟ "أنا هحضره ليك." "بس أنا سبق وحضرته عشان خاطرك، أول مرة أعمل فطار لأحلى وأجمل ست في حياتي." "الله يستر بقى." "بتقولي إيه؟ "بقول تعبت نفسك ي حبيبي." "المفروض أنا اللي كنت أطبخلك مش العكس."

"مش أنا حبيبك يبقى أنا وانتي واحدة." حور وهي تأكل: "مقولتليش إحنا فين؟ "في إيطاليا ي قلبي." تركت الطعام فجأة، ثواني وصرخت بسعادة، انقضت عليه تحتضنه وتقبله بفرحة. "مش مصدقة نفسي، أنا في إيطاليا يااااه." "بحبك ي جاسر، بحب... كتم باقي الكلام في قبلة عصفت بها، تلمس جسدها بحرارة، حاولت الابتعاد لكنه أرجعها لأحضانه بحب. ثواني ودقائق مرت وهو يقبلها برغبة. ابتعد عنها يحملها للأعلى وهي تقريبًا شبه فاقدة الوعي، وبعدها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...