رعد: بتعمل إيه هنا يا مسعد؟ مسعد: أنا هقولك الحقيقة. تقى بصت لمسعد وهزت راسها بمعنى لأ. رعد: قول يا مسعد للي عندك، خلص. مسعد: أنا آسف يا ست هانم، بس لازم أقول لرعد بيه، لأنك كده هتظلمي وأنا ما أرضاش بالظلم. اللي حصل يا رعد بيه إن الست تقى، أبو حضرتك جه وخدها للجنينة اللي ورا، وأنا كنت هناك بسقي الزرع وسمعت ترطيش كلام منهم، وهو بيقولها: "لو ما عملتيش كده لهخليكي أرملة". فأنا متأكد إن الست تقى خرجت فارس عشان كده.
رعد بص لتقى وقال: الكلام ده صح يا تقى؟ تقى حطت وشها في الأرض وهي بتعيط. رعد: اخرج إنت يا مسعد دلوقتي. رعد مسك تقى وحضنها وطبطب عليها وقالها: ليه تعملي كده يا تقى؟ ليه ما قلتيليش وخبيتي عني؟ تقى بعياط: كنت مجبورة، أبوك حطني في أصعب قرارات حياتي، كنت مجبورة وخايفة عليك أوي، ودلوقتي خايفة أكتر يا رعد. أرجوك حاول إن أبوك ما يعرفش إنك عرفت الحقيقة مني، أوعدني يا رعد، أرجوك أوعدني.
رعد: اهدّي بس خلاص، أنا بوعدك. بس أنا عايزك تعرفي حاجة، طول ما أنا ماشي على الأرض وبتنفس، متخافيش من أي حاجة. عباس لا يمكن يأذيني وأنا متأكد من كده. متخافيش، وإنتي أوعديني إنك متخبيش أي حاجة عليا من هنا ورايح. تقى: بوعدك. رعد: دلوقتي لازم نمشي على الخطة اللي عباس مخطط لها. أنا هشوفلك مكان تروحي تقعدي فيه إنتي ومامتك، وأنا ههتم بالباقي. تقى: إزاي؟ رعد: هقولك بعدين. دلوقتي لازم تاخدي هدومك وتمشي. تقى لمّت
هدومها وحضنت رعد وقالتله: أنا مش عايزة أبعد عنك أبداً. رعد: ومين قالك إنك هتبعدي عني؟ أنا كل يوم وكل ساعة هكون عندك ومعاكي. لازم نمثل دلوقتي إننا متخانقين، حتى قدام أمك، وإننا هنطلق. وقدام كل الناس لازم خطة عباس تمشي زي ما هي. تقى: حاضر. نزلت تقى ومعاها شنطة هدومها. ماما تقى: يلا انجري قدامي. أسامة: أنا هوصلكم. تقى بصت لرعد بعيون شوق وخوف. رعد هزّ راسه بمعنى اهدّي ومتخافيش. خرجت تقى ومامتها من القصر.
أسامة: على فين يا تقى؟ تقى: على شقتي الجديدة اللي جبتها النهارده. ماما تقى: مش مكسوفة من نفسك باللي بتعمليه ده؟ تقى: لا مش مكسوفة، أنا عايزة أعيش حياتي ولا هيّمني حد. أسامة: إنتي متأكدة إنك تقى؟ تقى: أيوه، سوق بعد إذنك وخلصنا. ماما تقى: معلش يا ابني، أصل معرفتش أربي. أسامة: والله مستحملها علشان خاطرك يا أمي. تقى وصلت مكان ما رعد قالها، نزلت هي ومامتها. ماما تقى: شكراً يا ابني. أسامة: العفو يا أمي، سلام.
دخلت تقى الشقة وبصت عليها بذهول. شقة كبيرة وقدامها حمام سباحة ومجهزة بأفخم الأجهزة والعفش. ماما تقى: تعالي هنا! ومسكتها من شعرها وقالت: انتي بجحة وعينك يدب فيها رصاصة! واحدة تروح تخرج حبيبها القديم وهي متجوزة امبارح! انتي نسيتي نفسك وتربيتك ولا إيه؟ أنا هموت وأدفنك ومحدش هيعرف عنك حاجة. الراجل قدملك كل حاجة، وإنتي بعين بجحة تخونيه! قدام مش بتحبيه اتجوزتيه ليه يا قليلة الرباية! تقى:
بصت لمامتها وقالت: أنا عايزكي تصبري عليا عشر أيام، وإنتي هتعرفي كل حاجة يا ماما. متحكميش عليا وإنتي متعرفيش. أنا بيا إيه؟ ماما تقى سابتها وقالت: عشر أيام يا بنت بطني، وهنشوف يا تقى. دخلت ماما تقى أوضة من الأوض. تقى دخلت الأوضة وعينيها بتدمع وقالت: أول مرة أخبي عليكِ حاجة يا ماما، سامحيني. في جانب آخر في بيت كنزي. الباب بيخبط. كنزي فتحت وقالت بصدمة: فارس! فارس: أيوه فارس، ليه اتخليتي عني؟
كنزي بتردد: اتخليت عنك أبداً والله يا روحي. أنا روحتلك بس أبوك مرمطني ورماني بره وقالي متقابليش ابني وشوف، وجعالي دراعي يا فارس. فارس بغضب: رماكي؟ كنزي بدموع تماسيح: أيوه، وكمان قال لي: "ابني مش عايز يشوف وشك تاني". قولتله: "أنا خطيبتك". قال لي: "ابني ميخطبش الأشكال دي". أنا أشكال يا فارس يا روحي! أنا اتهنت أوي، عايزني أرجع أجيلك تاني علشان يشتموني؟ فارس: نهاره مش معدي! دخل فارس
وطبطب على كنزي وقالها: ولا تزعلي يا روحي، أي اللي يرضيكي وأنا هعملهولك. كنزي: أول حاجة توعدني إنك مش هتقول لابوك حاجة من اللي قولتهملُك، علشان ده مهما كان هيكون حمايا زي أبويا وأنا هرضيه بمعرفتي. فارس: سهلة، أنا مش هعرفه حاجة. أد إيه إنتي قلبك طيب يا حبيبتي. كنزي: تاني حاجة، أنا عايز فيراري. فارس سكت شوية. كنزي: مش قد المقام ولا إيه؟ فارس: هتكون عندك كمان ساعة. كنزي: ربنا يخليك ليا يا روحي. فارس: مش هنلبس الدبل بقى؟
كنزي بتردد: ااااه ااه، أكيد، بس هنروح بالفيراري بتاعتي الأول. فارس: ساعة وأكون عندك. خرج فارس وراح لابو الحسن. أبو الحسن: أخيراً فضيت لأبوك. فارس: أنا عايز 3 مليون. أبو الحسن: نناااااااعم؟ خسرت إيه يا أخويا، ده نص ثروتي! فارس: مش في الآخر كل ده ليا؟ ولا أروح أموتلك نفسي وأشبع إنت بالفلوس؟ أبو الحسن: هو كل ما أكلمك تقول لي هموت نفسي؟ روح موت نفسك. فارس: إنت فاكرني بهزر؟ طلع فارس مسدس من جيبه وحطه على راسه.
وفجأة مسدس ضرب نار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!