الفصل 36 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
21
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ليدخل تيام الغرفة لينصدم مما رآه أصيب الرعب داخله لرؤية مليكة قاطعة شريانها وتنزف بشدة. لينادي الممرضين بصوت جهوري اهتزّت له المستشفى ليقوموا بعلاج الجرح. الدكتورة: لازم تتحط تحت الملاحظة يومين. تيام بجمود: أنا هاخدها. الدكتورة: بس يا فندم ده هيأثر عليها ويخليها تكرر فعلتها. تيام ببرود ونظرة مرعبة: أنا قولت هاخدها يعني هاخدها. الدكتورة بخوف: حاضر يا فندم زي ما أنت عايز. ليأخذها تيام إلى القصر ليصعد بها إلى غرفته.

ويلقيها على الفراش ليجدها تفيق. وتفزع لترجع إلى الوراء. ليخرج كنان ورقة من الدولاب ويقول لها بغموض: امضي. لتقرأ ما في الورقة لتقول بغضب: مستحيل. عند زين وليليان. لتشهق ليليان لتنظر له بخوف وتقول: أنت عايز إيه مني؟ زين بجمود: احرق قلب أبوكي عليكي. لتقول ببكاء وأنف محمر وشفتين مثل الكريز: ليه هو عمل إيه عشان كل ده؟ ليجد زين نفسه لا إرادياً يقبلها لتحاول تبعده عنها لكن مقارنة جسدها لهذا العملاق كبيرة.

لتجد شعور جديد عليها وقلبها يدق بعنف. ليبتعد عنها عندما يشعر بحاجتها للهواء ليسند رأسه على جبينها ليجد خدودها حمراء بشدة ليتركها قبل أن يفعل شيء يندم عليه. عند مراد وريجان. أخذها إلى رحلة في كل شبر في المالديف وكانت سعيدة للغاية وهو كان يوجد شعور داخل مراد لم يلمس قلبه من قبل. لتمسكه من يده وتجري إلى اتجاه الماء الذي يأخذ الأنفاس. لتجلس على الرمال لتداعب المياه قدمها. لينظر لها مراد بنظرات حب شديدة ليقول في نفسه:

أنا مش عارف حبيتك إمتى وإزاي رغم كل البنات اللي كانت في حياتي لكن أنتِ مختلفة عن الكل. ليقول لها: إيه رأيك في المالديف؟ لتقول ريجان بحماس: حلوة أوووي. لتجده ينظر لها بعشق لتشتعل خدودها باللون الوردي. وتقول له بخجل: بلاش تبص كتير كده. مراد بحب: صدقيني مش قادر أبعد عيني عنك أنتِ سحرتيني يا ريجان كل حاجة سحرتني عيونك وبراءتك وطيبتك وكل حاجة بجد مش عارف إيه اللي حصلي. لتقسم أنها ستموت خجلاً وأنها حقاً لا تخفي إعجابها به.

ليقول مراد بضحك: طب يلا نروح عشان بجد أنتِ بقيتي طماطم. في لندن في شركة أمير. تدخل إيمان الشركة لينظر لها كل الموجودين منبهرين بحجابها وشكلها الذي أسر بعد الموجودين ومنهم من يحقد على جمالها. لتدخل إلى مكتب المديرة أخت أمير لتجد فتاة جميلة بحق ترقص على نغمة هوبا رجعنا ليكم هنعمل تاني فيكم جامدين دايماً عليكم كاسحين كل المجال. لتضحك وتقول: شكلنا هنتفق يا أوختشييي. لتلتفت لها تلك الفتاة لتقول بابتسامة جميلة وحماس:

أكيد أنتِ إيمان صح؟ لتقول إيمان بابتسامة رقيقة: أيوة أنا. لتقول الفتاة بغمزة: بس طلعتي مزة أوي. لتضحك إيمان بشدة لتقول: ده أنتِ اللي قمر. لتقول لها الفتاة: أنا كارمة. لتقول إيمان بابتسامة: أحلى كارميلا. كارمة بمرح: يلا تعالي نشوف الصفقات. أخويا حكالي عنك وعن دراستك طلعتي مزة من كل جانب يخربيتك قمر. لتقع إيمان من الضحك. ليبدآ العمل لتدخل السكرتيرة وتقول: رئيس شركة K.B بره وعايز يعمل تعاقد معانا. لتقول كارمة بصدمة:

شركة K.B عايزة تعمل معانا احنا تعاقد شراكة بس دي أكبر شركة إيه اللي يخليها تعمل تعاقد؟ لتقول للسكرتيرة: خليه يدخل. ليدخل بكل هيبة بعيونه الزرقاء وشعره الأسود وبنيته الضخمة وعطره الذي من أغلى الماركات. لتقول كارمة بتوهان: سكر محلي محطوط على كريمة. لم تنتبه إيمان لأنها كانت تراجع الصفقات. لتقول كارمة بتوهان: أنا كارمة الجارحي وبهمس ومراتك المستقبلية. لتصافحها لتشدد من مسك يدها ليحاول نزعها لكن كان بلا جدوى ليقول بصوته

الرجولي جعل إيمان ترتعش: أنا كنان ريان. لتنظر إيمان له لينظر لها بابتسامة شيطانية جعلت كل أطرافها تتجمد. لينقطع الكهرباء في الشركة لتقول كارمة: يوووه تاني. ليخاف كنان على إيمان بشدة ليجد من يحتضنه ويبكي ليضمها لا إرادياً ليقول لها: متخافيش أنا معاكي. ليزداد بكاؤها وترجع ذكرياتها مرة أخرى وترتعش وترجع للوراء وتقول بصراخ: بلاش الحزام ونبي ونبي أنا آسفة ابعد عني والله مش هقول لبابا.

ليضئ كنان كشاف الموبايل ليجدها في زاوية في الغرفة ووجهها مليء بالدموع وأنفها شديد الاحمرار وخدودها أيضاً. ليرق قلبه ويشعر بسهم قد أصابه ليقترب منها ليجدها تتعلق برقبته مثل الطفل. لتشعر كارمة ببعض الضيق لتقترب وتحاول أن تنزع بينهم لينظر لها كنان نظرة نارية أرعبتها لترجع للوراء. ليعد النور مرة أخرى لتكون إيمان استكانت لتلاحظ وضعها لتشعر بقشعريرة وترتجف.

ليشعر كنان بها كم ألمه قلبه على حالها ولكن عندما تذكر وقوفها مع هذا أمير ليرجع لهيئته الشيطانية ويقول لكارمة بغضب: هوا أنتِ مش معلمة اللي شغالين عندك الاحترام ولا إيه دي في منتهى الوقاحة؟ لتغضب كارمة وتشعر بالغيرة لأن إيمان في حضن ذلك الوسيم وتقول لإيمان: مكنتش أعرف إنك كنتِ بتلعبي على الرجالة كده عشان تترمي في حضنه عشان بس النور قطع.

لتحاول أن تشرح لها لتصفعها كارمة صفعة قوية وكانت ترتدي كارمة إسورة مما جعلتها تجرح إيمان بجانب أذنيها لتصرخ إيمان. ليمسك كنان يد كارمة ويضغط عليها بشدة ويقول بفحيح: أنتِ إزاي تمدي إيدك عليها؟ لتقول كارمة بتوتر وخوف: أنا بس عشان حاولت تدايقك. ليلاحظ كنان دماء بجانب أذن إيمان تحت الحجاب ليرى إيمان تبكي بصمت. لتكمل كارمة وتنظر له بهيام: ومتقلقش أنا هرجعها مصر زي ما أخويا جابها هي أصلاً باين عليها مش محترمة.

لترى صفعة نزلت عليها وفجأة استووووب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...