احيييييه ريان وعدي ومالك لحظة وراحو. ريان: ماذا يا مولاتي بما أزعجك حسام؟ اخت الملكة: كان يقوم بالاستهزاء بقصري. ريان: سأجعله يعتذر. اخت الملكة: لا، اجعله يتزوجني. ريان في سره: أي العائلة دي اللي بتمسك في أي حد. حسام متسرعاً: أنا متزوج وأعشق فتاتي. اخت الملكة: حسناً، لا بأس. وشاورت على عدي. أنا أريد هذا الرجل. عدي متسرعاً: أنا أيضاً متزوج وأعشق حبيبتي. ثم شاورت اخت الملكة على مالك. ضحك حسام: هو ده اللي فاضي.
بص له مالك بنظرات نارية: أنا آسف مولاتي، أنا أيضاً متزوج. اخت الملكة: من أتزوج الآن؟ ضحك عدي بشدة هو وحسام. ولاحظت وقامت بالاتصال بشخص. اخت الملكة بشر: أريد أن أتخلص من الفرسان الأربعة، لم يعد لهم أهمية، فجميعهم متزوجون. الرجل: حسناً مولاتي. وعندما ذهب الفرسان إلى السيارة، وفي منتصف الطريق أتت سيارات ووقفت أمامهم ونزل منها رجال كثير. ابتسم عدي بشر. وكذلك حسام ومالك. وريان. نزلوا من العربية ووقفوا. ريان: ماذا تريدون؟
الرجل الذي كان رئيس الرجال التي خلفه: أريد أرواحكم. عدي بحماس: دي هتبقى مدعكة يا شقيق. وأخذ يلقي بالسكاكين، ومالك يلقي الإبر عليهم باحترافية، وحسام يضرب النيران باحتراف في وسط رؤوسهم، وكذلك ريان أيضاً يضربون بشدة، وعدي يذبح بلا رحمة، ومالك يقوم بلكم وكسر رقبة من أمامه بجانب سلاحه، وعدي مستمتع، وحسام أيضاً. عدي وهو يأخذ أنفاسه: وحشتني أيام الشقاوة. حسام: هما عايزين يقتلونا ليه؟
ريان ببرود: عشان اخت الملكة، لما إحنا قولنالها إننا متجوزين وعرفت إن مفيش أمل إنها تحصل على واحد فينا، عملوا تليفون عشان يتخلصوا علينا. عدي: وعرفتِ منين؟ ريان غمز: لما تكبر هقولك. عدي: هو أنت شايفني رضيع يا ابني؟ لاحظ إنك بتكلم واحد أكبر منك عنده 28 سنة وأنت 27. ريان: تحب أوريك مين أكبر؟ وشمر أكمامه. عدي بلع ريقه: خلاص يا كبير، عيل وغلط. وضحك حسام: شخصية أوي. عدي: أنت عايزة تقتلني؟ جرب كده تقف تقوله كلمة.
حسام: أنا لسه صغير يا حبيبي والعمر طويل قدامي، ولسه ما استفرضتش بالبت تغريد. عدي: سافل، طب والله لأقول لها على البت اللي كنت بتعاكسها. حسام: طب والله لأقول لولاء على إنك كل يوم بتبوسها لما بتنام. عدي: عرفت منين؟ حسام وقع في لسانه: ما أنا ببقى في الأوضة التانية ببوس تغريد. عدي: يا ابن الفلطوس، دي مراتي. حسام: ما تغريد هتبقى مراتي. عدي: سافل أوي. حسام: تربيتك يا كبير. ومشوا على الطيارة الخاصة بيهم لمصر.
على الجانب الآخر. ولاء: أخير البيت بقى هادي، بس تصدقي وحشني دكتور البهايم ده. أمل: ووحشني فار البلاعات ده. تعالي ننزل نتفرج على التليفزيون على فيلم كوميدي. ولاء: أشطا يلا. وهما نازلين على السلم سمعوا صوت خرفشة تاني. عند ريان وعدي. عدي: بص أنا هخش من الباب اللي ورا، أخاف أخش زي المرة اللي فاتت ويحصلي اللي حصل. ريان: تمام. حسام: هروح أنا ومالك القصر نجيب هدومنا عشان شكلنا هنطول. ريان: تمام. عند ولاء.
ولاء: أنا سمعت صوت خرفشة في الباب اللي ورا. روحي إنتي من الباب اللي قدام وأنا اللي ورا، وخذي الصاعق الكهربائي ده وأنا معايا المزهرية بتاعتي. ولاء قربت من الباب الخلفي في نفس الوقت اللي بيفتح فيه عدي الباب، وفجأة اتفاجأ بولاء بتضربه بالمزهرية في دماغه تاني: أشوف فيكي يوم يا بعيدة. ووقع. وريان أول ما دخل أمل صعقته، بس هو استحمل الصاعقة وحضنها جامد، وهي حسّت بالأمان وكانت مستسلمة، وريان همس لها جنب ودنها: لازم تتعاقبي.
أمل حسّت برعب وقالت: هتعاقبني بأيه؟ فجأة التهم ريان شفتيها بعشق، وكانت مستسلمة مما أراحه، ثم بعد ليأخذ أنفاسه وقال: بحبك. ابتسمت في خجل وقالت: وأنا كمان. لقد شعر بجميع العواصف في قلبه، وكاد قلبه ينخلع من السعادة، وقال: تتجوزيني. ابتسمت بخجل وقالت: موافقة. قام بضمها بقوة كادت تكسر ضلوعها، وشالها ولف بيها. عند ولاء. ولاء: وحياة أمك أنا كفاية كده، أنا عملت 20 ضغط حرام.
عدي: خلاص، في نشيد قلته، قولي ورايا وأنتي بتعملي، ولما يخلص قومي. ولاء: حاضر. عدي: استوووووب، استنوا بارت 13.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!