حجم الخط:
18
شهق مالك عندما سمع صوت خلفه ونظر.
قال ريان: "خش في حضن أخوك".
جرى مالك وهو يبكي بشدة واستقر في حضن أفواز.
فاق عدي من صدمته وجرى عليه وظلوا يبكون.
ثم قال عدي: "انت عرفت تخرج إزاي؟"
ريان: "..."
وهنا كانت الصدمة.
"بقا يابن الفلوس مكنتش عايزني أخرج؟ بس متقلقش يا حبيبي قاعد على قلبك".
وضحكوا.
ثم قال: "لقيت شباك جنبي قمت ضربت رصاصة في وسطه، عقبال ما جه يقع كنت خرجت".
مالك: "حمد لله على السلامة. تعال نطمن على الأطفال".
ثم ذهبوا ووجدوا كنان يمسك بيد كيان.
عدي: "شوفت هنبتديها قلة أدب من أولها. شكل حسام أثر على مراتك. من كل شوية بتقفشها تحت السلم بتبوس تغريد".
ريان بضحك: "خلاص الواد هيصلح غلطته ويتجوزها".
عدي: "إذا كان كده ماشي".
وبعد تلات ساعات وصلوا للقصر.
جرت أمل على عدي، أخذت كنان وليليان وفضلت تبوس فيهم.
ومالك أخذ ابنه لوفاء التي فضلت تبوس فيه.
وعدي طلع لولاء التي نائمة على السرير بتعيط.
فتحت عينيها، لقيته وشايل بنتها.
صرخت بفرح: "بنتي كيان!"
وبعد أسبوع كانوا يحتفلون بتجهيزات السبوع.
وكان اليوم رائعاً.
بعد عشر سنوات.
ريان: "مرااااااااااد وو..."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!