الفصل 14 | من 31 فصل

رواية عشق يحيى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى جاد

المشاهدات
17
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

شعاع الشمس الذهبي دخل من شباك الجناح، ووقع على وجه يحيى الذي كان نائمًا على جانبه. فتح عينيه ببطء… وأول شيء شافه كانت ليلى، نائمة بعمق، نفسها هادئ، ووجهها بريء لدرجة تأسر القلب. ابتسم ابتسامة واسعة وهو يتأمل ملامحها… خصل شعر نازلة على خدها. قرب شوية… وفجأة ليلى فتحت عينيها. أول شيء شافته كان وجه يحيى قريب منها قوي. ارتبكت. قال بنبرة صباح هادئة تذوّب أي واحدة: "صباح الورد والفل… على أجمل عيون في الدنيا."

قرب أكثر من أذنها… وصوته نزل واطي، دافئ، كأنه يغني لها: "صباح اللافندر… يا قلبي." الخجل شدّ لون خدودها وردي: "صباح النور…" وبسرعة سألت وهي تشد الغطاء: "الساعة كام؟ يحيى نظر للساعة التي على الحائط وقال: "داخلة على أربعة." ليلى قعدت فجأة، قلبها وقع: "أربعة!! ده أنا أول مرة أنام للوقت ده! ضحك يحيى وهو يقرب منها: "حبيبتي… إحنا طول الليل…" ولسه هيكمل… موبايله اهتز. كان عامله سايلنت… لكنه شاف شاشة الاتصال وكانت والدته. رد:

"أيوة يا ماما؟ صوت منال كان كله قلق: "عاملين إيه؟ أنا بقالي كتير بتصل عليك… إنت وليلى ومحدش بيرد! قلقت عليكم." هو نظر لليلى التي كانت تخبي نصف وجهها في المخدة من الإحراج: "إحنا كويسين… اطمني. و… احم لو تقدري تبعتي حد من الشغالين يطلع لنا الغدا فوق عشان مش هننزل." منال سكتت ثانيتين… وبعدين نبرة صوتها بقت فرحانة زيادة عن اللزوم: "يحيى… هو اللي في دماغي صح؟ يحيى ابتسم غصب عنه ونظر لليلى وقال: "أيوة." منال زغردت زغرودة.

"ألف مبروووك يا حبايبي! ربنا يتمم بخير! يحيى قفل وهو مبتسم… لكن ليلى؟ خجلت لدرجة إن وجهها بقى نبيتي مش وردي. قامت من السرير بسرعة: "أنا… داخلة الحمام." ومشت بسرعة، هربانة من كل نظراته التي كانت تشرب خجلها شرب. *** في شركة الريان جروب… لينا كانت قاعدة على مكتبها، قدامها علبة هدية صغيرة، وإيديها بتلعب فيها بعصبية. عينها تائهة، وملامحها كلها توتر. قالت لنفسها بغيظ خفيف: "أنا هجيبله هدية بصفتي إيه؟ … وإيه دخلي أصلاً؟

سكتت لحظة، عضّت شفايفها، وبعدها قالت بصوت واطي كأنها بتقنع نفسها: "بس… أنا عرفت بالصدفة إن النهاردة عيد ميلاده. وبعدين… لازم أشكره. يوم ما كنت هقع من المبنى… هو اللي أنقذني." مدّت إيدها على العلبة، عدّلت شكلها، وزبطت الشريط اللي عليها. "هعطيهاله… وقوله إن ده شكر على إنقاذه ليا يومها … وف نص الكلام… هقوله كل سنة وإنت طيب. بس كده… الموضوع عادي." وقفت وهي واخدة نفس طويل، وصوت كعبها يرن في الممر.

خرجت من مكتبها متوجهة لمكتب ريان. لكن قبل ما توصل… سمعت همهمات مجموعة موظفين واقفين بيهرجوا بهدوء عند ماكينة القهوة. واحدة فيهم قالت بصوت واطي بس واضح: "شكلها حبيبته… دي بقالها ساعة مخرجتش من مكتبه من ساعة ما جات. بس الحق يتقال… البِت زي القمر. وشكلها لايقة على ريان باشا." الكلمة دي اخترقت أذن لينا زي سكينة. وقفت لحظة، رمشت ببطء، عينها اتسعت بدهشة ووجع خفيف هي مش فاهمة أصله.

سرّحت خصل شعرها بسرعة، وشدّت ضهرها وكملت مشي. وصلت لباب مكتب ريان. خبطت خبطة صغيرة… وفتحت الباب… ولقطة واحدة كانت كافية تخلي قلبها يقع. ريان واقف… وبنت جميلة… في حضنه. مش حضن عادي…، حضن رومانسي صريح. لينا تجمّدت مكانها. عينها اتسعت… وبطنها اتقبضت. ريان لما شافها، بعد عن البنت بسرعة ووقف مستقيم: "خير يا بشمهندسة… عايزة حاجة؟ لينا بسرعة خبّت العلبة ورا ضهرها كأنها جريمة. حاولت تتكلم بصوت ثابت… بس خرج مهزوز:

"كنت… كنت بسأل حضرتك… هانروح الموقع إمتى عشان نتمّم على العمال؟ ريان قال وهو بيحاول يرجع الأمور طبيعية: "بعد ساعة هنتحرك." "تمام…" قالتها وهي مش قادرة تبص في عينه. طلعت بسرعة، وهي حاسة قلبها بيقرصها وجسمها بيسخن ويبرد في نفس اللحظة. دخلت مكتبها وقفلت الباب بقوة خفيفة. رمت الهدية على المكتب، كأنها فجأة بقت تقيلة على قلبها. قعدت على الكرسي ومسحت خدها… بس الدموع كانت سبقاها. قالت لنفسها باستنكار موجوع:

"هو… هو حر يعمل اللي هو عايزه… وأنا مالي؟ بس دموعها كانت بتنزل… غصب عنها… لأنها عارفة إن في حاجة جواها اتحركت… وهي مش عارفة توقفها. *** في الدور اللي تحت… عند المطبخ الكبير بالقصرميادة كانت معدّية من قدام المطبخ، ولقت الخدامة بتجهّز صينية كبيرة ومليانة أكل. وقفت ميادة: "الصينية دي مودّيها لمين؟ الخدامة قالت ببساطة: "دي رايحة لجناح يحيى باشا وليلى هانم." الكلمة وقعت على ميادة زي حجر. رمشت ببطء… مش مصدّقة اللي سمعته.

"آه… ماشي. امشي انتي." سلوى خرجت وهي مستغربة نظرتها. ميادة تفكر… ودقائق بسيطة كانت كفاية تخليها تتحرك بسرعة. طلعت الدور اللي فوق… ووقفت قدام جناح عمر وعائشة. خبطت خبطة تقيلة شوية. فتحت عائشة وهي لابسة بيجامة بسيطة. "أهلاً يا طنط … اتفضلي." ميادة دخلت خطوة صغيرة وسألت بحدة ظاهرة: "بتعملي إيه؟ عمر فين؟ عائشة ردت: "بياخد شاور." ميادة رفعت حواجبها: "أول ما يخلص… قوليله يجيلي." عائشة هزت راسها: "تمام يا طنط."

ميادة خرجت… وسابت وراها هواء ثقيل متوتر. عائشة دخلت الجناح. قعدت على السرير… عينها في الأرض… وحسرة صغيرة ماسكة قلبها بسبب طريقة ميادة معاها، وكأنها مش مقبولة كفاية. بعد ثواني… خرج عمر من الحمام، منشّف شعره بالفوطة، ريحته طالعة صابون رجالي دافئ. "مين اللي كان بيخبط؟ عائشة حاولت تبين إنها عادية: "مامتك… عايزة حضرتك." عمر تنهد بضيق بسيط: "تمام… أنا رايح لها." عند ميادة… عمر دخل.

ميادة كانت قاعدة، ضامة إيدها، ملامحها مش عاجبها الوضع. "من ساعِت ما جبتلنا البِت دي…… وأنا مش عارفة أتكلم معاك." قالتها بحدة. عمر اتنرفز، بس كتم نفسه: "يا ماما… مسمهاش بت اسمها عائشة. وكلامك ده… ملوش لازمة." ميادة طنشت كلامه، ودخلت فالموضوع اللي شاغلها بجد: "عملت إيه فموضوع قربك من ليلى؟ عمر رفع حاجبه ببطء: "ما عملتش حاجة." ميادة قامت واقفة، واقفة قدامه بنظرة أمر:

"لازم تبدأ… بسرعة. لأن ليلى ويحيى بدأوا يقربوا من بعض… جداً. وكل ما تتأخر… الموضوع مش في صالحك." عمر سكت… عينيه راحت في الفراغ… وشرود ثقيل خيّم على وشه. كلامها وقع جوّا قلبه… بس ملامحه اتشدّت، كأنه مش فاهم هو عايز إيه، ولا مكانه الحقيقي فين. *** ليلى كانت واقفة بتنشف شعرها وفجأة سمعت رنة موبايلها وكانت ضحى. فتحت السماعة وردت. ضحى ردت فورًا بنبرة قلق: "إيه يا بنتي! بكلمك من الصبح!

وبدل انتي مش هتيجي الشركة النهاردة مقولتيليش ليه؟ أنا مكنتش هروح أنا كمان! ليلى وهي بتزق خصلة من شعرها ورا ودنها: "والله صحيت متأخر… ومكنتش أعرف بصراحة إني أصلاً مش هروح." ضحى قلقت: "طب انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ مجتيش ليه طيب؟ ليلى سكتت شوية وقالت بخجل: "أنا كويسة… كويسة يا ضحى، بس… هبقى أحكيلك بعدين، تمام؟ ضحى اتنهدت وقالت: "ماشي… بس بجد قلقتيني. كلميني أول ما تقدري." وقفلوا المكالمة.

ليلى لسه بتنزل الموبايل من ودنها… باب الحمام فتح وخرج منه يحيى وهو بينشف شعره. قرب منها خطوة بخطوة، وبصوته الهادي اللي ليلى بقت بتحس إنه بيهزّها من جوه قال: "جاهزة؟ ليلى رفعت عينيها له مستغربة: "جاهزة لإيه؟ احنا رايحين فين؟ ضحك ضحكة صغيرة وهو بيقرب أكتر وقال: "مفاجأة." وبعدين مال شوية وقال: "بس يلّا قومي بقى اجهزي وابسي حاجة مريحة…" ليلى قامت وهي حاسة قلبها بيجري من الفضول.

ومع كل خطوة بتاخدها قدامه، كانت حاسة إن المفاجأة دي مش مجرد خروجة… فيه حاجة تانية… حاجة هو مخبيها. *** في جناح عمر وعائشة… عائشة كانت قاعدة على مكتب صغير، قصادها كومة كتب وملازم رياضيات، شعرها سايب ونازل على ضهرها، ولسّه مبلول من الشاور اللي أخدته من شوية. شكلها كان بريء ومرتبك في نفس الوقت، وماسكة القلم. الباب فتح… عمر دخل. وقف لحظة يتأملها… مستغرب قد إيه شكلها هادي وجميل وهو على عكسه جواه عواصف مش راضية تهدى. قرب

منها بخطوات بطيئة وقال: "بتعملي إيه؟ عائشة رفعت عينيها له، وقالت بنبرة يائسة: "بذاكر استاتيكا… ومش فاهمة أي حاجة والله." عمر بص للكتب، مد إيده وخد الكتاب والملزمة، قلب فيهم كأنه بيدور على حاجة معينة… وبعدين قال: "طب تعالي، اشرحهالك." هي قامت من المكتب وقعدوا سوا على الكنبة… عمر مسك القلم وقال بصوت هادي: "بصي يا ستّي… الدالة دي تتحلّ كده…" بس صوت عمر؟ كان آخر حاجة عائشة مركزة فيها. هي كانت في عالم تاني… عالم تفاصيله.

كانت بتبص له من غير ما تاخد بالها: شكله الرجولي… شعره الأسود الغزير اللي فتح بابه لخيالها يقارن بينه وبين شعر يحيى والجد واضح إن الغزارة دي صفة وراثة في عيلتهم. عيونه الرمادية المستخبية ورا نظارة القراءة اللي لبسها عشان يشرحلها واللي زودته وقار ووسامة … بشرته الحنطية… وجسمه الرياضي اللي مالي المكان بثقة. كانت سرحانة فيه لدرجة إن صوته جه قطع تأملها: "عائشة… ركزي معايا. انتي سرحتي في إيه؟ هي اتخضّت وردت بسرعة:

"لا لا… مركزة." وبعد نص ساعة شرح، هي فعلاً فهمت. لدرجة إنها قالت بإنبهار: "أنا أول مرة أفهم الاستاتيكا! إنت بتشرح حلو قوي…" عمر ابتسم ابتسامة خفيفة… ابتسامة بقت بتطلع معاها هي وبس. وبعدين سمع صوتها بتسأل بتردد: "هو… ليه مش بتشتغل في الهندسة؟ أنا… سمعت إنك متخرج منها." سؤال بسيط… بس وقع في قلبه زي حجر. اتسحب من عينه لمعة قديمة… لمعة شاب كان عنده حلم.

شاب اتخرج من هندسة وهو لسه في أول العشرينات، واشتغل في شركة كبيرة من ممتلكات العيلة… بس القدر وقّعه مع أصحاب سوء، سهرة ورا سهرة، طريق غلط… وهو ماشي، غرق، وجري العمر… فجأة لقى نفسه ٢٨ سنة ومفيش ولا حاجة في حياته يقول عليها "إنجاز" أو خلت منه قيمة. غمّ عينه وقال باقتضاب: "ماحبتش مجال الهندسة… فسبتها." وقام فجأة… كأن السؤال وجّع حتة كان بيهرب منها. دخل الحمام، فتح المية الساقعة… ورغم إن الجو بارد، هو ما اتأثرش.

كان حاسس إن كلام عائشة صحاه… فكّره تاني بكل اللي ضاع. أول مرة يحس بجد إنه لازم ياخد قرار… قبل ما يضيع أكتر. *** قصاد يخت ضخم راسي عند النيل… الإضاءة عليه كانت عاملة هالة نور كأنه قطعة سما نازلة على المية. الزينات، اللمبات الصغيرة المعلّقة، والورود اللي متوزعة بعناية… منظر يخطف النفس. ليلى وقفت مبهورة. عينها وسعت وبان عليها الانبهار الطفولي: "ده… ده أول مرة ف حياتي أشوف يخت بالحجم ده! يحيى نظر لها بابتسامة

فيها شوية فخر وشوية عشق: "طب يلا نطلّع." هي سألته بصدمة وهي واقفة مكانها: "إحنا… هنطلع باليخت ده؟ في النيل؟ رد بثقة هادية، وهو ماسك بإيده يدها كأنه بيطمنها: "أيوة… يلا بينا." طلعوا على اليخت… كان متزين بطريقة تخطف القلب: ورد أبيض وأحمر مرشوش على الأرض كأنه بساط حب… إضاءة دافية، خافتة… مزيكا هادية في الخلفية… الجو كله شبه حلم. يحيى وقف قصادها… قرب منها بخطوة. عنيه ماسكاها من غير ما يرمش. وقال بصوت خفيض، راجل، وهادئ:

"تسمحيلي بالرقصة دي؟ ليلى قلبها وقع… هزت رأسها بخجل وعيونها بتلمع. الموسيقى علّت… واشتغلت أغنية "في قلبي مكان " لمحمد محسن. أول نغمة فيها هزّت الهوى حواليهم. يحيى مد إيده ولفّها من وسطها… قرب منها لدرجة إنها حسّت نفسه على خدّها… ولدرجة هو كمان قادر يسمع دقات قلبها اللي بتدق بجنون.

بدأوا يتحركوا بخطوات هادية، ناعمة… ماشيين مع رتم الأغنية الهادي… وهي حاسة إنها اتنقلت لعالم تاني، عالم مفيهوش غير دفا حضنه وريحة البحر وصوت الأغنية. وهو حاسس… إنه أخيرًا ماسك الحاجة اللي قلبه كان بيدور عليها من سنين. "في قلبي مكان مكانش بيوصل له إنسان لأنه أمان مكانش بيدي حد أمان فتحته أنا ليك دخلته إنت وقفلِت عليك بقى ملكك ولا قبلك ولا بعديك خليني معاك ده أنا راحة قلبي معاك هو اللي يحس هواك في إيه بعده يكفيك؟

من بين الناس أنا عشت معاك إحساس بعد ما جربته خلاص ما أقدرش أعيش غير بيه" يحيى قرب منها وهمس بصوت اخترق قلبها قبل سمعها: "بحبك يا ليلى ... "بحس معاك حاجات مش حلوة إلا معاك بطعم هواك جميلة وطالعة من جوه ترد الروح تنسي قلبي أي جروح أنا ملكك وآديني قلتها بوضوح" *** في مخزن كبير، ضلمة، ريحته تراب وقديم… لمبة متدلية من السقف بتنور نص المكان وتسيب نصه غارق في السواد.

راجل واقف قدام كرسي… وعلى الكرسي قاعد شخص بهيبة تقيلة، ضهره متسند، ووشه مش باين غير في الضلمة اللي بتقطعها اللمبة. الراجل قال بصوت واطي: "كل حاجة تمام يا بيه… البضاعة اتسلّمت." الشخص اللي على الكرسي حرّك رأسه بس، وقال بصوت بارد: "ويحيى الصياد؟ عملت إيه ف الموضوع اللي كلفتك بيه؟ الراجل ابتلع ريقه وقال بخوف: "زي ما أمرت… بعت الصور على موبايل مراته." سكت التاني ثواني… ثواني مش طبيعية… كأن المكان حبس نفسه مستني رد فعله.

وبعدين قال بنبرة ما تعرفش هي هادية ولا مرعبة: "تمام… تأمر بحاجة تانية يا آدم بيه؟ آدم حرّك إيده بإشارة: "امشي." الراجل خرج بسرعة… وصوت خطواته اتلاشى. فضل آدم لوحده… رفع رأسه… نار في عينيه… قلب أسود شايل سنين وجع وغِلّ. قال ببطء، كل كلمة فيها سم: "هَدَمَر حياتك يا يحيى… زي ما دَمَرت حياتي زمان وخسرتني شغلي." مد إيده و رفع كمّ قميصه… وظهر جرح طويل، حفر علامة قاسية بطول دراعه.

لمس الجرح بأطراف صوابعه… كان لسه الوجع مستقر في ملامحه كأنه لسه بيعيشه. عنيّه غيمت… اتملت بنار الانتقام اللي مكفاهاش السنين. وقال بصوت خافت لكنه مليان غضب: "ده دورك اني أكسر قلبك… زي ما عملت فيا." والكاميرا كأنها بتمشي لورا… الضلمة بتزيد… وليلة القاهرة برا المخزن بيبتدي يديها نذير… إن العاصفة قربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...