تحميل رواية عشق يونس بقلم دهب مبروك pdf
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الأم... امشي غوري برااا انتي واحدة مغتصبه جبتلنا الفضيحة والله أعلم اللي حصل وانتي بتقولي الحقيقة ولا لأ بنتي خلاص ماتت!! رقيه ماتت وانتي مش بنتي من النهاردة ورمتها برا الشقة!! رقيه.... ياماما والله أنا و.... الأم... انتي أي... يارخيصة. وزقتها برجلها وقفلت الباب. رقيه.... طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مامتي رميتني وأختي متقدرش تعصيها. أعمل إيه بس. وقامت خبطت على باب الشقة ومحدش رد عليها. المجهول.... كان بيتابع كل ده بحزن لأنه السبب في اللي حصلها. رقيه.... نزلت والدموع مغرقة وشها وهي مش عارفة مصيرها إي...
رواية عشق يونس الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
الأم... امشي غوري برااا انتي واحدة مغتصبه جبتلنا الفضيحة والله أعلم اللي حصل وانتي بتقولي الحقيقة ولا لأ بنتي خلاص ماتت!! رقيه ماتت وانتي مش بنتي من النهاردة ورمتها برا الشقة!!
رقيه.... ياماما والله أنا و....
الأم... انتي أي... يارخيصة.
وزقتها برجلها وقفلت الباب.
رقيه.... طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مامتي رميتني وأختي متقدرش تعصيها. أعمل إيه بس.
وقامت خبطت على باب الشقة ومحدش رد عليها.
المجهول.... كان بيتابع كل ده بحزن لأنه السبب في اللي حصلها.
رقيه.... نزلت والدموع مغرقة وشها وهي مش عارفة مصيرها إيه دلوقتي.
كان الشخص ده ماشي وراها خطوة خطوة وبيتابع حركتها.
رقيه.... كانت قاعدة على رصيف وضمة رجليها وبتعيط.
راجل كان ماشي بالعربية ولمحها كدا نزل.
المجهول.... كان الشخص اللي بيتابع رقيه انصدم لما لقى الراجل ده نزل لرقيه وفضل يتابع إيه اللي هيحصل.
الراجل.... قرب من رقيه وقال: يبنتي إيه مقعدك في نص الليل في مكان زي ده؟
رقيه.... كانت في عالم تاني ومش سامعة أصلاً اللي حواليها.
الراجل.... هز كتفها وقال: يبنتي أنا بكلمك.
رقيه.... أنا أهو مع حضرتك بس حضرتك مين؟
الراجل.... شفتك قاعدة فنزلِت أشوف مالك.
رقيه.... لا مفيش، أنا رايحة.
الراجل.... بتكدبي ليه؟
رقيه.... أصل.... وسكتت.
الراجل.... تعالي اركبي يبنتي.
رقيه.... أركب إيه وزفت إيه مش عيب تكون في السن ده وتقول كدا؟
الراجل.... أنا اسمي فاروق وأنا يبتي هساعدك وهتيجي معايا البيت مراتي موجودة على فكرة وبعدين أشوف حل لمشكلتك لأنك أكيد مش موجودة في الشارع لوقت زي ده ويكون طبيعي.
رقيه.... في نفسها: فعلاً أنا مش عارفة هروح فين والوقت متأخر، فا مقدميش حل غير إني أروح معاه.
وهزت دماغها بماشي وقالت: مقدميش حل غير إني هاجي مع حضرتك يا فاروق بيه.
واتحركوا هما الاتنين على فيلا فاروق المحمدي.
المجهول.... يالهوي لو اللي في دماغي حصل كدا الموضوع هيبوظ أكتر ما هو بايظ.
ومسح على وشه بضيق وركب عربيته واتحرك.
(ده الشخص اللي بيتابعها)
**********************
في بيت رقيه
خديجة.... ماما إيه اللي عملتي ده؟ إزاي ترميها كدا؟ دي الأمانة اللي بابا مات وسابها لك.
الأم.... نزلت على وشها بالقلم وقالت: وده رد فعلي لما صوتك يعلى على أمك. اتفضلي على أوضتك يلا.
خديجة.... بصتلها ودموعها نازلة ودخلت أوضتها وفي نفسها: أنا هدور عليكي وألاقيكي يا رقيه، انتي أختي وهتفضلي أختي. أنا حاسة إنك مظلومة. ماما مصدقتكيش ولا صدقت كلامك بس أنا مصدقاكي وإنتي مظلومة وأنا هعرف الحقيقة واللي عمل فيكي كدا والله مبقاش خديجة إن ما ندمتوا على اليوم اللي اتولدوا فيه.
وافتكرت فلاش باك ❤
خديجة ومامتها كانوا قاعدين قلقانين لأن رقيه اتأخرت.
الباب خبط.
خديجة بصدمة.... رقيه! إيه انتي شكلك عامل كده ليه و...
الأم.... شدت رقيه من إيديها ودخلتها وقفلت الباب.
الأم.... شكلك عامل كده ليه؟
رقيه بعياط.... أنا كنت ماشية عادية وبعدين ولد فضل يرزل عليا بالكلام وفضلت أجري وفضل هو يجري ورايا وبعدين لقيتني في شقة ومغتصبة.
الأم.... إيه يا بنت الكلبة يو*******.
ومسكتها من شعرها وحصل اللي أنتوا عرفتوه.
باااااك ❤
*********************
عند المجهول
حاتم.... بتقول إيه يعني هي دلوقتي في فيلا فاروق المهدي؟
المجهول.... بالظبط كدا وشكلها اتعكت على الآخر بس أنا كدا مش هعرف أصلح غلطتي.
حاتم.... لا بس لازم تتجوزها حرام عليك البنت ملهاش ذنب.
المجهول.... متقلقش أنا أصلاً هصلح غلطتي وأتجوزها متقلقش يلا أنا ماشي.
حاتم.... ماشي.
وفي نفسه: أنا السبب في كل ده.
************************
عند رقيه وفاروق
فاروق.... وقف قدام فيلا بتاعته.
رقيه.... احمم.
فاروق.... انزلي يا...
رقيه.... اسمي رقيه.
فاروق.... اسمك جميل مش يلا بينا ننزل ولا إيه.
المجهول.... ربنا يستر منك يا رقيه وإنت يا فاروق هتعقد الموضوع.
رقيه.... ابتسمت وقالت: يلا بينا.
ونزلوا هما الاتنين.
فاروق.... منال ريماس تعالوا.
شخص دخل من الباب وقال: السلام عليكم.
وبنت نزلت من فوق تقول: رقييييييه!
رقيه بصت بصدمة للاثنين وفي نفسها: مش معقول ده!!
رواية عشق يونس الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
رقيه بصت للاتنين بصدمه وفي نفسها مش معقول ده!!
ريماس: أي ده رقيه
رقيه: ريماس هو انتي بنتهم
ريماس: أها بس انتي شكلك مبهدل كداا ليه
فاروق: انتي تعرفي رقيه يريماس
ريماس: احنا أصحاب من أسبوع ومع بعض في الجامعه
منال: في أي يفاروق
فاروق: رقيه هتقعد معانا لظروف هي لسه هتقولنا عليها بس يريماس هاتي لها لبس تاخد دش وتنام وبكرا هي هتكلم
رقيه: ماشي
ريماس: تعالي معايا
يونس: بابا أنا متابع كل ده بس مين رقيه
فاروق: بس غريبه يعني مروحتش البار انهارده وجت وش الصبح زي كل يوم
يونس: مش هنخلص إحنا بقاا من الموال ده أنا طالع أوضتي
منال: ربنا يهديك يبني
وبصت لفاروق وقالت: أي حكايتها
فاروق: بكرا هنعرف كل حاجه يمنال
وطلعوا أوضتهم
عند رقيه وريماس
ريماس: ممكن بقاا تفهميني في أي وشكلك عامل كداا ليه وفين أهلك وإزاي سايبينك في وقت زي ده
رقيه: مش عارفه أقول أي بس مين الولد اللي كان تحت ده
ريماس بغمزة: يونس أخويا أي مز ولا أي بس علفكرة ده بتاع بنات وبسهر في بار دايما لوش الصبح
رقيه في نفسها: حاسة إني شوفتك قبل كداا يايونس بس فين ده اللي لازم أعرفه
ريماس: ها بقاا روحتي فين
رقيه بدموع: ريماس أنا في ولد اغتصبني بس مجهول ومش عارفه هو مين بس.. أنا لازم أعرف هو مين وبالسبب ده ماما طردتني من البيت وقالتلي رقيه بنتي ماتت وأنا لازم أجيب حقي
ريماس: يلهوووي أنا مش عارفه أقولك أي بس أنا معاكي وانتي هتفضلي هنا معانا ومفيش كلام تاني خدي البيجامة دي وخدى دوش وتعالي نامي لأنك شكلك تعبان ومرهق
رقيه: ماشي
وراحت تاخد دوش
وريماس قاعدة بتفكر في حال رقيه ويترا إيه اللي هيحصل معاها
عند يونس
حاتم: أي ياعم مش يلا نروح البار ولا أي
يونس: حاتم أنا مش رايح زفت على دماغك وبقولك أي رقيه اللي بابا جابها لحد البيت هعمل إيه معاها وأواجه بابا وماما بالحقيقة وإني أنا اغتصبتها، ويترا بابا وماما بعد ما يعرفوا حكايتها هيقبلوا بيها في البيت
حاتم: انت مش قلت إنك هتتجوزها اتجوزها وصلح غلطتك
يونس: اقفل ياحاتم اقفل
"المجهول يبقاا يونس"
يونس في نفسه: طب أنا دلوقتي هعمل إيه وإزاي هقولها الحقيقة طب هي هتقول الحقيقة إن أهلها طردوها من البيت ولا لأ!! وليه أنا مروحتش البار إ النهارده دي أغرب حاجة حصلت أصلاً!!
كل اللي في الفيلا ناموا
يوم جديد
عند بيت رقيه
خديجه: اممممم يترا انتي فين دلوقتي يرقيه
الأم: مالك سرحانة في إيه يبت انتي
خديجه: ماما ممكن تسمعيني بس من غير ما تتعصبي ولا تزعلي
الأم: اتكلمي سامعاكي
خديجه: ماما ممكن ندور على رقيه و...
الأم: أكيد سمعتي أنا قولت إيه أنا بنتي ماتت امبارح
خديجه: بس يماما
الأم: بلا ماما بلا زفت
ودخلت أوضتها
الأم بدموع: أنا قلبي بيتقطع عليكي يرقيه مهما كان انتي بنتي وأنا أمك أنا مش عارفه أنا عملت كداا إزاي بس قلبي واجعني أوووي وأنا عارفه ومتأكده إنك هترجعي تاني لأنك مليش غيرنا وإحنا مهما كان أهلِك برضوا!!
خديجه: طيب ياماما انتي اللي بدأتي استحملي بقاا اللي هيحصل
ولبست وخبطت على مامتها في أوضتها
خديجه: ماما أنا نازلة أدور على شغل عايزة حاجة
الأم: لا عايزة سلامتك يبنتي
خديجه بصت لمامتها بحزن بسبب اللي عملوه في رقيه ونزلت خديجه تدور على شغل
في فيلا فاروق المحمدي
رقيه: صحيت وبصت لريماس اللي نايمة جمبها وابتسمت لها
ريماس: صباح الخير يقلبي
رقيه: الساعة ٢ العصر قصدك مساء الخير
ريماس: لمضة هانم
رقيه: هششششش أنا مش لمضة أنا بنص لسان ننننننني
ريماس: هو مش انتي بتشتغلي صح
رقيه: أها بس مش عارفه أروح ولا لا وأعمل إيه
ريماس: خليكي ولو كداا قولي لبابا ويشغلك في شركة
رقيه: لا ما أنا مش هطول هنا
ريماس: طب يلا يا أختي خلينا ننزل نفطر ويحلها من عنده بقاا
ونزلوا
ريماس: داده حضري فطار ليا أنا ورقيه
يونس: وأنا كمان مأكلتش لسه
الداده: من عيني يحبيبي
ريماس بابتسامة: تسلم عيونك يا جميل انت
وبعد شوية حضروا الفطار ويونس وريماس ورقيه بيفطروا سواا
يونس بيبص لرقيه من تحت لتحت
رقيه بتبص له برضوا وعايزة تفتكر هي شافتوه فين بس مش عارفه تفتكر
صمت رهيب على السفرة
ريماس كسرت الصمت وقالت: أي يجدعان الصمت وإنتي يرقيه فين الفرشفشة بتاعتك
رقيه بصت لها وبصت ليونس وقالت: عادي ما كلواا راح
يونس: احممم
وفي نفسه: هي إزاي مش عارفاني أوبس ماهي كانت متخدرة بمنوم صح
يونس: الحمد لله كلت وخرج براا الفيلا وهو مدايق جداً
وخلصوا ريماس ورقيه الأكل
فاروق: ها يرقيه مش هتحكي حكايتك بقاا
رقيه بصت لريماس وريماس بصت لها وقالت: أنا يبابا عارفة الحقيقة
ريماس: رقيه ضحية واحد مجرم اغتصبها وأهلها طردوها اللي هما أختها خديجه ومامتها
رقيه: لو حضرتك يفاروق بيه وجودي هيضايقك بعد اللي عرفتوه ده أنا همشي حالا
فاروق: ها لا تمشي فين انتي شكلك مظلومة وحقك إحنا هنجبهولك و...
رقيه: لو دي شفقة فانا مش عايزاها أنا همشي بجد
كانت بتتكلم ووشها في الأرض والدموع محبوسة في عينها
فاروق قرب منها وقال: ارفعي راسي لفوق أنا زي بابِك هكون حمايتك وحقك هجبهولك بجد أنا مش بشفق عليكي يرقيه
رقيه سكتت ومعرفتش تتكلم كانت متوقعة إنهم يطردوها وفي نفسها: يااه هما بجد شايفني مظلومة ومصدقني امال انتي يماما ليه عملتي كداااا
منال: رقيه انتي زي ريماس بالظبط وبلاش تزعلينا بكلامك كده
رقيه بابتسامة عكس الحزن اللي جواها: شكرااا
عدى أسبوعين
رقيه قربت من منال وريماس أكتر بس في جزء حزين جواها مخبيها فقدان مامتها واختها مشتاقة ليهم أوووي وطلبت إنها تنزل تشتغل وهتبقى سكرتيرة
يونس اللي بدأ يحب رقيه وندم على اللي عملوه وبقى خايف من اللي هيحصل بطل يروح البار والكل استغرب ده جداً حتى حاتم، ورجع يشتغل مع باباه في الشركة ولما سمع إنها هتنزل تشتغل كلم فاروق إنها تشتغل سكرتيرة خاصة بيه هو وبس، اتغير تماماً والكل مستغرب
منال وفاروق شاكين إنوا في حد غير حياته بنت مثلاً حبتوه وحبها وعايز يتغير عشانها أو صاحب شخص كويس كدا مثلاً، وحبوا رقيه جداً
خديجه اللي بتدور على أختها ومش لاقياها خالص
ريماس اللي حبت رقيه وبقوا أكتر من الأخوات وسرهم مع بعض
فاروق: هتنوري الشركة يقمر
رقيه: بنورك يبابا
فاروق طلب من رقيه تنادله بـ بابا
فاروق بابتسامة: قلب بابا من جوه انتي
ريماس: أيوا وأنا اتركنت على الرف يسي بابا
يونس: ما خلاص بقيت هي الكل في الكل وإحنا خلاص مبقناش لينا لزمة
منال: ربنا يخليكوا ليا انتوا التلاتة وافرح بيكوا
يونس وهو بيبص لرقيه: هتفرح يماما بس ادعي بس
منال: يارب
فاروق: مش يلا بينا هنتأخر
ريماس: أها أنا جاية معاكم شغلوني أنا كمان يجدعان
فاروق: طب يلا
واتحركوا على الشركة
وصلوا الشركة
في شركة الفاروق للمعمار
خديجه: أنا كنت جاية علشان وظيفة سكرتيرة هنا
: أها لمكتب مستر حاتم اتفضلي وأنا أشوف وأجيلك
رقيه: أي ده خديجه
رواية عشق يونس الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
رقيه... إيه ده؟
خديجه راحت عندها بسرعة.
يونس... أختها، صح؟
ريماس... آآه.
يونس... طب تعالي ياريماس معايا على مكتبي.
فاروق راح على مكتبه.
خديجه... رقيه! وحضنتها. إيه، انتي إيه اللي جابك هنا؟
رقيه... وإنتي إيه اللي جابك هنا؟ ماما. ماما عاملة إيه؟
خديجه... بتبان إنك مش فارقة، بس أنا عارفة. تعالي يا آنسة معايا.
رقيه... روحي واسألي على مكتب يونس وأحكيلك كل حاجة ونفهم إيه اللي بيحصل.
رقيه راحت ليونس، وخديجه راحت تقابل حاتم.
***
في مكتب يونس.
يونس بجدية... انتي عارفة إن هنا شغل ومش عايز أي غلطة والمواعيد تكون مظبوطة، مفهوم؟
رقيه... تمام، مفهوم.
يونس... اخرجي لمكة برا وهي هتفهمك كل حاجة.
رقيه في نفسها... والله ما عارفة إنتا طالع لمين فيهم.
وقالت: ماشي، عن إذنك مستر يونس. وخرجت.
يونس في نفسه... والله أنا شكلي هحبك كدا. يا خربت الرقة اللي فيكي دي، بس أنا مش عارف إيه اللي هيحصل، بس أنا لازم أفكر كويس وأشوف هعمل إيه.
***
رقيه خرجت لمكة وعرفت كل حاجة وهتبدأ شغل من النهاردة.
راحت لخديجه واتكلموا سوا، ورقيه عرفتها على فاروق وريماس ويونس ورحبوا بيها وقبلوها عشان خاطر رقيه، بس هي برضه شاطرة وهتبدأ شغل من بكرة.
يونس... آه، جايبها تشتغل السكرتيرة الخاصة بيا أنا وبس. وأنا بجد حاسس إني معجب بيها أو حبيتها من ساعة اللي حصل وصورتها مش بتفارقني. بس إنت عارف إني أنا السبب في اللي هي فيه، أنا اللي اغتصبتها. لو عرفت استحالة هتحبني أو تسمحني، ده أنا دمرتلها حياتها!
حاتم... إنت مبقتش طبيعي من ساعة اللي حصل ده، إنت بطلت تسهر، لأ، وكمان جاي الشركة ومهتم أوي بشغلك، هي السبب ولا إيه؟
يونس... آه، هي السبب. مش عارف ولا فاهم حاجة.
رقيه... لأ، أنا أفهمك. إن بسببك أمي اعتبرتني ماتت، اتفضحتي بسببك. إنت إيه يا خي؟ ده إنت عندك أخت حتى؟ مش خايف كمان تدين تدان؟ تخيل لو اللي عملتوه فيا ده اتعمل في أختك كنت هتعمل إيه بقا؟ إنت اللي عامل كدا ولا كإنك عملت حاجة؟ لأ، وبجح وتقول معجب بيها؟ إنت إيه؟ إنتا مش بني آدم أصلاً، إنت شيطان يا يونس!
مسحت رقيه دموعها وخرجت برا الشركة كلها.
حاتم ويونس واقفين مزهولين وانصدموا.
يونس... نزل جري وراها بعد ما استوعب اللي حصل ونزل جري وراها.
يونس... يوه، راحت فين بس؟ وطلع تاني وطلع تليفونه وعمل مكالمة.
ريماس... متأكد يا حاتم إنك مش عارف مالها وراحت فين؟
حاتم بتوتر... ها، لأ طبعًا.
يونس دخل في الوقت ده.
ريماس... يونس، فين رقيه؟
يونس بتوتر... مش عارف، كانت زعلانة ونزلت. نزلت أشوف مالها، ملقتهاش.
ريماس بصتلهم وخرجت وهي شاكة إن في حاجة وروحت على البيت.
***
يونس... هعمل إيه؟ الدنيا باظت أوي وعكت كمان. أنا عارف إني غلطان، بس أنا هصلح ده بجوازي منها وهي تقرر هتكمل ولا لأ.
حاتم... مش عارف والله، بس إنت تعرف بيتها؟
يونس... لأ، بس خديجه أختها جاية بكرة، فـ أنا خلاص عرفت هعمل إيه.
حاتم... ماشي، أنا رايح مكتبي أكمل شغل.
***
عند رقيه.
ماشية في الشارع والدموع نازلة زي الشلال ومش عارفة تعمل إيه.
لقت عربية بتقرب عليها.
رقيه... إيه ده؟
ولسه هتكمل.
شخص رش عليها حاجة وأغمي عليها وشالها وحطها في العربية واتحرك.
الشخص... الوو يباشا، كله تمام والبنت معانا.
وقفل.
***
في كافيه.
أحمد... رقيه مجتش الجامعة بقالها كتير ولا عارف أشوفها، واحشتني أوي.
محمد... طب حاول تاني توصلها، يمكن هات عنوانها وشوفها.
أحمد... أروح وأتقدم لها ولا أعمل إيه؟
محمد... والله لو رحت واتقدمت ده أحسن حاجة هتكون عملتها.
أحمد... بس أنا عايز أخليها تحبني الأول.
محمد... اتقدم لها وادخل البيت من بابه عشان ربنا يكرمك.
أحمد... ماشي يصحبي، أسيبك أنا بقى.
ومشي.
أحمد... بقولك إيه، تجيب عنوان رقيه وبسرعة كمان.
وقفل.
***
بعد شوية.
رقيه... فاقت ولقيت نفسها في مكان شبيه بشقة. حولت تهرب وقاطعها صوت.
المجهول... متحوليش تهربي يرقيه لأنك مش هتعرفي ومهما حاولت الهروب مش هتخرجي من هنا إلا بمزاجي يا جميل. هههههههه.
رقيه... إنت مين؟ بقولك إنت مين؟
المجهول... مش هتعرفيني. أنا شايف كل حاجة بتعمليها وسامعاك كمان. المكان كله فيه كاميرات وسمعات. أه، بس الحمام لأ. باي يا قطة.
ومشي المجهول وهو مبتسم لأنه نجح ووصل لرقيه.
رقيه... يارب، هو أنا ناقصة؟ وفضلت تتفرج على الشقة اللي هي فيها. وبعدين خدت دوش ونامت.
يوم جديد.
صحت رقيه واتفاجأت بـ...
رواية عشق يونس الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
يوم جديد.
رقيه.
صحيت واتفاجأت بصوت الشخص بيقول:
"صباح الخير يا قطة، بتمنالك تكوني حلمتي أحلام سعيدة."
رقيه.
"انت مين؟"
مجهول.
"انا واحد مش هسيبك إلا لما أوصل لهدفي."
رقيه.
"وايه هو هدفك؟"
مجهول.
"بقولك هو يونس بالنسبالك إيه؟"
رقيه.
"انت مين وتعرف موضوع يونس مين؟"
مجهول.
"انا هفضل محاوطك، هفضل ضلك لحد ما أموت. باي، وهجيلك بليل أطمن عليكي، بس بليل هوضحلك حاجة من حقيقتي أو حقيقتي كلها على حسب مزاجي بقى."
رقيه.
"لا مستحيل. أنا هفضل هنا لحد امتى؟ أنا لازم أخرج من هنا، لازم أجيب حقي من يونس، لازم مستحيل أسيب حقي!"
***
في فيلا فاروق المهدي.
فاروق.
"يعني إيه رقيه اختفت وتليفونها مقفول؟ هتكون راحت فين؟ البت ملهاش حد غيرنا بعد اللي حصلها."
يونس.
"بابا، أنا خارج رايح الشركة وهدور عليها. وحضرتك لازم تروح الشركة، قاعدتك دي مش هتفيد بحاجة."
ريماس بصوت عالي.
"يونس، انت عملت إيه لرقيه؟ انت وحاتم. أنا شاكة فيكم من امبارح وسكتلكم."
يونس.
"صوتك ميعلاش، ولا نسيت إني أخوكي الكبير."
وبصلها واتنهد وخرج من الفيلا متجه للشركة.
***
منال.
"روح يا فاروق شغلك، ويونس هيتصرف."
فاروق.
"ماشي."
وخرج من الفيلا.
ريماس.
"ماما، بجد أنا مش مطمنة ليونس."
منال.
"يونس بيحب رقيه ومستحيل يكون سبب في إنه يأذيها."
ريماس.
"مش فاهمة."
منال.
"أخوكي بطل يسهر وانتظم في الشغل واتغير جداً. نظراته ليها فاضحة، غيرته عليها لما بتهزر، ويزعقلك انتي ويقولك اطلعي أوضتك علشان تاخدي رقيه معاكي، وعارف إنكم مش بتفارقوا بعض. يونس بيكون عايز يخبيها عن عيون الناس كلها."
ريماس.
"بس هي مغت..."
منال.
"ما ده اللغز. بس أنا مش فاهمة حاجة في اللي بيحصل ده، رغم إنه هو عارف حقيقتها وكل حاجة عنها."
ريماس.
"والله ما فاهمة حاجة."
وطلعت على أوضتها.
***
في بيت رقيه.
الأم.
"خديجة، متعرفيش حاجة عن أختك؟"
خديجة بتوتر.
"ها، لا يماما. أنا مش عارفة حاجة. بس انتي ليه بتسأليني؟"
الأم.
"ها، مفيش."
خديجة في نفسها.
"عارفة إنك عمرك متكرهي بنتك، لأن مفيش أم بتكره بنتها. وانتي بعندك وصدمتك هي اللي عملت رد الفعل ده. بس أنا خايفة أقول إني هشتغل في نفس الشركة اللي هي هتشتغل فيها، وهي برضوا نفس الشركة بتاعة الناس اللي بنتك عايشة معاهم وعارفين حقيقتها كمان."
وفاقت من سرحانها على صوت.
الأم.
"حلمت بيها."
"حلم غريب أوي."
خديجة.
"باست دماغها وقالت: أنا نازلة الشغل بقى، هتاخر على الشركة."
الأم.
"ربنا يخليكي ليا ويسامحك يا رقيه على اللي عملتيه فينا ده."
ونزلت خديجة.
***
في الشركة.
خديجة.
"خبطت على مكتب حاتم ودخلت."
حاتم.
"اتفضلي يا خديجة."
خديجة.
"احم، هو يعني ممكن أعرف رقيه فين دلوقتي؟ بما إنك صاحب يونس وكدا."
حاتم بزعيق.
"إحنا هنا في شغل، مش جاي عايزة تشوفي أختك وتدلع هنا؟ روحي على المكتب هتلاقي ملفات، رجعيها كويس وهاتي أمضيها."
خديجة.
"حاضر، عن إذنك."
وخرجت والدموع في عينيها.
وفي نفسها.
"أنا مش بحب الصوت العالي."
ودموعها زادت أكتر لما افتكرت موت بابها. وخبطت في يونس.
يونس.
"خديجة، مالك بتعيطي ليه؟"
خديجة.
"لا مفيش."
يونس.
"ماهو واضح."
ودخل لحاتم.
حاتم.
"مش تخبط ولا داخل زي الطور كدا؟"
يونس.
"أنا قولت لبابا وماما واختي إني هدور على رقيه، وأنا مش عارف هعمل إيه."
حاتم.
"وانت إزاي تقول حاجة زي كدا؟ انت هتعرف ترجعها؟"
يونس.
"أنا ماشي يا خريبت اللي جي يتكلم معاك، بس براحة على البت شوية، مش كدا؟ مش تزعقلها وتخرجها دموعها شلال."
حاتم بحزن على خديجة.
"كانت بتسأل على رقيه واتعصبت. خفت تعرف حاجة."
يونس.
"آه."
وسابوه وخرج.
***
أحمد.
"مستحيل اللي بتقوله ده، إزاي هي مش في بيتها وانت متعرفش إيه حصل؟"
المتصل.
"يا باشا، والله أنا وصلت لعنوانها وسألت عليها قالوا إنها مسافرة بس هتطول."
أحمد.
"ماشي، اقفل. بس عايزك تعرف هي في أنهي حتة بالظبط. وفلوسك هتوصل لحد عندك."
المتصل.
"تمام يا باشا، هعرف وأقولك."
وقفلوا.
"مامت رقيه قالت إنها مسافرة وهتتأخر عشان كلام الناس وكدا، وانتوا عارفين الناس مش بتسيب حد في حاله."
***
بعد ساعات.
خديجة.
"خبطت ودخلت."
حاتم.
"أنا آسف، مقصتش إني أعلي صوتي عليكي."
خديجة.
"عادي، مفرقتش كتير حضرتك."
وحطت الملفات على المكتب وخرجت.
حاتم.
"يخريبت برودك يا شيخة."
***
في الليل.
خديجة.
"ماشية مروحة، عربية قربت منها وخطفاتها."
خديجة.
"جت تتكلم."
الشخص.
"خبطها بالمسدس وأغمي عليها."
الشخص.
"الو، يا باشا، البيت التانية اهي جبنها."
هو.
"تمام أوي، تجيبها وتيجي حالا على المكان اللي انت عارفه."
الشخص.
"تمام يا باشا."
وقفل.
***
وبعد شوية وصل الشخص هو وخديجة على المكان اللي فيه رقيه.
مجهول.
"بقولك إيه يا رقيه، هيجيلك ورقة دلوقتي هتدخلي تمضي عليها."
رقيه بصوت عالي.
"مش همضي ومشين من هنا حالا."
المجهول.
"هههههه، وانتي مقتنعة إني أسمع كلامك؟ هتمضي ولا..."
رقيه.
"مهما كان، مش همضي."
المجهول.
"ماشية."
الشخص.
"أهي يا باشا البنت."
المجهول.
"تمام، اربطها على الكرسي ده، ووجه على الكاميرا وسبها واخرج."
الشخص.
"عمل كل اللي المجهول قاله عليه وخرج."
المجهول.
"بصي كدااا على الشاشة اللي قدامك كدا."
رقيه بصدمة.
"خديجة."
المجهول.
"خد الورقة وامضي ياقطة، ولا نقرأ الفاتحة على روح ديجا وتبقي انتي السبب في موتها."
رقيه.
"خدت الورقة وبصدمة. عقد جوازي أنا ويونس. ده إزاي؟"
المجهول.
"متتصدميش كدا."
وشال البتاع اللي كان مخلي صوته تخين واتغير وقال:
"أوبس، نسيت أقولك إني أنا أبقى يونس."
رقيه بصدمة.
"يوووونسس!! انت اللي عملت كل ده وخطفني؟"
رواية عشق يونس الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
يونس: اممم بالضبط كدا. ولو ممضتيش اختك هنقرا عليها الفاتحة.
رقية: (بزعيق) انت اي يا اخي! انت مش بني آدم؟ مكفاكش اللي عملتوه فيا؟ عايز تقتل اختي؟
يونس: (بصوت جهوري) امضي.
(دخل لها)
يونس: شاطرة. مسكتي القلم. امضي بقى.
رقية: (نظرت لأختها على الشاشة وللرجل الذي وضع مسدسًا على رأسها، ثم نظرت ليونس بقرف وحزن، ومضت على عقد الزواج)
يونس: (قرب منها وباسها في خدها وقال) مبروك يا مراتي.
رقية: اااااه اااااه بطني. يونس بطني. هموت.
يونس: (بلهفة) في أي؟
رقية: (بتعب) مش قادرة بجد. بطني. (وأغمي عليها)
يونس: (شالها وهو بيجري على العربية، طلعوا ووداها مكان ما جابوها، وركب رقية العربية واتحرك في اتجاه المستشفى)
(والشخص سمع كلام يونس، وفك خديجة وركبها العربية، وهي فاقت بس كان في لزقة على بوقها ومكتفها)
في المستشفى...
يونس: (واقف ومستني الدكتورة تقول أي)
بعد شوية الدكتورة خرجت.
الدكتورة: حضرتك جوزها؟
يونس: ها؟ آه. أنا جوزها.
الدكتورة: مبروك. المدام حامل في الشهر الأول.
يونس: نعمممممم!!
الدكتورة: هو في حاجة حضرتك؟
يونس: (لاحظ رد فعله وقال) لا. دي الفرحة بس مش أكتر.
الدكتورة: تقدر تطمن عليها. وهي تقدر تخرج النهارده.
يونس: تمام. (ودخل لي رقية)
يونس: مبروك. انتي حامل. انتي هتبقي أم وأنا هبقى أب.
رقية: (في نفسها) نفسي أجيب ربع البرود والاستفزاز اللي عندك ده. مش عارفة إني بقيت مراتك وإنت بقيت حامل منك. أنا أكمل في كدا ولا أطلق منك؟ مشاعري متلخبطة وكل حاجة اتلخبطت.
يونس: روّحتي فين؟
رقية: هو انت أي معندكش دم؟
يونس: رقية، الزمي حدودك معايا. أنا مش عايز أتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك.
رقية: هتضربني؟ اضرب براحتك.
يونس: (بغماز) لا حاجة تانية خالص. زي أبوسك مثلاً؟
رقية: يا سافل.
يونس: ما انتي قردة أهو. يلا بينا نمشي.
رقية: بارد أهو.
(وخد رقيه وخرج بيها وراح على شقة)
عند خديجة...
خديجة: يالهوي! أنا كنت مخطوفة. طب أي السبب؟ وإيه اللي حصل؟ رقييييييه!
(وطلعت العماره)
في بيت رقية...
الأم: خديجة بنتي. أي آخرك كدا؟ وتليفونك مقفول ليه؟
خديجة: أصل يا ماما الشغل كان كتير. وانهاردة أول يوم وكدا. بس متقلقيش مش هتأخر كدا تاني.
الأم: ماشي يا حبيبتي. هغرف الأكل وناكل سوا.
خديجة: ماشي يا مامي يا قمر انتي. أنا هغير هدومي وأجي آكل.
الأم: (راحت على المطبخ) يااه يرقية. واحشتني أوي يا بنتي. نفسي آخدك في حضني زي زمان.
(وكلووا همة الاتنين وكل واحد بعد تفكير طويل)
عند رقية ويونس...
رقية: احم. أنا جيت معاك لحد هنا لأنك جوزي.
(فا قاطعها)
يونس: بصي، هتكلم معاك بهدوء ومن غير عصبية. أنا اتجوزتك علشان أصلح غلطتي. أنا من يوم ما انتي جيتي الفيلا مع بابا وأنا عارف إنك أنتِ. الصراحة من قبلها. ومن ساعة ما عملت كدا وأنا ناوي أصلح غلطتي. فا أنا عارف إنك عنيدة ومش هتوافقي. فا علشان كدا خليتك تمضي على عقد الجواز بالطريقة دي. وأسف على أي حاجة حصلتلي بسببي.
رقية: أنا حياتي اتدمرت بسببك انت وصاحبك اللي كان معاك في المكتب يوم ما عرفت إنك انت. أنا عارفة شكله كويس. ده هو اللي وداني الشقة علشان ضربتوه بالقلم.
يونس: أوعدك إني أصلح كل ده. أنا ندمان بجد. وب... (سكت لما...)
رقية: (دخلت أوضة كانت في وشها، وأول ما دخلت قعدت على السرير وسمحت لدموعها تنزل. وبدموع وهي حاطة إيديها على بطنها) أنا مش عارفة أعمل أي. أوافق بالجوازة دي؟ ولا آخدك بعيد وأربيك بعيد؟ أو بعيدة عن باباكِ. حقيقي أنا تعبت من كل ده ومش قادرة أستحمل. (ونامت من كتر التعب)
يونس: (نفسي أعرفك وأفهمك قد إيه أنا بحبك أوي في المدة القصيرة دي. بس أنا مش هأمل أبداً وهخليكي تحبيني. يرقية) (ودخل أوضة وغير هدومه ونام بعد ما اتصل بباباها وفهموا إنه نايم عند واحد صحابه)
رقية: (هي كمان نامت)
يوم جديد...
أحمد: مش فاهم.
الشخص: يباشا بقولك في ولد كده فضل ماشي ورايا لحد ما خرجت من الحارة. وقال لي "اللي بتسأل عليها تخصك". فا أنا هقولك الحقيقة. اديتوه مبلغ على حسب ما طلب. بس قال اللي مش هتتوقعه إنها اغتصبت ومامتها تردتها من البيت. والناس فاهمة إنها مسافرة. بس هي دي الحقيقة. وهو جار ليهم في وشهم. بس أي شمام وكده. علشان كده باع الكلام اللي عنده.
أحمد: (فضل ساكت. صدمته كانت أكبر من إنها يتخيلها. وقفل بهدوء)
(دخل عليه صحابه عمروه محمد)
محمد: أحمد! أحمد! يا حماد!
أحمد: ها؟ أي؟ في إيه يا محمد؟
أحمد: (حكاله المكالمة)
محمد: أي؟ طب انت ابعد نفسك عنها بقى. الله أعلم أي وراها. إحنا مش عايزين ندخل نفسنا في حورات من دي.
أحمد: (وهو سرحان وباصص في اللاشيء) قلبي حبها. قلبي مش بإيدي. مش هقدر أشيل حبها من قلبي. كنت عرفت في الـ 7 شهور اللي فضلت أتابعها فيهم خايف أعمل حاجة أندم عليها. يا محمد.
محمد: لازم قرارك يكون البعد.
أحمد: البعد صعب أوي عليا.
محمد: انت هتقدر.
أحمد: آه. بقولك في صفقة مع شركة فاروق المهدي بعد ساعتين.
محمد: تمام. هروح أكمل شغل بقى.
أحمد: ماشي.
عند رقية ويونس...
رقية: (صحت من نومها وبصت حواليها وافتكرت إن يونس موجود هنا معاها. قامت وراحت عند الأوضة بتاعته وخبطت بس مفيش رد)
رقية: (يعني أفتح الباب ولا أي يا ربي؟) (وفتحت الباب وقربت من يونس)
رقية: احم احم. يونس اصحى. يونس ييونس اصحى عشان الشغل.
يونس: (هاخد إجازة) (وشدها من إيديها ووقعت على السرير وخدها في حضنه)
يونس: (بصلها وابتسم وقال) كملي نوم. لسه بدري.
رقية: (حاولت تقوم بس معرفتش واستسلمت ونامت تاني)
في الشركة...
ريماس: ممكن تجيب لي تسجيل الكاميرات بتاع مكتب يونس بيه؟
هو: ليه؟
ريماس: هتهومه وأنت ساكت.
هو: (شغل التسجيلات)
ريماس: (فضلت تتفرج على التسجيلات وشافت الموقف بتاع لما رقية عرفت إن ده يونس وفضلت تزعق وبعدين نزلت وهو نزل وراها وبعدين طلع وهو متعصب)
ريماس: أيوا. شكي طلع صح. وانتوا الاتنين السبب. يبقى ما اسميش ريماس لو معرفت الحقيقة كاملة. (وراحت على البيت)
بعد ساعات...
يونس: (يصحى على رن تليفونه باسم فاروق ويرد)
يونس: الو. بابا.
فاروق: تيجي حالاً البيت. مسافة الطريق وتكون هنا.
يونس: (بعدم فهم) حاضر. جاي.
رقية: (هو أنا أي جابني هنا؟ آه آه. احم. هو في أي؟)
يونس: بابا بيتكلم في التليفون وكان متعصب وبيتكلم بصوت عالي وعايزني. هشوف عايز أي. آه. وإنتي هتفضلي هنا. مش هتخرجي خالص. كل حاجة انتي محتاجاها موجودة.
رقية: طب أنا هفضل كدا لحد امتا؟
يونس: (ببرود) هتخرجي من هنا بمزاجي. كل حاجة بمزاجي.
رقية: (بصوت واطي) ده انت بارد.
يونس: مش أبرد منك والله.
(وخرج من الأوضة ولبس ونزل في اتجاه فيلا فاروق المهدي، وبعد شوية وصل)
يونس: (داخل من الباب)
الكل متجمع: (فاروق، منال، ريماس)
فاروق: (قام وقف مع دخول يونس الصالون)
فاروق: (بصوت عالي جداً) فين رقيه يا يونس؟
يونس: احم. رقيه تبقى مراتي على سنة الله ورسوله.
رواية عشق يونس الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك
رقيه تبقا مراتي علي سنه الله ورسوله.
فاروق: نعععععم.
وريم وتس ومنال بصوا لي يونس بصدمه.
يونس: لاني السبب في اللي حصلها وكنت عايز اصلح غلطي.
وحكاله انوا خطفها واتجوزها تحت تهديد انوا يقتل خديجه.
قلم نزل علي وش يونس من فاروق.
يونس: اتصدم.
ريماس بصدمه: بابا.
منال: بصت وسكتت.
فاروق: بص ليونس وقال طب واهلها انت دمرتلها حياتها ده انتا عندك اخت انت اي يااخي انتا منظر واحد متربي انت متربتش والقلم ده علشان يفوقك انت بقت مجرم.
يونس: بصلهم كلهم وجي يخرج.
فاروق: تجيبها وتيجي هنا الفيلا وعايز عنوان مامتها علشان اروح لها بنفسي.
يونس: حاضر يومين كداا وهجيبها واجي.
وكمل مشي وخرج من الفيلا.
فاروق طلع لبس وريماس قالت انها عايزه تروح معاها فا وافق واتحرموا في طريقهم للفيلا.
***
عند رقيه.
واقفه في المطبخ تعمل اكل، تسمع رن فون وخرجت الصاله وقربت منه وكان يونس وردت.
يونس: رقيه اسمعيني بابا عرف اننا اتجوزنا سالني عليك وقولتلوه كل حاجه وطلب اني اجيبك الفيلا فا يومين ونروح نعيش في الفيلا انا دلوقتي راح علي الشركه لان في صفقه مهمه ولازم امضيها.
رقيه: ماشي.
وقفت لانها مش عايزه تتكلم معاه.
رقيه: والله لندمك علي اللي عملتوه ييونس.
وحطت ايديها علي بطنها: ابنك او بنتك تنساه او تنساه وصحابك ده السبب في كل ده والله لهتشوف انت كمان.
وافتكرت.
فلاش باك.
رقيه: كانت راجعه بليل بتجيب شويه حجات ناقصه.
فادخلت في شارع كان ظلمه وفاضي جت ترجع لقيت عربيه بتقرب منها ومن خوفها وقفت مكانها.
حاتم: بصلها بصه مش كويسه وفتح باب العربيه ونزل قرب منها ومسك ايديها.
رقيه: سيب ايدي يحيوان.
ونذلت علي وشه بالقلم.
حاتم: بقا غضبان اوووي وعينوه قلبت لاحمر وقال تمن القلم ده هدفعولك غالي اوووي.
وغمز.
رقيه: جت تصوت فحاتم حط ايدوه علي بوقها وكتم صوته وقرب بيها من العربيه وطلع حاجه رشها علي منخيرها ورقيه اغمي عليها شالها وركبها العربيه واتحرك علي شقه بتاعت يونس.
وبعد شويه وصل.
يونس: كان قاعد والكاس في ايدوه.
حاتم: فتح بالمفتاح اللي كان معاه.
يونس: مين اللي انت شايلها دي.
حاتم: مالكش فيه.
يونس: بصلها وقال البت قمر يولا يحاتم.
حاتم: دخل اوضها ورمها علي السرير وخرج.
يونس: رايح فين.
حاتم: هجيب اكل وجاي.
يونس: يخريبيتك هتودينا في داهيه.
وفضل واقف وشرب كتير لحد ما سكر وحصل اللي حصل.
بعد شويه حاتم جي وعرف اللي يونس عملوه فيها وزعل جداا ونزل هو يونس وسابوه.
رقيه: بدأت تفوق،انا فين.
وبصت حوليها وبصت لهدومها.
رقيه بعياط: يالهووووي ياللللللهوووووي.
وفضلت تعيط كتير.
عدلت نفسها وهدومها وهي ماشيه وقعت صوره ببرواز ليونس بس مكنش باين اللي نص وشوه لانها كان البرواز واقع قبل كداا والصوره مقطوعه نص وشها.
رقيه: بصت لها وخرجت من الشقه.
باك.
رقيه: مسحت دموعها اللي نزله زي الشلال وكملت اكل.
***
في الشركه.
في مكتب حاتم.
خديجه: احمم هو ممكن طلب بس من غير ما تزعق يعني.
حاتم: قام من علي المكتب وبصلها وعينوه جت في عينها وقال انت تؤمريني عايزه اي يديجا.
خديجه: اتكسفت وقالت احم رقيه كنت عايزه رقيه اصلها مش موجوده في الشركه فا.
يونس: انا هقولك يخديحه رقيه معايه وانا وهي اتجوزنا لاني بصراحه السبب في اللي حصل واتجوزتها غضب وهي دولوقتي معايا وعي مراتي وانا اكتر واحد اخاف عليها وحصل كلها حاجه مع مامتك بس شويه.
حاتم: كان مصدوم ان رقيه مع يونس لان يونس كان مخبي عليه.
اما خديجه: مصدومه من اللي سمعتوه كلو وفاقت وقالت انتاااااا.
يونس: ممكن صوتك ميعلاش انا كنت وقتها سكران جداا ومش حاسس بنفسي وانا دلوقتي بحب رقيه بجد ومستعد اعمل اي حاجه علشان تسامحني وتحبني.
خديحه: مبقتش عارفه ترد تقول اي معندهاش كلام تقولوه.
يونس: انا عارف انك ساكته لان مغيش عندك كلام تقولي بس اللي بعملوه ده الصح متقلقيش علي اخت والله هي هتكون كويسه طول ماهي معايا.
خديجه: وعد انك تخافظ عليها ومتعلهاش منك انا شايفك انسان كويس فا متهزش الصوره دي واختي اهم حاجه لو حصل لها حاجه بسبب بجد انا مش هرحمك.
حاتم وهو بيقلد صوتها: مش هترحمك يايونس افهم ها.
وضحك.
خديحه: في اي يحاتم هو انا بقول نكته وانتي ييونس عامل تضحك ليه انت كمان.
الاتنين بقوا بيبصلها وبيضحكوا وحاتم سرح في خديجه وريأكش وشها وهي بتحاول تكون متعصبه بس مش عارفه.
خديجه: يووووو بقااا.
يونس: اي اللي حببتوه ده يخريبتك موتني ضحك البت كانت هتفرق مننا.
حاتم بسرحان وهو بيتخيل شكل خديجه: البت قمر يولا يونس والله جوزهالي.
يونس: حاتم انت بتقول اي.
حاتم: ها بقول اي اللي قولت ده انتا اتجوزت.
يونس: اها هكون بهزر.
واتكلموا شويه وجي أحمد ومضوا الصفقه.
أحمد: خارج وبيتكلم في الفون ومش واخد بالوه خبط في بنت.
أحمد: مش تغتحي ياعم.
وبصدمه ريماس!!
ريماس: أحمد.
وجت تمشي.
أحمد: ممكن نتكلم شويه.
ريماس: احمم لا طبعا مفيش بنا كلام.
وكمت مشي بس كانت بتمشي سريع.
ريماس في نفسها: معقول يرجع دلوقتي انا خالص اتعودت علي حياتي من غيروه بعدت عنوه سنه مش ناقصه وجع والله.
رواية عشق يونس الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك
عدا اليوم من غير أحداث جديدة عند يونس ورقيه.
يونس: رقيه ممكن تسامحني على كل حاجة عملتها وحصلتلك بسببي.
رقيه: بصت له ومردتش. وفي نفسها: أنا مش قادرة أسمحك بجد يا يونس، رغم إني حبيتك، مش عارفة امتى وإزاي، بس أنت اقتحمت قلبي وقلبي حبك. بس حبيتك، بس هنتقم منك برضه وهوجعك يا يونس، لأني بجد موجوعة منك أوي، مش قادرة أنسى. وجت تخرج.
يونس: اللي يريحك يا رقيه، بس عايز أقولك حاجة مهمة.
رقيه: بصت له باهتمام وهزت رأسها بمعنى اتكلم.
يونس: أنا بحبك.
رقيه: عينيها اتملت دموعها وجريت على أوضتها.
يونس: جري وراها.
رقيه: جت تقفل الباب، يونس كان أسرع منها وقال: اعتبريني مقلتش حاجة، بس بلاش الدموع دي عشان خاطري، طب اتكلمي، بلاش تفضلي ساكتة كدا، قلبي بيوجعني، أنا آسف بجد. وعينيه اتملت دموع.
رقيه: بصت في عينيه وشافت فيها الصدق، وقربت منه وحضنته وقالت بابتسامة: جوز قرة عيني لازم يبقى قوي، ولا إيه؟
يونس: فرح جداً وبادلها الحضن.
رقيه: خرجت من حضنه وقالت بصوت عالي: ممكن تخررررررررا.
يونس: بصلها باستغراب وخرج برا، بس فضل قدام باب الأوضة خايف عليها.
رقيه: أنا غبية، إيه اللي عملته ده؟ ليه قلبي حبك وأنت أكتر إنسان دمر لي حياتي؟ ولييييييه؟ وقعدت في ركن وضمت رجليها وفضلت تعيط، بس صوت شهقات عياطها كان عالي جداً.
يونس: دموعها نزلت لما سمعها كدا، وإنه هو السبب في اللي حصل لها، وبقى يلوم نفسه ألف مرة وندم وخايف يدخل لها.
عدا ربع ساعة ورقيه صوت عياطها اختفى تماماً.
يونس: قلق عليها جامد وفتح الباب براحة، لقاها نامت. شالها وحطها على السرير، وقلع التيشرت وباسها في جبينها، وخدها في حضنه ونام.
***
عند أحمد.
كان بيكلم محمد في الفون.
أحمد: شوفت ريماس يا محمد؟
محمد: ريماس!! ده أنت بتدور عليها بقالك سنة.
أحمد: مردتش تتكلم معايا، بس أنا عايز أفهم، هي ليه بعدت طول السنة دي؟ عايز أفهم.
محمد: (في نفسه) بتحبك وأنت مش فاهم كدا، شايفه أخت مش أكتر، بس أنت غبي، دي بتعشق التراب اللي بتمشي عليه.
أحمد: روحت فين؟
محمد: ها، لا، حاول توصل لها يا أحمد بأي طريقة، فاهم؟
أحمد: ماشي يا صاحبي، سلام بقا.
محمد: سلام.
محمد: (في نفسه) يا خبر يا أحمد، لو أنت وريماس اتجوزتوا، أنا معرفش. أنت كلمتني عليها كتير، بس شكلها كويسة وبتحبك.
***
عند ريماس.
طلعت فونها وحاولت تتصل على رقيه، بس فونها مغلق. (يونس خد منها الفون عشان متكلمش حد وأداها فون جديد بخط جديد).
ريماس: فتحت الأكونت بتاع أحمد وجابت صورة ليه وقالت: عارف يا أحمد، أنا عارفة إنك محتار ومش عارف أنا بعدت ليه. بعدت لما لقيتك هتخطب، جاي تقولي هتخطب وأنا اللي بحبك؟ كسرتني ووجعتني بطريقة استحملتها بالعافية، وبعدت عشان أنساك. قطعت أي خط يوصلك ليا عشان أنساك، بس قلبي مش قادر ينساك. أنت مش من نصيبي، والله أعلم اتجوزتها دلوقتي ولا إيه اللي حصل. بس بجد أنت، في قربك وبعدك عني بيوجعني في الحالتين، بتوجعني. ونزلت دمعة منها على صورة أحمد، ومسحتها، وبصت للصورة بابتسامة ونامت.
***
عند بيت رقيه.
الأم: كانت قاعدة في الصالة ودموعها نازلة.
خديجه: كانت طالعة من أوضتها وشافت مامتها كدا، قربت منها.
خديجه: ماما، مالك؟
كان في صورة متعلقة لرقيه هي وخديجه ومامتها وبابها.
الأم: بصت للصورة وقالت: أنا نفسي نتجمع زي زمان. عارفة إن أبوكي مات خلاص، وأختي الله أعلم حالها إيه، بس أنا مشتاقة لأيام زمان، عايزة أعيش يوم من أيام زمان.
خديجه: ماما، أنا عارفة رقيه فين.
الأم: بصت لها وكذا شعور امتلك منها ودموعها زادت أكتر، وبصت لخديجه.
خديجه: هحكيلك كل حاجة، بس بلاش تزعلي مني وتسامحي رقيه يا ماما، لأنها مظلومة.
الأم: سامعاكي.
خديجه: حكت لها إنها قبلتها في الشركة، وإزاي رقيه قابلت فاروق وخدها بيته، واتقابلوا في الشركة أول يوم شغل لخديجه، ومن ساعتها اختفت، وإن يونس يبقى ابن فاروق وهو اللي عمل فيها كدا، وهي دلوقتي اتجوزوا هي ويونس.
الأم: سمعت كدا وقامت دخلت أوضتها.
خديجه: بصت لها باستغراب ودخلت أوضتها هي كمان، وفي نفسها: أنتِ هتسامحي رقيه يا ماما، وأنتِ متأكدة، وهتيجي كمان تسأليني عليها.
***
يوم جديد.
رقيه: صحت وبصت ليونس وقالت: آخر يوم هتشوفني فيه يا يونس. من النهاردة وأنا هبعد. هبعد ومش هتعرف لي طريق.
وقالت: يونس.
يونس: يونس.
رقيه: مردتش.
رقيه: هزت يونس براحة وفضلت تنادي باسمه.
يونس: ها يا رقيه، قايم أهو، روحي حضري فطار.
رقيه: حاضر.
يونس: قام خد دش ولبس.
رقيه: حضرت الفطار.
على السفرة، يونس ورقيه قاعدين بيفطروا بهدوء وصمت.
يونس: قاطع الصمت ده.
يونس: لو حابة تروحي الفيلا عند بابا وماما وريماس، أنا موافق.
رقيه: ها، لا، أنا مش عايزة النهاردة، خليها بكرة عشان أكون مستعدة.
يونس: ماشي. وخدي، سجلت لك رقم ريماس وخديجه عشان لو حابة تكلميهم وكدا.
رقيه: ماشي، شكراً.
يونس: خلص أكل ونزل.
***
أحمد: عرف عنوان ريماس، وحط راجل من رجاله عشان لو خرجت يقول لأحمد، وأحمد عشان يتململ معاها.
***
في بيت رقيه.
خديجه: ماما، أنا نازلة بقا. وبتفتح الباب لقت يونس في وشها.
خديجه: يونس! إيه جابك هنا؟
يونس: جاي أتكلم مع حماتي وأخليها تسامح بنتها.
خديجه: خرجت وقفلت باب الشقة.
يونس: بقولك، عايز أتكلم مع حماتي.
خديجه: أنا قولتلها كل حاجة امبارح.
يونس: إيه!! بس برضه عايز أتكلم معاها.
خديجه: طيب، أنا ماشية رايحة الشركة، ادخلها. بس لو خرجت من هنا على المستشفى، قولي عشان أطمن عليك، مش جوز أختي برضه؟
يونس: نسيت أقولك إن أختك حامل.
خديجه: أوووبا، يابت يا خديجه، هتبقي خالة بقا وكدا.
يونس: الله يكون في عونك يا حازم، هتتجوز هبلة.
خديجه: بتقول إيه؟
يونس: بقولك، إحنا واقفين بقالنا ساعة على السلم.
خديجه: فتحت الباب بالمفتاح اللي معاها.
خديجه: ماما، في ضيف عايزك.
الأم: خرجت من المطبخ وقالت: مين يا خديجه؟
خديجه (بتوتر): يونس، جوز رقيه.
الأم: يونس!! وقعدوا في الصالون.
خديجه: أنا ماشية بدل ما حاتم يشعلقني.
يونس: حاتم؟ حاف كدا؟
خديجه: خلاص، الفلوس في سندوتش.
يونس: خليك، أنا طالع على الشركة، هاخدك في طريقي.
يونس: قعد واتكلم مع مامت رقيه وحكالها كل حاجة وإنه بيحبها وكل حاجة.
الأم: اطمنت ليونس جداً وحبته وشافت الصدق في كلامه.
يونس: يعني أنتِ مسامحاها؟
الأم: أه، مسامحاها من امبارح.
خديجه: ابتسمت.
وقعدوا شوية ويونس وخديجه اتحركوا على الشركة.
***
في الشركة.
في مكتب حاتم.
خديجه: دخلت وقالت: والله آسفة، بس يونس هو اللي أخرني، أصله جاي لماما عشان تسامح رقيه، والحمد لله الساعة عدت على خير، وبس كدا.
حاتم: ههههههه، يخربيتك، مصورة واتفتحت. وقام من على المكتب وفضل يقرب لخديجه وهي ترجع لورا.
حاتم (بغمز): بس إيه القمر ده؟ متجيبي بوسة.
خديجه: يا سافل، الحقوني. وقرب منها أوي وبص في عينيها وقال: هتتجوزيني؟
يونس: في الوقت ده فتح الباب من غير ما يخبط.
يونس: بعد عن خديجه.
خديجه: وشها بقى طماطم.
ويونس: بقى واقف مكانه متحركش.
حاتم: إيه يا كور، تدخل من غير ما تخبط؟ ومالك متنح كدا ليه؟
يونس: أيوه، وبغمز، كنت عايز تعمل إيه في البت؟ كنت كملوا عادي واعتبروني شفاف.
خديجه (بتوتر وكسوف): والله.. هو اللي كان مش محترم وبيقول.
حاتم: كدابة، دي قالت هات بوسة.
خديجه: لا، أنت كداب. وقربت منه ومسكتوه من التشيرت وضربته في بصنه.
خديجه: الكذب حرام. وخرجت جري على مكتبها.
يونس: بقى واقف ميت ضحك على نفسه وفرحان لحاتم وخديجه.
يونس: (في نفسه) سوف تنشأ أول قصة حب لخاتم.
حاتم: كنت لسه بقولها تتجوزيني، دخلت أنت وقطعت اللحظة.
يونس: أنا كنت جاي أطمن عليك بس، الظاهر إنك كويس أوي. وغمز.
اليوم عدا كدا، ومفيش أحداث.
***
يونس: رجع البيت.
يونس: رقيه، رقيه، أنتِ فين؟ وفضل يدور عليها ملقاهاش. وجي يخرج برا الشقة، لقي ورقة مكتوب فيها رسالة من رقيه.
"يونس، أكتر إنسان آذاني في حياتي، وأكتر إنسان حبيتوه في حياتي. لما تقرا الورقة دي، هكون أنا مشيت. مشيت ومش هتعرف عني حاجة. أنا مشيت، وهربي البيبي اللي في بطني لوحدي وبعيد عنك. بس هقول له إن باباه مات، لأنك هعتبر مت يا يونس. اتقابلنا في ظروف وحشة، بس حبيتك من يوم ما اتجوزتني. فكرة انتقامي منك مكنتش هتبقى كدا. امبارح قولتي بحبك، الكلمة دي غيرت فكرة انتقامي. هنتقم منك إن هبعد وأنت تتعذب في بعدي. بس مهما تدور عليا مش هتلاقني. بحبك يا يونس."
يونس: دموعه نازلة شلال، الكلام بيقطع قلبه حرفياً، ومرة واحدة ضحك بأعلى صوت!!
رواية عشق يونس الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك
ليل... دموعه نزله شلال.
الكلام بيقطع قلبوه حرفيا.
ومره واحده ضحك بأعلي صوت!!
ليل... عارف ان اذيتك كتير بس انا بحبك.
ليه تبعدي بس بس انا عايز جمبي.
يرقيه انتي عشقي عشق يونس.
ليه تبعدي عني ليه عايزه تخدي حقك مني.
انا اعترفت اني غلطان وصلحت غلطتي واتحوزتك.
بحبك اوووي يرقيه بس والله لهعرف مكانك فين وهرجعك ليا.
في فيلا فاروق المحمدي....
ريماس.... ماما انا نازله شويه كداا.
منال... شكلك زعلانه مالك.
ريماس... مفيش يماما مخنوقه فا هخرج يمكن افك كدا.
منال... باست دماغها وقالت ماشي يحبيبتي متتأخريش.
ريماس.. حبيبتي يامامتي انتي والله.
وخرجت.
بعد نص ساعه...
الشخص... يباشا البنت خرجت وقاعدت في كافيه.
أحمد... تمام انا جاي حالا.
وبعد شويه أحمد كان وصل الكافيه اللي قاعده في ريماس.
ريماس.... قاعده سرحانه في ذكرايتها مع أحمد وهي حزينه جداا.
يقطع السرحان ده.
أحمد... قعد.
ريماس... أحمد.
أحمد... ممكن نتكلم شويه.
ريماس... جت تقوم.
أحمد... مسك ايديها علشان خطري.
ريماس... قعدت تاني.
ريماس... مفيش ولا اجابه هجوبها علي اسألتك يأحمد خير في حاجه.
أحمد... بعدتي ليه يريماس ليه اختفيتي فجأه.
كنت متعود علي يوم بيكي عداا سنه وكنت بدور عليكي وملقتكيش.
ريماس... ميخصكش.
أحمد بصوت عالي شويه... متتكلمي عدل يريماس في اي.
ريماس... دموع نزلت من عنيها وطلعت تجري براا الكافيه.
أحمد... بصلها وخرج وراها بهدوء.
ريماس.... فضلت ماشيه لحد ما راحت علي البحر.
فلاش بااااك ❤
أحمد... صحبتي اصحبتي.
ريماس... في اي مالك مزاجك انهرضه حلوو.
أحمد... اصل انا هخطب هاجر اعترفتلها بحبي وقالت اجي اتقدم.
الكلام نزل علي ريماس زي الصاعقه ودموعها كانت هتنزل بس هي مسكتاها بالعافيه.
ريماس.. اها مبروك مبروك.
أحمد... مالك يريماس.
ريماس... لا مافيش محتاجه اروح ارتاح بس مش اكتر.
أحمد.. ماشي.
ومشيت.
ريماس في نفسها..... ههههه وانا اللي مفكراه هيحبني انا هههه طلع بيحب غير بيحب هاجر ااااااه علي وجع قلبك يريماس.
بعد اليوم ده كانت الصدفه اني اهل ريماس ينقلوا محافظه (اسكندريه ) علشان يستقروا مكان ما الشركه موجوده.
ريماس كانت ده بالنسبالها دي حاجه كويسه علشان تنسي أحمد اللي عمروه ما شافها غير اختوا وصديقه مش اكتر.
أحمد فضل يدور عليها وليه هي اختفت بس ريماس غيرت رقم فونها والاكونت الفيس وكل حاجه.
احمد يقدر يوصلها من خالوه.
واتقبلوا زي ما انتوا عارفين.
فلاش باااااك ❤
***********************
عند رقيه...
فضلت ماشيه ووقفت عند مكان معين ومستنيا معتز.
دخلت كافيه تشرب حاجه عبقال ما يجي وسرحت.
فلاش باااك ❤
بعد ما رقيه خرجت من شقه بتاعت يونس.
اول حاجه قررت انها تروح لمامتها بعد ما صورت عقد جواز بتاعها هي ويونس.
وبعد شويه وصلت عند مامتها وخبطت.
رقيه.. كانت بصه في الارض.
الام... فتحت الباب.
رقيه بدون مقدمات دخلت وقفلت الباب بس واقفه بتترعش من الخوف.
الام بصدمه.... رقيييييه!!
رقيه... تلقائي جريت علي مامتها وحضنتها ودموعها نزلت شلال.
الام... قلبها كان بيتقطع علي بنتها وقالت اي جابك يرقيه.
رقيه... خرجت من حضن مامتها واول حاجه عملتها طلعت قسيمه الجواز وادتها لمامتها.
ولكن اجابه الام صدمتها.
الام... عارفه انك متحوزه يونس وعارفه حكايتكم كلها من الاول للاخر هو جي وحكالي كل حاجه وانا مسامحكي.
رقيه... كانت واقفه في حاله زهول وصدقه كانت جايه وفي دماغها اني مامتها مش هدخلها بالساهل بس اللي حصل غير توقعتها خالص.
رقيه... ماما ممكن نتكلم وبسرعه لاني لازم امشي من هنا.
الام.. بابتسامه واحشني كلامك يرقيه اسف بجد.
رقيه..... خالص يماما ده انتي امي،بصي يماما انا دلوقتي سيبت بيت يونس ومتقوليش ارجعيلوه يماما انا عايزه انتقم منوه رغم انوا صلح غلطتوه بس لا مش هرتاح الا لما اعمل كداا.
هروح مكان بعيد عنوه ميلقنيش فيه وهولد لاني حامل وهربي ابني او بنتي بعيد عنوه هو بيحبني وانا هعذبوه ببعدي عنوه.
الام... والدموع اللي نزله وانتي بتتكلمي علشان بتحبيه صح ليه الوجع ده مادام ما بتحبي سامحيه وعيشوا حياتكم.
رقيه... لازم ابعد يماما علشان خطري انا هبعد.
الام... هكلم ابن خالك وهو هيتصرف.
رقيه.. حضنت مامتها.
الام... كلمت معتز وحكتلوه الموضوع كلوو وهو وافق ان يساعدها وهيخدها في مكان يونس ميوصلهاش فيه.
رقيه... حصنت مامتها تاني وقالت مش هنساك هعرف اوصلك يماما لما يونس يجي اوعي تعرفيه حاجه.
الام... هتوحشيني اووووي.
وودعوا بعض ومشيت رقيه.
باااااك ❤
رقيه..يترا انتا عامل اي دلوقتي ييونس.
وقاطع سرحانه.
معتز... الجميل سرحان في اي.
رقيه بابتسامه... ولا يمعتز عامل ايه.
معتز... الحمد لله يلا بينا بقاا ولا اي.
رقيه... يلا.
واتحركوا علي شقه بتاعت معتز بس كانت مقفوله وكدااا.
*********************
خديجه... واقفه مستنايه تاكسي.
حاتم.... جي بالعربيه بتاعتو ووقف.
حاتم... اركبي الجو ليل ومش هتلقي تاكسيات.
خديحه... هبات في الشارع ملكش دعوه.
حاتم... بقولك ازفتي اركبي.
خديجه... بصفتك مين جوزي خطيبي اخويا بابا انكقي اتخرست ليه.
حاتم... هتبقي يا اخي ونزل من العربيه وركبها.
حاتم... مبتجيش بالزوق ابداا.
واتحرك بالعربيه علي بيت خديحه بعد ما قالت علي العنوان.
******************
علي البحر...
ريماس... واقفه سرحانه في البحر وعالم البحر كلوو.
أحمد... واقف قدامه وقال بزعيق انا مش هسيبك الا لما افهم مالك وعايز اجابه علي كل اسألتيريماس صبرها نفذ او مصدقت شايله جواها كتير.
ريماس.... عايزه تفهم هفهمك انا بعد او مبعدتش كانت صدفه خلتني ابعد بس.
وبدموع كنت مفكره اني هنسي حبك.
حبتك اكتر من نفسي كنت مفكرك بتحبني زي ما بحبك انت شايفني اختك صحابتك اين كان، بس عمرك ما شفتني حبيبه ليك.
دائما واقفه جمبك وقت حزنك قبل فرحك كنت ليك الاب والام والاخ اللي اتحرمت منوه.
جي تقولي اعترفت لهاجر وهي بتحبني يومها كسرت قلبي بطريقه بس للاسف رغم السنه اللي بعدتها عنك حبك متشلش من قلبي كان بيزيد يوم عند التاني.
عارف اكونت طائر الليل المجروح تبقااا انا كنت متابعك كنت كل يوم ادخل الاكونت واتكلم معاك بس في الصور.
عايزه تفهم اي اكتر من كداا اظن كداا فهمت كل حاجه.
ابعد بقاا عني مش عايزه اشوف بعدك عني بيوجعني وقربك بيوجعني اكتر.
منا موجوعه ليه رجعت ليه ظهرت في حياتي تاني وبصريخ ليييييه.
أحمد... كان واقف في حاله زهول وصمت مش مصدق اللي سمعوه ولا قادر يتخيل انها شايله جواها كداا وسكته.
أحمد بفوقان... انا اسف.
ريماس.... اسف دي هتعمل اي هتصلح قلبي المكسور ولا تشيل حبك من قلبي ولا هتخليك تحبني.
امشي يا احمد محتاحه اكون لوحدي امشي وبزعيق امشييييييي.
أحمد.... مشي.
ريماس....اااااااااااااه علي وجع قلبك يريماس.
واتحركت علي فيلا فاروق المحمدي.
******************
هو.... يباشا انا وصلنلها خالص.
يونس.... تمام اووي كل خطوتها تتبعوها بتروح فين بتعمل اي.
وعايز اتنين يوقف مكان ما هي موجوده دلوقتي يفضلوا زي ضلها محوطينها فاهم.
هو.... تمام.
وقفل.
يونس.... هههههه مش هتكوني اذكااا مني ابدااا.
وبص لصوره... رقيه اللي في سلسه في رقبتوه وابتسم ونام.
******************
خديجه... حاتم وصلها وطول الطريق مشاكسه مابنهم.
وطلعت العماره.
حاتم... لا كداا بقااا هاجي اخطبك يبت يخديجه الواحد مكنش ناووي يحب الحب مش بيجيب غير وجع القلب بس انتي غيرت كل حاجه.
واتحرك بالعربيه.
خديحه.. ماما ماما.
الام... حبيبتي.
خديجه... لا انتي فيكي حاجه ايه الابتسامه الجميله دي.
الام... حكت لها اني رقيه جت وكل حاجه.
خديجه... ايه!! ربنا يستر من يونس والله ماكانت عاشت وتنسي بس متبقاش رقيه لو منفزتش اللي في دماغهابعد ساعتين.
الباب خبط.
خديجه... فتحت الباب.
خديجه بصدمه .... حاتم!!!
حاتم.... تتجوزيني!!
رواية عشق يونس الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك
حاتم... تتجوزيني!!
خديجه بصت لقت بابا ومامت حاتم وقالت: خو ابنكم ده مجنون، في حد يجي يخطب حد كدا؟ لا وكمان الساعة ١٠ ليلاً.
حاتم... ليلاً؟
خديجه... هي دي اللي ركزت فيها يا أبو ليله؟
حاتم... بنتنا إن شاء الله نسميها ليله.
الأم... مين يا خديجه؟ بقالك ساعة بتكلمي مين على الباب؟
خديجه... اتفضلوا يا جماعة جوا.
ودخلوا....
خديجه... ماما ده عريس، حاتم اللي بشتغل سكرتيرة ليه، فـ أي أنا موافقة. أوعي تفشي ها. يلا يا حاجة روحي ليهم.
الأم... دخلت لهم الصالون.
وخديجه... راحت تلبس وكدا.
الأم... قعدت معاهم واستريحت لهم جداً واتعرفوا على بعض. وخلاصة الكلام إن حاتم عايز يتجوز خديجه.
نسيب العرسان سوا.
خديجه... فاجئتني، مش كنت تقول إنك جاي يشبح ولا إيه؟
حاتم... أعرفك بنفسي، أنا حاتم ٢٦.
خديجه... بتشتغل في شركة واحد بارد وبيعاكسني في الراحة والجاية، ومرة قالي هاتي بوسة.
حاتم... لا والله؟
خديجه... آه والله، إيه رأيك في تقديمك للعروسة بطريقة حلوة يا سطا، عشان تعرف إنك مش حرماني من حاجة.
الاتنين بصوا لبعض وتلقائي ضحكوا.
الأم... ها يا ابني؟
حاتم... الخطوبة الاتنين الجاي يا حماتي يا قمر انتي.
الأم... ربنا يتمم على خير.
مامت حاتم... نمشي احنا بقى، الوقت اتأخر واسفين على الإزعاج.
خديجه... ده أحلى إزعاج يا حماتي يا ممززززززااااا.
الكل... ضحك.
واستأذنوا ومشوا.
خديجه... يالهوي يا ماما، قُرة عيني مز مز مفيش كلام.
الأم... يهديكِ ويصبره على هبلك ده.
***
معتز... دي الشقة اللي هتعدي فيها، متخرجيش ولا تفتحي الباب لحد. هتلاقي عندك كل حاجة تحتاجيه، وبكرا هجيلك أنا ودعاء نقضي اليوم سوا.
رقيه... شكراً.
معتز... خبطها في راسها بهزار: مفيش شكر بين الأخوات يا بقرة.
رقيه... ههههه ماشي يا طور.
ومشي معتز.
رقيه... طلعت الفون اللي معاها وركبت خط جديد وسجلت رقم ريماس وخديجه ومعتز وبس.
***
شهرين عدوا.
رقيه... زي ما هي في شقة بتاعة معتز، بس بقت حزينة.
يونس... عايش حياته عادية جداً، والكل مستغرب، ده بعد ما الكل عرف إن رقيه سابت البيت وقررت إنها تربي اللي في بطنها بعيد عن يونس. بس في غلطتها في اللي عملته، وفي اللي قال: خلي يونس يتعلم.
ريماس... حالة حزن سيطرت عليها وملازمة أوضتها، مبتخرجش إلا فين وفين. والكل استغرب حالتها دي.
خديجه وحاتم... اتخطبوا وبقوا ناقر ونقير دايماً، والفرح بعد ٣ شهور. وفات شهرين كدا.
أحمد... نسي رقيه تماماً، وإحساس ممتلكه، خايف وفرحان في نفس الوقت. وحاول يكلم ريماس ويوصلها، بس عرف حالة الحزن اللي هي بقت فيها.
خديجه وريماس... قربوا من بعض وبقوا أصحاب، بس مفتقدين رقيه.
فاروق ومنال... بقوا متغير في معاملتهم مع يونس بسبب اللي عملوه في رقيه.
واللي وصلوا ليه دلوقتي.
***
عند رقيه.
رقيه... فتحت فونها واتصلت على ريماس.
رقيه... ريماس متبيّنيش لحد إني بكلمك، لو حد جنبك.
ريماس... متقلقيش، أنا أصلاً في أوضتي. بس انتي فينك؟ حصل معايا حاجات كتير أوي. قلبي واجعني يا رقيه، اللي كنت بحاول أنساه رجع تاني. يا رقيه محتاجاكي أوي.
رقيه... أنا سامعاكي.
ريماس... حكت لها كل حاجة عن أحمد ولما قابلته، واعترفت بكل حاجة لأحمد.
رقيه... يا ها، كل ده شايلة جواكي؟
ريماس... بس لسه بحبه يا رقيه، بجد مش عارف أشيل حبه من قلبي.
رقيه... منا بحب يونس، بس موجعه جايز، بس مش قايلة. حاسة إن اللي عملته غلط، ونفس الوقت صح.
ريماس... انصدمت لما لقت يونس دخل عليها الأوضة، وخبّت الفون.
يونس... حبيبتي، اصبح عليكي. افهمي بقى، مش بتخرجي ليه من أوضتي؟
ريماس... عادي يا يونس، مفيش.
يونس... كل ده ومفيش؟ وبضحك؟ أمّال لو كان في، يصحبي.
ريماس بعصبية... في إيه يا يونس؟ اخرج برا. حابة أكون لوحدي.
يونس... شهرين بنفس الحال وحابة تكوني لوحدك، بس ماشي. هسيبك لوحدك، بس أنا موجود وقت ما تحتاجي تحكي.
ريماس... ماشي.
وخرج يونس.
رقيه... كانت سامعة صوته ومستغربة. هو إزاي مش حزين؟ إزاي عايش حياته كدا؟ من غيرها؟ وفي نفسها للدرجة دي مش فارقة معاك يا يونس؟ ومحستش بنفسها غير وهي بتقفل الفون في وش ريماس ودموعها نازلة في صمت.
***
يونس... عرفت هتعمل إيه؟
الشخص... تمام يا باشا.
يونس ابتسم بخبث وقال... أشوف تعابير وشك لما أقولك الحقيقة، يا ها. مستني اللحظة دي من شهرين. يروحي.
***
بعد ساعات عند رقيه.
الباب خبط.
رقيه... مين اللي بيخبط؟ معتز مش جاي النهارده. ولا حد.
وقربت من الباب ببطء وفتحت الباب.
كان موجود بوكس وبوكيه ورد.
رقيه... خدتهم وابتسمت ودخلت تفتح البوكس. كان فيه فستان شكله تحفة وعليه جزمه أجمل منه.
رقيه... مين اللي بعت الحاجات دي؟ يترا؟
ومسكت بوكيه الورد وابتسمت وقالت: مين ده بجد؟ هو أنا كنت ناقصة؟ بس مش مهم، المهم إنهم خطفوا قلبي أوي.
قاطع كلامها ورقة اتحدفت مكان ما هي واقفة. فتحت الورقة وقرأت.
"عارف إن الفستان عجبك، متلبسهوش بقى إلا لما أقولك، ها؟ عشان ده جايبهولك لمناسبة خاصة. هقولك عليه في أقرب وقت."
رقيه... بقت هتتجنن من التفكير.
وخرجت البلكونة.
رقيه... فضلت تتلفت يمين وشمال. لقت شاب طالع من البلكونة وكان لابس زنط مخبي وشه.
هو... مالك؟ بتدوري على إيه يا مجنون؟
رقيه... بصتله بضيق ودخلت.
هو... والله لجننك، بس استني عليا بس.
وغمز ودخل شقته.
***
عند حاتم وخديجه.
خديجه... ممكن أفهم ليه حطيت الصورة دي على الأكونت؟ وأنا قلتلك بلاش تحطها، لأن شكلك فيها قمر كدا وجنتل.
حاتم... وبدأنا أهو.
خديجه... بتعاند معايا؟ وحطتها صح؟
حاتم... لا عجبتني، فـ حطيتها.
خديجه... طلقناااااااااااي.
حاتم... ضحك بصوت عالي وقال: حاضر، نتجوز الأول وبعدين نطلق وخلاص. يا قطة، كلها ٢٩ يوم بالضبط وتدخلي في عشي.
وغمز.
خديجه... أنا صرفت نظر عن الجوازة دي.
حاتم... قام من المكتب وقرب منها وقال: تؤ، بس أنا هتجوزك غصب، لأني بحبك يا قمر انتي.
خديجه... وأنا بحبك.
أموا.
وخرجت جرى.
حاتم... ربنا يصبرني على ما بلاني. والله.
وابتسم، بس أي، حبتها لحد الموت. وكمل شغل.
***
عدى أسبوع ومفيش جديد. كل واحد فيهم نفس الروتين ونفس كل حاجة.
بس أهل رقيه راحوا باتوا عندها يوم بس، كانوا واخدين احتياطاتهم عشان يونس.
***
هو... حدف ورقة في بلكونة رقيه وابتسم ودخل. وفي نفسه... انتي لسه شوفتي حاجة.
رقيه... يوه بقى يخرب بيتك يا شيخ. طلعتيلي منين بس.
وفتحت الورقة وكان مختلف عن كل مرة.
"مستني رد فعلك لما تعرفي أنا مين يا قطة."
رقيه بصدمة... يالهوووي، ده لسه هيعرفني هو مين؟ وقال مستني رد فعلي.
رقيه كتبت ورقة وقالت:
"أنا متجوزة على فكرة. وجوزي بيحبني وأنا بحبه. فـ هتلم بالذوق ولا المّك بالعافية وأمرمطك يا عديم التربية. انت اللي بتتسلى ببنات الناس. واحد مستفز فعلاً."
ودحدفت الورقة واستنت ورا الشباك واستخبت يمكن تعرف هو مين، بس برضه عامل احتياطاته ومش كاشف حقيقته.
هو... خد الورقة وقراها وقال: والله جوزك ده بيعشقك، مش بيحبك. بس لسانك طويل وأنا هقطعهولك.
***
عند يونس.
فونه رن وكان حازم.
حازم... إيه يا عم؟ مش كفاية كدا، ها؟
يونس... هانت يا عم، هانت. بس اسمع، انت اه خلي بالك من خديجه. أوعى تزعلها، دي أختي مراتي وأختي.
حازم... ونبي قولها بس تبطل هبل. بس.
يونس... هههههههه، انت عاقل مثلاً؟ يعني.
حازم... اقفل بدل ما أقفل في وشك.
يونس... طيب، هقفل أهو.
وقفلوا.
***
عند أحمد.
محمد... يا ها، ما كنتش متخيل إني هاجي أشوفك كدا.
أحمد... حبيتها بس بعد إيه؟ رافضة تكلمني. خايف تكون شالت حبي من قلبيها. خايف أكون حبتها بعد فوات الأوان.
محمد... هقولك تعمل إيه.
أحمد... في الفرح بتاع حاتم، عمّ، مش عزمك؟ افهم بقى.
وغمزله وخرج.
***
عدت الأيام لحد ما جه معاد فرح خديجه وحاتم. اليوم المنتظر لليونس وأحمد وريماس ورقيه. يوم غير كل قصة حب فيهم. وللأحسن.
***
رقيه... جالها مسدج.
"البسي الفستان بقى، لأن مناسبته جات. هزعل لو ملبستيهوش انهارده."
رقيه... كانت محضرة الفستان أصلاً. تلقائي لقت نفسها عايزة تلبسه.
رقيه... هلبسه من غير ما أقول.
خديجه... ها يا بنتي؟ هتواجهي يونس إزاي؟ أكيد هيدور عليكي أصلاً. دي فرصة بالنسبة له.
ريماس... أكيد رقيه حاسبة صح.
رقيه... على حسب حالتي وقلبي المهزق بقى.
ريماس وخديجه في صوت واحد... قلبي المهزق؟
يبقوا هتحني يا جميل؟
وغمزوا.
وجهزوا التلاتة سوا.
وخديجه... كانت جميلة بفستانها الأبيض اللي مخليها شبه الأميرات.
***
في القاعة.
دخل العريس والعروس كابلز هايل وشكلهم مبهر وجميل ولايقين على بعض.
ريماس... كانت واقفة متخيلة إنها هي وأحمد. وقاطع سرحانها.
أحمد... واحشاني أوي يا ريماس.
ريماس... بصتله وسكتت.
أحمد بابتسامة... طب هقولك على سر.
ريماس... هتقول أنا قتلت موفاسا؟
أحمد... تؤ، مش ده.
ريماس... جت تمشي.
أحمد... قرب منها وقال: بحبك. مش عارفة إمتى وإزاي، بس بحبك. عايز أعيش حياتي الجاية معاكي انتي. وبحبك انتي.
ريماس... بصتله وابتسمت: أخيراً يا أخي حبيتني.
***
رقيه... كانت واقفة سرحانة.
يونس وقف وراها...
يونس... حلوة أوي. سمعتي الكلام ولبيستي الفستان، بس إيه رأيك فيا؟ كل يوم أحذفلك ورقة وتحبي جوزك وحركات كدا، ها؟
وغمز.
رقيه... إيه؟ هو انت تعرف مكاني من غير أصلاً؟
يونس... امم، منا مقولتلكيش؟ كانت مخلي حد يراقب البيت وفضل ماشي وراكي بقى وعرفت مكانك وجبتلك الفستان. بس الفستان تحفة أوي ها؟ بس عيب تقفي ورا الشباك وتستني لما أطلع وأحدفيني بالطوبة.
رقيه... وحشتني أوي.
يونس... إيه؟
رقيه... هو أنا قولت إيه؟ يلهوي.
وجت تمشي.
يونس... مسك إيديها وقال: مش كفاية كدا، ولا إيه؟
رقيه... احمم.
وابتسمت وقالت: تقريباً كفاية.
يونس... قرب وحضنها. وهي كمان حضنته.
الكل انتباه للي واقف على الاستيدج.
أحمد... احمم. أحب أعترف لريماس قدامكم كلكم إني بحبها، وطبعاً بعد إذن بابها ومامتها ويونس.
أحمد... ريماس، تتجوزيني؟
ريماس... كانت بعيدة شوية وقربت وابتسمت وقالت: موافقة طبعاً.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
أحمد... قرب من ريماس وحضنها.
وحاتم... قرب من خديجه وحضنها.
الكل سقف لهم.
يونس... مش يلا صورة سيلفي ولا إيه؟
كل العيلة... اتجمعت واتصوروا صورة جميلة جداً.
يونس... بحبك يا عشق يونس.
رقيه... وأنا بعشقك يا يونس.
تمت.
وكلما نظرت إليك توقف العالم من حولي.
تمت النهاية.