ها يا دكتورة، قولي لينا عاملة إيه؟ الدكتورة: متخافوش، هي لسه بنت، بيجيلها وجع كده. زينة بصدمة: بنت؟ كيف؟ الدكتورة: بنت زي البنات يا جميلة، مالك؟ زينة بصت لخالد ومنال اللي مستغربين: كيف بنت؟ الدكتورة باستغراب: أنتوا مالكم مستغربين كده؟ هي متجوزة ولا فيه حاجة؟ زينة: ها، لا، أص... وفارس وصل، فهي سكتت. فارس جه جري وقرب من زينة بلهفة وخوف: مالك؟ إنتي فيكي إيه؟ خالد قرب منه وبعده عن زينة: ابعد عنها، إنت كيف تمسكها كده؟
فارس بعصبية: ابعد إنت عنها، إنت مين؟ زينة: إيه جابك يا أستاذ فارس هنا؟ فارس بصدمة: أستاذ فارس؟ أممم، جي عشان أرجعك معايا. زينة: بس أنا مش عايزة أرجع معاك، أنا تعبت في البيت ده من وقت مدخلته، وخلاص زهقت من الظلم والكذب والخداع وكل حاجة. فارس مسكها من إيدها: زينة، إنتي متعرفيش إيه حصل، تعالي وأنا أفهمك كل حاجة. زينة مسكت إيده وبعدتها
عن إيدها بحزن مكتوم: آسفة، مش هرجع معاك، أنا خلاص لقيت ناس حباني وهعيش معاهم، ممكن تمشي إنت بقا؟ فارس بعصبية: إنتي اللي بتقوليه ده؟ أنا مستحيل أسيبك. خالد بعصبية: متعليش صوتك عليها، ويلا امشي من هنا زي ما هي قالت. فارس بعصبية وصوت عالي: إنت شكلك اتجننت ومش عارف إنت بتتكلم مع مين، ابعد عنها. وراح رجالة فارس جدت خالد ومراته، وفارس شال زينة وماشي. زينة بزعيق: فارس نزلني، إنت حي... ، ابعد عني.
فارس مردش عليها، وفضل شايلها لحد ما نزل تحت وركبها العربية وركب جنبها وهو بيربط حزام العربية: بقا أنا حي... زينة خافت من منظره وحاولت متبينش إنها خايفة: أه، حي... فارس: ماشي يا زينة، أنا هوريكي الحي... اللي هيعمل إيه. وشغل العربية وساق بسرعة خالص. زينة وهي راكبة جنبه وخايفة: اعععع، فارس ارجوك سوق براحة والنبي يا فارس، هنموت، اعععع، أنا لسه صغيرة، يخر**بيت أهلك هتموتني، طيب سوق براحة وهسمع كلامك وأجبلك شبسي شوكولاتة.
فارس ماسك نفسه بالعافية ومش عايز يضحك قدامها، وبعصبية: قولي أنا عيلة وهبلة ومجنونة وبحب فارس وأنا أسوق براحة. زينة بدون وعي: أنا عيلة وهبلة ومجنونة وبحب فا... وسكتت. فارس بعصبية وهو بيزيد سرعة العربية: ها، متكملي. زينة بصتله بعصبية: بس أنا مش بحبك، أنا بكرهك أساسًا، نزلني، أزعق وأقول للناس إنك خاطفني، نزلنيييي. فارس: اعملي اللي تعمليه، مش بخاف ومش هقف ولا هخف السرعة غير لما تقولي. زينة
بصتله وعيونها اتملت دموع: بس إنت مش بتحبني، وكنت بتستغلني وبتضحك عليا، ليه عايزني أقولك كده؟ عايز تثبت لنفسك إنك انتصرت وخلتني حبيتك وتكسرني يا فارس؟ فارس داس على فرامل العربية وبصلها بغضب: بس أنا مش كدا، إنتي ليه لحد دلوقتي بتصدقي أي كلام يتقالك؟ ليه مسألتنيش؟ أنا مستحيل أستغلك، أنا فعلاً حب... وسكت. زينة: سكت ليه؟ مش قادر تقولها عشان كدب صح؟ فارس بصلها بغضب ونزل من العربية وقف قدام البحر، وزينة نزلت وراحت شده
من دراعه بعصبية وصوت عالي: ها، انطق، كدب صح؟ وكل اللي مازن قاله حقيقي، وإنت كنت بتضحك عليا وكنت عايز تستغلني عشان تكسرني، صح يا فارس؟ فارس مسكها من كتفها بإيديه الاتنين وبصوت عالي وغضب: لا، كدب، كل اللي هو قاله، أنا فعلاً بحبككككك. وراح سابها
ولف الناحية التانية وبحزن: آه يا زينة، بحبك، وبحبك كمان من وقت مشوفتك من سنة، بس كل مرة كنت أحس من ناحيتك بأي حاجة كنت أكذب نفسي، أقول لا يا فارس، متحبش تاني، كفاية حبيت مرة واتخانت، وإن كل صنف الحريم شبه بعض، بيحبوا الفلوس والقصور. وبعدت عنك وقتها. وطلعتي تاني قدامي صدفة وخبطك بالعربية وحبيتك. وكنت دايماً أحاول أبعد عنك، بس مقدرتش، مقدرتش. زينة بحزن: كيف؟ أنا مش فاهمة حاجة، يعني إنت تعرفني من زمان ومقولتش؟
ولا بتحبني؟ طيب ليه مقولتليش؟ فارس: بصي، أنا من زمان أعجبت بيكي بسبب إني شوفت منك موقف، بس مشوفتش وقتها وشك. والمهم، معرفتش إن إنتي البنت دي غير لما أخوكي أحمد اللي هو صاحبي جه وقالي. ولو ليه مقولتش إني حبيتك، فإنتي لو فاكرة إني كنت قايلك آخر يوم إن عايزك بليل في موضوع مهم، وطلع عندي شغل ومخلصتش غير آخر الليل وكنت تعبان، وصحيت الصبح على... وسكت. زينة: صحيت على إن ابن عمك اغتصب**ك؟ فارس: آه.
زينة بحزن: وطبعًا إنت حبك اتغير لما حصل كدا، صح؟ فارس بصلها بحزن وسكت. زينة قلبها وجعها عشان مردش، وفهمت إنه بقا مش بيحبها: فارس، ممكن توديني عند أخويا؟ فارس بحزن: بس إحنا لسه مخلصناش كلامنا. زينة: كل حاجة خلصت، ممكن نمشي يا فارس، أرجوك. فارس: حاضر. وركبها العربية ومشي. *** أحمد قاعد مستني أخته تيجي هي وفارس، وأول ما شافهم جري عليهم، ولسه هيحضنها بس فارس حط دراعه منعه: أحمد، ابعد دراعك.
فارس: مينفعش تحضنها وإنت عارف كويس ليه. زينة باستغراب: ليه؟ فيه إيه؟ فارس: زينة، بعدين هتعرفي كل حاجة. زينة: أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي. فارس: براحتك بقا. وراح قعد على الكرسي. أحمد: تعالي أعرفك، بصي يا ستي... زينة بحزن: يااااه، يعني أنا مش أختك؟ أحمد بحزن: آه. زينة قعدت تعيط وانهارت: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل معايا ده، أنا تعبت، ليه ياربي كدا؟ زينة بصتله بحزن أكتر: ابعد عني، أنا بكرهك، بكرهك.
وقامت ولسه هتدخل أوضتها. فارس: طيب، مش عايزة تعرفي أهلك الحقيقيين مين؟ زينة سمعت كدا ووقفت مكانها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!