الفصل 6 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

فارس بعصبية: طب احنا هندور إزاي؟ محدش عارف شكلها غيرك عشان أخوها. مازن: فارس اهدى وشوف بس مين بيرن. فارس: حاضر. الو. في إيه؟ الحق يا فارس بيه، تعال شوف البنت اللي أنت جايبها عاملة إيه. فارس طلع جري، ركب العربية ومازن وراه يشوف فيه إيه. فاطمة: يا حبيبتي انزلي، مينفعش اللي انتي بتعمليه ده، هتقعي. ياسمين: لا خليني، أنا حابة أعمل كدا. استني بس يا دادة. فارس وصل ودخل جري وهو ومازن. فارس بخضة لفاطمة:

فاطمة، فيه إيه وفين زينة؟ فاطمة بصت فوق. فارس باستغراب: بتبصي على إيه؟ بيبص لاقى ياسمين متشعلقة وبتفك الستارة. فارس بعصبية: أنتي بتعملي إيه فوق؟ ياسمين بخوف: فيه إيه؟ بفك الستارة، لونها مش حلو. فارس بعصبية: انزليييي. ياسمين بخوف بدأت تنزل بس مش عارفة. فارس: قلت انزلي يلا. ياسمين بعياط: مش عارفة. مازن: فارس اهدى، وقرب لياسمين عشان يساعدها تنزل. مازن: زينة حاولي تتمسكي فيا وتنزلي. زينة: حاضر. وبتحاول برضه مش عارفة.

فارس: مازن اوع. وراح مقرب عليها وشالها وراح منزلها على الأرض. ياسمين بعصبية: أنت إزاي تشيلني كدا وتمسكني؟ فارس بعصبية: أنتي مش عشان قاعدالك هنا يبقى تتصرفي براحتك، لا هنا كل حاجة تفضل زي ما هي، انتي سامعةهههه. ياسمين اتخضت من زعيقه وبعياط: حاضر. وطلعت تجري على أوضتها. مازن: فارس اهدى، مينفعش كدا. فارس: مازن مش عاجبك خدها عندك، أنا مش ناقص وجع دماغ. مازن: اهدى طيب وتعال ندخل أوضة المكتب نتكلم ونفكر هنعمل إيه. فارس:

ماشي يلا. ودخلوا أوضة المكتب. فارس: ها، هنعمل إيه دلوقتي؟ إحنا منفهمش صورتها عشان ننشرها، واللي يلاقيها يدلنا عليها. مازن: أنت اليوم اللي شفتها فيه وعجبتك، مشوفتش ملامح وشها؟ فارس وقف ساكت وقعد يفتكر اليوم اللي شافها. فلاش باك. مازن: فارس، فارس واقف بره وسايب الحفلة ليه؟ فارس: شوي وجاي وراك، هعمل مكالمة. مازن: ماشي بس بسرعة. فارس: حاضر. ها، الو. أيو. فينك كدا؟ فارس: عندي حفلة، ولما أخلص هاجي.

بص شوية ويبص على الصوت ده، سلام. مشي شوية يشوف الصوت اللي جاي من ورا الشجرة، وبيبص لاقي بنت قاعدها وحواليها خمس بنات صغيرين. ياسمين: لا، أنا اللي كان عليا الدور في اللعب. : لا، أنا عليا الأول. ياسمين بقمصة: لا، أنا اللي عليا، حتى اسألي مريم. مريم: أه، ياسو اللي عليها الدور. ياسمين حضنت مريم وبحب: قلبي يا بت يا ميرو. : إيه ده، يعني حضنتي مريم واحنا لا؟ ياسمين بحب: ههه، مقدرش، تعالوا يا حبايبي.

فارس واقف يتفرج عليها وهي بتلاعب الأطفال ومبتسم، وأعجب بيها. بيبص لاقي حد بينادي عليه. : فارس بيه، مازن بيه عايزك. فارس: حاضر. مريم: بابا، بابا. وراحت حضنت العامل. : حبيبتي، بتعملي إيه هنا؟ مريم: بلعب مع طنط ياسمين. : خليكي معاها، هي حلوة خالص، ويا رب تكوني زيها. مريم: إن شاء الله هكون حلوة وجميلة زيها. فارس راح لمازن وحضروا الحفلة. وبعد ما الحفلة خلصت. : فارس بيه، هتعوز حاجة تاني؟ فارس: لا، شكراً. : تمام، بعد إذنك.

ومشي. شوي وفارس: خد دقيقة. : نعم يابيه. فارس: هي مين البنت اللي كانت بتلعب مع بنتك مريم؟ : ياسمين، أخت أستاذ أحمد صاحبك. فارس: ياسمين، أخت أحمد؟ أه، تمام، شكراً. : العفو يابيه، بعد إذنك. فارس قعد يفتكر في ياسمين وتصرفاتها ويبتسم. الحاضر. مازن بصوت عالي: فارررررس، فارررس. فارس فاق من السرحان: إيه، فيه إيه؟ مازن: أنت سرحت في إيه؟ أوعى تكون سرحت فيها. وغمزلوا. فارس: اتلم. مازن:

يا عم اتلهي، مقولنا إنك معجب بيها من زمان، مش مصدقني. فارس: مازن روح، روح من قدامي عشان مزعلكش. مازن: خلاص، هسكت. فارس: يلا. مازن: حاضر، خلاص. ومشي، بس عدى من قدام أوضة ياسمين فوقف وخبط على الباب. مازن: زينة، زينة. فاطمة: سيبها ترتاح شوية، ممكن تكون تعبانة. مازن: حاضر، بس خلي بالك منها. فاطمة: حاضر يا ابني، سلام. بالليل، فارس خلص شغله وطالع على السلم، فبص على أوضة ياسمين، لاقاها مقفولة. فارس: فاطمة، فاطمة. فاطمة:

نعم يا ابني. فارس: هي مطلعتش خالص ولا إيه؟ فاطمة: لا، خبطت عليها كتير، مرة ترد وتقولي سيبيني لوحدي يا دادة، ومرة متردش. فارس: ماشي، تمام. وطلع دخل أوضة ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...