الفصل 19 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
24
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فارس بصدمة وغضب جامد، وعيونه احمرت. "يابن ال... بقا يعمل ده كله، والله ما أنا سايبه! وطلع يجري على العربية، وفاطمة وراه تلحقه. فاطمة: "فارس، اهدي. مينفعش تتصرف بغضب." فارس وهو سايق العربية: "دادة، مش هسكت يعني مش هسكت." ووصل الفيلا ونزل، دخل الفيلا وبصوت عالي: "مازن! مازن كان قاعد بياكل وتخض لما سمع فارس بيزعق. وقام هو وابتسام جري يشوفوا فيه إيه. مازن: "إيه يا فارس، فيه إيه؟ فارس مسكه من الياقة: "بقيت أنت، يابن ال...

تعمل كدا فيا؟ مازن باستغراب: "فارس، فيه إيه؟ أنا عملت إيه فيك؟ وبيبص لاقى فاطمة داخلة من الباب وراه. اتصدم أكتر هو وابتسام. ابتسام قربت من فارس بتعدو عن مازن: "فارس، ابعد. فيه إيه؟ فهمني." فارس بص لها بغضب وعيونه بتطلع شر: "ار... ابعدي دلوقتي عشان حسابك أنتِ لسه بعدين." ابتسام بلعت ريقها بصعوبة وبتوتر: "هه، هو أنا عملت إيه؟ فارس: "هتفهمي، بس استنى." ووجه كلامه لمازن: "قول بقا، هو مين قالك إني بسلي بزينة يا مازن؟

ومين قالك إني مش بحبها؟ مازن وهو بيبلع ريقه بالعافية: "ها، فارس، أنت مش فاهم حاجة." أحمد وهو داخل من الباب: "فارس، بتلعب بختي كيف؟ فهمني أنت التاني." فاطمة: "استنى بس يا أحمد، وأنت تفهم كل حاجة." فارس: "مازن، فاطمة قالت لي على كل حاجة. زينة حكت لها في اليوم اللي اغتصبتها فيه غصب." أحمد بصدمة وعصبية: "اغتصب مين؟ مازن وفارس بصوا لأحمد بصدمة وسكتوا. أحمد بعصبية: "فارس، مازن، اغتصب مين؟ انطق!

فارس: "أحمد، هفهمك بعدين. دادة خديه وادخلوا استنوني في المكتب." أحمد: "لا، مش هتحرك غير لما أعرف فيه إيه." فارس بعصبية: "أحمد، ادخل دلوقتي وبعدين هفهمك. خدي يا دادة." فاطمة: "أحمد، يا ابني تعال معايا وأنا هفهمك." أحمد بص لفارس ومشي مع فاطمة. فارس بعصبية: "ياربيع، ياربيع! ربيع: "نعم يا باشا." فارس: "خدهم المخزن، هما الاتنين. وظبطهم لحد ما أجيلك." ابتسام ركعت عند رجل فارس وبعياط: "لا يا فارس، أرجوك متخليهوش ياخدني."

فارس ميل ومسكها من بوقها بإيديه الاتنين: "لازم أعلمك الأدب على اللي عملتيه فيها، عشان بعد كدا تفكري قبل ما تعملي حاجة في حد يخصني." وراح زايحها: "ربيع، خدهم." مازن: "فارس، مش هسكت لك، وأنت عارف مازن كويس." فارس بسخرية: "وأنت متعرفش فارس كويس يا مازن. لو ناسي مين فارس، هعرفهولك، بس اصبر عليا." وبزعقة: "ربيع، يلا خدهم." ربيع: "حاضر يا باشاااا." وخد مازن وابتسام هو ورجالته. فارس خلص وراح عند أحمد وفاطمة المكتب.

أحمد: "فارس، اتكلم بقا. فيه إيه؟ فاطمة مش راضية تحكي." فارس: "حاضر، هحكيلك كل حاجة. من وقت ما أختك جت هنا... *** زينة بحب: "والله أنا معرفش من غيركم كان إيه حصلي. بجد انتو طيبين أوي وأنا حبيبتكم أوي." العجوز: "واحنا حبيناكي بردو أوي يا بنتي والله." زينة: "آه، صح. قولولي انتوا فين عيالكم؟ صح، انتوا قاعدين لوحديكم؟ العجوز بص لمراته بحزن وسكت. زينة: "هو أنا قولت حاجة غلط؟ أنا آسفة."

منال: "لا يا حبيبتي، بس الحقيقة إننا مخلفناش غير بنت واحدة." زينة: "طيب كويس، وهي فين دلوقتي؟ منال بحزن: "منعرفش هي فين." زينة: "كيف ده؟ العجوز (خالد) : "من عشرين سنة كنا رايحين إسكندرية نتفسح ونغير جو، وهناك ضاعت مننا. ولحد دلوقتي منعرفش عنها حاجة. هي كانت عندها سنتين وقتها، يعني دلوقتي هيكون عندها 22 سنة." زينة بحب: "أنا آسفة لو فكرتكم." منال بعياط: "لا يا حبيبتي، متتأسفيش. إحنا أصلاً عمرنا مننسى."

زينة حضنتها وبحب: "طيب، ممكن تعتبروني أنا بنتكم عادي؟ وأنا في نفس عمرها." خالد بحب: "يخليكي لينا يا رب يا بنتي." *** فارس: "هو ده كل اللي حصل يا أحمد." أحمد بعصبية: "أنا لازم أخلص عليه. هو كيف يعمل في أختي كدا؟ فارس: "حق أختك أنا هجيبه. بس قولي أنت كل ده كنت فين؟ أحمد: "عرفت إيه؟ انطق! أحمد: "عرفت إنها مش أختي." فارس بصدمة: "أنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...