ياسمين بصت لفارس وعينها مليانة دموع. "لا مش موافقة." خالد. "ياسمين لو ليا خاطر عندك وافقي يابنتي ارجوكي." ياسمين بعياط. "فهموني في إيه طيب." خالد. "هتفهمي بس نخلص الأول." الماذون. "ها يابنتي آخر كلام موافقة ولا لا." ياسمين بصت لخالد ومنال، وبصت لفارس وبعياط. "موافقة." الماذون. "بارك الله لكم وبارك عليكم." وصوت طلق النار اشتغل والشرطة حاصرت البيت. الظابط. "مين فيكم فارس؟ فارس. "أنا يافندم." الظابط.
"الحج إبراهيم الهلالي متهمك بخطف بنته ياسمين إبراهيم الهلالي." إبراهيم. "بنتي حبيبتي متخافيش أنا هحميكي منه." ولسه هيقرب يمسك إيدها فارس وقف قدامه. فارس. "ارجع مكانك، اياك تخطي خطوة تانية." وبص للظابط. "مفيش حد بيخطف مراته يحضرت الظابط." إبراهيم بصدمة. "مرات مين؟ ياسمين عريسها أصلا مستنيها في البيت." فارس. "هه عايز تجوز بنت وهي متجوزة ياحج إبراهيم، طيب كيف ده؟ إبراهيم. "فين إثبات إنكم متجوزين؟ فارس.
"ممكن تسأل العروسة، ودول كلهم كانوا شاهدين كمان على جوازنا." الظابط. "انتي متجوزة ياسمين؟ ياسمين بصت لفارس وخالد أبوها وتنهدت وقالت. "اه ياحضرت الظابط." الظابط. "طيب ياحج إبراهيم، هي جوز مراته كيف؟ أنا آسف يافارس بيه على اللي حصل وإني اقتحمنا بيتك كدا." فارس. "لا عادي ولا يهمك." الظابط. "تمام بعد إذنكم." ومشي. فارس. "متبقاش عايز تدمر حياة حد، دمر حياة عيالك مش بنتك مش بنتك ياحج إبراهيم." إبراهيم. "مش بنتي كيف؟
انت بتقول إيه؟ فارس قعد على الكرسي وحط رجل على رجل. "هه، إحنا عارفين الحقيقة، وكمان أهلها الحقيقيين اللي واقفين قدامك دول." إبراهيم بص لأحمد ابنه بغضب وسابهم ومشي من غير كلام. خالد. "شكرا يابني." فارس. "أنا معملتش غير واجبي ياعمي." ياسمين. "أعتقد كدا مفيش أي حاجة والمفروض تطلقني يافارس بقا صح؟ أحمد. "ياسمين متتسرعيش ارجوكي." ياسمين بحزن.
"أنا مش متسرعة ياحمد، أنا اللي فهمته من اللي حصل إن هو اتجوزني عشان ينقذني من الراجل اللي كان هنا، صح؟ وهو أنقذني خلاص، كل حاجة ترجع تاني زي الأول بقا، أنا مش عايزة أبقى معاه." فاطمة. "يابنتي هدي كدا واستهدي بالله وفكري قبل ما تاخدي أي قرار." ياسمين. "أنا فكرت في كل حاجة، طلقني يافارس بيه." فارس بصلها بنظرة حزن. "حاضر، ورقة طلاقك هتجيلك بكرة، وأنا في لندن عشان لسه ورقة الجواز مطلعتش." وسابهم وطلع على فوق. فاطمة.
"فارس بيحبك ياسمين، افهمي بقا، وانتي كمان بتحبيه، في إيه؟ منال. "ياسمين انتي بتحبيه، وهي فرصة إنك اتجوزتي، يبقا عايزة إيه تاني؟ ياسمين بعياط. "اتجوزته غصب عنه، هو اتجوزني عشان ينقذني مش عشان بيحبني، وهو أصلا محبنيش، أنا سألته واحنا على البحر مردش عليا، يبقا ليه أغصبه يعيش مع واحد مبحبهاش؟ أحمد بعصبية.
"لو محبكيش مكنش ضحى بحياته ودور عليكي وجابك، لو محبكيش مكنش أنقذك من الراجل اللي كان هنا، لو محبكيش مكنش اتغير عشان فارس دايما كان مع الكل شديد وعصبي، أما معاكي انتي كان بيلين ويبقى هادي، الوحيدة اللي جبروت فارس كان بيختفي معاكي انتي، فارس حبك ياسمين ومن زمان كمان، قبل ما تندمي." الكل بصلها وسابها وراح على أوضته. ياسمين قعدت مكانها على الكرسي تعيط وتفتكر ذكرياتها هي وفارس. صبح. فاطمة بزعيق.
"ياحمد، ياسمين الحقوني بسرعة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!