حاضر يا كبير، خلصت وجاي أهو. وبصوت واطي: بطلي ضحك. ياسمين: هههه حاضر، يلا اجري قبل ما حد يشوفنا. 😂😂😂 فارس وصل المكتب هو ومازن. فارس باستغراب: إيه ده، أحمد بيعمل إيه هنا؟ مش المفروض يكون بيدور على أخته؟ مازن باستغراب: معرفش، تعال نسأله. فارس: يلا. مازن: أحمد، إنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد: جاي آخد إذن إني أسافر. فارس باستغراب: تسافر إزاي وأختك اللي ضايعة دي؟
أحمد بحزن: ما أنا دورت هنا كتير عليها، فهسافر عندنا البلد، يمكن رجعت البلد عند أبويا أو عند أي حد قرايبنا. فارس: اممم تمام، ماشي. روح، وما كانش محتاج إنك تيجي، كنت اتصلت وقلت لي. أحمد: معلش اللي حصل. المهم، يلا سلام. فارس: تمام، سلام. وابقى طمني لو وصلت لحاجة. مدام مش عايزنا نساعدك؟ أحمد: حاضر. وأنا حابب ألاقيها لوحدي عشان أنا السبب في كل ده. فارس حط إيده على كتف أحمد: تمام، وإحنا جنبك في أي وقت لو احتجتنا.
أحمد: تمام، تسلموا. يلا سلام. فارس ومازن: تمام، سلام. مازن: فارس، عايزك في موضوع. فارس: لو بخصوص زينة، فلا، عشان مش فاضي لوجع الدماغ. مازن باستغراب: وإنت إيه عرفك إني هتكلم بخصوصها؟ فارس بنفعال: عشان الأستاذ دايمًا بيتكلم عليها، وكل شوية معاها. عايز يتكلم في أي حاجة غير عنها. مازن باستغراب: طي، اهدي. إنت انفعلت ليه كده؟ فارس بتوتر: ها، لأ عادي. المهم، اقفل على الموضوع ويلا، ورانا شغل. وسابه ومشي.
مازن وقف شوية مستغرب من تصرفات فارس وراح وراه. زينة: داده فاطمة، ممكن أساعدك؟ فاطمة: لأ، فارس بيه نبه عليا إني ما أخليكيش تعملي حاجة وتفضلي قاعدة عشان ما تتعبيش. زينة باستغراب: فارس قال كده؟ اممم، بس يلا، بس تعالي أساعدك في المطبخ. فاطمة: إنتي ناسيه كل حاجة، هتعملي إيه في المطبخ؟ زينة: يلا، بس يمكن أقدر أفتكر حاجة. خلينا نخلص من فارس المجنون ده. فاطمة: هههه، طي يلا. زينة حضنتها وبوستها وبحب: بحبك يا فطوم والله.
فاطمة: هههه، وأنا كمان والله، دخلتي قلبي أوي وحبيتك. بليل... فارس قاعد سرحان في زينة وتصرفاتها. ومازن خبط على الباب وفارس مش بيرد. فتح باب المكتب لاقى قاعد على الكرسي وسرحان وباين على وشه القلق. قرب منه وبصوت عالي: مازن: يا ناسسسس يا اللي هنا. فارس: في إيه يا زفت أنت؟ في حد يعلي صوته كده هنا؟ وإزاي دخلت من غير ما تستأذن ولا تخبط على الباب؟ مازن: ده أنا بقالي ساعة عمال أخبط على الباب والأستاذ سرحان. وغمزلوا.
فارس: اتلم ها، وعادي، ممكن من ضغط الشغل ما أخدتش بالي. مازن: على مازن برضه. فارس: اتلم عشان ما أخبطكش بحاجة. مازن: خلاص ياعم. المهم، مش هتمشي ولا إيه؟ فارس: شوية وهامشي. أه، صح، هي المصيبة اللي عندي في البيت ربنا هداها ومعملتش حاجة النهارده الحمد لله. مازن: ههههه، متخافش، ما هو أنا على تواصل معاها كل شوية. فارس بغيره: اه، مع تواصل معاها، تماممم! أنا طالع. مازن باستغراب: في إيه؟ مالك؟ فارس بعصبية: ما فيش، أنا ماشي.
مازن: يا فارس، استنى. وفضل ينادي عليه، مردش. هو ماله ده؟ إيه اللي حصل؟ فارس سايق العربية بسرعة جداً ووقف مرة واحدة عند البحر وبيكلم نفسه: هو أنا إيه اللي عصبني؟ يكلمها، ياخ، حتى يتجوزها. ليه دايماً بتعصب لما ألاقي حواليها؟
لأ، فوق يا فارس، مينفعش يكون في حاجة بينك وبينها. هي أصلاً، إنت متعرفش هي مين ولا بنت مين ولا أي حاجة. دي حتى، إنت وعدت نفسك إنك مستحيل تحب تاني أبداً ولا هتأمن لأي واحدة من صنف الحريم ده كله. أنا لازم أتجنبها، وهي اللي تعملوا تعملوا لحد ما أخلص منها. وراح ركب العربية ومشي. مازن وصل البيت. مازن: إيه الريحة دي؟ الله! زينة بضحك: ههههه، جعان ولا إيه؟ مازن: بصراحة، الريحة دي تجوع اللي مش جعان. فين الأكل؟
أوع يكون الواد فارس خلصه؟ زينة بضحك: ههههه، لأ متخافيش، واصلاً هو لسه مجاش. هو فين صح؟ مازن باستغراب: لسه مجاش؟ إزاي ده طالع من الشركة اديلوا يجي ساعة. زينة: إزاي ده؟ أمال فين؟ مازن: معرفش. ومسك الفون يرن عليها. زينة: ها، رد. مازن: مش بيرد. زينة: وه، إزاي ده؟ طي مقالش لك هو رايح فين؟ مازن: قالي أنا ماشي، وفضلت أنادي عليه، مردش عليا. زينة: طي هنعمل إيه دلوقتي؟ مازن: نستنى شوية، وهو مش صغير، أكيد شوية وجاي.
زينة بقلق: ماشي. مازن: يلا بقا حطي لي أكل. زينة: حاضر. وراحت حطت له الأكل. مازن: مش هتاكلي معايا؟ زينة: لأ، مش جعانة. ورايحة جاية وقلقانة على فارس. فاطمة: يا بنتي، اقعدي، وهو أكيد جاي، هو دايمًا بيتأخر كده برضه. زينة: مش قلقانة عليه، بس عادي، مش حابة أقعد. مازن: طي، أنا خلصت، بس بجد تسلم إيدك يا داده. فاطمة: مش أنا اللي عملته، دي زينة اللي عملت الأكل. مازن بصدمة: بجد؟ جميل جداً، تسلم إيدك. زينة وهي واقفة
قلقانة وباصة على الباب: شكراً. مازن: زينة، اهدي، في إيه؟ زينة: ما فيش، بس هو اتأخر أوي، الساعة بقت واحدة، وهو يعتبر طالع من الساعة 10. مازن: هو مش صغير... ولسه مكملش كلامه، لقي زينة: مازن، الحق فارس. وجرت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!