الفصل 21 | من 43 فصل

رواية عشقها ملاذي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حورية مصطفي

المشاهدات
11
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

رواية عشقها ملاذي الفصل الواحد والعشرون

دخلت «نيرة» في الحديث وهي تقول:

حبيبه انت حامل ؟!

هزت رأسها بالأيجاب وهي تنظر إلى سيف لتري تعابير وجهه، ولكنها كانت جامدة لا تستطيع

تفسيرها أهو في حاله صدمه أما ماذا؟"

هتف «الجعيدي» بسعاده: ألف مبروك يا بنتي، وربنا يتمملك على خير.

ردت عليه في بابتسامة: الله يبارك فيك يا جدي.

اردفت «نيرة» ممازحه: أخيراً هبقا عمه عقربه، مبارك يا حبيبه.

ردت عليها بترة ضاحكه الله يبارك فيك يا نيرو.

سكنت قليلاً ثم أضافت مكمله:

سيف انت مش مبسوط.

ما أنهت حديثها حتي حملها، وهو يلف بها ثم قال مردفا بملئ صوته: اکید مبسوط با حبیبي، كفايه إنه منك إنت.

قالت «حبيبه» بهتاف:

نزلني يا سيف انا دوخت.

انزلها برفق ثم قال بخوف واضح

انت كويسه ؟! تحبي تروح لـ الدكتور علشان تطمن ؟

ردت عليه هي ببعض التعب:

انا كويسه و طبيعي يحصل في الشهور الأولى من الحمل.

زفر هو براحة ثم قال:

الحمد لله.

هفت «نیزه» ممازحه

وبعدين بقال الواحد ميعرفش يقعد بهدوء في البيت و علي الأقل راعوا مشاعري واني وحيده يا

جاحدين.

عقب سيف" على حديثها قائلا:

ردت عليه هي بغيظ:

قومي من وشي يا نيرة، أنا لا طايقك ولا طابق عدنان مش انت وهو عليا.

ربنا على الظالم والمفتري يا أخي

استقامت من مكانها وهي تدع الحزن قائله: عن اذنكوا شكلي مش مرغوبه هنا.

أردفت «حبيبه» بنبرة ضاحكة:

تعرفي با نيرو إنت ممثله شاطره بجد هایل با فنانه

ردت عليها بـ كبرياء :

لا داع التصفيق دعيني أعمل في صمت.

هتف «الجعيدي» بإرهاق:

يلا تصبحو على خير يا ولاد.

رد عليه الجميع:

وانت من أهله يا جدي.

بعد فترة

كانت تجلس تتذكر كل ما حدث معها عند مغادرتها المستشفى.

فلاش باك

كانت تجلس عند يهو المستشفى تبكي بشده عند تذكر هذه المكالمه حتى أنت سيدة، وهي

تجلس بجوارها ثم قالت بهداف:

انت كويسه يا بنتي شكلك تعبانة ووشك أصفر، إحكيلي وأنا هسمعك.

ردت عليها بهدوء:

مفيش حاجه با خاله، وشكراً على سؤالك.

ردت عليها «السيدة» بإبتسامة:

خايفه تحكي من إيه مش يمكن أقدر أساعدك أو أفيدك على الأقل.

ردت عليها بتردد:

جوزي متجوز غيري والموضوع و مضايقني لأني حبيته مش عاوزه حد يشاركني فيه

ردت عليها «السيدة» بحنان:

احكيلي ؟!

حكت لها عن المكالمة، وعن الحوار الذي دار في حفله الخطبه، وبمجرد ما انتهت قالت السيدة.

بابتسامة:

مش كل اللي تشوفيه وتسميعة تصدقيه ع طول يا بنتي في حاجات كتير مش بيكون لها صحه من الأساس، المفروض كنت تقعدي مع جوزك وتحكيله عن المكالمة، وتفهمي منه لكنك التسرعتي

في الحكم وب غلط.

ردت «حبيبه» معقبة:

بس ليه طفل يقول لـ جوزي يا بابا.

قالت «السيدة بهتاف

ي اللي لازم تعرفيه من جوزك يا بنتي.

واستكملت حديثها قائله:

الوقت اتاخر لازم ترجعي البيت علشان عيلتك زمانها فلقائه عليك.

ابتسمت لها وهي تقول:

معاك حق با خاله، وشكراً أوي على النصيحه.

نهايه الفلاش باله

فاقت من شرودها على دلوف سيف الجناح، نظرت اليه بتوتر وهي تقول:

سيف انت متجوز ؟!

سالها «سيف» يتعجب:

إيه السؤال الغريب بي إنت مدركه لـ كلامك يا حبيبه.

ردت عليه هي بهدوء:

أيوة، وياريت ترد عليا بوضوح يا سيف.

تحدث «سيف» بجديه

لا يا حبيبه مش متجول ومستحيل واحده تانيه تدخل حياتي غيرك

ردت عليه هي بتوتر

بس يوم حفله الخطوبه حد بن عليك ولما فتحت المكالمة طفل قال بابا.

قال «سيف» بهداف بعدما اقترب منها وهو يحتض كفه يدها:

خليك واثقه فيا يا حبيبه أنا مستحيل أفكر أجرح مشاعرك، وبخصوص المكالمه في الوقت

المناسب هتفهمي كل حاجه يا حبيبي

اومأت له بهدوء، وهي تجلس على الفراش مجدداً، بينما هو اتجهه إليها وهو يضمها إلى صدره ل تشعر هي بدف أحضانه"

في منزل إيهاب الدسوقي

كانت تنظر إليه بصدمه لا تستوعب حديثه بالمره، هل يعرض عليها عليها الزواج الآن ؟!

قالت مرتيل» بهداف

وافقي بقا خليه يكمل نص دينه ويتجوز.

ردت عليها بتفكير

عاوزه وقت أفكر فرضنا مش مناسب ليا بسب عصبيته الزايده.

سالها «إيهاب» بتعجب:

أنا عصبي ؟! ب الكل يشهد بهدوني حتى إسألي رتيل.

ردت «رتيل» معقبة:

اصلا اتقي الله. يا بنتي حرام عليك أرضي ذمتك الوجه البري بيعرف العصبيه اصلا

ردت عليها ببساطه

وأنا هستني إيه منك ما انت بتدافعي عن أخوكي، ولازم تطلعيه ملاك

رد عليها هو بنفاذ صبر محاولاً اخفاء عصبيته:

أنا مفهمتش برضو الهانم موافقه ولا لا.

ردت عليه هي يغيظ:

لا مش موافقه يا ايهاب

رد عليها هو ببرود.

وأنا مطلبتش رأيك الفرح كمان شهرين بالكثير، مفيش داع لـ الخطوبه.

"غادر بعدما أنهي حديثه، بينما نظرت هي إلي أثره بغضب وحيره، وهي تقسم أن شئ ما حدث

ل عقله "

قالت رتيل» بنبرة خافته

يا أبوي علي النقل يا خلبوصه إنت أمال لو مكنتيش عارفه إنه هيعرض عليك الزواج كنت

متعملي ايه ابني أعرف هالحين.

ردت عليها بغيظ:

الخرسي يا حيوانه روحي سمعي أخوكي اني كنت عارفه دال ناقض

ردت عليها بخبث:

الحظي إنك بتغلطي قيا، ود في حد ذاته جريمه في حقي نظراً اني عرفتك أسرار أخويا.

ردت عليها بابتسامة:

بهزر معالا با رمضان انت مبتهزرش ؟!

قالت رتيل» بنبرة ضاحكه

لا مبهزرش ياختي ، قومي إعملي حاجه نشربها لأني مش قادرة.

ردت عليها بمرج

تشرب ايه ؟!

ردت عليها بحماس:

أشرب شاي

صبح صوت ضحكاتهم عالياً، حاولا التزام الصمت حتى لا ينزعج إيهاب منهما، فهو يعمل

بالداخل، ولكن دون جدوى "

في صباح يوم جديد

استيقظت من نومها فوجدت نفسها محاطه بذراعيه، نظرت إليه بشغف فهي قد أدمنت ملامحه

الرجوليه، فاقت من تأملها على صوته وهو يقول:

للدرجادي حلو علشان تتأمليني.

فاقت من شرودها علي حديثها ثم قالت بخجل: أنا أصل، كان في حشرة علي وشك.

رد «سيف » بغمزة:

أمهم متأكده انها حشرة يا حبيبي ؟!

ردت عليه بثقة وثبات

ايوة متأكده، عن أذلك هدخل أخد شاور.

رد عليها هو بحيث تحيي أساعدك ؟!

نظرت إليه بغضب وهي تقول:

انت قليل الأدب.

مرر يده بشعره ثم قال:

عارف بس معاك إنت.

جعله يضحك على أفعالها "

"احمر وجهها من الخجل، ومن ثم إتجهت إلى المرحاض وهي تغلق الباب خلفها يقوم، مما

قال «سيف» بهيمان

عسل أوي، أنا محظوظ فيها.

بعد فترة

كان يهبط إلى الأسفل وهو يمسك يدها بشده، مما جعلها تداوه بخفوت، في قال هو مردفاً:

مالك يا حبيبي ؟ انت كويسه ؟! في حاجه بتوجعك ؟!!

ردت عليه هي يوجع:

لا أنا كويسه بس انت بتوجعتي ماسك ايدي جامد.

رد عليها هو باسف:

أنا أسف. بس خايف لتوقعى ويحصلك حاجه إنت والطفل.

بتتكلموا يهمس ليه يا عصافير الحب"

قالت «حبيبة» بفزع

سلاماً قولاً من رب رحيم، انت بتطلعي منين.

ردت عليها بحنق:

ايه شوقتي عفريت يا حبيبه

ردت عليها بنبرة ضاحكه

أنيل.

نظرت لها يقرف وهي تتوجهه إلى طاولة الطعام ثم قالت بإبتسامة:

صباح الخير يا جدي الحلو.

رد «الجعيدي» يضحك:

صباح النور يا بكاشه.

ألقت حبيبه تحيه الصباح، وهي تجلس على المقعد الخاص بها، كما فعل ذلك سيف أيضاً

قال الجعيدي» بابتسامة هادئة:

النهارده هـ جاي معاك على الشركة يا سيف.

رد عليه بابتسامة:

تنور يا جدي .

شرع الجميع في تناول الطعام، حتى استمعا إلى صوت «عدنان» وهو يقول:

صباح الروقان، أنا حمايا بيحيني علشان أجي في وقت زي د.

رد عليه «سيف» ييأس

جاي ليه ؟!

رد عليه بابتسامة:

د سؤال يتسأل برضو يا أبو نسب، أكيد جاي أفطر.

أردف «الجعيدي» يهدوء:

اترزع يا باف.

رد عليه معقباً:

بيحبني وبيموت فيا صدقوني

قال «سيف» يتمني:

نفسي تحسن أسلوبك في الكلام يأخي.

رد عليه بهدوء

انت ايش فهمك في إتكيت الكلام يا متعلق.

بدأ الجميع تناول الطعام في جو يسوده المرح بسب مشاغبه عدنان لهم "

في قصر المهدي

كانت تنظر إلى هذا الهاتف يغيظ، وهي تلعن وتسب صاحبه، فهي إلى الآن لم تتمكن من فتحهذا الهاتف اللعين ك صاحبه كتبت كلمه المرور" الباسورد" فهذه أخر محاوله ويغلق الهاتف.

هتفت «زینب» پیاس:

دي آخر محاوله يا داليا علشان كده فكري قبل ما تكتبي الباسورد.

ردت عليها بتذكر

عيد ميلاده، أنا إزاي نسيت ..

كليت تاريخ ميلاده، وما هي إلا ثواني حتى فتح الهاتف علي الشاشة الرئيسية "

أردفت دالياء بسعادة:

فتح يا زينب أخيراً.

ابتسمت بسعادة هي الأخرى ثم قالت:

أخيراً و أنا يأست والله.

استكملت حديثها:

كان في ظرف كمان مع الفون هو فين.

ردت عليها بهدوء:

فعلا أنا نسيت أمر الطرف، هاتيه من الشنطه يا زينب معلش.

ردت عليها بكسل :

مش قادرة أطلع فوق يا داليا.

ردت عليها يتوسل:

يلا يا زينو علشان خاطري

اومات لها بهدوء وهي تصعد إلى الأعلى، أخذت تتفحص الهاتف لنري ماذا يوجد به

شهقت بصدمه عندما رأت محتوي الصور، أهذا كان مقصده من تدمير صداقه «سيف» و «عدنان»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...